آهات وهموم وحسرات
كتبهاحسـان العـاني ، في 14 تشرين الثاني 2006 الساعة: 04:19 ص
زارني صديقي انور الزيادات
ليعيش معي نبضات اخوانه اهل العراق
فقلتُ لهُ
وكلي همومٌ وآهاتٌ وحسرات
*
*
*
في جولةٍ لي في البَرِيّة
بأرضٍ مباركةٍ شامية
وجدتُ قارورة زجاجيةً سِحرية
قادرةً على الإتصالاتِ الروحية
عَبْرَ المسافاتِ البَرِّيّةِ والبحرية
لتروي أخبارَ البشرية
في أيّ مكانٍ على الكُرةِ الأرضِية
لَمَسْتُها، فإذا بوجهٍ لهُ بَعْضُ الشَفَافِيّة
قُلتُ لها أخبريني عن العراق
وعنْ
أهلي والرفاق
فقدْ طالَ الفُراق
قالتْ: ما سأقولُهُ قدْ لا يُطاق
قلتُ: قولي ما عندَكِ
قالتْ: صِراعٌ على الكراسي ودَمٌ مُراق
وخرابٌ في كُلِّ زُقاق
ودُخانٌ يملأُ اللآفاق
وشعبٌ أصابَهُ خِناقٌ واحتراق
بعملاءِ سِماتَهُم شِقاق ونِفاق
قلت لها: كذَبْتِ،
فليسَ هذا ما وُعِدْنا بهِ ولا ما جَرى مِنْ إتّفاق
ضَحِكَتْ وقهقهَتْ ثمَّ قالَتْ: أفِقْ يا مُعاق
أعلمتُها بقسوةِ أخبارِها
فأجابتْ: أفضلُ مِنَ النِّفاق
عُدْتُ وسألْتُ عنِ
الميناء
عنِ البصرةِ الفيحاء
ردَّت: يَمرَحُ فيها الغُرَباء
عابثينَ بِكُلِّ فَناء
قلتُ: فَماذا عَن النجفِ وكربلاء؟
قالتْ: سوقٌ لِتَصريفِ البضاعةِ السوداء
فقلتُ حائرا: والمَوصلِ الحدباء؟
قالتْ: المٌ ونحيبٌ وبُكاء
قلتُ: عسى خيراً في الفلوجةِ أو سامراء
قالتْ: ما أكثر الشهداء
قلتُ: فأينَ أهلنا النُجباء؟
قالتْ: إستقوى عليهِم العُمَلاء
أصابني الدوار، بهذهِ الأخبار
سرَحْتُ في الأفكار، بحثاً عن إستقرار
سألتُ عنْ كركوك
فجاءَني الجواب: كَشُعلةٍ منْ
نار
قلوبٌ مستعرةٌ وعيونٌ يتطايرُ منْها الشرار
كلُّ من سارَ عليها إدّعى أنّ غيرَهُ غريبٌ عن الدار
قلتُ: لماذا
لا تُحَلُّ خلافاتُنا بحِكْمةٍ ووَقار؟
من هوَ صاحبُ القرار؟
قالتْ: إنهُ هوَ الواحدُ القهار
قلتُ: لمْ تَفْهمي سؤالي
قالتْ: بلى،
حسِبتُها تَهزأُ بِنا لِما جلَبَتْهُ لنا الأقدار
فأجبتُها بحَزْمٍ: لنْ يكونَ لكِ إنتصار
نحنُ منْ تَحدّى الأخطار
نحنُ أناسٌ صامِدونَ
كالأحجار
صابرونَ كصَبْرِ الأشجار
نحنُ شعبٌ بنى حضارةً تشْهدُ عليها كَثرةُ الآثار
نحنُ منْ بَنى بغدادَ وأحاطَها بالأسوار
نحنُ منْ رَفَعَ الملويّةَ مِئذنةً للأنصار
نحنُ منْ وثَّقَ بالكتابةِ غزارةً منَ الأفكار
نحنُ منْ بِحِبْرِ الكُتُبِ لوَّنَ الأنْهار
نحنُ منْ برَعَ في
الرياضياتِ، نحنُ منْ فسَّرَ
كيفِيّةَ
الإبصار
نحنُ منْ دَحَرَ عدُوّهُ في حطّين، نحنُ منْ إنتصرَ في
ذي قار
فقاطَعَتْني وقالتْ: بلْ هُمْ أجدادُكم كانوا من
الأخيار
سألتُ: ماذا تغيَّرَ بعدَ ذاكَ الإنهيار؟
قالتْ: نَخَرَتْ قلوبَكُم الأنانيّةُ، واستَعْبَدَكُم
الدينار
أخجلَني كلامُها كأنَّها تُوَجِّهُ لنا الإنذار
ثمَّ عُدْتُ بصوتٍ خافتٍ ووجهٍ يميلُ الى الاحمرار:
هلْ منْ سبيلٍ لمحوِ هذا العار
لإعادةِ الأمجاد لهذهِ الأمصار؟
هلْ منْ نهايةٍ لهذا الليلِ، هلْ منْ
مجيءٍ للنهار؟
فالشمسُ غائبةٌ منذُ كُنا صغار
وما عُدنا قادرينَ على الإنتظار
أخبرينا عنْ سِرِّ أجدادِنا إنْ كُنتِ تعلمينَ الأسرار
قالتْ: سِرُّهُمْ يعرِفُهُ الصغارُ والكبار
*
تضحيةٌ وثقةٌ
واتكالٌ على الله ثم التوحد
تحت
راية الواحد القهار
*
*
*
اتمنى من كل انسان عراقي التفكير في مستقبله ومستقبل بلده والابتعاد عن لغه الطائفيه
دعونا نبني العراق معا . دعونا نعيد امجادنا.
دعونا نكون عبرة ومثالا للدول الاخرى
في التعايش السلمي والتسامح واحترام الرأي الاخر
بغض النظر عن التسميات الطائفية والعرقية لن يستفاد احد من
خراب العراق الا اعداء العراق
ولن يستفاد احد من اعمار العراق الا اهل العراق
واحباب اهل العراق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























نوفمبر 14th, 2006 at 14 نوفمبر 2006 12:37 م
بوركت وبوركت افكارك ووطنيتك ووفاؤك ..انت دونت حقيقة واقع عراقنا باسلوب جميل
واتمنى ان يقراؤه كل العراقيين ويلبون دعوتك لنتخلص من هذا الكرب والبلاء الذي اصابنا
والله يكثر من امثالك المخلصين ..تحياتي وتقديري
نوفمبر 14th, 2006 at 14 نوفمبر 2006 2:37 م
كلام في غاية الدقة و تعبير محكم ذو معنى بليغ، لك ألف سلام.
نوفمبر 14th, 2006 at 14 نوفمبر 2006 3:30 م
صديقي العزيز حسان …لقد…رسمت ووصفت جرحنا …بعد ان حرقتنا الحسرة وقسوة الايام ….لقد بدى احيانا …ان كل شيء..معروض للبيع…صناعة الموت اصبحت لعبة ….
تقتل احلامنا …بالامن والامان …والاطمئنان …نعم …العراق وطننا جميعا …نستظل في
بنخيلة …والآن ياحسان …اصبحنا عراة………………………………
اه ايها الفجر القادم ..احمل لنا بشائر …تعيد لنا …الروح …تعيد لنا العراق……………………..الف تحية يا صديقي
نوفمبر 14th, 2006 at 14 نوفمبر 2006 4:34 م
روعة التعبير …… نقلت حجم الألم ….. أتمنى أن أشاهد يوما العراق كما أحببتها أن تكون ….. أختكم في الله
نوفمبر 14th, 2006 at 14 نوفمبر 2006 5:47 م
تحيتي اخي الكريم .. وابن بلدي الغالي …. لن اعلق هنا …. لي قصيدة … ساهديك اياها .. في الوقت المناسب …… الاحداث تتلاحق ولا نستطيع اللحاق بها ….. تحيتي لك
نوفمبر 14th, 2006 at 14 نوفمبر 2006 7:57 م
اخي حسان..والله ان قلوبنا لتنفطر حين نسمع ونشاهد عبر الفضائيات ما يحدث بعراقنا الحبيب..كل مانملكه الدعاء لكم والدعاء على من كان سبباً فيما وصل اليه العراق كائن من كان..اهديك من مدوناتي /عزيزتي اسرائيل/ تجدها على الرابط التالي :
http://www.maktoobblog.com/view_blog.htm?
دمت ودام العراق والنشامى حرزاً لهذه الوطن.
نوفمبر 14th, 2006 at 14 نوفمبر 2006 8:08 م
ما شاء الله على نبض المشاعر…فالله اكبر حداؤنا الذي نتغنى به وانتماؤنا لا نقايضه بكل كنوز الدنيا … سملت وغنمت
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 12:14 ص
وبك الله يبارك اخي وابن وطني الغالي عصمت يدي بيدك وبيد كل مخلص غيور على دينه وبلده الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا .. كل تقديري واحترامي لك
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 12:16 ص
وعليكم السلام اخي نور الدين طبت وطاب مرورك بكل خير
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 12:26 ص
انور الزيادات
صديقي بكم وبكل الشرفاء بعد الله نصنع الفجر الجديد وان طال بزوغه مادمنا في قلب دعائكم ومادمتم في نبض قلوبنا .. ود على ود وقلب على قلب صديقي العزيز
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 12:29 ص
اهلا raian واشكركِ على شعوركِ الاخوي النبيل وامنياتكِ من امنياتنا وماذلك على الله بعزيز .. كل التقدير والاحترام لكِ
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 12:31 ص
اهلا بك اخي عماد فانت هديتي بمروك الذي اعتز وافتخر به ابن وطني الغالي واشكرك سلفا على تقديرك
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 12:32 ص
مرحبا بك اخي د .اسماعيل .. واتشرف بمرورك الذي اسعدني وبكلماتك التي تشد ازري وتقوي عزيمتي .. كل التقدير والاحترام لك اخي الكريم
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 12:34 ص
اهلا بك اخي الصحفي محمد عقل وبنبضاتك المخلصة .. تحياتي لك ايها المخلص في كل ماتكتب وفي كل مرور تتشرف به مدونتي
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 12:38 ص
ان الموت …أصبح في كل مكان ..وأصبح يطاردنا كالوحش المفترس وان حكاياته المخيفة اصبحت ترعبنا وتزرع في داخلنل كمية من الحزن وتهددنا بخطف أقرب الناس
يا رب ان شاء الله ينهتي كل شي ان شاء الله يا رب عشان الاطفال ، اطفال الفلسطين والعراق يا رب
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 12:51 ص
والله ياشهرزاد لو كانت فقط هي مسئلة موت فكلنا ميتون لامحالة .. من لم يمت بالسف مات بغيره .. تعددت الاسباب والموت واحد .. ولكن المسئلة هي ان نمشي ونحن اموات .. اشكركِ جدا على دعواتكِ ورزقكِ الله اضعاف ماتدعين لنا .. مع تقديري واحترامي
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 1:29 ص
اخي حسان بل بوحك انت المؤلم فعلا تالمت لماكتبت تمعنت فيه كثيرا فنحن نحس بما تشعرون لان العراق عزيزة و غالية علينا نتمنى من الله عز و جل ان يغير الحال في اقرب الاجال و ما عسانا ان نفعل سوى الدعاء ارزقكم الله الصبر احترامي وتقديري
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 2:01 ص
نعم لن يستفيد من خراب العراق الا اعدائه ولن يستفيد من اعماره الا اهله…….من صنع حضارة بلاد الرافدين ومن عاش على اطراف نهر دجلة الذي تغير لون مائه من الكتب التي رميت به لن يبقوا هكذا الى الابد …..تحياتي لك حسان
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 3:09 ص
حسان ..ايها العزيز كتاباتكم عن العراق ..حزينة كعمق السواد في جرحه….لم يرتاح العراق …لم يستمتع بجماله ..بسهوله …بلون الفرح في سمائه…يودع طاغية ليقع في مستنقع الطغاة والقتلة ..إسمع الى اي لحن عراقي قديم او حديث ..الى صوت عراقي جميل …أطرب الى نغمة الشجن فيه تعزف على وتر الاحساس فينا ذهابا وايابا …تجرح … ……لتسكن وجعا في القلب لايهدأ ….تحياتي ياضيفنا المغادر
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 4:02 ص
قمة الإبداع… يكون خلفه قمة الألم
حسن جدا -اخي حسان- ان استنطقت تلك المدن الموجوعة المتألمة
إذ كما يبدو ليس من أحد يحس بها أو يشعر!!
وقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن……………… لاحياة لمن تنادي
الله مولى العراق وشعب العراق المقهور…………. والجبناء الأعداء لامولى لهم
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 4:13 ص
اهلا بكِ اخت فاطمة ..البوح المؤلم لايصدر الا من ذاق مرارة الالم .. اعتزازنا باعتزازكم بنا واشكركِ جدا على كلماتكِ الرائعة وامنياتكِ الميمونة .. وبارك الله بكِ على دعائكِ المبارك مع تقديري واحترامي
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 4:18 ص
مرحبا هدى وبمداخلتكِ الرائعة وشكرا لكِ حسن ظنكم بنا وان شاء الله لن يبقوا ياهدى بأذن الله وببسالة المجاهدين الابطال وبمؤازرتكم لنا وكل الشرفاء .. لكِ ودي وتقديري
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 4:24 ص
مي زين شكرا لكِ احساسكِ العميق وانت تنقشيه همسا صادقا وشعورا نبيلا ووصفا بديعا فقد رجعتي بي الى ماصار عليه غبارا في ذكريتنا بسبب ماعانيناه ومانعانيه وجذوري ممتدة مابين العراق وبين تلك البرية التي نقشتٌ يها آهاتي .. اشكر لكِ لطفكِ مع تقديري واحترامي
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 4:28 ص
اخت عطاف ايتها العربية الاصيلة حمدا لله على سلامتكِ فقد افتقدنا مرورك الذي دوما معطر بكلماتكٍِ البراقة ومداخلاتك القيمة .. املنا بالله وحده ثم بدعواتكم المباركة وكلماتكم التي تشحذ الهمم وتشد الازر .. اشكركِ جدا مع كل الود والتقدير
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 7:05 ص
بارك الله فيك اخي على هذه الكلمات
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 7:42 م
أخى المنااااضل حسان / سل بللورتك السحرية عن وصفة مضمونة وشافية لكل عذاباتنا وأحلامنا المبتورة …. عافاك الله من كل شر …. اللهم آمين .
رائعة بالتلاتة كلماتك وأبياتك … وفقك الله يا أخى .
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 10:56 م
مرحبا بك اخي الحر الكريم (( معتقل سابق )) وبك الله يبارك مع تقديري واحترامي
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 11:05 م
المجاهد الغيور احمد الضبع
تسلملي وبسلملي نبضك ايها الشريف ورزقك الله اضعاف اضعاف مادعوت لي ووفقك الله لكل خير ورزقك كل خير من حيث لاتحتسب .. كم يفرح قلبي بمرورك اخي الحبيب مع كل تقدير واحترامي
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 11:24 م
تحياتي لك اخي حسان …بداية تقبل اعتذاري على غيابي الطويل الذي منعني من متابعة جديدك واسفة على شيئ انت تعرفه ….واحمل لك كل الامنيات والدعاء بان يعود العراق لاهله ويطهره الله من القوم الظالمين العراق جرح كبير في جسد الامة العربية وجرح في قلب كل عربي ومسلم وغيور على اخوانه في الله ادعوا الله تعالى ان يرد اليكم دياركم ويظللها بالامن والسلام
دمت لنا …ودامت لنا اناملك الساحرة
نوفمبر 16th, 2006 at 16 نوفمبر 2006 10:46 م
سارة الحريري
بل الحمد لله على سلامة اميرة الردود وان شاء الله خير فكل مايصيب الانسان المؤمن فهو خير وبركة من عند الله (( قل لن يصيبنا الا ماكتبه الله لنا )) فالحمد لله على كل حال وفي كل حال وبارك الله بكِ على شعوركِ النبيل ودعواتكِ الصادقة ولا تعودينا على كثرة غيابكِ اخت سارة مع تمنياتي لكِ بالتوفيق والسعادة
نوفمبر 17th, 2006 at 17 نوفمبر 2006 11:09 م
اخي العزيز حسان..أبشر يا ابن العراق الابي..آخر الليل نهار..اذا الشعب يوما اراد الحياة
فلا بد ان يستجيب القدر….
ولا بد لليل ان ينجلي….
ولا بد للقيد ان ينكسر…
كذلك قالت لي الكائنات…
وحدثني بها حسان…نعم يااخي مادام هناك رجال شرفاء امثالك لن يدوم هذا الليل وسينجلي وتشرق شمس العراق لتنير العالم باسره..كل الود والاخوة لشعب العراق البطل وسيأتي اليوم الذي ينعم به شعبنا العراقي بالامن والطمأنينة باذن الله تعالى..وفقك الله ورعاك …اخوك في الله مازن شما
نوفمبر 18th, 2006 at 18 نوفمبر 2006 3:49 ص
اهلا بك اخي في الله مازن شما واشكرك جدا على شعورك الاخوي النبيل واني اذ احمد الله ان جعل لنا اخوة اصلاء مثلكم تشدون العزم وترفعون الهمم وبارك الله بك وبمرورك الذي اسعدني وحفظكم الله من كل مكروه .. كل التقدير والاحترام لك اخي الكريم
نوفمبر 19th, 2006 at 19 نوفمبر 2006 2:29 م
حسان يا صديقي العزيز و المميز اعذر تأخري و غيابي فأنا لي اسبابي و كما قلت و اقول دائما العراق هو جرحنا النازف الذي نصلي لكي يندمل و اتمنى ان يظهر رجال اقوياء في العراق يحملون همه و يساعوه على النهوض مرة اخرى
نوفمبر 19th, 2006 at 19 نوفمبر 2006 5:05 م
مرحبا بك ليزا .. التمس العذر لكِ ياصديقتي الرائعة .. اشكركِ جدا على مشاعركِ النبيلة تجاه بلدي .. كم يسعدني مروركِ النابض بعواطفكِ الجياشة .. ودي واحترامي