اختلفت الاراء حول صدام والمصيبة واحدة .. الاختلاف والتعصب
كتبهاحسـان العـاني ، في 1 كانون الثاني 2007 الساعة: 19:58 م
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد عاشت البشرية جمعاء حدثا تاريخيا لم يشهد له التاريخ المعاصر
مثله لاهميته وتوقيته وتداعيته
تاريخ الحدث ..
فجر العاشر من ذي الحجة لسنة 1427 هجرية
مكان الحدث ..
بغداد .. عاصمة الرشيد في جمهورية العراق
نوع الحدث
تنفيذ حكم الاعدام شنقا حتى الموت
اسم المجني عليه
المهيب الركن صدام حسين مجيد
قبل ان ادخل في تفاصيل الحدث وتداعياته اود ان اعترف امام الله اولا
ثم امام كل من يقرا مقالي
بأني لم اؤيد صدام حسين طيلة حياتي وكنت ابغض اعماله كلها
وبعد ان تابعت المهزلة التأريخية لما يسمى المحكمة الشرعية لمحاكمته
لمست ان الظلم قد بدأ مع اول جلسة من محاكمته ولكني لازلت ابغضه
لاني كنت كغيري من الملايين نريد محاكمة عادلة حتى نعرف خفايا الرجل
والاسباب التي جعلته يحكم بطريقة يبغضها الكثير والاسباب الحقيقة
لكل الحوادث التي حدثت ابان حكمه
ثم حكم عليه بالاعدام وهذا ماكان يتوقعه حتى الاطفال
ولازلت ابغضه
فأذا بارادة الرحمن ان تشاء ليجعل يوم العاشر من ذي الحجة
الحرام آخر ايام عمره
ثم نشاهد وقت تنفيذ الحكم في التاريخ المذكور
فأذا بصعقة تصعقني
وتردني لرشدي
وقبل ان ادخل في تفاصيل مقالي أود ان اسأل
علماء الدين الافاضل لانهم اعرف بالشريعة
واسأل الذين يكفرون هذا ويزكون ذلك
وكأن مفاتيح جنة الله وناره في ايديهم
وأسال حكامنا البواسل فهم اعرف بالقوة
والذين غضبوا ليس لانه شنق ولكنهم غضبوا لان الرجل قد دخل
التاريخ بموقفه وهو مقبل على الموت في هذا اليوم بالذات
وأسال اهل الورع والتقوى فهم اعرف بعمل الخير
وأسأل كل من قال انا مسلم
اريد ان اسال كل من تكلم عن ردة فعله عندما شاهد صدام وحول
رقبته حبل المشنقة
اسال كل من حزن عليه
وكل من استشفى به
اسال سؤال واحد فقط
من منكم يضمن ان ينطق بالشهادتين قبل ان يموت
من منكم يضمن ان لسانه سوف يقول
لاآله الا الله .. محمد رسول الله
هل تعتبرون هذا شيئا طبيعيا
لا ورب الكعبة
ولا والذي تجلى بالوحدانية
لا والذي بعث موسى وعيسى ومحمد بالحق
فكم من اناس تلعثم لسانه ولم يستطع ان يلفظها
فهذا الداعية عمرو خالد يقول في احدى حلقاته
انه كان في الطائرة وحضرت الوفاة لاحد الاشخاص
فيقول تقربت منه وتوسلت به ان ينطق الشهادتين
ولكنه نسي الشهادتين وراح يسال عن نقوده وحقائبه
ومات الرجل ولم يحظى بقولها
وهذا حبيبكم المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول
لو وضعت كل اعمال العبد في كفة
ووضعت الشهادتين في الكفة الاخرى
لرجحت كفة
لاآله الا الله محمد رسول الله
انا انسان اخطأ واصيب واحب واكره
قد تبخر كل شيء حينما لفظ الرجل الشهادتين
فكيف بالله الذي وسعت رحمته كل شيء
فماعلينا بعد هذا الحادث الذي كان واضحا مثل وضوح الشمس
الا ان نترك الخلق للخالق
ونلتفت الى انفسنا ونفتح عقولنا ونقوي ايماننا وعزيمتنا
ونترك الاحقاد والانتقام الذي بلغ الزبى في صدورنا
والذي زرعه اعداء الله واعداءنا
من الثالوث الهمجي
الصهيونية القذرة
الصليبة الماكرة
المجوسية الحاقدة
فوالله ان الانتقام لن يجلب لنا الا الويل والدمار
وان الحقد سياكل حسناتنا كما تأكل النار الحطب
ماعلينا الا ان ننسى ان هناك طوائف متناحرة فيما بينهم
ان الذين يحكمون العراق الان لاتعتقدوا انهم طوائف مذهبية
انهم ادعياء هذه التسميات لغرض اشعال نار الفتنة بين افراد الشعب
العراقي
لاتتصوروا ان هناك شيعة وسنة يتناحرون فيما بينهم من اجل
السلطة
انما هناك عملاء يحسبون انفسهم ويبينون للعالم انهم اتباع
هذين الطائفتين ليقال ان الشعب العراقي طائفي همجي يقتل بعضهم
البعض
وماعلينا الا ان نستغل هذا الحدث الذي عظم التعاطف الغيور بين ابناء
جلدتنا وعقيدتنا لنوحد الصفوف ونترك اليأس
ونهجر الذل والاستكانة
من اجل فجر جديد لهذه الامة التي انارت بشريعتها السمحاء
مشارق الارض ومغاربها
الرجوع الى الله هو الفيصل الحق لنحظى برحمة الله
لنحظى بنصر من الله
لنحظى برضاء من الله
واختم قولي بقوله تعالى
واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا
فلاتجعلوا حب الدنيا وكراهية الموت يبعدنا عن بعض
ولاتجعلوا الركون الى حياة الذل والهوان يخزينا في الدنيا
قبل الاخرة
واما من يقول وماذا عن الذي فعله صدام
فأقول له
كل نفس بما كسبت رهينة
ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره
ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
واما الذين حضروا الاعدام وهتفوا باسماء معينة
فهذا مكر وسمٌ رهيب لغرض اشعال الفتنة الطائفية
ولغرض بث روح الانتقام بين مذاهب المسلمين
هؤلاء ماهم الا اداة تنفذ مآرب الثالوث الهمجي
فالحذر الحذر من هذا الامر
والا فستجري بحورا وليس انهارا من الدماء في العراق
وفي لبنان وفي فلسطين وفي كل دولة يذكر فيها
اسم الله على لسان المسلمين
اللهم هذا مااردت ان افصح عنه في مثل هذه الايام المباركة في حرمتها
والعصيبة بحوادثها
اللهم فأنزل علينا سكينتك ورحمتك ولطفك بنا ياارحم الراحمين
وياغياث المستغيثين
ورحم الله كل من نطق بالشهادتين في حياته وعند مماته
اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك
وارزقنا نطق الشهادتين عند الممات
اللهم آمين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 1:12 ص
من اين ابدأ يا اخي حسان لا اعلم ولكني ابدا قولي بان هذا ما كنت اريد قوله وما كنت انتظر ان اسمعه منك كنت طوال هذه المدة انتظر ردة فعلك وتعليقك على هذا الامر ووجدت بكلامك ما عجزت عن ذكره وظني بك في مكانه انك رجل معتدل لا متعصب تنظر لكل شيئ بعين الحق لا بعين الجاهلية وسبحان الله تكلمت بالذي كنت اريد قوله لكنك اوجزته ببلاغة ملك القلم
رغم كل الذي فعله هذا الرجل بحياته ونحن لا نعلم منه الا القليل وحتى الذي نعلمه هي اعمال لا يتصورها عقل ولا يحتملها فاني اجد في نهايته عبرة لكل الناس بان الاعمال بخواتيمها
ان خاتمة هذا الرجل هي عبرة …..ان امعنا فيها نجد اشياء تفوق قدرتنا على الاستيعاب شاء الله له ان يموت في هذه الايام الفضيلة وكما ذكرت رزقه الله النطق بالشهادتين مات بطريقة جعلت الكثيرين ينطقون بالدعاء له
ربما لانه تاب قبل موته توبه نصوحة والله تعالى يقبل توبه العبد ما لم يغرغر ويغفر الله كل الذنوب دون ان يشرك به واما عن حق العباد فهذا يقسم به يوم القيامة وكل نفس توفى حقها
وكما ذكرت علينا ان لا نحكم على احد فالله اعلم ما في القلوب
اما ما زادنا حزنا في كل هذا الامر ان محاكمته حقا لم تكن عادلة ونحن على يقين بان من حكم عليه بالاعدام هم الامريكيون وهذا ما زاد في قلبنا الغصة ان عدو الله يحكم على اخواننا في الله وعلى قادتنا …..باي حق اعطوا لانفسهم هذا الامر ومن ولاهم علينا ليحكموا فينا
….. هذا هو حزننا الاكبر وربما تكون هذه الحادثة هي البداية لروؤس كثيرة يريدون لها ان تنقطع
كل الحق على هذه الشعوب التي اعطت الولاء لهؤلاء المجرمين …. تحت مسمى الحرية والديوقراطية للوصول الى سدة الحكم والرئاسة
اخي حسان ربما هنالك نقطة غفل عنها البعض وربما الكثيرون وهي موضوع الانقلاب على الحاكم الظالم والطاغي او لانه لايعجبهم تحت مسمى اننا نطبق الشريعة التي امرنا بها الله ورسوله ويطنون انهم يحسنون صنعا بذلك
ولا يعلمون انهم بذلك قد خرجوا عن امر حاكمهم واصبحوا خوارج
والخوارج بالعودة الى كتاب الله وسنته نعلم ما حمكهم في الاسلام
فتؤدي بهم الامور الى فتنة كبيرة يسال فيها و ترهق دماء المسلمين تحت مسمى الاسلام وتطبيق الشريعة
كما الحال في الصومال ولبنان وفلسطين وكما بدات في العراق وافغانستان وغيره وغيره
وهم لا يعلمون ان شيئ مقدم على الاخر
لو عدنا للتاريخ سنجد الكثير من الحروب والفتن التي قامت لنفس الاسباب
ربما الان لا يسع المكان لقول الكثير ولكن علينا جميعا ان نعي تماما ان عدونا واحد وهم هؤلاء الكفار المجرمون وعلينا ان نكون جميعا يدا واحدة لصد اي تدخل خارجي لا يسعى الا لتفكيك لحمة المسلمين والعرب ليضعفو شوكتهم وتكون لهم القدرة للسيطرة عليهم
لك مني يا اخي حسان كل التقدير والاحترام الكبيرين ….. ومهما تقدمت اليك باجل معاني التقدير لن يوفي حقك ولن يرتقون الى شخصك الكريم
اتمنى ان ياخذوا شبابنا منك العبرة في طرحك العادل لكل الامور
دمت لنا يا اخي حسان واسال الله تعالى لك ان يبارك لك في كل شيئ اعطاك اياها ويزيدك علما وفقها
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 8:19 ص
أخى الحبيب ابن بغداد / حسان
كتبت و قرأت الكثير و الكثير منذ أن استشهد البطل و لكن لم أقرأ موجزا قد ضم كل ما يخص القضية بهذا العمق و الجمال و السماحة و الزكاء و القوة و الإرادة و الشهامة و التحدى . أشكرك من كل قلبى و أدعو لك بالنصر و التقدم .
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 9:01 ص
ان الله غفور رحيم …..اخي حسان …ان ماذهبت اليه والدعوة بالابتعاد عن سموم الطائفيه هي الاولى ….صدام حسين كان رمزا لامة تهاوت كرامتها …..نطلب من الله المغفرة ..للجميع ……جرح كبير …..اعدام صدام ….نطلب من الله اصلاح احوال الامة
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 10:17 ص
(بهنيك ياحسان … من كل ألبي بهنيك … )ايها الصديق الطيب الرائع …الذي افخر بصداقته ….. مشهد اعدام صدام هزنا جميعا … وأبكانا معارضين له ومؤيدين …..أحيي وعييك ونضجك ورؤيتك البعيدة واحيي رسالة السلام بين سطورك … انك رائع ايها العراقي الاصيل ……رحم الله صدام وغفر له …. فوالله ان شجاعته ونظراته الحادة القوية ودعوته العراقيين الى الوحدة اعلته في نظري …. وعندما يواجه اي انسان الموت اشعر انني اتحد معه وافكر في مشاعره في هذه اللحظة مهما فعل في دنياه لاننا بشر …..نخطئ ونصيب …. لنسمح للغفران والتسامح ان يغزو قلوبنا …. فالاحقاد لاتوصل الانسان الا إلى هلاك انساني رهيب …
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 11:48 ص
اتفق معك تماما …. فقد بلغت و احسنت التنبليغ …. و وضحت و احسنت التوضيح … وقد ذهب الرجل ….. ودعني اقول شيئا ان ما اشرت اليه يكشف زيف التشويه الاعلامي الذي صوره بأنه انسان لا يحمل قلبا …. و علينا الان ان نتردد قليلا في تهويل مساوئه و نراجع انفسنا و الجهات التي سقتنا هذا التصور …. ليس للنفي عنه ظلما لاحد ولكن لنحدد مدى الظلم ونوعه و ننساق وراء هلوكستات مزعومة هنا و هناك ….. تقبل تحيتي اخي الكريم و اعتزازي بك
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 11:50 ص
لتصحيح بعض الاخطاء في التعليق الاول ……… اتفق معك تماما …. فقد بلغت و احسنت التنبليغ …. و وضحت و احسنت التوضيح … وقد ذهب الرجل ….. ودعني اقول شيئا ان ما اشرت اليه يكشف زيف التشويه الاعلامي الذي صوره بأنه انسان لا يحمل قلبا …. و علينا الان ان نتردد قليلا في تهويل مساوئه و نراجع انفسنا و الجهات التي سقتنا هذا التصور …. ليس لننفي عنه ظلما لاحد ولكن لنحدد مدى الظلم ونوعه و لا ننساق وراء هلوكستات مزعومة هنا و هناك ….. تقبل تحيتي اخي الكريم و اعتزازي بك
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 12:03 م
نعم
صدقت ورب الكعبة
اتفق تماما معك بما ذكرت وانا اهنيك على تحليلك هذا وندعو الله ان يوفقنا للشهادة عند الموت
كلام ناضج
رائع
من عراقي اصيل
ن منكم يضمن ان ينطق بالشهادتين قبل ان يموت
من منكم يضمن ان لسانه سوف يقول
لاآله الا الله .. محمد رسول الله
هل تعتبرون هذا شيئا طبيعيا
لا ورب الكعبة
ولا والذي تجلى بالوحدانية
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 2:05 م
أخي حسان
الحق أبقى من الباطل ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة وأشكر لك تعليقك على ما كتبت
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 2:40 م
أخي العزيز / حسان
لاأدري هل أهنئك على هذا المقال الموفق جدا
أم أعزيك على استشهاد صدام الذي ضرب لنا مثلا بصبره وثباته وشجاعته وكرامته عندما شنق وهو يتلفظ بالشهادتين بصوت جهوري مبتسم راض مطمئن.
لقد أفضى إلى ماأفضى إليه
ولايحق لنا الجدال أو التخاصم إنما الإلتفات فقط إلى أنفسنا والعمل على تزكيتها وتطويعها للعمل بما في كتاب الله سبحانه وسنة نبيه الكريم
غفر الله للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والاموات وأعز الله دينه وكتابه وعباده المؤمنين ونصرهم وقوى شوكتهم في كل مكان.
تحياتي إليك حسان وشكرا لك.
وأقر أعينكم بعودة العراق أفضل مماكان إن شاء الله تعالى……… وماذلك على الله بعزيز
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 2:43 م
استقبلت الخبر كأن أحداً يسبنى ويسب آبائى … ولم أستقبله على أنه أعدام طاغية أو حتى إعدام مظلوم …. كأن أحداً يصفعنى وأنا لا أفعل شيئاً ……. هل وصلت كرامتنا الى هذا الرخص؟ …. بلا ثمن ؟… أقل من لا ثمن ؟ … عوضنا على الله .
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 3:25 م
لا حول ولاقوة إلا بالله لعلي العظيم
وكما قلت سأقول :
اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك
وارزقنا نطق الشهادتين عند الممات
اللهم آمين
وليعلم الغرب أننا كلنا عراقيون
وإن طال الزمن لابد يوما ننتصر
والعراق صامدة صامدة صامدة برجالها ومناضليها
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 4:04 م
اهلا بكِ اخت سارة الحريري
ارى في طيات سطوركِ فكر عقائدي ينبض بما يرنو اليه كل انسان مؤمن بما قدره الله له .. بل انتِ الان تتكلمين بما اردت ان اضيفه الى ادراجي ولكني خشيت ان اطنب فيه فيكون مملا على القاريء ولكن الحمد الله اعتبر نفسي وجدت ضالتي بمن يشاطر افكاري مثلكِ ومثل كل من يريد الخير للانسانية من خلال شريعتنا السمحاء
فقد اشرتِ في كلامكِ الى مسألة قمة في الخطورة والحساسية الا وهي مسألة الانقلابات التي لاتجلب الا سفك الدماء نتيجة المدسوسين الذين يعملون على خلط اوراق بين مختلف اطياف الشعوب .. وهذا حقيقة موضوع سأتطرق اليه في ادراج خاص وياحبذا لو تم التعاون حول اسلوب طرحه بطريقة مستساغة الفهم لكل من يقراه
كلمة شكر وتقدير واعتزاز قليلة بحقكِ وبحق كلماتكِ التي غمرتني بالسعادة والاطمئنان بأن الدنيا لازالت بخير وان المستقبل ينتظر اناس غيورين مؤمنين متفتحين بذكاء مفعم بالايمان مثل افكارك
اشكركِ جدا على دعواتكِ المباركة واسأل الله ان يرزقكِ اضعاف الخير الذي تمنيتيه لنا ولبلدنا ولكل بلاد المسلمين واشكر لكِ حسن ظنك .. مودتي واحترامي
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 4:07 م
مرحبا بالاخ العزيز محمد البيلي
مادمنا يتكلم كل واحد منا بما يشعر به الاخر فتيقن اننا مقبلون على وحدة الصف بعدما توحدنا بالقلب والقلم ان شاء الله .. اشكرك جدا على دعمكَ الاصيل ولاحرمني الله من اخوتكم الرائعة .. تقديري واحترامي
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 4:09 م
انور الزيادات
وهل لنا في هذه الدنيا القاسية الا رحمة الله وغفرانه .. فلولاها لما نبض قلب بالايمان والحب والغيرة مثل ماسطرته كلماتك ايها الصديق العزيز .. قلبي على قلبك بود واعتزاز
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 4:16 م
الاخ الحبيب المجاهد عماد
قبل ان نتردد في ذكر اي شيء عنه وعن اي انسان تنعم بلفظ الشهادتين .. فقد صعدت روحه ليلقى وجه ربه بهذه الشهادتين .. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول (( انما تبعثون يوم القيامة على اخر عمل لكم في هذه الدنيا )) فما ظنك بمن كان اخر كلامه في هذه الدنيا (( لااله الا الله محمد رسول الله )) بصقوة وصبر وعزيمة وايمان .. امام هذا المشهد العظيم الاولى بنا بني البشر ان نشفق على انفسنا وندعوا الله قولا وعمل ليرزقنا بما يرزق به عباده المؤمنين .. وليقل الاعلام مايقول .. وفقك الله في مبتغاك ابن وطني الغالي
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 4:20 م
الاخ الاستاذ جمال فيصل الطويل
كم يسعدني حضورك وانت تشد عزمي وتتوافق معي في كل مايرضي الله في كل مانقول .. وهذا شرف اعتز به من شخصكم الكريم .. وفقك الله ولاحرمت من دعمك ايها الاصيل .. تقديري واحترامي
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 4:23 م
الاخ العزيز ابراهيم عرب
اشكرك اخي الكريم واحيي فيك طروحاتك النابضة بالحق .. وصدقت القول الذي ارساه الله بنا وجعلنا نؤمن به .. وهو .. ان الحق ادوم من الباطل .. بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق .. دام حضورك وحفظكم الله من كل مكروه .. تقديري واحترامي
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 4:28 م
العزيزة عـطـاف الـسَّمـاوي
وان من المصائب ماتفرح ونفتخر بها .. فاين منا نحن الرجال من الاصيلة الخنساء وهي تفرح باستشهاد اربع من فلذات كبدها وتحمد الله على هذا الشرف العظيم
ومادمنا هكذا متآلفين في السراء والضراء فان مصابنا واحد وسعادتنا واحدة لتلاحمكم معنا ايها النجباء الاصلاء فدعواتكم لنا بظهر الغيب لهي مدعاة فخر وسعادة لقلوبنا
بارك الله بك بكِ ياعطاف على هذا الشعور النبيل الذي حملته كلماتك ايتها الاصية
تقديري واحترامي
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 4:31 م
اهلا بك اخي الحبيب احمد الضبع
صاحب الافضال التي تغمرنا بها بين حين واخر
حفظكم الله من كل صفعة ومن كل مايسوء مقامكم ومقام ابائكم الذين نفتخر بهم من خلالكم ومن خلال اخلاقكم واصالتكم وغيرتكم .. وكلنا متوكل على الله فمنه العون ومنه الغيث .. مودتي لك بلا حدود
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 4:35 م
اهلا بالاخ العزيز على قلبي المصطفى اسعد
هذا هو احساسنا وحسن ظننا بكم والذي لم نخطأه ان شاء الله بمؤازرتكم لنا فانتم منا وفينا وننظر اليكم كما ننظر الى انفسنا .. ادامكم الله وحفظكم وبلادكم وكل بلاد المسلمين من كل سوء .. تقديري واحترامي
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 4:41 م
اهلا بالصديقة الغالية والصادقة مي زين
كم ارتاح يامي وانتِ تترجمين هذا الشعور العفوي الصادق والذي يعبر عن لهفة صادقة وحريصة على كل الانسانية .. يد بيد يامي من اجل السلام وفي طريق السلام بسماحة الاسلام الذي جل رسالته ارساء السلام والامان في كل حل وترحال .. واني اذ اهنيء نفسي بهذه المشاعر العظيمة منكِ ومن كل الزملاء والزميلات واسال الله الرحمة لكل من عاش على كلمة التوحيد ومات عليها فهي سنام الاسلام وذروة الايمان .. وان يرزقنا ويرزقكم حب التسامح والعفو عند المقدرة .. مع تقديري واعتزازي بكِ ايتها الصديقة الرائعة ….
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 10:41 م
رحم الله كل من نطق بالشهادتين في حياته وعند مماته
اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك
وارزقنا نطق الشهادتين عند الممات
اللهم آمين
أخي حسان قرأت وبتمعن.. أتفق معك كثيراً وأختلف معك في جزئيات بسيطة
كانت منبع إختلافي مع كل من ناقشتهم مع فكرة الطائفية..
أختلاف في وجهات النظر لا تقلل من شأن إحترامي لك مطلقاً ولا لهم..
كلنا رأى الطائفية الفردية في عملية الإعدام كما قال المسؤولون العراقيون..
وهنا نقول طائفية منهجية.. تنادي باسم هذا وتحتقر من سيعدم بعد ثوان
بل وتدعو عليه بجهنم وبئس المصير ومن بشر أحدهم بها فقد باء بها احدهما
وأنت تفهم قصدي لأني أكلمك أنت .. أولاً وأخيراً..
البعض يقول أن الأمر بأمر من بوش وبإصرار على أن يكون في مطلع العام الجديد
والأوساط الرسمية تقول أنه أمر عراقي صرف بل وأن أمريكا طلبت التأجيل 15 يوم فرفضنا
يشدقون بأنهم يقتلون في الأشهر الحرم.. ويفاخرون بالأمر.. عليهم من الله ما يستحقون..
الحديث ذو شجون ولكن الخلاصة الرجل رحمه الله فالميت لايستحق إلا الرحمة ونحن مأمورون بذكر محاسن موتانا مصداقاً لحديث المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.. والخلاصة الرجل بين يدي ربه اسأل الله له القبول والمغفرة.. وأن يرد الظلم الذي وقع عليه على من ظلمه.. لن أطيل ولن اقول أكثر سوى
إنا لله وإنا إليه راجعون..
دمت وسلمت
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 11:26 م
اهلا بالاخت العزيزة بنت الشرق
يعجبني في نباهتكِ وذكاءك انكِ تتفهمين اي موضوع من ادق واوسع ابوابه .. احترم وجهة نظركِ بل اعتز براي اخت مؤمنة مثلكِ
كل مانحتاجه في ايصال الفكرة وتوضيح ملابساتها بأن الذين نطقوا باسم الطائفية الفردية لايمثلون الا انفسهم ومن تبعهم من الحثالة المستوردين ومن حثالة المجتمع العراق والحثالة موجودة في كل بقعة من بقاع الارض .. اي لايقتصر وجود الحثالة في مجتمع او بلد معين فقط .. ارجو من الجميع ان يركز على هذه النقطة .. ان هؤلاء لايمثلون طائفة معينة ابدا .. بل هم عبارة عن عملاء سفاحين تستروا بأسم طائفة معينة .. ولو لاحظتي ردود الفعل لكل الطوائف حول الحث كانت متالمة منه .. واما الذين ظهروا من على شاشات التلفزة فكل اخواني العراقين يعرف من هم واين يقبعون .. ومع كل الاسف ان الاعلام العميل دائما ومنذ بداية الاحتلال يركز على الجوانب السيئة للمجتمع العراقي حتى يظهر للعالم بانهم شعب همجي لايعرف الا السرقة والقتل والانتقام وهذا محال وغير مقبول اطلاقا ..
فلهذا ركزت في مقالي هذا على هذه النقطة حتى نذكر الناس بأن الذي حدث في واقعة الاعدام من كلمات وذكر اسماء ماهي الا لعبة قذرة لاثارة الفتنة الطائفية التي لم ولا ولن تنجح باذن الله الذي قلوب العباد بين اصبعيه يقلبها كيف يشاء
اشكر لكِ حضوركِ المميز دائما واشكر لكِ مداخلتكِ المهمة مع تقديري واحترامي
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 11:34 م
السلام عليكم اخي حسان
كم شعرت بقشعريرة في بدني عندما قرأت مقالك….حقا لاأحد يضمن أن ينطق بالشهادتين
وكم أنا محتارة في تفسير نهاية هذا الرجل … أصابني الذهول عندما رأيت مشهد إعدامه لقد نطق الشهادة مرتين سبحان الله من كان يصدق أن نهايته ستكون هكذا…
اللهم أحسن خاتمتنا يارب العالمين
اللهم اجعل آخر عهدنا وكلامنا من الدنيا شهادة أن لاإله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله
اللهم ارزقنا نطق الشهادتين عند موتنا
تحياتي لك
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 11:52 م
وعليكم السلام ورحمة الله اخت نقاء
قد يستهجن بعض الناس من تعظيمنا لمسالة النطق بالشهادتين عندما يستقبل الانسان حتفه الموعود بارادة الله
وأود ان اشكركِ اولا للتركيز على هذه النقطة لاقول عنها …. قد تكون كل تصرفات الانسان طيل حياته بمحض ارادته لانه يملك السيطرة على عقله .. ولكن عندما تتعلق المسألة بمن سينتقل من حياة الدنيا الى حياة الموت وبعدها الى حساب رباني دقيق لم يبقي صغيرة ولا كبيرة الا احصاها فلايمكن له ان يكون هو المتحكم في ايعازات عقله الى لسانه .. فهنا تكون السيطرة على العقل خارج ارادته لترتبط بالايعاز الآلهي الذي يعلم سرائر هذا الانسان .. والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح
يعمل المرء بعمل اهل الجنة ولايبقى بينه وبين الموت الا ذراع فيعمل بعمل اهل النار فيدخل النار .. ويعمل المرء بعمل اهل النار ولم يبقى بينه وبين الموت الا ذراع فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخل الجنة …
ان هذا الحديث له علاقة عميقة في النية والاسرار التي تحملها نفس الانسان اثناء عملها فلهذا دائما يوصينا اللرسول صلى الله عليه وسلم عندما نمتدح احدا ان نقول (( احسبك كذلك ولا ازكي على الله احدا )) حتى لانكون قد املينا على الله الذي يعلم السر وأخفى
ويبقى نطق الشهادتين سر الهي لايعلمه الا الله
اشكركِ جدا اخت نقاء وأسال الله ان يرزقنا ويزقكم حسن الخاتمة على كلمة التوحيد
مودتي واحترامي
يناير 3rd, 2007 at 3 يناير 2007 9:07 ص
احييك ودمت بود
يناير 3rd, 2007 at 3 يناير 2007 9:31 ص
أخي الفاضل حسان سلام الله عليكم
لقد طلبت غالياً كيف نكتب ما عاشه القلب صبيحة فرحة القلوب لقد إستيقظت باكراً عند الفجر
وصليت الصبح وكنت وحدي أشعلت التلفاز وياليتني لم أشعله فإذا بالخبر اليوم نفد حكم الإعدام
في الحقيقة لم تكن هناك صورة تزيد من حماسة تفرج الأخبار فذهبت للمسجد لصلاة العيد
وكلي أسئلة لماذا وكيف ؟ لماذا اليوم لماذا لم تحترمونا أحسست بشيئ من الإهانة ثم قلت
والله على ما أقول شهيد ومن بعد هم سيقتلوه وسيقتلوه لكن كيف قتلوه عدت بعد المعايدة
ونحر أضحية العيد فإذا بالصور الأولى لا يمكن أن يكون صدام أكيد أنها لعبة لم يكن هناك صوت
وتأسفت حقاً قلت لنفسي مثلما قال غيري لو كانوا حقاً يريدون الصلح وبناء العراق لإقترحوا
مبدأ العفو والصلح وكان العالم سيقبل هذا المشروع العظيم مشروع الصلح مقابل حقن الماء
لكنهم أثبتوا للعالم العكس , ثم جاءت الصاعقة صور العار التي تم تداولها من بعد عبر الهواتف
لا يا إخوان هؤولاء ليسوا بشر أكيد ليسوا بشر .
لقد سمعت مثلما سمع غيري تلك الحثالة من البشر وهم يصرخون ويشوشون على الرئيس
حتى الميت لم يحترموا له حقاً فما بالك بالحي , فلم يكن جواب صدام سوى :
لاإله إلا الله محمد رسول الله ,,,,,,, نعم أخي صعب على الحتضر أن يقول في ذلك الجو من الغوغاء
تلك الكلمات الخالدة حتى الحتضر في سريره يوصى أهله بتلقينه الشهادة خشية الغفلة والنسيان
فما بالك برجل صامد موثوق الرجل واليد وفي عنقه حبل أمريكي ومن حوله زبانية الموت
هم من حثالة الخلق لم يعد لهم إسم حتى نسبتهم للشيعة عار على الشيعة .
لم أكن أبغض كثيراً سياسات الشيعة لكني لما رأيت الشريط لعنتهم لعنة لن أتوب عنها أبداً
كانوا قادرين على كسب المعركة لكنهم وضعوا حساباتهم الحقيرة فوق إعتبارات وكرامة المسلمين
هذه أهم اللحظات التي عشتها مع نهاية صدام حسين في الدنيا ريثما ننتقل للمشهد المقبل
يوم الآخرة هناك لا يوجد أمريكا ولا حلفاؤها ولا يوجد حزب البعث وأزلامه كما يعبر عنه اليوم
هناك جنة أو نار والعار العار على من حمل لواء الإسلام ودخل النار
فصدام لم يحمل شعر لاإله إلا الله لكنه حمل شعر القومية والبعث ولكنه إستطاع أن يختم
كل هذه المراحل بلا إله إلا الله محمد رسول الله
أما حاملي شعار أحباب الإسلام وأنساب علي وعائلة محمد فلا أظنهم يتبعون نهج
لاإله إلا الله محمد رسول الله ……………..على ما نرى من أعمالهم وليس ما نسمع
وعلى كل إلى أن يثبت العكس يبقى عرب النخبة في الحضيض إلى أن يحصل العكس
أما الأمة العربية والإسلامية فالله مقدر لها أمور وهي عليها أن تبقى وفية لرب العباد وإلا ..
نسأل الله الثبات ونسأله العفو والعافية ونسأله حسن الخاتمة وحسن العاقبة والسلام عليكم
أخوكم من الجزائر ..
مودتي
ومن غير الإساءة لأحد لكن علينا الصدق والمصداقية والأحداث تقاس بما يشاهد وما يعاش
وليس بما يكتب في الأوراق وما يقال بالألسن فإن كان الشيعة حقاً مسلمين ويريدون بناء
دولة موحدة برفقة السنة وغيرهم من البشر عليهم أن يثبتوا حسن نواياهم
لا يعقل أن يبقى الإخوة الشيعة يطلقون العنان للسب والشتم وتكفير البشر من غير سبب
ثم يطالبون الناس أن يكونوا معهم هذا أمر غير منطقي
ولا أعتقد أن من أهل السنة إلا الشاذ الذين يكيلون العداء للإخوة الشيعة فلطفاً بنا إخواني
فكيف تنهى عن خلق وتأتي بمثله ….
ولاتستقيم الأمور بهذا الشكل وعلينا إن كنا جادين في البحث عن الحل أن نقدم تنازلات
كبيرة من كلا الطرفين لتحقيق السلم والمصالحة والأخوة الصادقة لكن على أحد الطرفين
البدء في ذلك ويمكن أن ننتظر أن يأتي مجوسي أو غيره ليوحد صفنا هذا غير معقول
ومعذرة لكل الإخوة الشيعيين لن ولم أقصد إداءهم بهذه الكلمات لكن مواقف أسيادكم وسادتكم
فاقت كل العقل وتستفز كل لبيب فلا بد من حل وأنا أقصد الجميع من المحيط للخليخ .
تحياتي
يناير 3rd, 2007 at 3 يناير 2007 11:04 ص
كلامك اخي يدل عن وجود المسلم النقي بداخلك احييك اخي …
اعدام صدام كان صاعقة وضربة قوية للامة كلها خاصة مع تزامنه بهذه الايام المباركة التي لم يحترموا حرمتها …المنا هذا والله …لكن مهما عمل صدام ان الله يغفر الذنوب جميعا وكيف نحن البشر….؟؟ وما ادهشنا حقا صلابته عند الموقف وثباته حتى نطق بالشاهدتين وهذه علامة من علامات حسن الخاتمة …وانا برايي اننا كمسلمين يجب ان ننصر اخوتنا ظالمين او مظلومين … وتكفي للمسلمين عزة تلك الوقفة التي وقفها صدام ضد الاعداء لوحده في عصرنا الحديث هذا ازاء حرب الخليج والتي لم يستطع احد ان يقفها الى الان …
وكما قلت اخي لا بد هناك خفايا لا نعلمها الله وحده يعلمها …ولا اظن ان اللله يحسن خاتمة عبد بنطقه بالشهادتين الا ان كان يستحقها …وكذلك موته في هذه الايام المباركة عنده التي اقسم بها في كلامه جل وعلا واخيرا اسال الله ان يبزغ فجر عراقنا الحبيب عما قريب …دمت طيبا اخي …
غبت قليلا ولي عودة لحروفك اخي ان شاء الله
سلمت
يناير 3rd, 2007 at 3 يناير 2007 1:01 م
مرحبا بك اخي ابن وطني الغالي عصمت .. وفرج الله عنا الكرب .. تقديري واحترامي
يناير 3rd, 2007 at 3 يناير 2007 1:18 م
اهلا بك اخي في الله حاج سليمان
اذ ليس بغريبا عليك هذا الحس الوطني الغيور على هول مايحدث بامتنا .. ولكني اريد ان الفت نظرك ولكل من يهمه امر العراق وامر كل الامة .. وقد اشرت له في ادراجي وكتبته في كثير من الردود على الزميلات والزملاء المدونين
ان مشكلة العراق لاتنحصر بمسالة الخلاق بين الطوائف من ابناء الشعب الطيبين .. ان الذي يحصل .. استغلال وجود هذه الطوائف على ارض الواقع من قبل هؤلاء العملاء الخونة فهناك فرق كبير بين ان تكون الفكرة على مايحدث بالعراق ان هناك حرب اهلية بين ابناء الشعب وهذا محال محال محال .. وبين ان يكون هناك من يدعم هذه النعرة الخسيسة من خلال هؤلاء الذين يتسترون بانتسابهم لهذه الطوائف .. لاتعتقدوا يااخي ان هذه التسميات التي تظهر امام العالم هم من يمثل طوائف الشعب العراقي .. انهم عملاء انهم خونة انهم ارجاس باعوا ضمائرهم ودينهم للمحتل بثمن بخس دراهم معدودة
فارجو من الجميع الانتباه الى هذه المسالة واسالكم الرحمة واللطف بنا بعدم ذكر مسئالة الطائفية من خلال كتاباتكم وردودكم .. فلن تجدي شيئا ولن تنفع الا اعداء الاسلام والمسلمين من الثالوث الهمجي .. وجزاكم الله خير الجزاء
يناير 3rd, 2007 at 3 يناير 2007 1:23 م
اهلا بالاخت العزيزة مريم وحمدا لله على سلامتكِ
بارك الله بكِ على هذا الشعور الاخوي النبيل والاصيل .. واود ان اشرح استشاهدك بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم (( انصر اخاك ظالما او مظلوما .. قالوا يارسول الله هذا المظلوم فعرفنا ونصرناه فكيف بالظالم .. قال تكفه عن الظلم فقد نصرته )) وفعلا نحتاج ان نكف حكامنا وكل من يظلمنا بالحكمة والموعظة الحسنة وبالحجج الداحظة وبعيدا عن اي روح انتقامية مغرضة حتى لاتتغير النية فتنعكس نتائجها سلبيا علينا
جزاكِ الله خير الجزاء على مداخلتكِ القيمة
وكل عام وانتم وجميع الامة بالف الف خير وعز ونصر مؤزر ان شاء الله
مودتي واعتزازي
يناير 3rd, 2007 at 3 يناير 2007 9:33 م
الحمد الله الي بلغنا في هذا اليوم العظيم و الحمدالله الي شفنا الي ظلمنا ينعدم!!! الحمدالله و الحمدالله و الحمد الله !!
يا أخواني ! ليس كل من ايد أعدام هذا الطاغيه فهو صهيوني او متعاون !! لكن لو انتوا كنتوا متضررين من هذا الطاغيه الغدار لكان كلامكم مختلف تماما !!!
نحن ابناء الكويت نقول لكم لا تنسوا الغزو و أثاره و قتل أكثر من 10,000 كويتي بدون سبب و نحن ان كنا حزينين فحزينين لانه لم يتم محاكمته علي ما قامه أتجاه الكويت !!!
الحمد الله الحمدالله الحمدالله !!!
بنت شهيد الكويت
يناير 3rd, 2007 at 3 يناير 2007 11:06 م
09:33 مساءً, بنت شهيد الكويت كتبها
اقدر لكِ شعوركِ اختي الكريمة ,, ولكن صدقيني لاانتِ ولانحن نعلم بالخفايا والحقائق ومن كان السبب في كل ماحصل ولكن لايخفى على الله شيء في الارض ولا في السماء .. ولكن من كان اخر كلامه لااله الا الله محمد رسول الله .. فسيبعث عليها يوم القيامة شئنا ام ابينا .. فهل حظي بها غيره من الحكام السابقون وهل سيحظى بها اللاحقون .. ايضا هذا لايعلمه الا الله
يناير 3rd, 2007 at 3 يناير 2007 11:42 م
أخي حسان..
عندما يتم تجنيس مئات الآلاف من الإيرانين في العراق وقيل 2 مليون في الثلاث سنوات ونصف الأخيرة
عندما يكون السيستاني رافضاً للجنسية العراقية..
وأن أغلب الزعماء عاشوا سنوات طوال من عمرهم هناك حتى لو كانوا عراقيي الأصل وغسلت أدمغتهم وعقولهم وتشربوا بكره من يوحد الله ولا يشرك به شيئاً وتشبعوا بكراهية الصحابة رضوان الله عليهم..
عندما يحرصون على أن يكون فلان وفلان حاضرين للإعدام وتؤخذ الجثة بعد موت الرجل رحمه الله وترسل إلى مكتب المالكي في وقت صلاة العيد..
وعندما تصدر فتاوى لهم تجعل قتلهم للسني قربى لله.. وأنا أعلم أن الشيعة الشرفاء على قلتهم لا يتفقون مع الأمر..
عندما تكون هناك كميات هائلة من الأسلحة الحديثة بمختلف تصنيفاتها الخفيفة والثقيلة بيد شريحة تملك مفاتيح الأمور حالياً في العراق
وقتها لا نقول إنهم قلة ولا أنها تصرفات فردية لأنها لو كانت كذلك
لم تكن ما ذكر بل ربما كان العكس.. وإلا
لم لم تنجح أي خطة أمنية لوقف إبادة أهل السنة والجماعة حتى اليوم
حوالي مليون قتيل وكلما قتل أحد قالوا بعثي أو قاعدة ..
لا أفهم كيف يكون الرضيع او إبن الثانية عشرة أو حتى أقل بعثي أو من القاعدة..
حسبنا الله ونعم الوكيل
والله الجرح قاس.. ولا قوة لي على وقف نزف الحروف هنا
فقط توقف نبضي هناك.. ولكن اقول لك الحق في حذف تعليقي الطائفي هناك
دمت وسلمت
يناير 3rd, 2007 at 3 يناير 2007 11:44 م
على سيرة الشهادة ملاحظة اقولها على السريع
صحابي لا يحضرني اسمه لقنه الحبيب صلوات الله وسلامه عليه الشهادة
لكنه لم ينطقها لأن والدته كانت غاضبه منك
ولكنه نطقها يوم رضيت عنه ومات..
هذا وهو صحابي فما بالنا بصدام رحمه الله- فالميت لا تجوز له سوى الرحمة-
والحديث يقول “إذكروا محاسن موتاكم”
دمت وسلمت
يناير 3rd, 2007 at 3 يناير 2007 11:58 م
حسان لقد اصبت بكل ما قلته ..اوافقك تماما..دائما كلامك يستحق التقدير
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 3:52 ص
هل موت صدام رحمه الله يوقف المجازر التي تحدث
كما قلت لا ورب الكعبة لن تتوقف
موت صدام ليس بداية ولا حتى نهاية
لم يبقى شيء إلا وفعلوه وماذا بعد لننتظر
والصمت هو الحاكم
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 7:25 ص
نطلب الرحمة للجميع …وندعو بالمغفرة …لكل المسلمين ….صباح الخير…ايها العزيز
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 9:33 ص
كم اداوي الجرح قلت حيلتي……. كلما داويت جرح سال جرح
نسأل الله يا صديقي العزيز ان تكون هذه نهاية الجراح التي اثخنت صدر الأمة وقلبها وان تكون بداية صحوة لها لتستعيد ماضيها المجيد.
كل الود يا صديقي ونسأل الله العفو والعافيه
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 9:37 ص
اهلا بعودتك اختنا بنت الشرق ..
والحزن والهموم قد تكالبت على قلبكِ من هول مايحدث في العراق ومن هول ماصار يوم العيد الاضحى .. فالحديث عن (( الحكومة الايرانية )) ودورها الفعال الذي كان مرادفا لمخططات الاحتلال البغيض قد اصبح واضحا وضوح الشمس لكل العالم .. فبأدخالها لاكثر من مليونين شخص ليتغلغلوا بين الشعب العراق وخصوصا المناطق الجنوبية وبغداد وكذلك دعمها اللامحدود لقوات الغدر الذي كان عددهك مايقرب السبعة عشر الف مجرم بعد ان حقنتهم طول العشرين سنة بسموم الحقد الطائفي قد اظهر للعالم وكأن جميع الشيعة العرقيين شاركوا في اشعال الفتنة الطائفية وهذا مااردت ان ابين زيفه هنا .. وكما اشرتِ في كلاِمكِ .. شعب العراق على الرغم من كثرة اطيافه الا انه شعب متآلف ومتادخل اجتماعيا من الشمال الى الجنوب …
اكيد ان الذي يحصل ليس بعمل فردي بل انه مرتبط تنظيميا بالحكومة الايرانية التي ابدعت في تصدير العمائم المحملة بنار الحقد الطائفي وكذلك مختلف انواع الاسلحة وبعلم وجماية قوات الاحتلال الصهيوامريكية
و الذين حضروا تنفيذ الاعدام وهتافهم باسم اشخاص توحي بانهم يثيرون الفتنة الطائفية .. هؤلاء لايمثلون الشيعة العراقين الشرفاء وانما يمثلون القلة القليلة من حثالة المجتمع .. وعملية التصفية لم تشمل السنة فقط بل كل انسان صاحب عقل وعلم وغيرة على بلده يعملون على تصفيته سني كان ام شيعي ام مسيحي
نعم الجرح قاس وماعلينا الا ان نفتح عقولنا ونخلصها من قوقع النظرة الطائفية ونركز اهتمامنا على العدو الحقيق الذي هو وراء هذه الفتن
ونطق الشهادتين بقوة وعزم وايمان في مثل هذه المواقف ماهو الا شرف يرتقي بصاحبه
ليسمو في ميزان الرحمة الالهية ويتعاظم شانه بين الخلق
اشكركِ جدا اخت بنت الشرق على مداخلاتكِ المهمة وبارك الله بكم وحفظكم الله وبلادكم وكل بلاد المسلمين من كل شر
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 9:46 ص
عفوا اختنا بنت الشرق
تعقيبا على ذكرك للحادثة التي حدثت لاحد المسلمين في زمن المصطفى صلى الله عليه وسلم والذي تلعثم لسانه عندما اراد ان يلفظ الشهادتين حين وفاته .. نعم الحادثة صحيحة .. وهذا مما يدعونا الى تعظيم مسالة نطق الشهادتين .. اذ ليس بالشيء الهين لانها تدل على عبودية الشخص لخالقه ومن تمسك بعبوديته ووحدانيته بالله حتى عند مماته فقد دخل في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم (( من كان اخر كلامه في الدنيا لاآله الا الله محمد رسول الله .. دخل الجنة .. فقال ابو ذر وان زنى وسرق يارسول الله قال وان زنى وسرق .. فكرررها ابو ذر ثلاث مرات .. فقال الرسول نعم رغم انفك ياابو ذر ..
اشكر لكِ تواجدك الذي اعتز به اختنا بنت الشرق
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 9:48 ص
مرحبا هدى
اشكركِ جدا هدى على اهتمامك واشكر لك دوام التواصل ولكِ مني كل التقدير والاحترام
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 9:53 ص
اهلا بك اخي زياد
ان موته يرحمنا ويرحمه الله بهذه الطريقة وبهذا الموقف الذي شد العالم اجمع يحثنا على عدم الصمت بل حافزا عظيما لنسترجع قراءة افكارنا التي اصابها التشتت نتيجة الخلافات بكل انواعها .. ونسال الله ان يردنا الى رشدنا ويجمع شملنا ويوحد صفوفنا فان الصمت لن يخدم الا اعدائنا ولن ندمر به الا انفسنا
وهذا موضوع ساتطرق اليه بتفاصيل دقيقة في ادراج اخر ان شاء الله
تشرفت بوجودك وبمداخلتك القيمة ولك مني كل التقديري والاحترام
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 9:55 ص
انور الزيادات
امين اللهم امين ياصديقي العزيز .. يسعدني صباحك المعطر ببركة الدعاء .. ود على ود
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 9:56 ص
مرحبا بالصديقة العزيزة ابتسام
نسأل الله ان تتفتح عقولنا وقلوبنا لما فيه جمع الشمل ووحدة الصف .. فرُب ضارة نافعة
تقديري ةاحترامي
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 9:58 ص
اخي حسان بارك الله فيك بارك الله فيك بارك الله فيك ورزقك النطق بالشهادتين اخر لحظات حياتك وكل لحظات حيات لا اخرها فقط .
اثلجت صدورنا بمقالك هذا
و الخزي لمن تشمتوا بصدام ولمن نطقوا باسماء ما عند اعدامه
ليس هذا من شيم الاسلام وما حدث كله خطأ في خطأ
اخي حسان احببت مقالك هذا جدا وسأعيد قراءته حتى يشهد لي الله اني قرأته حق القراءة .
محبتي لك وتقديري العميق لك
دمت صديقي العزيز
روزهارت
البصرة العنقاء
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 1:04 م
اهلا بكِ ايتها الصديقة المخلصة روز بنت وطني الغالي
وبكِ الله يبارك وأن شاء الله دائما حياتكم بردا وسلاما .. ولن يؤثر فينا ولا علينا اي بوق من ابواق الخيانة المتستر بستار الطائفية الممقوتة .. يدي بيدكِ وبيد كل شريف وغيور كالبنيان يشد بعضنا بعضا .. واشكركِ من كل قلبي على دعواتكِ وامنياتكِ الصادقة
كلماتي تتشرف بكِ دوما يابنت البصرة العنقاء
تقديري واحترامي لكِ روز
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 1:08 م
once again the american government threw the bait for the Maliki and he fell for it very easily. now the americans claim that they have nothing to do with the execution video or the execution itself.of course jalal talibani’s remarks have hidden messages too.no doubt iran has a big hand in iraq as well but it seizes to amaze me how naive the arab and muslim world is. we always fall for the same mistake. the execution on Eid day was very disturbing but it shows what the world thinks of us. basically we don’t have a say in anything and on top of that we treat each other with disrespect and arrogance so its not surprising that we are treated that wat. there is one thing i have to say about saddam. the people whom’s lives he has ruined will no doubt feel and should be happy but the man was very solid when they took him to the execution scene and for that i give him my uttermost respect even those he’s a tyrannt .
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 1:25 م
سلام الله عليك أخي حسان الغالي
أخي حقاً لقد إندفعت الكلمات منا إندفاعاً ولن نقصد الأمة ولن نقصد المذاهب
نعم هناك إستغلال رهيب للتبعية للمذهب فيقولون أتباع المذهب الفلاني أو كذا وكذا
منذ زمن قصير وبعيد لا تزال هذه السوسة تنخر جسد الأمة ولسنا ندري ما ذا ينتظر أهل العقول
لحل هذا الخلاف نعم هو خلاف ولابد من حل جدري له وإلا أتى على الأخضر واليابس
وأنا موافقك الرأي بأننتحلى بالصبر في الكتابة والأدب دائماً وعندها يكون قلمنا تبعاً لهوانا
وكم أسعد كثيراً عندما أرى أختي الغالية روز هيرات وهي تعبر عن شكرها لك ولمما تكتب
وكم يحمد الإنسان الله عندما يقرأ ما كتبته الأخت روز من أنها غير راضية عما جرى يوم المشنقة
ليس هناك عاقل ولا لبيب يقبل بالعار الذي حدث .
مودتي وإحترامي وتبقى شهادة لاإله إلا الله محمد رسول الله وحدها التي تخلصنا من محننا
ونسأل الله الخاتمة السعيدة والرحمة لنا ولجميع المسلمين اطاهرين والمستضعفين
في مشارق الأرض ومغاربها الذين يموتون من غير سبب ونحن لا نسمع بهم ولا نحس آلآمهم
مودتي
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 1:47 م
حسان:: بارك الله بك قلت ووفيت.. ونصحت نعم النصح..تقديري لك.وادعو من الله عز وجل ان يحفظك ويرعاك.. لكـ الود والاحترام,,
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 4:25 م
ان بعض الذين وصلوا في غفلة من أمتهم ويقظة من الاستعمار الى تقلد الامور في بعض الدول العربية والاسلامية يقفون من حركات التحرر والانبعاث في شعوبهم موقف العداء والكيد, ويتآمرون مع أعداء امتهم على كل مايزيد من قيود الاستعمار والاستغلال في رقاب شعوبهم, ويبيعون بلادهم بيع الوكلاء اللصوص , دون أن تكون في قلوبهم خشية من الله تمنعهم من عصيانه , أو تكون لهم ضمائر تخجل من شعوبهم في حياتهم, وتحذر من لعنة التاريخ وعذاب الله بعد هلاكهم 0
يخدعهم عن صدق الجوهر كاذب المظهر, أطفال أغرار قصار النظر , صرعى الشهوات , لايفهمون حقيقة المعركة التي يخوضها عالمنا العربي والاسلامي, حقد شخصي دفين, أو هوى قاتل, أو مغنم حرموا منه, أو جاه أبعدوا عنه بسوء تصرفهم , وقلة تبصرهم, ظانين أن الله لايعلم المفسد من المصلح , ولا المسيئ من المحسن, والله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور..
ولولا مااتصفوا به مما ذكرنا من بعض خلائقهم , لما استجازوا أن يحاربوا الذين يعملون على تحرير الامة وهوان الضعف والاحتقار, حتى يملكوا القوة, ويقطعوا على اللص طريقه, ويكشفوا للعالم جرائمه, ويستعدون الجيوش الاجنبية على بلادهم وأمتهم لاحتلالها وإذلالها من جديد 0
والذين يحملهم الاختلاف مع قائد يريد أن يحرر أمته, على ان يسيروا في ركاب خائن لايخجل من اعلان ولائه لأعداء الله ورسوله0
إن الذين يقفون هذا الموقف الشائن كاذبون في دعواهم حب الاسلام والعمل لمصلحته, ذالك لان الله نهى عن موالاة الاعداء والركون اليهم // ومن يتولهم منكم فانه منهم// فكيف إذا كانت موالاتهم تمّكن لهم في رقاب المسلمين واستعمار بلادهم..0
دمتم وسلمتم0
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 5:31 م
ألاخ الكريم لا بد أنك لا تعرف حزب البعت حق المعرفة أفكاره ومبادءه انه حزب اشتراكي قومي عدو للاسلام والمسلمين وهو لا يفرق بين أبو لهب وأبو بكر مادام أن الكل عربي
وأطلب منك أن تبحت جيدا لتعرف المزيد عن الحزب الذي يترئسه صدام
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 6:44 م
مرحبا yellowfish
ان الاشخاص الذين ذكرتهم كالمالكي وجلال الطالباني ماهم الا موظفون مسيرين بكونترول الاحتلال .. والدليل على ذلك ان توقيع عقوبة الاعدام من واجبات الرئيس حصرا ولكن الاحتلال لعب لعبته القذرة حيث اوعز لجلال الطالباني بالامتناع عن التوقيع وعن حضور ساعة الاعدام حتى تكون ساحة الصراع الدموي محصورة بين الطوائف .. ويبقى الطالباني والبرزاني خارج حدود المجزرة ليس خوفا على الشعب الكردي وانما لان منطقة كوردستان يجب ان تكون الان بعيدة عن الصراعات الدموية لان مركز العمليات الاستخباراتي اليهودي في تلك المنطقة .. وبالنسبة لدور القيادات الايرانية اصبح واضحا للعيان كيف ان لها اليد الطولى في العمليات الاجرامية من خلال منظمة (( غدر )) وحزب الدعوة فمن خلالهم سيطرت على اهم الدوائر الامنية لتصبح مركز ادارة العمليات الاجرامية تحت غطاء الطائفية واخرها كانت الهتافات اثناء تنفيذ الاعدام باسماء توحي الى اشخاص ينتسبون الى طائفة معينة بغية اثارة مشاعر بقية الطوائف ولكن مشروعهم هذا فشل من بداية الاحتلال فلهذا كلما زاد فشلهم في الحرب الاهلية زاد انتقامهم لابناء الشعب العراقي بكل اطيافه .عن طريق الاساليب البشعة في قتل الابرياء .. واؤيدك جدا بان الشعوب الاسلامية تنظر الى الامور بسذاجة وتنسى العدو الاكبر الذي دمر العراق والماضي في تدمير كل المنطقة … فلهذا اكتفت بعض التصرحات وبالاخص من الحكومات العربية بالتنديد بعملية الاعدام لانه صار في اول ايام عيد الاضحى المبارك ليس لانه يوم مبارك وانما لانه بهذا العمل جعلوا من صدام بطلا تاريخيا لان كل الشعوب الاسلامية وحتى غير الاسلامية استنكرت هذا العمل وفوق كل ماذكرنا .. بنطقه الشهادتين بقوة مؤمن غير كثير من نظرة الناس عليه لان الجميع يعلم ماذا يعني المسلم اذا كانت اخر كلماته في الدنيا .. لااله الا الله محمد رسول الله
اشكر لك حضورك ومداخلتك الرائعة وسوف انشر ترجمة تعليقك في اقرب وقت ان شاء الله .. تقديري واحترامي
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 6:49 م
اهلا بك اخي في الله حاج سليمان
اعرفك يااخي واعرف بماذا تشعر ومالذي يغيضك ولكني قلتها لك حبا لك في الله والحمد لله انك لمست صدق كلامي من خلال الاخت روز هارت .. وهذا الذي ارجو ان تكون نظرتكم الى الشعب العراقي مثل التآخي الصادق بيني وبين روز .. قمهما كان اختلافنا في مسائل معينة فلايمكن ان ترتقي الى روح الانتقام والتنكيل مثلما يفعله هؤلاء الاوباش تحت غطاء الطائفية .. اشكر لك عودتك التي اعتبرها ذخرا لي وللاخت روز ولكل عراقي همه جمع الشمل واظهار الحقائق بضمير صادق .. واني اذ اؤمن على دعواتك الصادقة وجزاكم الله خير الجزاء
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 6:50 م
اهلا بك نبعة ريحان بنت وطني الغالي
اشكر لكِ لطفكِ وحفظكم الله وكل بلاد المسلمين من كل شر .. مودتي واعتزازي
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 6:58 م
مرحبا بك اخي الدكتور اسماعيل
نعم صدقت هناك شتان بين الادعاء وبين التطبيق .. فقد ابتليت الامة بمن دخل في قوله تعالى (( ياايها الذين امنوا لم تقولون مالاتفعلون .. كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالاتفعلون ))
وهم سبب رئيسي في سبات الامة لانهم اخذوا زمام الامور على عاتقهم ولكن بالاتجاه الذي يخدم العدو وليس باتجاه مصالح شعوبهم .. وكل شيء بدا واضح الان من خلال الاحداث المريرة التي تعصف بالمنطقة .. ولكننا يجب ان لانستسلم ولا ننظر للامور من باب السذاجة التي ارجعتنا عشرات السنين الى عالم التخلف والخنوع .. اشكرك جدا على مقالتك التي افضت بما مهم وحساس في الظروف الراهنة .. تقديري واحترامي
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 7:23 م
مرحبا بك اخي abdelaziz alhassan
اشكر لك التطرق الى هذه النقطة المهمة والتي كانت هي السبب في عدم دخولي الى صفوف حزب البعث ..
من خلال تتبع المقربين للمرحوم صدام حسين اعطوا انطباعا عن شخصيته التي مكنته من مسك زمام الامور لمقاليد السلطة على كل المستويات .. فهناك كانت السلطة التنفيذية والسلطة الحزبية فاول مابدأ بعد ان اصبح رئيسا للعراق اعتلى منصة القيادة الحزبية حتى لايمكن لاحد ان يعارض قراراته سواء على مستوى رئاسة الدولة او على مستوى قيادة الحزب يعني (( ديكتاتور )) ولكن بعد الحرب العراقية الايرانية وحرب الخليج الثانية حول صدام نفوذه باتجاه الدين فبدأ باصلاحات دينية حتى على مستوى القيادات الحزبية ايضا بطريقة انفرادية لانه كان مشهود له بالقوة في سلطته ثم بدأ الحملة الايمانية عن طريق تعليم القرآن الكريم ابتداءا من القيادات ونزولا بكل افراد الشعب ولكننا كنا نعدها مسئلة سياسية لغرض استقطاب مشاعر الناس وانا شخصيا كنت اعده كذلك ولكن ان يظهر بهذه القوة الايمانية والعزم الثابت في اقسى لحطات حياته وهو تقديمه لحبل المشنقة فيصعد بكل شجاعة وايمان ويلفظ الشهادتين فاعتقد وانت معي كذلك ان هذه المسالة خارج حدود المسائل المادية الملموسة اذ ان هذا الشيء بيد الله الواحد الاحد فقط ولايمكن لاي تدخل بشري ان يؤثر فيه .. واما مسئلة شعارات الحزب فمثلما قلت لك انها كانت شعارات اكل عليها الدهر مع مرور السنين .. ولغرض ان تطلع اكثر على تفاصيل هذا الموضوع سوف ارفق لك رابط فيه تفاصيل واسعة ارجو ان تجد فيه جواب اكثر اقناعا فيما كتبت .. اشكر جدا اخي الكريم على تشرفي بحضورك .. تقديري واحترامي
هذا الرابط http://www.islammemo.cc/article1.aspx?id=2334
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 7:39 م
الغالي دمت وسلمت
لست مع ولا ضد أحد
لكني مع أحترام الاخر وأحترام حقوقه حتى وان كان طاغية
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 9:15 م
لا يغرنك الأخ حسان نطق صدام بالشهادتين، وليست دليلا على قبوله شهيدا، لأنه استعد للموت استعدادا، بل كان يشترط إعدامه بالرصاص، وبالتالي هيأ نفسه والنطق بالشهادتين، وقد قالها فرعون وهو وسط أمواج البحر: (آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين)، ولكن المشكل هو في التبعات والمظالم التي ارتكبها مع سبق الإصرار والترصد، وإليكم عينة من تلك المظالم في ظل نظامه، والتي يرويها أحد الضباط في جيشه، وهذا في إحدى التعليقات من موقع “العربية نت”: (ماهكذا تورد الابل ياعرب
مواطن عراقي منصف |04/01/2007 م، 04:13 مساء (السـعودية) 01:13 مساء (جرينيتش)
الى كل الذين تباكوا ويبكون على صدام….. اين كنتم عندما اعدم صدام عشرات المعارضين له من خيرة ضباط الجيش العراقي المقدام واحدهم كان امري المباشر حينما كنت ضابطا في الجيش العراقي!! اين كنتم ياعرب حين قمع صدام الانتفاضه عام 1991 اين كنتم حين قصف حلبجه بالغازات السامه؟اين كنتم حين غزوه للكويت وهتكه لعرض الحرائر الكويتيات؟ اين كنتم حين ظلم شعبه الغني بحروب عده؟ اين كنتم حين نهب وسلب ثروات العراق الغني؟ انا اتفق معكم على ان اعدامه بهذه الطريقه هي خطا كبير ولكن اذا قورنت بالاخطاء الكبيره التي ارتكبت في عهده فهي لاشئ… اتفق معكم انها كانت عمليه غير متقنه ولكن كمااسلفت لو قورنت باعمله الفظيعه فهي لا شيء …. علما انني سني وكنت ظابطا فى الجيش العراقي وبرتبه عاليه
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 9:35 م
اهلا بالغالية روعة المغرب
اشكر لكِ رأيك الصائب الذي ينم عن انصافكِ لكل من هو انسان وان كان ماكان … فلله الامر من قبل ومن بعد .. حمدا لله على سلامتكِ .. تقديري واحترامي
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 10:01 م
مرحبا بالاخ الكريم نجار ع
احترم وجهة نظرك واعتز بتدوينها في مدونتي .. ليس من حقنا ان نجعل اي شخص بمنزلة الشهداء التي تأتي بعد منزلة النبين والصديقين .. ولايمكن ان اتجرأ واطلق كلمة شهيد على اي كان .. وانما قلت ان الرجل لفظ الشهادتين … ولفظ الشهادتين في ميزان الاسلام وحسب قوله صلى الله عليه وسلم (( من كان اخر كلامه في الدنيا لااله الا الله محمد رسول الله دخل الجنة )) وهنا لم يقل بدون حساب .. وحديث الرسول (( باب التوبة مفتوح للعبد ما أن يغرغر )) يعني اذا وافته المنيه وبدأت روحه تغرغر فلاتنفعه التوبة ..
وهذا ماحدث لفرعون حسب استشهادك بالاية الكريمة .. اي ان فرعون كان كافرا وطاغيا ومتألها ويحسب انه من الخالدين ولكن بعد ان ادركه الغرق وعرف انه سيموت اذله الله بخضوعه فقال (( الان امنت .. الاية )) فهنا اذله الان امام نفسه المتجبرة المتكبرة .. ثم سيذلها الاذلال الاكبر يوم الفصل بين العباد .. فهنا المسالة تختلف .. ان صدام تقدم بقوة ايمان لان مثل هذه المواقف لايمكن لاي انسان كان مهما كانت صلابته وقوته ان يبقى قويا الا اللهم من يثبته الله على الايمان فلهذا كان دعاء الرسول (( يامقلب القلوب ثبتنا على دينك )) فقد ثبت الرجل هنا ولم يزحزه الخوف من الموت .. ثم ان اللسان هنا ليس تحت سيطرة الانسان مطلقا وليس بامكان اي انسان ان يهيا نفسه لنطق هذه الكلمات فلو كان تحت سيطرة الانسان لما ذهب الرسول صلى الله عليه وسلم الى احد المسلمين وكان يصارع الموت ولكن لايستطيع نطق الشهادة الا بعد ان عرف الرسول السبب وهي امه فارسل اليها فسامحته فنطق الشهادة ثم خرجت روحه .. واما ماحدث في ابان حكمه فلاادخل في تفاصيلها فان امرها الى الله ولكن بقدر مايعتبره الكثير نقاط سوداء كثيرة عليه في حكمه ولكن هناك الجانب الاخر من التمس له الاعذار في تصرفاته واليك الرابط الذي يتكلم عن هذه الالتماسات .. ولكن يبقى كل من زهقت روحه في زمانه سواء كانت بسبب مباشر منه او من غيره فهذه امور يحكم بها الحكم العدل سبحانه وتعالى .. فارجو منكم ان تفهموا قصدي باني لااريد ان اعظم شخصا او ازكيه .. ولكني اريد يعرف كل المسلمين ماهي عظمة نطق الشهادتين في الحياة وعند الممات .. اشكر جدا اخي الكريم على زيارتك التي تشرفت بها واشكر لك حسن اصغائك لي .. وفقك الله لكل خير ورزقنا الله واياكم نطق الشهادتين في الحياة وعند الممات .. مع تقديري واحترامي
http://www.islammemo.cc/article1.aspx?id=2334 هذا هو الرابط الذي يتكلم عن ايام صدام ومبرراته
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 10:33 م
i wouldn’t personally listen to al arabiya channel and the people who work in it. we all know what kind of channel it is.
يناير 5th, 2007 at 5 يناير 2007 6:52 ص
أشكرك الأخ حسان على توضيح رأيك في المسألة، أنه لا يمكن أن يتجرأ أحد فيعده شهيدا. ولكن ما يحز في النفس - وأظنك تشاطرني الرأي - هو أن جل الحكام العرب ارتكبوا مجازر جماعية وفردية، وكمموا الأفواه، وقمعوا، وعذبوا، وألقوا في غياهب السجون، ونفوا واغتالوا ما لا يحصى من المخالفين في الرأي، وأشد من قاسى منهم هم الدعاة، لأنهم لا يسمح لهم تبليغ ما يحب الله ورسوله، - ص - وإنما ما يحب النظام الحاكم، وقد تكفل الجلادون بالمهمة وتفننوا فيها بصورة لا يتوقعها الحكام أنفسهم، لأن الشاهد على جرائم التعذيب هو الله تعالى، والقائد والمشجع والرافع للمراتب والواضع للأوسمة والنياشين هو الشيطان الرجيم، فاستحقوا تسميتهم صفوة الأبالسة. ولكن في النهاية - رغم أن مسلسل القمع والتعذيب والقوانين المحاربة لله ورسوله قائمة ومطبقة حرفيا، نرى الغوغاء من الناس الذين هم “على دين ملوكهم”، ومسايرة للإعلام المضلل، يترحمون عليهم ويدعون أنهم شهداء. ولا أدل على ذلك، انتحار الجزائرية من وهران، بعد تنفيذ الإعدام على صدام. فلا حول ولا قوة إلا بالله، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
يناير 5th, 2007 at 5 يناير 2007 8:06 ص
من فتاوى مفتي الحجازعيد العزيز بن باز
هل حاكم العراق كافر وهل يجوز لعنه؟
القسم : فتاوى > أخرى
السؤال :
هل يجوز لعن حاكم العراق؟ لأن بعض الناس يقولون: إنه ما دام ينطق بالشهادتين نتوقف في لعنه، وهل يجزم بأنه كافر؟ وما رأي سماحتكم في رأي من يقول: بأنه كافر؟
الجواب :
هو كافر وإن قال: لا إله إلا الله، حتى ولو صلى وصام، ما دام لم يتبرأ من مبادئ البعثية الإلحادية، ويعلن أنه تاب إلى الله منها وما تدعو إليه، ذلك أن البعثية كفر وضلال، فما لم يعلن هذا فهو كافر، كما أن عبد الله بن أبي كافر وهو يصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، ويقول: لا إله إلا الله ويشهد أن محمدا رسول الله وهو من أكفر الناس وما نفعه ذلك لكفره ونفاقه فالذين يقولون: لا إله إلا الله من أصحاب المعتقدات الكفرية كالبعثيين والشيوعيين وغيرهم ويصلون لمقاصد دنيوية، فهذا ما يخلصهم من كفرهم؛ لأنه نفاق منهم، ومعلوم عقاب المنافقين الشديد كما جاء في كتاب الله: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا}[1]، وصدام بدعواه الإسلام ودعواه الجهاد أو قوله أنا مؤمن، كل هذا لا يغني عنه شيئا ولا يخرجه من النفاق، ولكي يعتبر من يدعي الإسلام مؤمنا حقيقيا فلا بد من التصريح بالتوبة مما كان يعتقده سابقا، ويؤكد هذا بالعمل، لقول الله تعالى: {إِلا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا}[2]، فالتوبة الكلامية، والإصلاح الفعلي، لا بد معه من بيان، وإلا فلا يكون المدعي صادقا، فإذا كان صادقا في التوبة فليتبرأ من البعثية وليخرج من الكويت ويرد المظالم على أهلها، ويعلن توبته من البعثية وأن مبادئها كفر وضلال، وأن على البعثيين أن يرجعوا إلى الله، ويتوبوا إليه، ويعتنقوا الإسلام ويتمسكوا بمبادئه قولا وعملا ظاهرا وباطنا، ويستقيموا على دين الله، ويؤمنوا بالله ورسوله، ويؤمنوا بالآخرة إن كانوا صادقين.
أما البهرج والنفاق فلا يصلح عند الله ولا عند المؤمنين، يقول سبحانه وتعالى: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ}، ويقول جل وعلا: {ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الآخر وماهم بمؤمنين * يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ * فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لا يَعْلَمُونَ}[3]، هذه حال صدام وأشباهه ممن يعلن الإسلام نفاقا وخداعا وهو يذيق المسلمين أنواع الأذى والظلم ويقيم على عقيدته الإلحادية البعثية.
——————————————————————————–
[1] سورة النساء الآية 145.
[2] سورة البقرة الآية 160.
[3] سورة البقرة الآيات 8- 13.
المصدر :
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء السادس::: عبد العزيز بن عبد الله الباز
يناير 5th, 2007 at 5 يناير 2007 9:46 ص
yellowfish مرحبا بك مرة اخرى
صدقت فأن قناة العربية وبعض القنوات الاخرى جندت نفسها لبث الفتنة بين الشعوب العربية والاسلامية ومعظم برامجها منذ الاحتلال ولحد الان تسير باتجاه خدمة المحتل سواء كان بصورة مباشرة او غير مباشرة .. والخطأ الجسيم لمنظماتنا الجهادية انها لم تعمل اي قناة لاظهار الحقائق واثبات وجودها بطريقة حضارية بعيد عن الهتافات الحماسية العاطفية وبعيدة عن كل مايثير الفتن الطائفية بين شعوب المسلمين .. اشكر لك عودتك مع تقديري واحترامي
يناير 5th, 2007 at 5 يناير 2007 9:54 ص
مرحبا بعودتك اخي نجار ع
لاشك ان كل البلاءات التي اصابت وتصيب الامة هو بسبب بعض الحكام الذين عاثوا في الارض فسادا وصدقني لولا اعمالنا لما تسلطوا علينا لقوله صلى الله عليه وسلم (( كيفما تكونوا يولى عليكم )) ولن يتحسن حالنا وسنبقى هكذا نكفر هذا ونزكي ذلك وكأننا امناء سر الغيب .. فلن يتحسن حالنا الا بعد ان نطبق قوله تعالى (( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم )) لانه (( لايغير الله مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم )) واما ان تصل بالانسان الى انه ينتحر بسبب اعدام احد فهذا هو الجهل الذي يعترينا والذي جعلنا نتحكم بعواطفنا دون تحكيم عقولنا ودون الالتفات لما امرنا الله به وقت المصائب والفتن .. ولاحول ولاقوة الا بالله .. اشكر لك عودتك ومداخلتك الرائعة .. تقديري واحترامي
يناير 5th, 2007 at 5 يناير 2007 9:59 ص
الاخ طلال النعيمي
شكرا لك هذا المرور .. وتيقن انا وانت وصدام وابن باز وكل الخلق سنقف يوم الحساب امام الواحد القهار . فهو الذي يحكم بين عباده . واشكر لك استشهادك بفتوى ابن باز التي صدرت قبل ستة عشر عاما .. فلا اعرف هل ان الفتوى تطبق على الناس وتلاحقهم حتى مماتهم دون معرفة هل ان الشخص بقي على حاله ام تغير .. وهل انت مقتنع بكل فتاواه ؟؟ لكني اتقدم لك بالشكر على مداخلتك .. فانك حفزتني لكتابة موضوع حول فتاوى العلماء في مسألة حكمهم على الحكام .. ارجو ان تكون احد المتابعين له .. تقديري واحترامي
يناير 5th, 2007 at 5 يناير 2007 10:54 ص
الاخ حسان العاني
لايختلف اثنان من العقلاء في مسالة يوم الحساب .. ومن اجل ذلك اليوم ,, علينا ان نعمل في سبيل ابراء ذمتنا وعدم مخالفة الذمة والضمير ارضاءا لهوى النفس ..
اما مسالة الفتوى .. فهي سارية المفعول لان المقبور كان بعثيا ومدافعا عن البعث الكافر ولم يصدر منه توبة او تصريح يخالف ذلك حتى لحظة شنقه ..
اما ان كنت مقتنعا بفتاوى الشيخ الباز .. او , لا .. فما طابق منها المنطق والعقل ومذهبي
فلا ارى باسا بالاخذ بها ..واما ما خالف ذلك , مثل فتواه بتكفير من يقول بان الارض متحركة وهي تدور حول الشمس الثابتة , فلا …
وانا بانتظار موضوعك حول مسالة حكم الفقهاء على حكام الامة
…………..
تقبل فائق التحايا والتقدير
يناير 5th, 2007 at 5 يناير 2007 11:02 ص
الاخ طلال النعيمي
اشكر لك عودتك ومداخلتك الطيبة .. ان مسئلة الاجهار بالتوبة ليس شرطا من شروطها .. لان التوبة لايراد بها كسب الخلق بل هي الافصاح بها الى الخالق .. واتمنى من جميع المسلمين تطبيق قولك (( علينا ان نعمل في سبيل ابراء ذمتنا وعدم مخالفة الذمة والضمير ارضاءا لهوى النفس .. )) احييك من كل قلبي على هذا القول الرائع .. وان شاء الله سوف اكتب في الموضوع الذي وعدتك به .. تقديري واحترامي
يناير 5th, 2007 at 5 يناير 2007 3:08 م
في البدايه,أشكرك علي هذا الموضوع و علي طريقة التناول المميزه,ثانيا أود أن أضيف أنه مثلما كان لصدام مساوئ و خطاياوأبرزها اجتياح الكويت و جلب جيوش الامريكان-بشكل غير مباشر-للمنطقه,الا انه قدم الكثير للعراق -حتي ولو بدافع المجد الشخصي-و هذا الكلام استقيته من شهادة والدي الذي عاش في العراق اكثر من 7 سنوات وغادرها قبل الحرب الايرانيه
يناير 5th, 2007 at 5 يناير 2007 3:36 م
الأخ حسان العاني
السلام عليكم
تقبل تحيتي الحارة من أرض المدينة
لقد سلكت في مقالك مسلك الإعتدال وقلت الكلمات الحسنة، أحسن الله إليك، وقرآت تعليقات الإخوة والأخوات وخصيصا الأخت بنت الشرق كلامها جميل جدا … وهو صوتي أيضا.. جزيت خيرا كثيرا … ورحم الله من مات وهو يقرأ الشهادتين…آمين.
يناير 5th, 2007 at 5 يناير 2007 4:27 م
أبو سلمى يقول/
ما أحزنني في إعدام صداك حسين أن بعض الهمج من الشيعة ي لم كتفوا بالشماتة من رئيس بنى صرح العراق الحالي بل من ذكرى دينية عزيزة على كل العرب او على الأصحعيد له دلالات لا يمكن أن تخفى على أحد،صحسح أن الشسعة همج و لكن باقي الشعب العراقي البطل لا يمكن ان يتركهم يعبثون بكل هذه الحضارة التي بناها الكثير من الأبطال منهم من مات أو استشهد ومن لا زال يقاوم ليل الشيعة الهمج،و لو كنت مكان دام حسين لمحقتهم خريطة العراق
يناير 5th, 2007 at 5 يناير 2007 4:31 م
أبو سلمى يقول/
ما أحزنني في إعدام صداك حسين أن بعض من الشيعة ي لم يكتفوا بالشماتة من رئيس بنى صرح العراق الحالي بل من ذكرى دينية عزيزة على كل العرب او على الأصح عيد له دلالات لا يمكن أن تخفى على أحد،و لكن باقي الشعب العراقي البطل لا يمكن ان يتركهم يعبثون بكل هذه الحضارة التي بناها الكثير من الأبطال منهم من مات أو استشهد ومن لا زال يقاوم ليل الشيعة
يناير 5th, 2007 at 5 يناير 2007 5:05 م
مرحبا بك اخي Al-Aseer
اشكرك جدا على حضورك الذي تشرفت به وعلى شهادة والدك حفظه الله لك وحفظك اليه .. ومثلما تفضلت لكل انسان محاسن ومساويء ولكن مشكلتنا عدم تحكيم عقولنا عند الحكم على شخص فنراها على طرفي نقيض مابين حب اعمى ومابين كره اعمى .. اسال الله العفو والعافية لي ولكم ولكل المسلمين .. تقديري واحترامي
يناير 5th, 2007 at 5 يناير 2007 5:08 م
وعليكم السلام ورحمة الله اخي في الله راسخ كشميري
اشكرك جدا على زيارتك الميمونة ولطفك الذي غمرتني به واشكر لك ثناءك للاخت بنت الشرق فهي تستحق اكثر من ذلك ولاازكي على الله احدا .. تشرفت بك وبانفاسك التي تنعم بهواء احب ارض الى حبيبنا المصطفى صلى اله عليه وسلم بعد مكة المكرمة .. تقديري واحترامي
يناير 5th, 2007 at 5 يناير 2007 5:16 م
مرحبا بك اخي ابو سلمى
معك في بعض الكلام وغير معك في بعضه اخي الكريم .. صدقني ان اخواننا الشيعة العراقيين معظمهم حزين على ماآل اليه الوضع في العراق وان الذي ظهروا يهتفون يوم الاعدام لايمثلون الا اصحاب الفتنة مثلهم والكل يعرف من اين هم ومن جلبهم .. وصدقني هناك الكثير من الشيعة يقاوم المحتل بكل مالديه .. كما واذكرك بحادثة اهل الطائف مع الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف آذوه فخيره رب العزة بان يطبق عليهم الاخشبين .. فقال الرسول .. لا يااخي ياجبريل لعل الله يبعث من اصلابهم من يوحد الله .. مع العلم كانوا كافرين مشركين .. فكيف باخواننا العراقين من اي طائفة كانوا او ليسوا مسلمين .. ان الانتقام لن يجلب الا الانتقام المقابل .. ولن يخدم الا اعداء الاسلام فهم يريدوننا ان نصل الى هذا الحال ولكن هذا محال باذن الله الواحد الاحد .. تشرفت بحضورك الكريم .. مع تقديري واحترامي
يناير 5th, 2007 at 5 يناير 2007 11:56 م
واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا
شكرا لك اخي على كلامك المنطقي والصحيح والعقلاني
ولكن المشكلة ان عامة الشعب يتبعون اناس ليس لهم هم الا الانتقام والسباحة في الدماء ويدعون انهم من اهل الصلاح
فكيف نعزل هؤلاء عن من يتبعونهم
وفقك الله
يناير 6th, 2007 at 6 يناير 2007 12:01 ص
من أحسن ما قرأت
بارك الله فيك أخي
يناير 6th, 2007 at 6 يناير 2007 3:34 ص
الاخ المسافر
ان هؤلاء الذين قلت عنهم .. ليس لهم تلك القاعدة التي قلت عنها وانما فرضوا انفسهم بالقوة وفرضهم الاحتلال بعد ان جاؤوا وتدربوا في ايران … ومادام الشعب لايستطيع ردعهم لعدم وجود قوةرادعة لهم فباتأكيد ان هؤلاء الخونة وعلى قلتهم سيبرزون على الساحة وذلك للدعم المادي والمعنوي من قبل الاحتلال والحكومة الايرانية .. فلن ينتهي هؤلاء الا بانتهاء الاحتلال .. ومادام العرب لايحركون ساكنا .. فأقرأ على وطننا السلام .. الا ان يشاء الله .. شكرا لمرورك اخي الكريم
يناير 6th, 2007 at 6 يناير 2007 3:35 ص
مرحبا بك اخي الكريم رفيق
اشكر لك مرورك الكريم ولطفك الذي غمرتني به .. تقديري واحترامي
يناير 6th, 2007 at 6 يناير 2007 3:56 م
الأح العزيز حسان العاني..
قليلون هم من يمكنهم أن يحتفظفوا بموضوعيتهم وحياديتهم في أحلك الظروف.. وأراك في مقدمتهم.
استقرار العراق أصبح أمانة في يد أمثالكم الذين يترفعون على الطائفية البغيضة.. والنضال في سبيل عراق واحد يستحق كل صبر وتضحية.. حتى لو رأيت من الآخرين خلاف ذلك..
حماكم الله ورعاكم وسدد على طريق الحق خطاكم.. وعذراً على تأخري في التعليق.
دمت ودامت العراق.
يناير 6th, 2007 at 6 يناير 2007 7:15 م
لقد نطقت وكتبت بما يجول في عقول الكثيرين ومنهم أنا.. وبما يبدوا أنها الحقيقة التي لا يريد كثيرون التسليم بها أو التفكير بصدقها ومصداقيتها..
جزاك الله خيراً…
يناير 6th, 2007 at 6 يناير 2007 10:03 م
لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
تقيه
متعه
خمس
وصاية
تكفير للعوام ( السنه ) ( النواصب)
أتهام للنبي في شرفه عليه الصلاة والسلام
أفتراء على علي رضيه الله عنه وأرضاه وعلى أبنائة وعلى آل البيت
شتم للصحابة عمر وأبو بكر وعثمان رضي الله عنهم
شتم لأمنا عائشة رضي الله عنها واتهامها بالزنا ولا حول ولا قوة الا بالله
قتل علىالهويه
الخ
ألخ
أبعد هذا تتحدث عن تفويت الطائفيه أنها الحرب المعلنة (فلا تقية بعد اليوم )
ولكن ( شمر عن ساعد الجد )
أنا مسئول أمام الله ثم عبادة بكل ماقلت وبأثباتة أثبات لا شك فيه ولا لبس
فأن اردتموها بالصوت والصورة أتينا بها وأن اردتموها نقلا عن المصادر اتينا بها
ولكن فلترفعو شعار ( فلا تقية بعد اليوم )
يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 2:29 ص
Mt Hassan i’d like to continue further discussion. there is no difference between the shiites and sunnis.i have seen iraqi shiites here in this country who are perhaps the best of people whom i’ve encountered. it is my understanding that Iran is trying to create a division between the shiites and the sunnis in order to show the world that there are problems between the two sects. and the examples we see from burning mosques, blowing up market places, racial killings by pro-iranian militas and burning the quran are but examples.the excution of Saddam hussein at that day in particular had a two-fold implication.first a traditional insult to all muslims and esp the sunnis, again highlighting a racial standard and tryign tho show the shiites as bloodthirsty killers, while we all know those guys in the execution video are nothing but sick and racist miltia men. the second fold is that a lot of international and arabic countries were involved with Saddam Hussein and killing the man means their secrets go with him.to the graveyard and nobody knows the story, not even the families of whose whom he’s killed you are an iraqi and i’m sure the Saddam killed much more than the 180 or 184 shiites in Al dejeil.
it seems that there is only two ways: either the american way or more courrption. resistance is the third way but it doesn’t seemt to be dominant sadly.thank you
يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 10:49 ص
الاستاذ الدكتور . وائل عزيز
اشكرك جدا على مؤازرتك وهذا محل فخر واعتزاز لي ان اكون عند حسن ظنكم والحمد لله اولا واخرا على نعمة الانصاف والوسطية في كل شيء
تشرفت بمواصلتك لي فهذا يدعمني ويشد ازري ويحثني على الاستمرار
تقبل تقديري واحترامي
يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 10:52 ص
مرحبا Tamtoom
باذن الله سنظل نكتب الحقيقة وان كانوا اكثرهم للحق كارهون .. فمهما علا صوت الباطل فان حبله قصير .. ويبقى الحق يعلو ولا يُعلى عليه .. اشكر لكِ مروركِ الذي تشرفت به مع تقديري واحترامي
يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 11:00 ص
مرحبا بك اخي بندر الجالي
الاحياء موجودين وهم كثر ولكن المشكلة بتسلط الاقلية الذين يمثلون ابواق الفتنة .. اخي الكريم دعك من هذه التسجيلات وهذه المواقع فهي لاتمثل الا من وضعها ,, ارجو ان ننظر الى الامور بصدر رحب وقلب مؤمن مفتوح .. فانك بكلامك هذا اقولها مع الاسف تريد ان تشعل حرب طائفية لاتخدم الا من يؤججها ولن تزهق الا ارواح المسلمين الابرياء على مختلف طوائفهم .. وحقيقة انا اردت ان ارتاح قليلا ولكن بعد ان قرأت كلامك هذا فلم استطع الاستمرا في اجازتي .. لاني اراك من خلال كلماتك قد اشتد الغضب فيك وانا اعرف انك ماذا تقصد ولكن صدقني وانا مثلك مسؤول امام الله ان هؤلاء الذين يظهرون على محطات التلفزة وينشرون سمومهم على صفحات النت لايمثلون الا اداة بيد الاستعمار الخبيث الذي تكالب علينا من كل مكان .. فارجو ان يكون خطابنا بالحكمة والموعظة الحسنة وليس بالحروب وازهاق النفوس .. لعل الله يرزق الامة بعد هذا العسر يسرا .. مع تقديري واحترامي
يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 11:09 ص
yellowfish مرحبا بك مرة اخرى
بالتاكيد لايوجد هناك فروق بين الطوائف توصلهم الى درجة سفك دماء بعضهم البعض ولكن هناك من يلعب من وراء الكواليس ويجند المرتزقة الذي يثيرون القلاقل والفتن ليظهروا للعالم ان مايحدث في العراق حرب اهليه واصبح واضحا للعيان من وراء هذه اللعبة الطائفية الخبيثة .. واكيد ان هناك اناس اشراف من كل الطوائف فليس كل السنة انبياء وليس كل الشيعة انبياء فكل مجتمع فيه الخليط البشري بكل مزاياه مابين اخيار واشرار ومابين اصحاب حكمة وعقول وجهل وبلادة .. واما مسئلة الخيارات فساتكلم عنها في ادراجي الجديد .. اشكرك جدا على تفاعلك بالموضوع واضافاتك الرائعة التي تنم عن شخصكم العقلاني من خلال تعليقاتكم الموضوعية ومن خلال شعوركم النبيل الذي لايريد الا الخير والتآلف لابناء هذه الامة .. تقبل تقديري واحترامي
يناير 13th, 2007 at 13 يناير 2007 6:14 ص
صح و الله كلامك ,,,, مش أي أحد بيقدر ينطق الشهادة , اللهم إجعلنا منهم , و بارك الله فيك و حقق لك أُمنياتك و أحلامك و ما تطمح إليه ,,,,,,,,,,
يناير 13th, 2007 at 13 يناير 2007 7:27 ص
حروفك كالبحر مجرد ان دخلت شطأنه شارفت على الغرق فأسرعت لاستعمالي مجارف افكاري لتنقذني من غوص محتم على كل مظلوم كتب عليه ان يكون من مواليد الارض المسلمة او العربية بالاحرى ماذا تريدني ان ارد على كلماتك وانا وقفت مشدوها تصلبت مني العروق وتحجرت الاحداق في العيون ……اخي الفاضل لقد اعجبتني كلماتك وقد سبرت اغوار الوطن وتنعمت بهوائه فتنفست عبير حبه ولذلك كل كلمة من مقالك ينام على بركان من الغضب ممن يتمنون فنائنا وبنفس الوقت كل حرف من حروفك يتهادى حبا وولاءا للارض التي انتعشنا عليها وتمتعنا برائحة تربها ولا فرق في حروفك بين تراب المشرق والمغرب تعجز والله حروفي ان تسطر ما يلاءم مقام مقالك وجميل حسك الوطني اه ليت شعري من سينصت لي ولامثالك واخاف مارأيته في عزيزتي بغداد اراه في عزيزتي سوريا والخوف في كثير من الامور لا يجدي ،احب ان اخبرك ان ما خطه قلمك هو عينه الذي تنطق به الكثير من النفوس التي عاينتها وتلمست مدى الجرح الذي ينتابها ولكن هناك من يتحرك في الظلام ويعمل بجد من وراء الكواليس بينما للاسف نكتفي نحن المسلمين بالتفرج وربما بالنواح الذي لا يجدي شيئا ……………..اشكرك والله يكثر من امثالك و ليعم الخير والسلام بلاد الرافدين ….بغداد الرشيد لأحبتك عودة وقريبة باذن الله والبشرى قد جاءت ولو تأخرت في نشرها …………………..
يناير 13th, 2007 at 13 يناير 2007 9:50 ص
اهلا بكِ اخت وفاء الفيلسوفة
وبكِ الله يبارك واشكر لكِ هذا الحضور واشكر لكِ دعواتكِ وتمنياتكِ لي ورزقكم الله اضعاف مادعوتم لي .. مع تقديري واحترامي
يناير 13th, 2007 at 13 يناير 2007 10:09 ص
مرحبا بكِ اخت فاطمة الحريري
قد يكتب الانسان مايجول في خاطره من الم وحسرة ليعلن تمرده الذي يغلي كالبركان في قلبه امام هذه التحديات فقد يشعر انه يكتب فقط من اجل الترويح عن خاطره .. ولكن ما أن يشاهد ويلمس ان هناك من يتلاحم معه ويشاطره الالم من خلال هذه الردود . حينها يحس انه ليس وحيدا وليس ضعيفا وليس حالما .. فما حملته مشاعركِ النبيلة التي ترجمتيها من خلال سطوركِ الصادقة احسست ان الدنيا بخير وان ظلام الليل لابد وأن تكون نهايته فجر جديد وشروق بهي ليتغير حالنا الى مايرضي الله ويرضى به علينا
ارجو منكِ ان تسامحيني على فقر حروفي وكلماتي امام شخصكم النبيل وامام قلمكم المفعم والذي تيتمت كل حروفي امامه
باركِ الله بكِ اختنا الكريمة على كل كلمة صادقة كتبتيها وتشرفت بها مدونتي .. فكم نحن بحاجة لحواء بكلماتها التي تشد العزم وتوقض الهمة
اشكركِ جدا على حضوركِ الذي تشرفت به والذي لاحرمت منه ان شاء الله .. واشكر لك لطفكِ وحسن ظنكِ وبركة دعائكِ .. ونسال الله ان يحرر العراق وفلسطين ويبعد شر الفتن والحروب عن سوريا ولبنان وكل بلاد المسلمين .. اللهم آمين
وتقبلي مني فائق تقديري واحترامي
يناير 15th, 2007 at 15 يناير 2007 7:06 م
علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه “من كان آخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة” لدلك وجب علينا حسن الظن بالناس.فنحكم بالظاهر والله يتولى السرائر فالله يثبت من يشاء بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخر بحسب صدقه بينه وبين نفسه وبينه وبين خالقه. وكلما تدكرت تلك اللحظات لحظات اعدام الشهيد صدام حسين -نحسبه كدلك ولا نزكي على الله احدا - فاضت عيناي هيبة من الموقف الجلل لانسان يساق الى الموت سوقا دون ان تقف له شعرة وجلا . ولله في خلقه شؤون .
من هدا المنبر ندعو للشهيد صدام حسين بالرحمة الواسعة ولمرافقيه الآخرين ولجميع شهداء العراق والامة الاسلامية جمعاء آمين.
كما اشكركم اخي الكريم على هدا المقال المؤثر.
يناير 15th, 2007 at 15 يناير 2007 7:17 م
مرحبا بكِ اخت زهرة البراري
بارك الله بكِ وكثر الله من امثالكِ وامثال كل الاخوة والاخوات الذين ينظرون للامور من عين الرحمة والشفقة لكل من يقول لاآاله الا الله محمد رسول الله من خلال كلماتكِ المتسمة بالعقلانية والالتزام بما جاء وقال به صلى الله عليه وسلم
شاكرا لكِ حضوركِ الذي لاحرمت منه
تقديري واحترامي
يناير 19th, 2007 at 19 يناير 2007 9:28 ص
والله مثل ماكان في قلبي بس ماني قادرة اقولة وانت مشا الله قولتها وبفصاحة بالغة واخيرا ما شا اللة عليك وانا معاااااااااااااااك في كل حرف قلته
يناير 19th, 2007 at 19 يناير 2007 9:33 ص
والله مثل ماكان في قلبي بس ماني قادرة اقولة وانت مشا الله قولتها وبفصاحة بالغة واخيرا ما شا اللة عليك وانا معاااااااااااااااك في كل حرف قلته
مع تحيتي
سمو الشيخ
حمدان
من الامارات
يناير 19th, 2007 at 19 يناير 2007 9:55 ص
تشرفت بك اخي سمو الشيخ حمدان
مادمنا صادقين مع الله وهدفنا واحد فبالتاكيد كل واحد منا يتكلم بمافي قلب الاخر .. والحمد لله رب العالمين الذي وفقني لاقول ماأردت قوله سموك …
اشكر لكم لطف سموكم واشكر لكم هذه الزيارة التي تشرفت بها واسعدتني ولاحرمت من تكرارها ان شاء الله
تقبل تقديري واحترامي لسموكم الموقر
حسان العاني
يناير 19th, 2007 at 19 يناير 2007 4:28 م
اللــهم احقــن دمـــاء العراقــيــيــن ؟؟؟؟ واحرســهم من حــقــد بــلاد فــــارس وخطـــرهم الذي أضـــحــى وشــيكـــا
يناير 20th, 2007 at 20 يناير 2007 2:03 م
مرحبا اخي وابن وطني الغالي الشاعر العراقي- أحمد علي العـزَّامـي
أمين اللهم امين .. ويحفظ كل من يقول لااله الا الله محمد رسول الله .. تشرفت بك اخي الكريم .. تقديري واحترامي
يناير 21st, 2007 at 21 يناير 2007 8:57 ص
السلام عليكم …بارك الله فيكم ، جهد متميز وسعي هادف ، أتمنى لكم التوفيق والمزيد من العطاء
يناير 22nd, 2007 at 22 يناير 2007 11:34 ص
وعليكم السلام ورحمة الله اهلا .. يقين مدونتي
اشكركم جدا على زيارتكم الميمونة وكلامكم اللطيف .. مع تقديري واحترامي
مايو 7th, 2007 at 7 مايو 2007 8:14 ص
اخي العزيز حسان
يكفي ان اقول لك اني قرأت مقالك و دمعي ينهال على خدي وتذكرت الساعة التي حزت في قلبي و انا اقف بين يدي الله في الارض الطاهرة قرب الكعبة و قد سألني بعض الحجيج هل انت من العراق ؟هل صحيح سوف يعدمون صدام و انا اؤءدي طواف الافاضة و بعد الانتهاء تبين ان الخبر صحيح و يكفي ان دعى له حجاج بيت الله الحرام ضيوف الرحمن بالرحمة له .. دمت لنا يا اخي حسان ووفق الله لمل يحبه و يرضاه
مايو 7th, 2007 at 7 مايو 2007 1:36 م
الاخ العزيز لؤي الجبوري …
اهلا بك اخي وصديقي المخلص صاحب المواقف الرجولية … كم انا سعيد وانا اقرأ حروفك الصادقة مثل صدقك الذي هو سمتك مع كل الناس … كل ماقلته هو شهدة في ميزان الرحمن الرحيم … وهو الذي يفصل بين عباده بالحق … نسأل الله الرحمة بنا وبكل من مات على لااله الا الله محمد رسول الله ……….. واعاد لنا بلدنا واعادنا اليه معززين مكرمين وماذلك على الله بعزيز .. تمنياتي لك بكل الموفقية والنجاح وحفظكم الله في حلكم وترحالكم …. تقبل خالص مودتي واعتزازي