قد يكون … !!؟
كتبهاحسـان العـاني ، في 17 شباط 2007 الساعة: 11:55 ص
رَسَمَ على كَفِها
بَحراً ومِجدافاً ومَركباً
ثمَ قالَ وهوَ يهمِس لِعينيها
تُرى … أينَ سَيكونُ موقِع
تُرى … أينَ سَيكونُ موقِع
المَلاح ؟
تأملَتْ كَفها المَنقوش بالحلمِ .. وَقالتْ
تأملَتْ كَفها المَنقوش بالحلمِ .. وَقالتْ
(( في القلبْ ))
رَفَعَ ذِراعَهُ .. يُحاول أنْ يُلامِسَ النُجوم
وَقد جَمّلَ المَساء صَوتهُ .. يَهمس
مادامَ القمرَ مَعي
مادامَ القمرَ مَعي
فَماذا أفعَل بالنُجوم
قالتْ .. وَهُما يَتأملانِ معاً
قالتْ .. وَهُما يَتأملانِ معاً
طائِرَ نَورس
داهمهُ الليلُ بَعيداً عَنْ سِربهِ
فامتَطى صَهوة موجةً ذاهِبة آتية
(( إنها أُنثى النَورَس ))
قالَ …. ومـــــــاأدراكِ
أجابتْ
وعَيناها مُتعلقتانِ بالطائِر
إن حالَها .. يشبهُ حالي في غيابَكْ
إن حالَها .. يشبهُ حالي في غيابَكْ
آنذاك أكونُ أشبة بِبوصلةٍ
تاهتْ دروبَها عنِ الفنارِ
فأينَ لي بأمانٍ يَخطفُ وَحشَة رَحيلكْ
في نَسيمِ الفَجرِ؟
فليتَ هذا البحرُ يَجفُ
فليتَ هذا البحرُ يَجفُ
لِتكُفَ المَراكِبُ عَنِ الرَحيل
فتكونُ …. مَوانِئنا للقدومِ
أكفُنا للتَلاقي
وقلوبُنا لِلفَرَح
أحدَقَ بعينيهِ صوب عينيها
أحدَقَ بعينيهِ صوب عينيها
ضَبطها مُتلبِسة بإخفاءِ دَمعة مُتمرِدة
أبعدَها الهَواءُ قليلاً عَن مَنبعِها
أدخَلَ يَدهُ في جَيبهِ
أدخَلَ يَدهُ في جَيبهِ
أخرجَ دَفتراً صَغيراً مِنهُ
لوَحَ بهِ أمامَ عَينيها
قذفَ بهِ في البَحر
*
قالَ الراوي
رُبّما كانَ هذا الدَفتر الصَغير
*
قالَ الراوي
رُبّما كانَ هذا الدَفتر الصَغير
*
*
*
جواز سفر
*
*
ولازال في الكلام بقية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 12:58 م
صديقي و اخي حسان … رائع .. قد تفوقت على نفسك اولا .. مقطوعة رومانسية جميلة جميلة … قطعة موسيقى ترقص المشاعر على الحانها رقصة الفالس …. كأني اسمع الحان الدانوب الازرق …. اخذتنا بعيدا ….. هل تعلم صديقي العزيز .. ان النورس الذكر عندما تموت انثاه …. يضل طائرا في الهواء حتى يموت …. هل تعلم ذلك ؟؟ .. تقبل اعجابي بما كتبت
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 1:20 م
مادامَ القمرَ مَعي
فَماذا أفعَل بالنُجوم
…….. صديقي العزيز حسان……. قمة الابداع والتجلي… ماذا افعل بانجوم ما دام القمر معي… كل الود يا صديقي العزيز
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 1:31 م
السلام عليكم
:: قال الراوي ::، حتى هاي ذَبّيتها برأس الراوي ” متى يتخلص أهل راوة من تهم العانيين يا استاذ حسان …؟
( طبعا التعليق من باب المزاح ) ، الكلمات والأفكار منعشة.
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 2:05 م
أخي الحبيب … جواز سفر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ولازال في الكلام بقية وفي العمر شقاء وأمل .
السفر مع حروفك ممتع .
أحييك بالحب دائما .
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 2:19 م
رائعة ….مؤثرة ……ابدعت حسان …واخلاص النورس سبحان الخالق ياصديقي فعلا لله في خلقه شؤون .!!!!…….
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 2:27 م
فليتَ هذا البحرُ يَجفُ
لِتكُفَ المَراكِبُ عَنِ الرَحيل
فتكونُ …. مَوانِئنا للقدومِ
أكفُنا للتَلاقي
الامل يبقى, والوطن لا يفنى, والانسان المناضل سيف في وجه الاعداء, فلتعش بلادنا حرة عربية, باذن الله تعالى,
ودمت
اشجان
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 2:32 م
ياعماد …..ماذا فعلت …..حسان عندما تلقتي القلوب نتمنى ان يكف النهر عن الجريان لنخلد اللحظة …بغداد في عينيه ….مرسومة في الاحداق …مجسمة بشخصة …محفورة بالقلب …اه ياهذا العشق ….بغداد …الاهل يلتقون كالغرباء …كما يلتقي غرباء صدفة في محطة للقطار …اه يا لهذه الاقدار ………..
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 3:25 م
الأخ الصديق الأستاذ ” حسان العاني ”
/ قالَ الراوي
رُبّما كانَ هذا الدَفتر الصَغير
جواز سفر
ولازال في الكلام بقية /
….
رميت كل أوراقي
مزّقت دفاتر أشعاري
ستبقين حبيبتي
و يبقى فؤادك داري
ما نفعها الأوراق
ها قد رميتها
بعد اليوم لا تغاري
….
كل التحية و مرحباً بك بعد سفر
مازن سلام
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 4:28 م
نعم يا حسان ربما يكون هذا الدفتر جواز سفر………واكيد الرجل الشرقي همساته مستمرة…تحياتي لك
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 5:57 م
لوحة رائعة مليئة بالمشاعر .ياليت هذا البحر يجف .لتكف المراكب عن الرحيل .احييك اخي
ودمت بـــــــود .
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 9:51 م
عماد اخي وابن وطني الغالي
دائما تغمرني بلطفك وتسافر بي في خيالك الرائع وكأني اسمع همسات وليست رد لكلماتك البراقة دوما … مودتي واعتزازي
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 9:53 م
اهلا بالصديقة الرائعة ابتسام
الابداع دائما بمروركِ الذي تبدعين في صياغته .. تقديري واعتزازي
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 9:56 م
مرحبا بك yaqeene
لقد رسمت ابتسامة عميقة عندما قرات ردك وتذكرت (( الحبل )) الذي وضعه العانيين في نهر الفرات بينهم وبين الراويين ثم جاء الراويين خلسة في الليل ليغترفوا من النهر من جهة العانيين ويضعوه في جهتهم .. ياليت تلك ايام البساطة تعود لتعود البسمة لكل العراقيين .. اشكرك جدا على هذه الملاطفة الرائعة منك .. مع تقديري واحترامي
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 9:58 م
اهلا بك اخي العزيز عبد الحق هقي
هاهي الدنيا .. سفر .. اغتراب .. شقاء .. وامل … كلها احاسيس يسافر بها الانسان بخيال كلماته .. واحلى مافيها انكم تشاركوني هذا السفر … مودتي واعتزازي
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 10:00 م
اهلا بالصديقة العزيزة مي زين
روعة مروركِ هو الذي يؤثر فينا وياليت (( ادم )) يخلصون مثلما يخلص النورس عندما يفقد انثاه ,,, فعلا لله في خلقه شؤون .. تقديري واحترامي
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 10:02 م
اهلا بكِ اخت حنان
الوطن هو .. الام .. الحبيبة .. الحضن الدافيء .. نفنى ويبقى هو لابناءه على مر الاجيال الى ان يرث الله الارض ومن عليها .. اشكركِ جدا على مداخلتكِ الوطنية الرائعة .. تقديري واحترامي
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 10:05 م
انور الزيادات
هي الاقدار .. لندعها تفعل ما تشاء … لعل النفس تطيب بما يحكم القضاء
صديقي الرائع وقاريء افكاري والدفاع الموثوق من (( مشاريع عماد ))
كل الود والاعتزاز بك ايها الصديق العزيز
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 10:14 م
الصديق العزيز الاستاذ ” مازن سلام ”
سوف احكي لكِ العشق والغرام
عن الشوق والحنين عن هيام يكبر
عن شي بحثت عنه حتي طالني سوط السنين مغناه
سوف احكي لكِ عن ليالي البعد عنكِ
دائما تزرع ورود بساتينك هنا ببوحك الرائع ايها الصديق العزيز .. واشكر لك تحياتك ولا زلت في سفر ولكن لااطيق البعد عنكم .. مودتي واحترامي واعتزازي
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 10:16 م
اهلا بكِ هدى
هو مثلما قلتِ فليس للرجل الشرقي بعد الهم والهيام الا الهمسات .. تقديري واحترامي
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 10:18 م
اهلا بك اخي العزيز وابن وطني الغالي عصمت
الروعة في لطف كلماتك البديعة وامنياتك الخالصة .. وحقق الله الاماني للجميع ان شاء الله .. مودتي واعتزازي
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 2:23 ص
أخى الحبيب / حسان
أسعد الله صباحك أنت و من تحب ..
أحدَقَ بعينيهِ صوب عينيها … ضَبطها مُتلبِسة بإخفاءِ دَمعة مُتمرِدة … تعبير رائع . تحياتى
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 5:04 ص
ما زلت في بداية ساعتي الصباحية الأولى التي أقضيها في القراءة … وأعتقد أنني سأكتفي برائعتك يا أخي حسان.. لكل قارئ قرائته الخاصة لأي موضوع… وموضوعك اليوم قرأته بشكل خاص .. قرأته وكأني أنا التي كتبته .. لا أعرف هل أصبت أم أخطأت .. قد يكون السبب يعود إلى نورس.. لا أعلم .. قد تفهم أنت قراءتي لكلماتك بدون أن أذكرها..وقد لا تفهم..
ضَبطها مُتلبِسة بإخفاءِ دَمعة مُتمرِدة… آآآه كم أغبطها على قدرتها على إخفاء دمعتها.. وكم أعاني قي المقابل لإيقاف شلال الدموع المنهمر في ساعات الحزن والفرح…
أسعد الله صباحك أخي حسان .. وعذرا منك على خربشاتي الصباحيه هذه المشتته … يبدو أن نورس هو من خربط كلماتي.. سامحك الله يوم أن أدخلته بين كلماتك هههههههه
تحياتي وتقديري واحترامي.. وإنشاء الله تعود من سفرك سالما غانما..
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 7:29 ص
صباح يفوح بمشاعر الود …مع سجارة وفنجان قهوة …في ظلال ياسمينة دمشقية
وسعادة ابدية ….خالص الاحترام والود …لكلمات المنثورة في الحب ….حب……
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 8:24 ص
اهلا بصباحك ايها الثائر الحبيب محمد البيلي
واسعدك الله في دينك ودنياك واخرتك … وهنأكم مع من تحبون .. تقديري واحترامي
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 8:39 ص
صباحك فل وعنبر اخت ms flower
ارى اريج الياسمين قد فاح عطره مع حبيبات قطر الندى في مدونتي هذا الصباح ويكفي ان تكون الابتسامة قد تهللت منكِ في اوله … .. ورائعة هي الخربشات اذا كانت هكذا صادقة .. عفوية وقد اكون قد قراتها مثلما قرأتي … ويبدو ان لكِ قصة مع طائر النورس … اتمنى ان تعتلي الابتسامة شفاهكِ دائما ..واروعها اذا كانت بدمعة .. فأنها تدل على صدقها والقلب منبعها .. تقديري واعتزازي
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 8:45 ص
انور الزيادات
لم ارد حتى ارتشفت فنجانا من القهوة وسيكارة اول الصباح لانتعش بكلماتك التي جعلتني اقول …
منذ الصباح يناجي قلبي ذكراكِ ….. ويطمح من طيف الكرى بلقياكِ
وفي الظهيرةِ يبدو راقصا مرحا …… اذ رُبَ في العصرِ يدنو محّياكِ
وأتيه في طول الحياة وعرضها ….. كي اهتدي واتيه في دنياكِ
لشدة شوقي ماسلوتكِ ليلة ….. ولا تعودت يوما كيف انساكِ
وصباحك شهد وعنبر مفعم بسعادة وسرور ايها الصديق العزيز .. ود على ود
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 3:09 م
تحية طيبة أخي العزيز/ حسان
مررت لالقاء التحية والسلام
إنما حقيقة لم يستوقفني ادارجك قدر تعليقك الأخير على الأخ العزيز أنور الزيادات حفظه الله…
لم أدر أنك شاعر تتفوق علي في حسن الصياغة وحسن الوزن وحسن العذوبة والجمال!
ماشاء الله عليك
تحياتي وتقديري
ودام قلمك دوما جميلا……………………………. وإلى الأجمل
عطاف
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 5:10 م
اهلا اخي حسان
وانا مع الراوي ربمى الدفتر الصغير جواز سفر فما حاجت الملاح لهدا الجواز ماداما قد وصل للقمر الا اني استسمحك يا حسان ان اسال الراوي هل ياترى اللقاء كان في الواقع او في عالم الخيال…و من كانت صاحبة الكف اهي ملهمته في صدفة او هي عاصمة القلب او ربمى وصول المسافر الدي كان في سفر….
اتعلم جعلتنا نقراء و نسال جعلتنا فضوليين ….كلماتك التي تاخدنا منا و لا ندري الى اين تدهب بنا بعيدا تجعلنا نعيش معك احلامك نتمعن فيها مرة تضهر لنا بوضوح و مرة بغموض ..ممكن هدا هو سر جمالها و روعتها…رائع رائع كعادتك….تحيايي
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 5:58 م
اهلا اهلا اهلا بالاخت العزيزة عطاف الاصيلة
ماهذه المفاجاة يبدو اني اليوم محظوظ بمفاجآتكم القمة في الروعة .. بين من يبتسم في اول صبحه وبين زيارة عزيزة علينا بشخصها وفكرها وقلمها وبين من هو حائر فيما ارنو اليه .. كم هي سعادتي تكبر وتكبر بكم ايتها العزيزات وايها الاعزاء … لايمكن ان اسمح لقلمي الشاعر ان يضاهي شعركِ اخت عطاف ولكن تواضعك ولطفكِ هو الذي انطقكِ بذلك وهذه الابيات قد كتبتها منذ فترة وهي من ضمن قصيدة لعشرين بيتا تقريبا .. اهلا بكِ مرة اخرى والحمد لله ان تطمننا عليكِ اخت عطاف وننتظر بوحكِ الرائع الذي اعتدنا عليه .. مع تقديري واحترامي
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 6:03 م
اهلا بالاخت المباركة فاطمة
ايتها الرائعة بذكاءك وفطنتكِ ومشاعركِ الرقيقة … اسألتكِ في محلها ويبقى جوابي مع بقية الكلام الذي سياتي لاحقا ان شاء الله … والا سافقد روعة تفاعلكم معي فكانكم تعيشون ماأعيشه .. وسوف ابحث عن كلمات لم تنطق بعد لاعبر بها عن مدى امتناني بمشاعركم الرائعة التي تتموسق بحروفكم البهية … مودتي واعتزاي
فبراير 19th, 2007 at 19 فبراير 2007 8:42 ص
الله كلمات رائعة كالعادة
فأينَ لي بأمانٍ يَخطفُ وَحشَة رَحيلكْ
في نَسيمِ الفَجرِ؟
فليتَ هذا البحرُ يَجفُ
لِتكُفَ المَراكِبُ عَنِ الرَحيل
فتكونُ …. مَوانِئنا للقدومِ
أكفُنا للتَلاقي
وقلوبُنا لِلفَرَح
واصل وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
فبراير 19th, 2007 at 19 فبراير 2007 8:49 ص
صباح بغدادي جميل .. ابعثه لك صديقي العزيز وصباح مملوء بالورود الجميلة لك ايضا وللأحبة الأعزاء الذين يشرقون عبر مدونتك….كل الود يا صديقي
فبراير 19th, 2007 at 19 فبراير 2007 2:17 م
يا الله على هذه الكلمات الرائع التي تشرح البال ماشاء الله عليك ربنا يحفظك
ويوفقك وسلامي لك
فبراير 19th, 2007 at 19 فبراير 2007 2:55 م
اهلا بك اخي العزيز المصطفى اسعد
انت الاروع في كل مرور ايها الغالي .. تقديري واحترامي
فبراير 19th, 2007 at 19 فبراير 2007 2:59 م
اهلا بالصديقة العزيزة ابتسام
وبصباحكِ المشرق وانت تنثرين عبيره على الاحبة والاعزاء .. تقبلي تقديري واعتزازي
فبراير 19th, 2007 at 19 فبراير 2007 3:02 م
مرحبا بك سماح
شرح الله قلوبكم بكل خير وسعادة وسرور واشكر لكِ تحياتكِ وسلامك مع مودتي واعتزازي
فبراير 19th, 2007 at 19 فبراير 2007 3:30 م
كلام جميل ورائئئئئئئئئئئع أخ “حسان” حقيقة مابدي يكون جواز سفر بين الدول العربية يكفينا تفرق بسبب المصالح الذاتية العقيمة مابدنا حدود استعمارية…..دام قلمك الصادق والمعبر والمتميز بجدارة…….أختك
فبراير 20th, 2007 at 20 فبراير 2007 5:14 ص
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و هل ستقنع برميه للدفتر … ما قيمته ..
توقعت منه أن يمسح دمعتها أولاً ثم يأتيها بما هو أكثر إقناعاً …فمن اعتاد السفر لن يثنيه عنه جواز سفر..
شكراً لك على هذه السلسلة الجميلة و الرائعة من الهمسات .. أصبحنا نترقبها ..
تمنياتي لك بالتوفيق و السعادة.
فبراير 20th, 2007 at 20 فبراير 2007 8:47 ص
اسعد الله صباحك اخت امال
الاجمل فعلا هو رفع الحواجز بين الاحبة والاعزاء والاشقاء وها نحن ماضون في تحيقيق مانصبوا اليه لعل الله يحدث بعد عسرٍ يسرا .. اشكركِ واشكر لطفكِ الذي تغمريني به دائما .. تقديري واحترامي
فبراير 20th, 2007 at 20 فبراير 2007 8:50 ص
اهلا اخت منافة واسعد الله صباحك من بعد الغياب
بعد رمي الجواز ستتبدل دموع الشوق والفراق الى دموع الفرح والعناق …بصماتكِ دائما رائعة ورقيقة اترقبها في كل مرور .. تقديري واحترامي
فبراير 21st, 2007 at 21 فبراير 2007 11:15 ص
دمت ياحسان متالقا هكذا
فبراير 21st, 2007 at 21 فبراير 2007 2:04 م
اهلا بكِ جارة البحر
ويشرفني ان احظى بمروركِ ولطف كلماتك مع تقديري واحترامي
فبراير 21st, 2007 at 21 فبراير 2007 10:09 م
خاطرة حلوة
خصوصا إنه نهايتها مفتوحة.. تترك فرصة للخيال بالإبحار
ليش صدقنا كلنا إنه رمى جواز السفر؟!
مفارقة جميلة
“ضَبطها مُتلبِسة بإخفاءِ دَمعة مُتمرِدة
أبعدَها الهَواءُ قليلاً عَن مَنبعِها”
تمردت الدمعة وطفرت رغما عنها
ثم كانت -إن صحت الرواية- سبب اختياره
تحياتي
فبراير 21st, 2007 at 21 فبراير 2007 11:15 م
اهلا بكِ اخت عائشة شكري
النهاية هي البداية لحياة جديدة فأكيد تدعو للتأمل بخبايا القدر … وهكذا هي دمعة الانثى سلاح وان كانت عفوية ولكن كقطرات الندى تندي صلابة الرجل ليلين … اشكر لكِ هذا المرور الذي اتشرف به وتعليقكِ الاكثر من رائع .. تقديري واحترامي
فبراير 22nd, 2007 at 22 فبراير 2007 7:17 ص
ممممممممممممم
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فبراير 22nd, 2007 at 22 فبراير 2007 10:25 م
اهلا بكِ شمس
لم افهم قصدكِ .. اهو صمت بابتسامة ام صمت وسؤال .. شكرا لكِ على مروركِ اللطيف مع تقديري واحترامي