مكالمة
كتبهاحسـان العـاني ، في 27 شباط 2007 الساعة: 00:12 ص
في واحةٍ وارِفةٍ بالأشجارِ
كنتُ جالِسا كعادَتي لِوحدي على كُرسيٍ يتأرجَحْ
وكُنتُ ارتشِفُ
قهوَتي وكتاباً أقرأه
كانتِ الرياحُ تغازِلُ القمـَــر
وكأنها تستعجلُ شروقَ شعاعَ الشمــسِ
وكنتُ غارِقا في بحورِ أشعارِ الحَمَدانــي
فقد كانَ شاعرُ العربيةِ ضيفي في تِلكَ الليلة
وبَعدَ أن تجاذبنا أنا وأبو فِراس أطرافَ الحديثْ
فإذا بصوتِ هاتفي
إستأذنتُ أبا فِراس كي أجيب
فقلتُ : أهلاً
فإذا بصوتِ إنثى يُجيبني … مَرحبا
فقلتُ : من أنتي
فقالتْ : ومن أنتْ
فصَمتتُ برهة .. فقلتُ ماذا تريدينْ
لا أريدُ شيئا
فقلتُ مع السلامة
فأجابتني بالمثل
رَجعتُ إلى أبي فراس وأعتذرتُ منه
فكيفَ يكونُ في ضيافتي وأهجرهُ للحظاتْ
سمعت صوت الهاتف مرة أخرى
فنظرت إلى الرقم فإذا بها نفسها
ولكني في هذهِ المرةِ لم أجيبها
فنظرتُ إلى أبي فراس وكانَ ينظرُ إلي
فقامَ وأستأذنَ مني
فرُبما شعر بأنَ هناكَ أمراً لا أريدُ أنْ أقولهُ أمامهْ
حاولتُ أن أقنعهُ
ولكنَ عِنادهُ وتعاليهِ مازالَ في دمَهْ
وروعة العبَقرية لازالتْ تجتاحُ كيانهْ
إنصرفَ عني أبي فراس فأغلقتُ الكتابْ
فجلستُ أفكِرُ قليلا في غُربَتي وأنا أنظرُ إلى السَماء
فإذا بالإتصال .. يأتيني مَرة أخرى
فقلتُ هل أجيبُها أم أتركها هكذا
وفي الأخير
قلتُ في نفسي سَأجيبها .. فأجبتها
فقالتْ مَن أنتْ
فأجبتها ومَن أنتِ
هيَ .. مَن كانَ بجوارِكَ قبل قليل
فقلتُ كان أبي فراس الحمداني ضَيفا عندي
هيَ.. وأنا كانت عِندي شجرةِ الدُر قبل قليل
توقفَ عقلي عنِ التفكير
وصمتتُ قليلا
هيَ .. أينَ أنتَ ومابك
فقلتُ مذهولا ….. لا شيئ
فقالتْ .. وماذا يريدُ مِنكَ أبي فراس
هل هَجرَ سيفَ وعِضد الدولةِ وذهبَ إليك
فقلتُ هوَ الذي أرادَ ذلك
فسألتْ مرة ًأخرى
من أنتْ
فقلتُ أنا الرجلُ الشرقيّ
ومَن تـُــقلِد
فقلتُ لا أريدُ أن أكونَ نسخة مُكررة مِن أحد
أريدُ أن أصنعَ ذاتي وأبني أمجادي
فقالتْ وداعاً
فقلتُ وداعا
هيَ … لماذا تقولُ وداعا
فقلتُ أجيبكِ على كلمةِ وداعِكْ
فقالت كنتُ أودِعُ شجرةِ الدُر
أما أنتَ فلن أودعكَ الآن
فقلتُ ومَتى سَتودعينَ الرَجُلَ الشرقيّ
فقالتْ حينما أرى أمجاد هُ وأحلامهُ قد تَحققت
فقلتُ أمجادي بعيدة الأملِ ولكِنها قوية الطموحْ
هيَ .. يكفيكَ أنها تبعدُ عنكَ كل ألم
فقلتُ كيف
هي
الذي يحرصُ على بناءِ مجده لا بدَ أن يتناسى ألامَه
فقلت أحياناً يكون الألمُ مصدر العبقرية
هي .. وبعضِ الأحيانِ يكونُ … عاصِمة الإنهزامية
فقلتُ من أنتي
فصمَتتْ قليلا
وسألتْ وقالتْ
كلُ إنسان يبحثُ عن أملٍ .. عن مَجد
وأنتَ عن أيٍ من الأمجادِ تبحَث
فقلتُ عن شمسٍ أستظلُ بشعاعِ حَنانها
هي .. وماذا سَتمنحكَ الشمسْ
فقلت ستمنحنى الضياءَ في الفكرِ والجمالَ في القلبِ
فقالتْ وهل هذا لا يوجدُ إلا في الشمسْ
قلتُ أنا أحترمُ الشمسَ وهي شُعلة حُروفي
وهي التي ستكون .. عاصمة امجادي
فقالتْ وأنا أحترمُ معكَ غروبَ الشمسِ
لأنهُ أشدُ جَمالا مِن لهيبها
فقلتُ وأنا أحترمُ شروقَ وشعاعَ وغروبَ الشمسِ
هيَ .. وأينَ تبحثُ عن تلكَ الشمسِ وكيفَ تجِدها
فقلتُ أبحثُ عنها بينَ السُطور
وخلفَ الكلماتِ وعندَ الحُروف
أتعمقُ في كلِ كلمةٍ
وأحلُ ألغازَ كلَ الحروفِ
فأنا أرحلُ دائِماً عبرَ الصَفحاتِ
رُبما أجدُ ألمَها
وأقتلُ حُزنها
وأرسِمُ شموخَها
ليكونَ عِنوانها
فقالتْ ما أروعَ كلامكْ ايها الشرقي
فقلتُ أشكرك … ياااا ؟
فسألتها من أنتي
فقتلتْ سؤالي لِتسألني … وماذا دفعتَ لمَهرها
فقلتُ مَهرها .. هوَ بذل النفوسْ
لِتكونَ لِحياتي اروع َالدروسْ
ولعاشِقها … أجملَ عروسْ
فقالتْ بذل النفوسِ هوَ مَهرها
فقلتُ نَعم
ثمَنا لِجمالِ خيوطِ شمسها وشموخِ شعاعها
هيَ .. هل رأيتها يوماً
فقلتُ رُبما رأيتها ورُبما تَخيلتها ورُبَما عِشتها
ولكنْ هلْ هيَ فِعلا وَجَدتني
فقالتْ بكلِ اطمئنانٍ
نعمْ … هيَ قد وجدتكَ يا عاشِقَ الشمسِ
ولكِنها خائفة ٌمنكَ وحائِرة ٌبسببكْ
فقلتُ لِماذا تخافُ مِن قلبٍ يَعشقها
فقالت هي تَهواكَ … وتعلمُ أِنكِ تَعشقها
وهيَ الآن تقرأ حروفَ مادارَ بيني وبينكَ الآن
فقلتُ وأينَ هيَ الآنْ
فقالتْ تقرأ هذهِ الكلِمات
وتحتارُ أكثرُ فيكَ
فقلتُ …. كيفْ
نعَمْ كيفَ تخافُ مِني
وكيفَ تحتارُ بسببي
فقالتْ
تخافُ مِن قلبِها عليكَ وتخافُ على قلبها مِنكَ
وتحتارُ بسببِ تردُدها إلى دخولِ عالمَكَ
فقلتُ ولِماذا تَحتارُ ولِماذا تخافْ
فقالتْ لأنها تعشقُ عاشِقَ الشمسِ
فقلتُ ومن أعلمكِ بهذا العِشق الذي في قلبها
فقتلتْ سؤالي مرة أخرى .. وسألتْ
ماذا أهدَيتها
فقلتُ جعلتُ حُروفي رَسولاً إلى شمسِها
بهمسةٍ أهدي شموخَها
وهمسةٍ أهدي إليها تحَدي القلوبِ
( أريدكِ أكثر )
وهمسةٍ أهدي لها عُنوانَ حِمايتي لها مِنْ كلِ حُزن
( أحميكِ أينما كنتِ )
وساعةٍ أهدي إليها وإلى عالمها
( أسيرةً بِلا قيود )
أهديتُ إليها كلَ شيءٍ
ومَنحتها كلَ شيءِ
فقالتْ وَماذا مَنحَـتكَ
فقلت منحتني روعة الشموخ
وكأِنها ترى قصورَ عالمَها بينَ حُروفي
وقلاعُ شموخها مُتوجة ً في كلِماتي
فقالتْ هيَ لا تستطيعُ أن ترسُمَ حَرفا واحدا إليكَ
في حضورِها
فقلتُ لِماذا
فقالتْ … لأِنها الشمسْ
فلا تستطيعَ أنْ تفضحَ أمرَها إليكْ
تخافُ عليكَ أن تهجَر القلمِ
وتبتعدَ عنْ ترجمتها بقلم ِ قلبكْ
فقلتُ ومن قالَ بأني سَأهجرُ قلمي
بلْ سأجعلهُ يسيحُ في ترجمةِ شعاعِها
ويسجلُ توقيعهُ على مُحيطِ خُصرِها
بجملةٍ واحدةٍ أقولُ فيها
أتعبتي كلَ شمسٍ تأتي بعدكِ أيتها الشمسْ
فقالت
وداعا ايها الرجلُ الشرقي
فقلتُ أينَ تذهَبين
فقالتْ سأرحلُ بَعيدا عَن عاشِق الشمسِ
فقلتُ ومَن أنتي
فقالتْ أنا .. سَفيرة الشمسْ
وداعا
فكرتُ قليلا وسرحتُ كثيرا
وحينما صَحوتُ في صباحِ الغدْ
فتحتُ الهاتف
فوصَلتني رِسالة مِن تلكَ السَفيرة
تقولُ فيها
أتمنى لكَ التوفيقُ يا عاشِقَ الشمسِ ولنْ أنساكْ
ضحكت قليلا فقلت وأنا أيضا لن أنساكِ يا سفيرة الشمس
ورحلتْ تِلكَ السفيرةُ عَن عالمي
لِتصبحَ الشمسُ عاصِمة همَساتي
ولكنها سَتكونُ يوما مَوجودة في حديقتي
مع أني فكرتًُ أن أقومَ بالإتصالِ بالسفيرةِ مَرة أخرى
ولكني إحترمت سَفارة الشمسِ ودبلوماسيةِ السَفيرة
وخفتُ من غيرةِ شعاعَ الشمسِ
لألغي رقمَ هاتفها
وأطلقُ صَرخة ًأمامَ مسامعِ الزمنِ
لأقولَ
وداعا سفيرة الشمسِ
لأني سأرحلُ الى الشمسِ … بِسلاحِ همسي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























فبراير 27th, 2007 at 27 فبراير 2007 2:17 م
تضاهي الشمس في شموخها ….
مَهرها .. هوَ بذل النفوسْ
لِتكونَ لِحياتي اروع َالدروسْ
ولعاشِقها … أجملَ عروسْ
نطلب الله ….ان تجتمع النفوس
بغداد انت العروس
دمت ايها الرائع
صديقي …المبدع …نغرق…في بحر همساتك
فبراير 27th, 2007 at 27 فبراير 2007 4:22 م
أيهآ الرجل الشرقي .. المهم في ذلك كله عدم النسيآن ..
.. فـ الشمس مثلمآ أشرقت .. هي غرُبت ..
حديثك عن خفقة الحيآة للمكآلمه الأولى والأخيره ..
فيهآ بدآيآت ونهآيآت ..
حيث تتقطع أسبآب الأرض .. لتتصل أسبآب السمآء
وأنت إخترت شموخ الشمس .. فهآهي تفتح لك ذرآعيهآ مستقبلة دعوآتك
[آنآء] الليل و [أطرآف] النهآر ..
ولآ [يعْجِزهُ] شيء ….
لآ [يعْجِزهُ] شيء ..
فبراير 27th, 2007 at 27 فبراير 2007 4:35 م
ها قد تركت البحر .. وهجرت مركبك هناك … الشمس هي و جهتك الجديدة اذن … كن حذرا .. فأذا كان البحر لم يغرقك .. فأن الشمس لا ترحم ابدا .. و ستحرقك حتما …. لا وجود للمرافئ هناك … اما الذوبان … او العودة محترقا ….. انتبه قبل ان تبدأ رحلتك الجديدة …….. البحر ربما سيحن اليك … ولكني لا اعتقد انك ستعود اليه … فأنت لا تحب الغرور ……… ماذا لو اخترت القمر …. الم يكن ذلك اهون عليك ….. ثم انه لا يبعد النجوم عنه…. تقبل تحيتي
فبراير 27th, 2007 at 27 فبراير 2007 8:11 م
مساء الخير حسان
اتتدكر اميرتي الهاربة من حكاياتها لقد بحتنا عنها بين الحكايات سألنا تتبعنا خطواتها بدون جدوى فجأة و في مكان غير بعيد حيت اجمل و اعدب الكلمات و الحروف وجدناها في احدى الزوايا تقراء و تستمتع باجمل الهمسات و الدموع في عينيها لا تدري مابالها …تتساءل اهدا هو سحر الكلمات …ايحق لها ان تسرق بعض منها لتحملها معها عند عودتها …ام تعود وتترك الهمسات لصاحبها الرجل الشرقي …
اخي حسان عجزت عن اجاد كلمات تعبر عن مدى اعجابي بما كتبت اكتر من رائع ……تحياتي
فبراير 27th, 2007 at 27 فبراير 2007 8:43 م
همسات الرجل الشرقي ….نعم جميلة همساتك يا صديقي…تحيتي لك
فبراير 27th, 2007 at 27 فبراير 2007 11:43 م
سلام الله عليك اخيي حسان
ارى انك بدات توظف تقنية السرد في نصوصك حيث جعلت لنصك شخوصا وحوارا مما يزيد من جماليةحرفك وتالقه …
فقتلتْ سؤالي لِتسألني … وماذا دفعتَ لمَهرها
فقلتُ مَهرها .. هوَ بذل النفوسْ
لِتكونَ لِحياتي اروع َالدروسْ
ولعاشِقها … أجملَ عروسْ
فقالتْ بذل النفوسِ هوَ مَهرها
فقلتُ نَعم
ثمَنا لِجمالِ خيوطِ شمسها وشموخِ شعاعها
هي شمس الحرية اخيي وما اجمل جمالها اخيي وبزوغ شعاعها في عتمات ايامنا وليس هناك اثمن ولا اعز من بذل النفوس ليكون مهرا لها …
دمت عاشقا للشمس / للحرية ويوما ما باصرارك وبسلاح همساتك سترتشف كوبا من الحرية في بياض عرسه …
تصبح على وطن …
دمت اخيي…
تحياتي…
فبراير 27th, 2007 at 27 فبراير 2007 11:48 م
الصديق الشاعر حسان العاني
“فلتبق الشمس وضيّة ”
سيشي بنا ظلنا يوماً ..
وستشي بك الشمس يوماً فترسم ظلك على الجبال والوديان في ساعة الغروب ..ستحظى أناملك بالقمم وستلتقف النجوم تباعاً قلادة عشق لجيدها
وككل يوم ستعاود الكرة وتقرأ التاريخ من جديد وستكتب لها كما انك لم تكتب ابداً ..حيث تقترب الشمس منك أكثر ،حيث يبتعد ظلك عنك أكثر
لك تحياتي ايها الصديق الطيب
وأحييك بشدة
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 5:11 ص
أشرقي يا شمس في حديقته ولا تتأخري عليه …. واجعلي شعاعك يتسلل من بين أغصان شجره لتجعليه يزداد عشقا وعزا وشرفا ومجدا …..صباح رائع بروعة ما سطرت ومشرق بشمس دافئة لا حارقة………..كل التقدير والإحترام
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 6:12 ص
سلام الله عليك أخي حسان
مررت للتحية والسلام وقد وجدت هذه الحكمة علها تسلينا لبعض الوقت
قيل لحكيم :
الأغنياء أفضل أم العلماء …… ؟
فقال : العلماء أفضل
فقيل له : فما بال العلماء يأتون أبواب الأغنياء . ولا نرى الأغنياء يأتون أبواب العلماء …؟
فقال : لأن العلماء عرفوا فضل المال ، والأغنياء لم يعرفوا فضل العلم!
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 9:42 ص
انور الزيادات
نطلب الله ….ان تجتمع النفوس …. على الخير والمحبة في الله دوا وابدا وصباحك شهد وسكر ياصديقي العزيز …. مودتي
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 9:58 ص
اهلا صاحبة المدينة الزرقاء
الذي يسعى للامجاد لايوجد في قاموس حياته النسيان الا ماكان ضد الامجاد .. والارض والسماء متصلتان مرتقتان وان بعدت عن اعيننا السماء لكنها في الضمير والوجدان ومنبع الايمان … وماأدفيء ذراع الشمس ان احتضنت عاشقها باخلاص …. رائع هو ردك ايتها الاخت الرئعة … تقديري واحترامي
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 10:07 ص
الاخ الغالي عماد
البحر والشمس متلازمتان فمن شرق البحر تشرق الشمس ومن مغربه تبث شعاع الشفق … والبحر هو مرحلة السفر الى الشمس والتنعم بشعاعها .. والذي يسعى لها لايحتاج لمرفأ بل الى القلب …. مباشرة …. واما القمر فهو وقت الالتقاء … مودتي ابن وطني الغالي
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 10:19 ص
اهلا بكِ ايتها الاخت المباركة فاطمة
هي سلسلة بوح المشاعر تنضج يوم من بعد يوم وساعة من بعد ساعة واذا رجعت الاميرة فلمن ستكون الهمسات ولمن سيكون البوح وماذا سيفعل بها الرجل الشرقي لوحده … لاأخفيكِ يافاطمة فردكِ وقفت امامه طويلا لارتشف من عبير بوحه الفواح … مودتي واعتزازي
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 10:21 ص
اهلا بكِ هدى
مروركِ هو الاروع دائما وحمدا لله على سلامتكِ ونرجو ان تكوني قد وفقتِ في امتحاناتك .. تقديري واحترامي
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 10:25 ص
اهلا بالاخت العزيزة مريم
كم يسعدني تواجدكِ الدائم بيننا لنرتشف من عبق كلماتك الرائعة .. وانما هي قيد الحرية .. القيد الذي يحرر النفوس لمبتغاها … فما اوع شعاعها ومااروع دفئها ومااروع تحنانها ان قيدتنا بعشقها … اشكركِ جدا على هذه الكلمات البراقة والدعوات المباركة ايتها الاخت العزيزة … مودتي واحترامي
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 10:29 ص
اهلا بك شاعر السفر وصائغ الرقيق من الهمس حكمت داوود
عشت في طيات حروفك وتأملت ماتمنيته لي فشعرت وكأنما ولدت من جديد واحسست وكانما مني شعاع الشمس اقترب … دائما تبهرنا ببوحك وبعذوبة همسك ايها الصديق العزيز .. وصباحك سكر وياسمين ايها الرائع … تقبل تقديري واعتزازي
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 10:33 ص
يسعدني الصباح المفعم بياسمين المدونات اخت ربا الياسمين
ومااروع شعاع الشمس حين يتخلل من بين الاغصان لنحضى بدفيء حنانه … ويضيء ماكان يحجبه ظلام الشجون … اشكر لكِ هذه الكلمات العذبة والامنيات الرائعة ايتها الرائعة … تقديري .. مودتي … اعتزازي
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 10:39 ص
اهلا بك اخي في الله صاحب القلب الرؤوف والنابض بقول الحمة دوما .. حاج سليمان
اني اذ لاحسدك حسد غبطة على ماأنعم الله عليك .. الذي سخرك في البحث عن كل ماهو طيب ونافع لتنفعنا به … اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بما علمتنا وادم لنا اخينا حاج سليمان اخا كريما وناصحا وغيورا ولاتحرمنا من طيبته ورقي اخلاقه وقوة ايمانه .. اللهم ثبته على الايمان والتقوى والعمل الصالح وثبتنا معه ياارحم الراحمين … وتقبل مني خالص مودتي واحترامي واعتزازي ايها الاخ الحبيب
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 11:43 ص
منبع النور هي …
ضؤها.. الحياة
شعاعها .. الأمل
دفئها .. الأمان
و من وهجها بان القمر
فحُقَ لهمساتك أن تطير لها..
..
و لهمساتك نحن متابعون فشكراً لك..
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 11:57 ص
سلامي لك أيها البغدادي
شعرت بك تنقلنا إلى عهد الفصاحة وأيام البلاغة وروعة الأسلوب وكمال الهاجس حين لاتغيب الشمس إلا عن بحر دافق
لك مني كل المودة
سلمت وغنمت
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 12:54 م
الأخ الصديق الأستاذ ” حسان العاني ”
/ لو تعلمين بحالي /
أنا عاشق الشمس
و أنتِ لا تبالي
كيف تكونين سفيرتها
و لم تدركي سؤالي
مللتُ الهمس
مللتُ الحب في خيالي
سآتيك أطرق الأبواب
و إلا , فأنتِ تعالي
كل التحية
مازن سلام
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 3:55 م
العزيزة منافة
ومن وهجها بان القمر
وافترِش الطريق اليها بنفيس الدرر
وسابقى في همسي رغم عناءات السفر
ورائع هو ردكِ المنسوج … كحروف منقوشة على اغلى حجر
تقبلي تقديري وامتناني
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 4:04 م
صدقا عاشقة العربية
فمن مداد همسكِ الصادق نرتشف التعبير وبداعة التصوير … ثم اقف لكِ احتراما رافعا قبعتي لهذا المرور الذي فاح منه اجمل عبير … تقبلي تقديري واحترامي
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 4:12 م
الصديق العزيز الاستاذ ” مازن سلام ”
مللتُ الحب في خيالي
سآتيك أطرق الأبواب
و إلا , فأنتِ تعالي
فقسما بربكِ بالسماء ..
قسما بعهدي بالوفاء ..
دنياي بعدكِ يامعذبتي عناء ..
دنياي مقفرة لصدي والجفاء ..
لم تجني من ثمرة حياتكِ سوى الشقاء ..
لكِ الطاعة ياملهمتي ولكِ الولاء …
فاطرقي الباب كما يحلو لكِ .. ولاتخافي اللقاء
كل التحية والتقدير ايها الصديق القدير … مودتي واعتزازي
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 10:15 م
الله الله الله على هذه المكالمة الرائعة —
جميل ان يلتقي كل الشعراء هنا بدت مدونتك متوهجة ياأخي
ماشاء الله عليكم أحترت لمن أقراء — كلماتك ياحسان بانوراما
وعماد وحكمت ومازن سلام — حفظكم الله
اذا للشمس حكاية واي حكاية هاهي تبدو اشعتها تلتف حولك وتنسج لنا أجمل الكلمات
———
حسان الاخ العزيز كلما غبت عنكم وأعود أجد روائع قد تسطرت هنا لك الخير ياأبن بلدي
الغالي اين ماتكون
تقديري وأحترامي
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 10:42 م
اهلا بالاخت العزيزة الاصيلة البغدادية
ياسبحان الله .. قبل دقائق عتبت عليكِ في نفسي عندما قرات لكِ ردودا في غير مدونتي ولكنكِ بنت بلادي الاصيلة .. حمدا لله عل سلامتكِ من بعد هذا الغياب وارجو ان تكوني بالف خير اينما حللتِ واشكر لكِ هذا التعليق الذي انتعشت به مدوني .. كيف لا وقد ذكرتي الاخوة الاعزاء .. تقبلي تقديري واحترامي ايتها الاخت العزيزة
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 11:53 م
“رُبما أجدُ ألمَها
وأقتلُ حُزنها
وأرسِمُ شموخَها
ليكونَ عِنوانها”
أقول كما قالت ما أروع كلامك أيها الرجل الشرقي
كل قراءة أفهم ما كتبت بطريقة أخرى مختلفة
دام إبداعك
مارس 1st, 2007 at 1 مارس 2007 8:32 ص
حسان صديقي العزيز……..وانا اقرأ همساتك ذبت في عالمها ……..يا لروعة الشمس ويا لروعة فارسها……. تجعلنا نحلق بين سطور حروفك يا حسان………دائما مبدع يا حسان
……… حسان اما آن لسفرك الطويل ان ينتهي؟ اخبرني انور انك ما زلت مسافرا
مارس 1st, 2007 at 1 مارس 2007 9:22 ص
اهلا بكِ اخت عائشة شكري
الشموخ بأيمان هو عنفوان الوجود … وروعة الكلام هو بحسن قرائتكم وروعة مروركم وان تعددت القراءات فالغاية واحدة ….اشكركِ جداعلى هذا الكلام اللطيف الذي غمرتيني به وتقبلي تقديري واحترامي
مارس 1st, 2007 at 1 مارس 2007 9:26 ص
اهلا بك صديقتي العزيزة ابتسام
صاحبة الاحساس الرقيق والقلم البديع اشكر لكِ روعة كلماتك واما السفر فهو طويل طويل ياابتسام لعل الله يحدث بعد عسر يسرا وصباحك فل وعنبر لكِ وللعزيز انور
مارس 1st, 2007 at 1 مارس 2007 7:40 م
رائع انت في همساتك ايها الشرقي لقد همست لشمس عبر سفارتهااياك الاقتراب منها
لان الشمس تحرق وانا لااريد ان اخسرك ..دمت بود
مارس 1st, 2007 at 1 مارس 2007 8:48 م
فأنا أرحلُ دائِماً عبرَ الصَفحاتِ
رُبما أجدُ ألمَها
وأقتلُ حُزنها
وأرسِمُ شموخَها
ليكونَ عِنوانها
(وطني يعلمني حديد سلاسلي, عنف النسور ورقة المتفائل)
على طول الوطن العربي ساْظل ارحل, وحيثما ارحل فانا في وطني.كل بلاد مجروحة هي وطني, كل ارض قصفوها, هي ارضي, كل بقعة هاجروا منها هي وطني؟
العزيز حسان : كتاباتك جميعها رائعة, ما اكتبه عليها من تعليق قد لا يرتقي الى مستواها, احييك يا اخي العزيز , واشكرك على المرور في مدونتي وعلى تعليقك اللطيف
تحياتي
اشجان
مارس 1st, 2007 at 1 مارس 2007 10:13 م
اهلا بالعزيز ابن وطني الغالي
الشرقي حياته كلها في رمضاء الشمس ومن اعتاد على شيء استلذ بمشقته وحتى العابد من كثرة تلذذه بالعبادة يقول اخاف ان لاأثاب على عبادتي لاني بدأت التلذذ بها وهذا مثال للقياس وليس للتشبيه … اشكرك جدا ايها الرائع المخلص اخي عصمت … مودتي واعتزازي
مارس 1st, 2007 at 1 مارس 2007 10:19 م
اهلا بالاخت العزيزة حنان
بل انتِ في كل مرور تزيدين مدونتي رونقا وبهاءا .. فكلماتكِ تلامس شغاف قلوب المخلصين للوطن والمحبين لجمع الشمل … وانا الذي اشكركِ على روعة ماتكتبين وشهادتكِ اعتز بها فهي فخر لي من اخت كريمة مثلك .. تقبلي تقديري واعتزازي
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 2:19 م
تخافُ مِن قلبِها عليكَ وتخافُ على قلبها مِنكَ
وتحتارُ بسببِ تردُدها إلى دخولِ عالمَكَ
فقلتُ ولِماذا تَحتارُ ولِماذا تخافْ
فقالتْ لأنها تعشقُ عاشِقَ الشمسِ
يا لجمال هذه الكلمات يا صديقي الوفي حسان
مبدع أنت يا أخي فنان وشاعر و….
واصل رعاك الله ووفقك
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 2:30 م
قرأة الكثير .. الأسلوب رائع ..
لكنني لم أركز كثيراً لأنني وبكل صراحة أعددت منتدى ولكنة الى الأن لا يوجد لدي أعضاء ومهما يكن نتمنا دائماً أن نجد من يدعمنا أتمنا أن أجدكم هناك
أختكم أبعاد أنثي
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 2:39 م
http://ab3adi.110mb.com/vb/
هذا هو الرابط
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 5:49 م
عماد ..حكمت…انور
ماذا اقول بعد
كل ما قيل
وبأي لغة
صديقي الغالي حسان
الم اقل لك انك ملك
فمن يجؤ على سلبك العرش
مكالمة
رائعة ورد رائع
لك كل المودة والتقدير
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 5:56 م
قصيدة جميلة .. الفاظها رشيقة
تستحق التقدير
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 6:14 م
اهلا اخي الحبيب المصطفى اسعد
ويا لجمال مرورك الذي تنتعش به مدونتي ايها الاخ المخلص … وفقك الله لكل خير مع تقديري واحترامي
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 6:18 م
مرحبا :: Kasa ::
تشرفت بهذا المرور شاكرا لكِ هذه الكلمات الطيبة والدعوة ونتمنى ان نلقى صدى قلمكِ هنا بين الاحبة لنرتشف من قلمكِ المعطاء مع تقديري واحترامي
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 6:19 م
مرحبا :: Kasa ::
لقد زرت منتداكم الفتي وقرأت كلماتكِ ارائعة هناك اتمنى لكم التوفيق في مسعاكم وأنشاء الله سوف ازور كتاباتكِ هناك وتقبلي تقديري واحترامي
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 6:21 م
اهلا روعة المغرب الرائعة
الحمد لله انكِ قبلتي اعتذاري ورفعتِ عتابكِ بهذه الكلمات التي غمرتيني بها وبلطفكِ الرائع .. وخصوصا انكِ ذكرتِ الاصدقاء والاحبة على قلبي .. مودتي واعتزازي
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 6:23 م
اهلا بكِ نجاة شناعة
الرقة بمروركم وكلماتكم اللطيفة ولاحرمت من دوام التواصل وتقبلي تقديري واحترامي
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 7:30 م
تلذذ واستمتع اخي بدفئها وجمالها كيفما شئت وعندما تذوب بحرارة خصلات شعرها الذهبي وتهمس لها بمفرداتك الرقيقة لاتنسى بان هناك اخوان لك يودون قرأة هذا الهمس .دمت بود
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 8:02 م
اهلا بك اخي وابن وطني الغالي عصمت
تخجلني دائما وتبهرني بمداعباتك اللطيفة ايها المخلص الصادق وتقبل من مودتي واعتزازي
مارس 3rd, 2007 at 3 مارس 2007 7:33 ص
أخى الحبيب صاحب القلب الكبير و القلم الجميل و الزوق الرفيع / حسان
جلست أمام هذه الصفحة و وقفت عند كل حرف مما كتبت ,, أحاول أن آتى بكلمة
تليق بهذه الحروف فلا أجد … غير أنى فى حالة ليس لها وصف بعد قراءة هذه الحروف
لعل لأن منها ما بى هذه الأيام … لكن لا أظن ذلك … الدهشة و الفرحة بوجود شخصك
أنا أشكر مكتوب على أن سمح لى بقراءة هذه الحروف … و أشكر كل ماكان و من كان
السبب فى فكرتك للتدوين … تقريبا كفاية لأنك زمانك بتقول محمد بيبالغ … دمت متألق
مارس 3rd, 2007 at 3 مارس 2007 9:22 ص
أخي حسان سلام الله عليك
لقد تأخرت هذه الجمعة لإرتباطات فوق طاقتي
تحية لك أخي وشكراً لك على إشعارنا بإدراج البنت الغالية نورا لقد لبينا النداء فألف تحية لكم أهلنا هناك
وتحية خاصة لأطفالنا في العراق وفلسطين ولبنان وسائر بلاد المسلمين والعالم عموماً
فالبراءة تبقى بلا حدود
مودتي أخي حسان واعتزازي
اذا كان الاحتلال يقسو على رجال المقاومة الذين يطالبون بجلائه ويطالبون بانتهاء الاحتلال ، فما ذنب اطفالنا الأبرياء ؟ هل هؤلاء قادرون على حمل السلاح؟ وهل هم قادرون على الدخول في شرف المقاومة حتى يحصدهم الاحتلال قتلاً وتفجيراً ، وبعد تجويع بحصار قاسٍ ، ألا يفكر هؤلاء بأن لديهم أطفال أيضاً ، وهل يرضون أن يعاني أطفالهم بمثل معاناة اطفال العراق ، بل لا نبالغ انهم يهتمون براحة كلابهم وصغار كلابهم وقططهم وأنا أرى بأم عيني كيف أن بعض الكلاب تلتصق بثدي الزوجة والقط يفترش ساقي الزوج ، فيعتصر قلبي ألماً على أطفالي وأطفال الغير .. بل وكل أطفال العراق ، واصبح الطفل العراقي يختار من الألعاب التي يغلب عليها طابع الأسلحة خاصة وهم يعيشون وسط أصوات العيارات النارية والدبابات والآليات العسكرية والمطاردات بين أفراد الجيش الأمريكي والشرطة العراقية والمسلحين، اضافة الى المشاهد المروعة التي تنقلها الفضائيات المختلفة عن الدمار الكبير الذي تسببه السيارات المفخخة بعد انفجارها. أليس هناك نهاية لهذه المعاناة؟ … ومتى؟ ألا تكون هذه الحالة دافعاً للحكومة في تقديم اهتمام أكبر بالأطفال وتخصيص المال وانشاء مراكز الرعاية لهم وتوفير الدواء وانشاء اسطول نقل يخلصهم من الرصاص الطائش واعطاءهم ما يحتاجون بدون استثناء. كل هذا الآن مفقود وعلى الحكومة أن تعوضهم عما فاتهم وعما كانوا عليه قبل الاحتلال لتجعل منهم انساناً لكل عينٍ عراقية نحن الآباء والأجداد وكل المحبين ، إنهم أمانة في أعناقنا وحقوق الأطفال هي دين علينا كما كنا ديناً على آبائنا واذا صحى الاحتلال من غفوته عليه أن يقدر ما نذهب اليه في هذا ويكون الله في عون العراقيين وخاصة الأطفال.
مارس 3rd, 2007 at 3 مارس 2007 1:45 م
مساء الخير والرضا والسرور أخي الفاضل والعزيز حسان…..فتشت عن بصمتك في مدونة الغالية نورا فلم أجدها ….أين هي ؟؟؟فبصماتنا وحدها لا تكفي بدون ملك القلم…تحياتي وتقديري..
مارس 3rd, 2007 at 3 مارس 2007 1:48 م
شاعرنا العراقي الشامخ:
صعب و مريع أن نرى الطفولة اليانعة و الناصعة و الواعدة تحتضر و تتبدد و تموت،صعب أن ينقل الينا الاعلام صور فلذات أكبادنا و حملة أفكارنا و مضيئي دياجينا يذبحون و تنهال عليهم وحوش الجحيم و تنهب عزتهم و وداعتهم و براءتهم طغمة مريضة ذميمة من لصوص الحق و الفضيلة.
أعود الى الماضي المخملي لأستحضر أزمنة النخوة حين يصول الطفل العزيز مطمئنا منتشيا، حين يسير بخطى رصينة الى مدرسته ليتعلم و يتهذب، ثم يضيف الى مسيرة العراق العظيم فكرا و علما تزهو بهما راية بلاد الرافدين التي قدستها فيوض كلمة الاسلام الراسخة:”الله أكبر”.أحيانا، يتبدى لي أني لا أملك الحق في التذكر و احياء الماضي السحيق، لأن طفلا عراقيا بريئا و لطيفا يسقط و يقتل دونما ذنب.
قد أخون جزءا من عقلي اذا أفصحت عن ايماني بقوة الشعب العراقي الباسل و أسألك، هل لنا الحق في الاعتماد على الشعب العراقي البطل؟بعد أن استفحلت الشحناء و انفجرت العوادي القاصمات؟.
هشام برجاوي.
مارس 3rd, 2007 at 3 مارس 2007 5:19 م
الاخ الحبيب محمد البيلي
رفقا بي ايها الثائر المخلص فلا تثأر عليي بهذه الكلمات التي فاقت استحقاقي … انا احببت مكتوب لانه جمعني بكم على حب الله وارجو من الله ان ينعم علينا بالتلاقي على ارض الواقع مرفوعي الرأس بعزة الله التي كتبها لعباده المؤمنين .. اشك لك هذا اللطف الذي تغمرني به دائما ووفقك الله لكل خير وحفظكم من كل شر .. مودتي واعتزازي
مارس 3rd, 2007 at 3 مارس 2007 5:25 م
وعليكم السلام ورحمة الله اهلا بك اخي في الله حاج سليمان
اي والله لقد افتقدنا بركة مرورك هذه الجمعة والحمد لله انك بخير وكلي يقين بانك تلبي اي نداء فيه هم الامة ايها الغيور …
واما اطفال العراق فلنا ولهم الله ورحمة الله ولطفه سبحانه وتعالى .. فعلا ان العابهم الان فقط مايوحي لمعايشة الحروب من العاب نارية فلم يكتفوا بقتلهم وقتل ابائهم امامهم ولكن يريدون ان يقتلوا البراءة في نفوسهم .. واي حكومة تنادي ايها الاخ الحبيب انهم زمرة من العملاء باعوا دينهم وضميرهم وكل قطرة انسانية فيهم بثمن بخس دراهم معدودة ولكننا صابرون وان الله مع الصابرين .. جزاكم الله خير الجزاء على هذا الدعم الخلاق منكم ايها الشرفاء الاصلاء وحفظكم الله وبلادكم وكل بلاد المسلمين من كل سوء وتقبل خالص مودتي واعتزازي
مارس 3rd, 2007 at 3 مارس 2007 5:28 م
مساء الانوار اهلا بالعزيزة اخت ربا الياسمين
بصماتكم هي مانحتاج وكلماتكم هي قوتنا ودعمكم هو بعد الله ملاذنا ولكني ساترك بصمتي فلا استطيع ان ارد لكِ شيئا واشكركِ جدا ايتها النابضة كلماتكِ بالحكمة وبعطر الياسمين .. مودتي واعتزازي
مارس 3rd, 2007 at 3 مارس 2007 5:34 م
الاخ العزيز الاستاذ الفاضل هشام برجاوي
اولا ..حقيقة لااعرف كيف اعتذر لك عن تقصيري بحقكِ وبحق مدونتك البراقة .. وثانيا .. صدقت فأنه من الصعب ان تشاهدوا هؤلاء البراعم الابرياء وهم يتضرحوا بدمائهم بسبب الاحتلال ولاتستطيعيون ان تفعلوا شيئا ولكن قلمكم وقلبكم وصدق احساسكم ودعائكم لن يذهب عند الله سدى .. وان لكل ليل فجر جديد … ونحن لها انشاء الله وابقوا على حسن ظنكم باخوانكم اهل العراق كما عهتدموهم شجعان اوفياء والا لما جاءت اساطين الشر والطغيان ليضربونا بعقر دارنا بمساعدة (( الاشقاء )) واما هذه المشاحنات اللتي اصطنعوها فستعود وبالا عليهم بأذن الله فأن الحق يعلو ولا يُعلى عليه .. وان كان للباطل جولة فأن للحق صولات وجولات … وتقبل خالص تقديري واحترامي استاذي الفاضل
مارس 4th, 2007 at 4 مارس 2007 1:01 م
ما الد الجلوس تحت الاشجار الوارفة
بارك الله فيك على النص الادبي الرائع
تمنياتي لك بالتوفيق
مارس 4th, 2007 at 4 مارس 2007 4:35 م
اهلا بك اخي مستبشر بالفتح
الاشجار الوارفة محل السكون والتأمل وانت تتصفح روعة السماء وتسبح لخالقها ثم تبدأ بالهمس … تقديري واعتزازي
مارس 4th, 2007 at 4 مارس 2007 9:13 م
فقالتْ وَماذا مَنحَـتكَ
فقلت منحتني روعة الشموخ
وكأِنها ترى قصورَ عالمَها بينَ حُروفي
وقلاعُ شموخها مُتوجة ً في كلِماتي
مارس 4th, 2007 at 4 مارس 2007 10:14 م
اهلا بكِ اخت رذينة أيمن
اعتز دائما بمرورك الكريم مع تقديري واحترامي
مارس 5th, 2007 at 5 مارس 2007 6:50 م
رائعه … رائعه … رائعه … رائعه
هذه اربعه كونك تحب الرقم اربعه !؟
انشاء الله تكون بخيررررررررررررررررررررررررر
ودي
تموز
مارس 5th, 2007 at 5 مارس 2007 9:00 م
اهلا اهلا بشهر تموز العزيز ..
حمدا لله على سلامتك اخت جاردينيا .. فكم اشتقنا لنسيم زهرة القمر بروعاتها الاربع ههه .. اشكركِ جدا على مفاجأتكِ اللطيفة ونحن والحمد لله بخير اذا كنتِ انتِ بخير ودمتي بود … مع تحيات شهر تشرين
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 11:32 م
سمل السودانى 966507147176
يا لروعة كتاباتك
ولك مني الشكر أجزله لما يخطه يراعك النير………..
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 11:49 م
اهلا بك اخي سمل السوداني
الروعة بمرورك ولطفك الذي تغمرني به دائما .. تقديري واحترامي