تردُد !!! وإصرار !!!!
كتبهاحسـان العـاني ، في 16 آذار 2007 الساعة: 12:15 م
تأمَلها .. وَهـَمَسَ إليها
فشَدَ رِحالهُ وتزوَدَ.. باللهفةِ
وأشرَع َصَواري سُفن الشَوقِ
فشَدَ رِحالهُ وتزوَدَ.. باللهفةِ
وأشرَع َصَواري سُفن الشَوقِ
لِتـُرسي في أحضانِ ِ مِرفأها
يعرِضُ عَليها أن تكونَ .. هي
فـَهمَسَتْ
ها أنتَ تأتي
حامِلاً وَعْداَ .. وحُلمْ
شاهِراً سَيفَ الأمَلِ
في وَجهِ الألمْ
مُتحديا بِحارَ السرَابِ
تَعدو بكَ حَوافِرَ الخيلِ
التي أنهكَها الصَهيلُ .. وأتعَبها السَفرْ
تَعدوا مُغامِراً .. حُدودَ المُدنْ
إلى حدودِ قلبي
وتقولُ في نفسكَ
سألوّحُ لَها بالوعودِ
لعلَ فرَحَ العُيونِ .. بِحقائِبِ القـَدَرْ
يعيدُ لها خَجَل الخُدودْ
تتأملُ .. نظرة .. فابتِسامة .. فلِقاءْ
ها أنتَ تحمِلُ
الوردَ والحرفَ
والطهرَ والنقاءْ
وتحِط ُرحالكَ
عِندَ بابَ قلبي المَختومِ
بِلوعةِ القدَرْ
وعَيني التي أرهَقها الانتظارُ والسَهَرْ
تطرُق بيَدي الأحلامْ
تعدُني بعسلِ الأيامْ
وتمِدُ لي طوقَ النجاةِ
المَوصول بحبلِ الوَريدْ
لِتُخرجني مِن بئرِ الإحزانِ
وأنِكَ سَتفعلُ ما تريدْ
جالِبا مَعكَ فـَساتينَ الأمَلِ
وعُطورَ الشوقِ
وعُقودَ الغرامِ
وأساورَ الوَعــدِ
وطيبَ الكَلامْ
وتُلقي عَليّ عَباءةِ الطهرِ ورِداء الحَياءِ
وتضُمني إلى مَملكةِ عشقكَ
سبيةِ حَرفٍ .. وأسيرةُ وعدْ
تُريدني أنْ ألملمَ شَعث مَشاعِركَ
وأشذبَ أشواكَ بُركانكَ
وأعيدُ ترتيبُ غرفَ القلبِ الأربَعْ
وتُغني لي أغنية َأنتي الأروَعْ
على أوتارِ الهمسِ
لعَلَ النبضُ لِقلبي يَرجَعْ
أو مَشاعري تَثورْ
وتقولَ أنتي لي
وَيبقى السُؤالْ
أنتَ لِمَنْ
والفرقُ يَعني السِجــالْ
مالفرقُ بينَ مَشاعِر المَرأةِ
ومَشاعر الرجالْ
أنتَ تعلِنُ عَنْ مَشاعِر رَجلْ
وَضعَ الحَبلُ على غاربهِ
وأمتَلكَ القرارْ
وَمضى يَرنوا الغزالَ
أِثرَ الغزالْ
وأنا إمرأةٌ
مَشدودة ًبحبالِ الوفاءِ
ألى وَتدِ الخيمَةِ
إعتادتْ طحن الهُمومِ
وعَجنِ الحَنينْ
بماءِ الدُموعِ
وتتخِذ ُمِنَ الصَمتِ سِتارْ
يَسكُنها الرُعبُ .. الخوفُ
مِنْ وصمةِ العنوسةِ … او المرارْ
أيها الواقِفُ
تَتلوا مَراسيمَ الغرامِ
وتَرسِمُ مَشاعركَ
بألوانِ الطيفِ
و جنونَ الهيامِ
وهيَ يلجِمها
وفاءٌ وخوفٌ
وعِفة وإباءْ
تـُريدها طيفا وإلهامْ
فرقٌ شاسِعٌ يا سَيدي
بينَ الأمير … وبينَ الأسيرْ
وبَينَ الواقع والأحلامْ
يا سَيدي
يعرِضُ عَليها أن تكونَ .. هي
فـَهمَسَتْ
ها أنتَ تأتي
حامِلاً وَعْداَ .. وحُلمْ
شاهِراً سَيفَ الأمَلِ
في وَجهِ الألمْ
مُتحديا بِحارَ السرَابِ
تَعدو بكَ حَوافِرَ الخيلِ
التي أنهكَها الصَهيلُ .. وأتعَبها السَفرْ
تَعدوا مُغامِراً .. حُدودَ المُدنْ
إلى حدودِ قلبي
وتقولُ في نفسكَ
سألوّحُ لَها بالوعودِ
لعلَ فرَحَ العُيونِ .. بِحقائِبِ القـَدَرْ
يعيدُ لها خَجَل الخُدودْ
تتأملُ .. نظرة .. فابتِسامة .. فلِقاءْ
ها أنتَ تحمِلُ
الوردَ والحرفَ
والطهرَ والنقاءْ
وتحِط ُرحالكَ
عِندَ بابَ قلبي المَختومِ
بِلوعةِ القدَرْ
وعَيني التي أرهَقها الانتظارُ والسَهَرْ
تطرُق بيَدي الأحلامْ
تعدُني بعسلِ الأيامْ
وتمِدُ لي طوقَ النجاةِ
المَوصول بحبلِ الوَريدْ
لِتُخرجني مِن بئرِ الإحزانِ
وأنِكَ سَتفعلُ ما تريدْ
جالِبا مَعكَ فـَساتينَ الأمَلِ
وعُطورَ الشوقِ
وعُقودَ الغرامِ
وأساورَ الوَعــدِ
وطيبَ الكَلامْ
وتُلقي عَليّ عَباءةِ الطهرِ ورِداء الحَياءِ
وتضُمني إلى مَملكةِ عشقكَ
سبيةِ حَرفٍ .. وأسيرةُ وعدْ
تُريدني أنْ ألملمَ شَعث مَشاعِركَ
وأشذبَ أشواكَ بُركانكَ
وأعيدُ ترتيبُ غرفَ القلبِ الأربَعْ
وتُغني لي أغنية َأنتي الأروَعْ
على أوتارِ الهمسِ
لعَلَ النبضُ لِقلبي يَرجَعْ
أو مَشاعري تَثورْ
وتقولَ أنتي لي
وَيبقى السُؤالْ
أنتَ لِمَنْ
والفرقُ يَعني السِجــالْ
مالفرقُ بينَ مَشاعِر المَرأةِ
ومَشاعر الرجالْ
أنتَ تعلِنُ عَنْ مَشاعِر رَجلْ
وَضعَ الحَبلُ على غاربهِ
وأمتَلكَ القرارْ
وَمضى يَرنوا الغزالَ
أِثرَ الغزالْ
وأنا إمرأةٌ
مَشدودة ًبحبالِ الوفاءِ
ألى وَتدِ الخيمَةِ
إعتادتْ طحن الهُمومِ
وعَجنِ الحَنينْ
بماءِ الدُموعِ
وتتخِذ ُمِنَ الصَمتِ سِتارْ
يَسكُنها الرُعبُ .. الخوفُ
مِنْ وصمةِ العنوسةِ … او المرارْ
أيها الواقِفُ
تَتلوا مَراسيمَ الغرامِ
وتَرسِمُ مَشاعركَ
بألوانِ الطيفِ
و جنونَ الهيامِ
وهيَ يلجِمها
وفاءٌ وخوفٌ
وعِفة وإباءْ
تـُريدها طيفا وإلهامْ
فرقٌ شاسِعٌ يا سَيدي
بينَ الأمير … وبينَ الأسيرْ
وبَينَ الواقع والأحلامْ
يا سَيدي
أيُها الرَجُل الشرقيّ
يا ملكَ العشقَ الأبديّ
هلْ سَئلتَ عَنْ مَشاعِري
عَن قلبي عَن مَن أحَبْ
أمْ نظرتَ في مرآةِ سُلطتكَ
وقلتَ أنا رجلٌ ويحِلُ لي (؟) من النِساءْ
أختارُ مِنهُنَ لِقلبي كَيفَ أشاءْ
يا سَيدي أنا إمرأة
أختلِفُ عَنْ باقي النِساءْ
لا يَهزني طرَبٌ
ولا يَغويني الغِناءْ
و لا تـُغريني العُقودُ
ولا الأساورُ
ولا القصورُ ولا الإماءْ
ولا.. تـُذوبني هَمَساتُ الليلِ
ولا مَواعيدُ المَساءْ
ولا الكلماتُ المعلبة َفي بطاقاتِ الهَوى
أو المحفوظة َفي كَنزِِ المَشاعرْ
أنا امرأة
تنحتُ إسمَها في قلوبِ العاشِقينَ
بإخلاصٍ … بوفاءْ
تُهذِبُ مَشاعِرهمْ
تُروضُ جُموحهمْ
بريشةِ الطهرِ
وألوانِ النقاءْ
تُهديهُم فِكراً
تُهديهم ذوقاً
تُعيدُ لهُم براءة َالأطفالِ
تُثيرُ فيهُم شهامة َالرجالِ
ونخوة َالأبطالْ
أجعلني الأن في حَياتِكَ فِكرَةً
إستعصَتْ على قواعِدِ التَعبير
أو لونا خارجَ ألوانُ الطيفِ
يا ملكَ العشقَ الأبديّ
هلْ سَئلتَ عَنْ مَشاعِري
عَن قلبي عَن مَن أحَبْ
أمْ نظرتَ في مرآةِ سُلطتكَ
وقلتَ أنا رجلٌ ويحِلُ لي (؟) من النِساءْ
أختارُ مِنهُنَ لِقلبي كَيفَ أشاءْ
يا سَيدي أنا إمرأة
أختلِفُ عَنْ باقي النِساءْ
لا يَهزني طرَبٌ
ولا يَغويني الغِناءْ
و لا تـُغريني العُقودُ
ولا الأساورُ
ولا القصورُ ولا الإماءْ
ولا.. تـُذوبني هَمَساتُ الليلِ
ولا مَواعيدُ المَساءْ
ولا الكلماتُ المعلبة َفي بطاقاتِ الهَوى
أو المحفوظة َفي كَنزِِ المَشاعرْ
أنا امرأة
تنحتُ إسمَها في قلوبِ العاشِقينَ
بإخلاصٍ … بوفاءْ
تُهذِبُ مَشاعِرهمْ
تُروضُ جُموحهمْ
بريشةِ الطهرِ
وألوانِ النقاءْ
تُهديهُم فِكراً
تُهديهم ذوقاً
تُعيدُ لهُم براءة َالأطفالِ
تُثيرُ فيهُم شهامة َالرجالِ
ونخوة َالأبطالْ
أجعلني الأن في حَياتِكَ فِكرَةً
إستعصَتْ على قواعِدِ التَعبير
أو لونا خارجَ ألوانُ الطيفِ
في يوم ِماطرْ
أو معزوفة لحن حزين
لوتر بلا .. نغم
أو علامة ُاستفهام
لسؤالٍ مَجهول المَصيرْ
وإجابتهُ … قدْ تـَجعلني
لوتر بلا .. نغم
أو علامة ُاستفهام
لسؤالٍ مَجهول المَصيرْ
وإجابتهُ … قدْ تـَجعلني
أمـحي النقطة َمِن غينِ نـَغمْ
أنتَ تغلبكَ أبجديةِ الرجالْ
فتصرَخُ : باردة أنتي كتمثالْ
أجلْ
أرجوكْ
إبتعِدْ ولكِن ….. لاتبتعِدْ
لا تلمَسُ تمثالَ الشمعِ بنارِ الوَجدِ
حتى لا يَذوبْ
دَعهُ.. صامِداً في وَقفتِهْ
فكلُ ما يملِكُهُ هوَ هذا الجُمودْ
دَعهُ يَروي مَشاعرَ امرأة
تَهوى الصُمود .. ولا تَهوى الصُدودْ
إجمعْ كلَ العُهودَ والورودْ
بابُ قلبي … الان مَوصودْ
سَتـُردِدُ .. لنْ أتوبْ
أعلمْ إنكِ لنْ تَتوبْ
وأنِكَ لا تَقوى الرَحيلْ
فالحُبُ عِندي مَعناهُ الخُلودْ
و نسيانُ أنثى مِثلي
ضربٌ مِنَ المُستَحيلْ
فهلِ إستطعتَ أنْ تعرفَ قِيمَتي
كَي تُلملمَ شِتاتَ أنوثتي
لتقهرَ ذلكَ المَستحيلَ
أنتَ تغلبكَ أبجديةِ الرجالْ
فتصرَخُ : باردة أنتي كتمثالْ
أجلْ
أرجوكْ
إبتعِدْ ولكِن ….. لاتبتعِدْ
لا تلمَسُ تمثالَ الشمعِ بنارِ الوَجدِ
حتى لا يَذوبْ
دَعهُ.. صامِداً في وَقفتِهْ
فكلُ ما يملِكُهُ هوَ هذا الجُمودْ
دَعهُ يَروي مَشاعرَ امرأة
تَهوى الصُمود .. ولا تَهوى الصُدودْ
إجمعْ كلَ العُهودَ والورودْ
بابُ قلبي … الان مَوصودْ
سَتـُردِدُ .. لنْ أتوبْ
أعلمْ إنكِ لنْ تَتوبْ
وأنِكَ لا تَقوى الرَحيلْ
فالحُبُ عِندي مَعناهُ الخُلودْ
و نسيانُ أنثى مِثلي
ضربٌ مِنَ المُستَحيلْ
فهلِ إستطعتَ أنْ تعرفَ قِيمَتي
كَي تُلملمَ شِتاتَ أنوثتي
لتقهرَ ذلكَ المَستحيلَ
أ
لآ
ت
ي
*
*
رغمُ كِبريائي المُعلنْ
*
*
لكنني
*
؟
؟
؟
؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 8:58 م
مساء الخير حسان
يسعدني ان اكون اول المعلقين لكن بدون تعليق فهمساتك هده المرة اقوى من اي تعليق لا ادري لقد هربت من مدونتي حيت وجدت تعليقين من اروع ما قرات واحد من اقرب الناس لي و التاني لا احد الاشخاص لااعرف من هو تعليقين من شدة تاتر بهما ابكي الان و انا اكتب تعليقي هدا اختلطت لدي الامور …هربت من رد على التعليقين لاجدني في مدونتك اعجز عن اجاد تعليق يناسب ما كتبت …استسمحك لاني اخدت هاته المساحة للفضفضة…شكرا لك اخي حسان …تحياتي
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 12:29 م
لكنها ماذا أخي حسان؟؟؟ أعتقد أن امرأة بتلك الصفات ستحكم على نفسها بالإنتظار …ستنتظر ….ومشاعر البرود تلك كانت وما زالت السلاح الذي ستواجه به لهيب الإنتظار……وكل ما وجه لها من كلمات وهدايا كان يزيد إطمئنانها حتى وإن تجاهلت وادعت أن تلك الأمور لا تهمها….. أرى أنها عاشقة ومتيمة وغارقة في بحر الحب ومتأملة وراجية أن هذا الحب فيه سعادتها وراحتها ….أدعو لها أن يخفف عنا الله طول الإنتظار هههه ….مبدع دائما …حافظ على قلمك ولا تدعه يجف يوماً ما ……وصباحك مشرق
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 2:58 م
اي مقارنة …تنسجها …ياحسان وفي القلوب مافيها …وجد واشتياق وعشق
اي جميلة ترنو اليها ….قريبة في القلب …تفصلك عنها المسافات ….تطول وتقترب
زلكن كيف الوصل ….وقد هز القدر رواسي الوصل
اي مشاعر تلك ….التي…تقف …في درجة الغليان متجمدة
…اه….يا حسان
لكن ننتظر غذا …عسى ان يزهر الامل
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 4:42 م
ارى انهما يفهمان بعضهما جيدا … و يقفان من بعضهما بنفس المسافة … ليست الا خطوة و احدة … وكل منهما ينتظر الاخر ان يخطوها …. والازهار لا تحتمل الانتظار الطويل … ارجو ان يعتنيان بأزهارهما جيدا ….. الانتظار يقتل الحب …. كما الازهار يقتلها مرور الوقت .. في الطرفين يوجد عاشق اعظم … اتدري من هو ؟؟؟ هو الذي سيقدم على قتل المسافة بتلك الخطوة …. الاختباء خلف الكلمات دعوة …. وطرق الابواب خير من الانتظار على اعتابها … اما الدخول واما الانصراف …. الانتظار هو الاسوء بين الحلول …… البحار و الصواري تحتاج الى الاقدام … لتنشر الاشرعة … وليغني البحارة اغنيتهم …. وليقف الربان على مقدمة السفينة ينظره الى مبتاغاه … ويواصل نحوه …… البحر لن يكون كريما فترة طويلة …… تقبل تحيتي اخي الحبيب حسان
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 7:16 م
اهلا بك فاطمة
يبدو فعلا ومن خلال ردك قد اختلطت عليكي الامور ولكن لاباس كلنا بعض الاحيان تختلط عليه الامور ولاندري لماذا ياتي هذا الشعور اهو من الموجود ام من المخفي ولكن المهم اننا نتاثر ونترجم مشاعرنا بصدق … واشكر لكِ هذا اللطف في كلماتكِ الصادقة .. تقديري واحترامي .. ومساءك فل وعنبر
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 7:26 م
اهلا بياسمين المدونات اخت ربا الياسمين
من المؤثر حقا ان تمتزج الاضداد بين لهيب الشوق وبين برود الايحاء … واعتقد هذا مايجعل الاحساس دوما نابض بسخونة المشاعر القابعة في الاعماق بركانا ينتظر ان التلاقي واقعا بعد ان تلاقت الارواح والهمسات … اما قلمي فسوف يبقى ينبض مادام القلب ينبض
بلْ سأجعلهُ يسيحُ في ترجمةِ شعاعِها
ويسجلُ توقيعهُ على مُحيطِ خُصرِها
بجملةٍ واحدةٍ أقولُ فيها
أتعبتي كلَ شمسٍ تأتي بعدكِ أيتها الشمسْ
أما آن الاوان لتشرقي في عالم الرجل الشرقي
لااعرف ماذا اكتب بعد هذه الكلمات الراقية التي بصمتيها هنا ايتها الرائعة في بوحها .. ربا الياسمين .. مودتي واعتزازي .. وصباحك ومساءك وكل اوقاتكِ دائما بالخير تنبض وبالسعادة تزهو
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 7:30 م
انور الزيادات
اي مشاعر تلك ….التي…تقف …في درجة الغليان متجمدة
لااعرف من ينتظر .. فقد امتزجت الاضداد في انتظار روعة الوصال .. نعد حصى الانتظار بجنون اللهفة … ونتشوق لبزوغ الامل يزهو بصدق اللقاء ..!!!!؟؟؟؟؟؟
مودتي ايها الصديق العزيز .. ومساء شهد وعنبر
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 7:45 م
العزيز ابن وطني الغالي عماد ….
أنا الذي يكتب من مخطوطات همساتها
حروفاً تغازل أحداق السطور برقصها
ويرسم في نغمات بوحها صوامع الغرام
أنا الذي ينزف المعاني من وريد نبضها
ويتاملها في جدائل السطر أميرةً من زمنٍ قادم
أنا الذي لا يتكرر في أحشاء أوراقها البيضاء
ولا ينتفض من عقرب الوقت متى داهم قلمه
لكني ..أشعر بالإعياء وأنا أسافر لضمها عبر الظروف
أشعر بالنسيم يعصف برياح أمني لألقاها
وسلمت يداك على هذه الموسوعة في ردك الباهر .. مودتي ايها الاخ الحبيب
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 8:23 م
معركة جديده يتسلح بها حسان وهو ممسكا بالحروف لتنتفض في وجه الحياة !
علمته الحياة ان لا يعرف الاستسلام ولا يرضخ للقرارات التعسفية حتى لو كانت صادرة من القلب ,؟
وفي هذا النص المشاغب بعد جديد وصورة مختلفة تنعكس بها الزوايا لروحين تعلقا بالأمل والألم !
سجال جميل تناقلته الظروف والمشاعر وسكبته في لوحه وضائه ..
ربما تغشاها الحزن وكبلت الأقدار ألوانها ولكنها وصلت كماهي ………
واخترقت المسافات وتجاوزت حدود الوجع …
قد تكون يا ( شهريار ) محق في بحثك عن الحياة والحب رغم كل شيء ؟
محق في بحثك عن اثنتان وثلاث وأربع تمارس من خلالها سلطت قلبك وجسدك !
ومن حق (شهرزاد ) أيضا ان ترفض هذه السلطة ,, لأنها لا تقتات على فتات المشاعر ؟
ولن ترتب غرف قلبك المبعثرة بصور النساء .؟
ففي كل زاوية حديث . ..! …. وابتسامه ……! …. وموعد ……… !
تأرجح معه نبض الوتين ؟؟
صور لا تثير بك سوى الرغبة في امتلاك المزيد من سبايا القلب والحرف ؟
ولا تثير في شهرزاد سوى الرغبة في القتل !!!!!!!!!
فكيف تريدها ان تحب جلاد لإحساسها !؟
يريدها أمة جديدة تطرق حياته ,,,؟
تزيد من عدد النساء في خبايا روحه ,,,؟
تزيد عدد خلايا الغرور في نفسه ,,,,,,؟
قد تمتلك قلب يتسع لنصف نساء الكون والنصف الأخر ينتظر الإذن بالدخول !
ولكنك لن تمتلك سوى إحساس واحد ؟
هو فقط من سيرأس قلبك …!
هو فقط من سيثير حياتك … !
ويشعل فيك تفاصيل الأيام ..!
وأحده فقط ستتربع على عرش قلبك ,,, حتى لوكأن هناك مثنى وثلاث ورباع !؟
فامنح نفسك فقط استراحة محارب ؟
…
تمثال الشمع لن يذوب أبدا وهو يعرف انه سيصبح رقم
في مفكرة نساء شهريار !؟
رقم يتأرجح بين السقوط ضحية لمشاعر مبتورة ؟!
أو الصعود على أكتاف وهم لن يدوم أبدا !
لذلك لن تتقاتل على رقم تبحث عنه بين نساءك ؟
فالأول مصيدة ؟
والثاني لا يستحق ان تتقاسمه مع احد !
والثالث تأرجح أقرب إلى الهاوية !
والرابع نهايه تزين بها قبر وجودها!
لن نصادر حقك في الإصرار على الحلم …. ورسم تفاصيله الجميلة
ولن نصادر حقك في الحب فأنت تستحقه ,,, وشهرزاد أيضا ..
ولن نتصادم مع الطبيعة .؟
فقد يكون هناك نساء مثنى وثلاث ورباع !
و قد تكون واحده ؟
تبقى الحياة مساحه واسعة لكما معا ورسم خطوطها او تشكيل حروفها حرية مطلقه لكما ؟
ويبقى الشعور و الكبرياء جزء من هذه اللعبة وهو من يطلق صافرة النهاية !؟
مودتي واحترامي
تموز …………..
>> يعني المرافعه مش طويله وانشاء الله الحكم الصادر عليك يخفف من المحكمه ؟
ههههههههههههههههه
ابتهل إلى الله
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 9:26 م
مساء الخير
قلتَ أنا رجلٌ ويحِلُ لي (؟) من النِساءْ
أختارُ مِنهُنَ لِقلبي كَيفَ أشاءْ
هدا قولك ايها الرجل الشرقي …ادا هدا يفسر وجود اربع غرف في قلبك …تريدها ان تعيد ترتيبها و هي ان سكنت قلبك لن تقطن الا غرفة واحدة من بين الاربع …
رائعة هي كلماتك لا تلومنا ان نحن سرقناها لنعيش معانيها …انا اسفة على تعليقي الاول كان خارج الموضوع و اتمنى الا يكون حتى تعليقي هدا …اتمنى لك التوفيق من كل قلبي…و الله يكتب ليك الخير و يبعد عنك كل شر…و مساءك شهد وسكر
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 12:11 ص
رائع ماكتبت ياصديقي …… لم اكن اعلم انك تستطيع ان تكتب عن سراديب انثى بهذه الدقة وهذا الجمال …..لو قرأت هذه الخاطرة ولا اعرف انك كاتبها لظننت ان من كتبها انثى …..
وتقولَ أنتي لي
وَيبقى السُؤالْ
أنتَ لِمَنْ
والفرقُ يَعني السِجــالْ
مالفرقُ بينَ مَشاعِر المَرأةِ
ومَشاعر الرجالْ
اجب عن هذا السؤال ياحسان ههههه…….
تحياتي وبهنيك عزيزي على هذا الإدراج ……
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 2:41 ص
اهلا بشهر تموز وكنت محقا بهذه التسمية لزهرة القمر جاردينيا …
سجال بديع يستحق التصفيق له بحرارة بين الاخذ والعطاء ودبلوماسية الهجوم باسلحة الغيرة التي تجملت بها حواء …
تموز ابدعت في وضع الحق في قفص الاتهام … ونسيت ان اتهامه قد افشى بنا سبل الحرام …
تموز تقف في طريقه شاهرة سيف الغيرة .. وتعلم يقينا لو اعتمدناه سبيلا بحقه لاصبح لمجتمعاتنا جامعا ولطمس الفساد سدا ولمقارعة الاعداء ذخيرة
لماذا نسميها سلطة ولانسميها شراكة اجتماعية اولا وقد تعدو لتكون اوسع مشروعا وابدع تجمعا … لماذا لانسميها جمع الشمل وتقليص المفسدات وانتعاش الجذور لتمدد الى ماتستطيع ان تمتد بين مجتمعاتنا … مادام اساس العقد (( المودة والرحمة )) فأنها ستطال من يرتبط بهذا النسب … شهريار من اجل الذرية لاغبار عليه ومحمود شرعا وعرفا لتعويض مااكلته الحروب من افراد شعوبنا .. شهريار من اجل التآلف ليس عليه غبار مادام يقرب البعيد ويبعد الصد والصديد .. شهريار من اجل المشاعر الحسية والمعنوية لاغبار عليه مادام فيه العفة وفيه التلاحم بين نغمات مختلفة في موسيقى مشاعر حواء وليس هي تقتات بقدر ماوجدت من يعرف البوح على انغام مشاعرها وليس جلادا لاحاسيسها … لكن يبقى السؤال لديها من ستتربع العرش فهي تتوجس من هذا المصير المجهول ولاتعلم ان المال بيد الانسان المنصف لكن القلب ليس بيده .. هذا هو السر الذي يحير .. ومنه حواء تتحير … وهنا تسكن العبرات وتشخص النظرات لكل الاطراف … فالجواب عنه في البداية محال حتى لو طال بنا السجال …
وليس هناك كبرياء بين من يسعى ويرنو لتلاحم النفوس وايصال المشاعر ببعضها البعض وكما قال الشاعر (( انا كبريائي فوق ماتتصورُ .. ولكن ذلي في هواك مقدرُ ))
اما الحكم الصادر بحقي فقبل ان تصدريه فأعتقد انتِ التي سوف تبتهلين الى الله ان ينقذك من اصدار حكم بحق (( الحق )) فهل ستتجرأ يدك على الامضاء على مثل هذه الاحكام ..
وقبل ان تعملي المحاكمة فقد عملت لنفسي محاكمة مستفيضة وفي وقتها سأنشرها وانشر الحكم الذي صدر من هذه المحكمة
لكن صدقا سِجالكِ كان رائعا ومنطقيا وواقعيا امام ماتعيشه مجتمعاتنا ولكن (( من يتق الله سبجعل له بعد عسر يسرا ))
شكرا جاردينيا على هذا الحوار البديع والبناء والذي هو في معظمه اقرب للعقل وايقاظ للنفس على من (( سيصر )) ويبقى (( مصرا )) في تنفيذه الا ماشاء ربي
تقديري واحترامي لتمووووووووز
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 2:57 ص
اهلا بكِ ايتها المباركة فاطمة ….
لكل انسان نصيبه في هذه الدنيا وليس بالضرورة ان الغرف الاربع ستكون ممئلئة بساكنيها فلكل انسان قابليته وطاقته على التحمل .. انما جاءت هذه الهمسات في سياق النص ونتيجة طبيعية لكل حوار بين رجل وانثى … وبناءا على هذا السؤال سوف ادرج حكاية تتكلم عن سوق العرسان وكيف تتجول فيه حواء وكيف تكون امام الخيارات المطروحة وكيف ستكون النهاية نتيجة الطموح للاكثر والاكثر (( طبعا سوق ينقل واقع )) وليس سوقا بالمفهوم الجدلي .. وفي الآخر تبقى القناعة هي اساس الاشياء ولكن نظرة الرجل لهذا المشروع تختلف باختلاف النية فمنهم من لايقنع سوى انه لايفنع ومنهم من يقنع ولكن يطمح الى ماوراء الغايات المعنوية لهذا المشروع …
واشكر لكِ عودتكِ مرة اخرى بحواركِ اللطيف … مع مودتي واحترامي
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 3:20 ص
اهلا بالامواج التي اراها اليوم في قمة رونقتها صديقتي العزيزة مي زين
اذاً مادام شهريار يتكلم بهذا الصدق لمشاعر حواء فبالتاكيد سيكون منصفا لمشاعرها دقيقا بأحاسيسها لطيفا في التعامل معها والفرق اجاب عنه مكان خلق المرأة .. فلم يخلقها الله من رأسه حتى لاتتكبر عليه ولم يخلقها من رجله حتى لايستحقرها .. وانما خلقها من جانب قلبه لتكون قريبة من القلب ويحميها بجناحه .. هذه نظرة ادم المؤمن لحواء المؤمنة .. فأذا احبها اكرمها واذا ابغضها لم يظلمها .. فأن كره منها خلقا رضي لها اخر .. وهكذا هي سنة الحياة بين من يتآلف في هذه النظرة وبين من ينفر منها .. فمن عملها فأما له او عليه والكيس من كانت له والشقي من كانت عليه … ومن لم يعملها فله الحرية بذلك فلا يكلف الله نفسا الا وسعها ….
ورائعة هي مداخلتكِ ايتها لصديقة الرائعة .. تقديري واعتزازي
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 3:39 ص
اهلا حسان ……. وتحية لغاردينا واريد ان اهمس لها شيئا ….. لاتتحمسي كثيراً بالدفاع عن حواء فهناك من ترضى بشهريار للاسف (يعني رح اطالعك بالخجلة هههههه ودفاعك عنها كلووووووو رح يصير مالو طعمة )
على كل عزيزتي نقاشك مع حسان قديم قديم قديم ….. عمره عمر افتتان آدم بحواء …. وشهريار صال وجال ولكن في النهاية جاءت من أخذت على عاتقها تلقينه درساً لن ينساه ( طالعت الاول والآخر )…..واصبح اسير هواها ولم يحصل عليها … لان الله عادل.. وهو بغمرة دفاعه عن حقه المشروع نسي ان المشاعر لامنطق مادي فيها .لاتخضع لحسابات اربع مقابل واحد ……. (شهريار افندي جولاتو كتيرة بس الجولة الأخيرة لشهرزاد حبيبة قلبك هههههههههه .اناااااااااامادخلني هيك كلنا منعرف )……. عزرا حسان اني دخلت المناقشة بس انا بمون ما ههههه ….. ومازلت معجبة جدا بخاطرتك اليوم …. تختلف عن كل إدراجاتك السابقة فعلا …. بدون مجاملة والله ….تحياتي صديقي….
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 4:16 ص
اهلا بعودتكِ مي زين … ويبدو ان الامواج بدأت تتحرك بعد ان سبقها نسيم هاديْ
ولم الاسف من قبول بعض حواء بهذا القدر وكم من حواء سعدت بشهريار وكم من شهريار اكمل خلقا واروع حسا واصدق نبضا من غيره … واذا كان ادم اسير حواء فلماذا السجال مادام يسعى اليها الوصال ولمشاعرها التي تختلف من واحدة لاخرى .. اذا لااعتراض عليه الا بسبب الغيرة لا اكثر ولكن مااروعها من غيرة اذا كانت تصب في كسب الود ونثر الحنان .. ولااعرف لماذا تعتبرونها معادلة حسابية فقط .. فالمشاعر لاتعرف حدود ولايوجد لها مقدار ولن تنقص بها الكلمات .. وكل حواء لها ماترغب من المشاعر وبزاوية مختلفة … فلولا هذا الاختلاف في نوع المشاعر لتجمدت الحياة وفقدت طعمها ولذتها التي لاتكتمل الا بهذا الود وهذا الوئام وهذا الاختلاط … ومدونتي لكم ايها الاعزاء مفنوحة بارائكم المعطاء … شكرا صديقتي الرائعة مي على هذا السجال واشكر لكِ اعجابكِ بما كتبت وهذا من ذوقكم اللطيف .. تقديري واحترامي
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 4:24 ص
….(ولااعرف لماذا تعتبرونها معادلة حسابية فقط .. فالمشاعر لاتعرف حدود ولايوجد لها مقدار ولن تنقص بها الكلمات .. وكل حواء لها ماترغب من المشاعر وبزاوية مختلفة .)….. حسناً سنبقي على جملتك ياشهريار ونحزف فقط كلمة (حواء )فتصبح :(ولااعرف لماذا تعتبرونها معادلة حسابية فقط .. فالمشاعر لاتعرف حدود ولايوجد لها مقدار ولن تنقص بها الكلمات .. وكل آدم له مايرغب من المشاعر وبزاوية مختلفة …….هههههههه شو رأي شهريار لو انقلبت الآية ……. انتبه ان تناقض نفسك شهريار كل كلمة محسوبة عليك….سنجيب عنك ( اذا لااعتراض عليه الا بسبب الغيرة لا اكثر ولكن مااروعها من غيرة اذا كانت تصب في كسب الود ونثر الحنان .. )ومن لسانهم ندينهم ههههه هيك العدل بيقول …… تحياتي صديقي العزيز …..
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 4:42 ص
اهلا مي زين
اليك هذا الخبر المهم حتى تعرفي الزاوية الاعظم التي اتكلم منها فليس هنا يامي تدينني او ادينك فالامر اعظم من ان ننظر اليه من منظاره الضيق الذي لايعدو سوى تراشق الكلمات المنسوجة بين معادلة حسابية ومظلومية عامة تجعلونها قسرا تجاه ادم .. مع هذا ساجيبك على مداخلتك بعد ان تقراي الخبر ثم اديني حسان وافكار حسان التي لم تاتي من هواء بل من تشريع رب السماء الذي وضع الموازين القسط باروع وعاء .. قلب المؤمن الحريص على شرفه العزيز حواء .. .. اليك الخبر يامي واقرأيه بتأمل وروية …!!!!؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قرأنا في الأخبار أن الأمم المتحدة بدأت باتخاذ خطوات فعلية لتنفيذ مشروعها الذي يدعو للحرية الجنسية في مصر حيث كشف
المشاركون في مؤتمر عقد بالقاهرة مؤخرا بعنوان ‘شبكة الهيئات الإيمانية لمواجهة الإيدز’ عن أن الأمم المتحدة رصدت ما يقرب من 8 مليارات دولار لدعم المشروع والترويج له في مصر تحت مسمي ميثاق الحرية للرجل والمرأة، المشروع يدعو لما يسميه بالجنس الآمن وإدخال الثقافة الجنسية في الجامعات وحق الفتاة تحت 18 سنة في التصرف في عذريتها دون سلطة من والديها، حيث تم تشكيل الهيكل التنفيذي للمشروع من خلال تأسيس لجنة عليا مكونة من 9 أفراد ولجنة تنفيذية تابعة للأمم المتحدة مباشرة تتولي نشر المشروع في نجوع وقري ومحافظات مصر من خلال قوافل تحت مسميات مختلفة منها ‘الصحة الإنجابية’ و ‘الجنس الآمن’، وتنبثق عن هذه اللجنة لجان فرعية متخصصة في الشئون المالية والقانونية والإعلامية، أعمال المؤتمر كشفت أيضا أيضا عن أنه تم فعلا اختيار إحدي الشخصيات المصرية لإدارة المشروع وبدأت جلسات عمل بحضور بعض الشخصيات الدينية!!
المشروع كان تسبب في أزمة بين الأمم المتحدة ووزارة الخارجية المصرية التي رفضت المشروع في البداية واعترضت عليه إلا أن ضغوطا تمت ممارستها علي الحكومة المصرية مما اضطرها للسماح بتمرير هذا المشروع في مصر بدعم من بعض الجهات الحكومية والأهلية، على حد ما ورد في صحيفة “المصري اليوم”…!القصة تعود لتقرير وضعه خبراء من الأمم المتحدة، يطالب بتقنين حقوق الشواذ والسحاقيات، وبحق الفتاة في ممارسة
الجنس دون اشتراط الزواج، ويعتبر أن الحفاظ على العذرية الممثلة في غشاء البكارة بمثابة كبت جنسي يتنافى مع حقوق الإنسان، كما يجرم التقرير الزواج المبكر ويتجاهل الإشارة للزواج الشرعي، في حين يشدد على حق الطفلة “الأنثى” في تحديد توقيت ممارسة نشاطها الجنسي دون أي اعتبارات أخرى، واستهجان الحديث عن أهمية الحفاظ على غشاء البكارة!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا مايحاك ضدنا ياعزيزتي مي ولكل انسان منا نظرته لما يحدث ولماهية الحلول المتاحة لغرض الوقوف بوجه هذه الهجمة الشرسة التي يريدون بها التطاول على اعراض فتياتنا وشرفنا .. وان كانت هناك حلول غيرها ولكن هذا من ضمن الحلول ولكن لم يرغب فقط ..
تقديري واحترامي
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 4:45 ص
عفوا مي ….
نسيت ان اقول لكِ ان هذا الخبر موجود حاليا على صفحة مكتوب الرئيسية ويمكنكِ الاطلاع عليه الان ولاحظي ردود المعلقين عليه … تقديري واحترامي
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 5:06 ص
والان اعود صديقتي مي للجواب على ادانتكِ لي ولكلماتي …
اما المرأة ففي فطرتها ان احبت الرجل فلا تحب غيره وترتضي بالزوج الذي ساقه القدر لها طبعا ان كانت راضية به … وان لم ترضى به فاما الفراق لتقترن بغيره واما الصبر ان لم تكن تستطيع الفراق وهنا الظلم بسبب عدم استطاعتها الفراق ليس بالتشريع ولكن بمن بيدهم زمام الامور واما الرجل فوعاءه اوسع ونظرته أعم واحتياجاته تختلف باختلاف ما قدره الله عليه من جميع النواحي وهنا كان قصدي بالمشاعر التي لاتعرف الحدود عند من لديه هذه المشاعر التي لاتحتويها حواء واحدة .. واما قصدي من اختلاف زاوية المرأة لنظرتها للمشاعر فكان قصدي اختلافها باختلاف المجتمع الذي تعيشه واختلاف درجة رضائها وقناعتها بما هي عليه وايضا اختلاف طبيعتها هي نفسها .. فلهذا يكون السجال بيننا مختلف لاختلاف مجتمعاتنا ونوعية الحياة التي يعيشها كل واحد منا … من غير ان ادينكِ صديقتي العزيزة .. تقديري واحترامي
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 6:59 ص
العزيز ابن بغداد
حين تبلغ الأنوثة درجة الوعي الغامر قلبها تعلن استنزاف طاقاتها باحثة بلوعة المحروم عمن يتنسم عبير عقلها من بعيد ثم تنتظره حتى لو لم يأت
لك تقديري ودعائي
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 11:06 ص
صباح الخير حسان وفنجان فهوة وتحية
ياصديقي الغالي
إن وقع الربيع ،
مامن أحد إلا وأزهرت بروحه .. وردة
والسؤال يصبح من شوك
لكنه معقود باللوز والخوخ والعنب
تحياتى لك ولجميل حروفك
وصباحك ياسمين
ايمان عرابي
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 1:44 م
كيف لي ان ابحر في هذا البحر المتلاطم الأمواج
ابحث عن مجدافي لكي ابحر نحو الآت
نحوك انت .. يا بحري… ويا موجي.. وياموتي … ويا كفني
صديقي حسان..
رغم كبريائي المعلن
لكنني……………….. احبك سيدي آدم
كل الود صديقي العزيز وللأحبة الأعزاء
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 3:50 م
العزيزة عاشقة العربية
رحل بنا العمر إلى سواقي الزمن وتركنا
أعاد لدمع العين حنين العصيان عن الهطول
رسم على حدود نهر الكحل موعداً مع الليل
اشتهى في فاكهة شفتيها طعم الجلنار
اشتهى باقة وردٍ من عناق القمر لأجل عينيها
لندع الكبرياء ونذوب معا في بحرالاسرار .. وروعة الاقدار
ولانقتل ايامنا بلهفة الانتظار !!!!!
دمتِ ودام نبضكِ البديع … تقديري واحترامي
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 3:58 م
الصديقة الغالية ” ايمان عرابي ”
دعي زهرة السوسن تتمايل في خصر أنغامي
وتأخذ شكل الوريد بكل قطرة دمٍ تحتويها
فمنذ آلاف السطور لم أعانق سوى الجدل
فقلمي لم يقطر الندى منذ سكن الورد وجنتيكِ
والشوك لا يرهق الورد ما دام ينبض في وريده الندى
وصباحك ارقى بقهوة جنية الشعر …. مودتي واعتزازي
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 4:04 م
الصديقة العزيزة ابتسام
رغم إحتساء عبق طيفها بالاشياء من حولي
أتأمل نبضات بوحها بكل صدى يلِج لإذني
إلاّ ان مرارة الوصال ممزوجه بإكسير الحيره
يطغى بنكهته على نرجسيّة عالمي
وصباحكِ شهد وسكر صديقتي العزيزة … تقديري واحترامي
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 7:34 م
أخى الحبيب … حسان
وتمِدُ لي طوقَ النجاةِ
المَوصول بحبلِ الوَريدْ
لِتُخرجني مِن بئرِ الإحزانِ
وأنِكَ سَتفعلُ ما تريدْ
جالِبا مَعكَ فـَساتينَ الأمَلِ
بشرك الله بالخير .. اشتقنا لسماع كلمة الأمل و التفائل نسأل الله أن يرزقك الخير
و ما تحب و أهلك .. تحياتى لكل حرف كتبته و تحياتى لقلمك الجميل … دمت بخير
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 1:43 ص
اهلا بك اخي الحبيب محمد البيلي
دائما نحمل في طيات قلوبنا البشرى وان وصفوها سيادة وسلطة واشتقت لك ولمرورك اكثر ايها الثائر الرائع وفقك الله ورزقك اضعاف الخير الذي دعوت به لنا … تقديري واعتزازي
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 2:08 ص
بيده حق القرار…. و حرية الاختيار
و إن أراد التظاهر بالضعف … استمتع بلذة الانتظار
يبقى في كل أحواله .. متربعاً على عرش الوقت
و هي جارية و ظيفتها…
خدمة عقارب الساعات …. و إحصاء ما مرّ من السنوات
أسيرة في صحراء الانتظار القاحلة…إلا من واحات أحلام
تصلها ..تنتعش قليلا .. فتغفو
توقظها حرارة شمس السراب
قافلة من الفضولييين تمر بها
يتصدقون عليها .. فتأبى
يضحكون .. يشمتون
تبدو لهم ضعيفة وحيدة
و عليها أن تقبل بأي شيء
ولو فتات خبز يابس
ألا يرون
هي و على ضعفها الظاهر
إلا أن لديها سلاح يحميها … دعاء
و قوت يشبعها … رضى و تسليم
و ثقة بربها تقويها بأنه سيفرحها .. ولو بعد حين…..
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 2:12 ص
نسيت…..
النص رائع جدا،،، استطعت أن تعبر عن ما تعجز أي (هي) أن تعبر عنه
سلمت يداك و دمت بخير..
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 2:13 ص
اهلا بالعزيزة منافة ولو لم اسمع منك اليوم لاتحية القدوم ولاتحية الختام
ولكني وقفت امام روعة همسكِ وانت تنشدين
إلا أن لديها سلاح يحميها … دعاء
و قوت يشبعها … رضى و تسليم
و ثقة بربها تقويها بأنه سيفرحها .. ولو بعد حين…..
اللهم فرج عن الجميع لما فيه الخير والسداد …. تقديري واحترامي
وبدايتي حول التحية فقط للمزح فكلكم اعزاء
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 2:25 ص
اهلا منافة ….
طبعا كان ردي قبل ان يدخل ردك الثاني فيبدو كنا نحن الاثنين نكتب بوقت واحد ولكن دخول ردك الثاني سبق ردي فلذا اسجل اعتذاري عن العتاب المازح … اشكر لكِ لطفكِ ايتها الاصيلة مع تقديري واحترامي
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 2:37 ص
صديقي العزيز …حسان ….لاتقلبها جد هههه …… المقال فعلا قرأته قبل يوم ..اعتقد بالصفحة الرئيسة ولا اعرف سبب ان تدعوني انا بالتحديد لقرائته هل تعتقد ان لي رأيياً موافقا ومؤيدا مثلا لماجاء في المقال ؟؟؟لاسمح الله ….والحل الذي تقوله يقنع البعض ولكن كن على ثقة لايقنع من له حرية الاختيار فعلا (المضطر ربما ) والزواج يبنى على الحب بالأساس وليس على فعل الاضطرار والا فشل الزواج وماسوف ينتج عن فشل الزواج فشل كثير ينعكس على كثير من الامور …. ووعلى كل هناك من لايقنع على اي حال كما هو حال حواء في إدراجك ….
بالنسة للنقاش …… لن نتفق كما أرى ….. … ياصديقي … . عليها ان ترضى بواقع غير انساني .؟؟… والا هناك واقع اصعب …ان تختر اهون الأمرين …وكما ارى في خاطرتك اختارت حواء انسانيتها بكرامة …وهاذا ما اعجبني في ادراجك اكثر .(..اما المرأة ففي فطرتها ان احبت الرجل فلا تحب غيره ….. انت تتكلم عن عاطفة انسانية …والعواطف الانسانية ثبت بالتجربة انها غير ثابتة على الدوام هناك عاطفة ثابتة واحدة هيي محبة الله من عرفها يعلم انها الثبات الوحيد في هذا الكون عندما يعرفها حقاًوليس ادعاءً أما حب الانسان فخاضع للاهتزازات لان طبيعة الانسان متغيرة .اذا تغير آدم فحب حواء له سيتغير صعودا او هبوطا تبعا لتغير الآخر سلبا او ايجابا لان الحب ليس شيئا مجردا انه فعل مثمر وعطاء للآخر في كل لحظة هذا مايشعرنا بسعادة الحب … …اتمنى ان تتقبل رأيي المختلف اليوم …فكما تعلم لو اختلفنا لكن خلافنالايفسد للود قضية …. تحياتي صديقي ….
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 3:04 ص
اهلا بك مي زين …
الجد ليس فيه عيب او تنغيص بالعكس نحن هنا للمحاورة وابداء الاراء وان تباينت فليس بالضرورة ان يكون كلامي مقنع والعكس صحيح اذ ليس ايضا بالضرورة ان يكون كلامك مقنع فالتشريع اعطى مطلق الحرية بهذا الشأن ولم يجعله بابا موصودا ابدا وللضروة احكام مادامت تصب في صالح المجتمع … كما ان الاختيار لايبنى على اساس علاقة حب فكم علاقة حب فشلت بعد الزواج بعد ان تبين كل واحد حقيقته للاخر ولكن هنا اسس للاختيار تبنى على اساس ماقاله عليه الصلاة والسلام (( تنكح المرأة لمالها وجمالها ونسبها ودينها فاظفر بذات الدين تربت يداك )) واذا كان التعدد يقتل االحب كما تقولين فلم اذا تم تشريع الامر .. لاتقولي لي لاسباب خاصة .. فقط تتحقيق العدالة هو المطلوب .. ومن لايستطيع تحقيقها فسيجني على نفسه وعلى نساءه .. وعندما نقلت الخبر لم اقصدك بالتحديد .. عفوا .. لم يكن هذا قصدي ولكن كان قصدي امام التحديات هناك حلول فما دام المجتمع لايحرك نفسه لقتل مشكلة عزوف الشباب والفتيات بسبب المال او بسبب الفساد الذي اشغل الكثير من الشباب عن الزوج فليس من حق احد ان يحارب التعدد .. ومثلما تفضلتِ لكل شخص مطلق الحرية في قبوله او عدم قبوله ولكن من الجانب الاخر لايجوز محاربته تحت مسميات عاطفية فقط …قد تكون قناعتكِ لاتقبل بهذا الشيء ولكن هناك من يقتنع ويرضى به … وتقبلي تقديري واحترامي
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 3:20 ص
سلام الله عليك أخي حسان
معذرة أخي على التقصير لكني اليوم جد مضطرب بين الأسفار وضروريات الدار
والحمد لله أنك على العهد باق ولقد سميتك عندي بالحكيم أو حكيم المدونات
فابعث حكيماً ولا توصه واليوم نبعثك لرحلات الجمعة المباركة بالنيابة
بارك الله بك أخي وفرج عنكم الهموم والغمة ورفع عنكم وعنا البأس والمحن
يارب العالمين أخي حسان بلغ سلامي لإبنتنا نورا أو نونو وسلم على الأهل هناك
ربنا يحفظكم من كل سوء يارب العالمين ويجمعنا في ساعة الخير يارب
مودتي يالغالي ولك مني أسمى التقدير والمنى
سلام
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 3:41 ص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا بالساكن القلب محبة لله وفي الله اخي حاج سليمان
لقد اشتقنا اليك والله ولبركة مرورك ياريحانة المدونات والحمد لله على سلامتك وسلامة قلبك من هموم الدنيا وسلامة جسدك من عناء السفر … مااعظم فضل الله علينا ان جمعنا على حبه وحب رسوله .. مهلا ياحاج ولطفا بي من وصفك الذي فوق طاقاتي ومكانتي .. فأنتم ان شاء الله اهلا للحكمة ونبراسا للموعظة .. وسمعا وطاعة لهذه الامانة العظيمة فما اروع ان نزور الاخوة والاخوات بكلماتنا في يوم الجمعة وسأكتبها للجميع بان هذه التحية نيابة عن حاج سليمان الذي سن هذه السنة الحسنة فلك الاجر ان شاء الله واجر من يعمل بها الى يوم القيامة ,,, وسلامك وتحياتك وصلت ايها الاخ الحبيب ووفقكم الله لك خير وحفظكم في حلكم وترحالكم .. مع خالص مودتي واعتزازي
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 4:19 ص
(( لماذا نسميها سلطة ولانسميها شراكة اجتماعية اولا وقد تعدو لتكون اوسع مشروعا وابدع تجمعا … لماذا لانسميها جمع الشمل وتقليص المفسدات وانتعاش الجذور لتمدد الى ماتستطيع ان تمتد بين مجتمعاتنا … مادام اساس العقد (( المودة والرحمة )) فأنها ستطال من يرتبط بهذا النسب … شهريار من اجل الذرية لاغبار عليه ومحمود شرعا وعرفا لتعويض مااكلته الحروب من افراد شعوبنا .. شهريار من اجل التآلف ليس عليه غبار مادام يقرب البعيد ويبعد الصد والصديد .. شهريار من اجل المشاعر الحسية والمعنوية لاغبار عليه مادام فيه العفة وفيه التلاحم بين نغمات مختلفة في موسيقى مشاعر حواء وليس هي تقتات بقدر ماوجدت من يعرف البوح على انغام مشاعرها وليس جلادا لاحاسيسها ))
7
7
شهريار لا غبار عليه في كل شيء ؟
شهريار مشروع لا ينضب من الحب والمشاعر والضمير ,,, وكل هذا لا يحصل إلا بالتعدد !
ردي السابق لم يكن اعتراض بمفهومه المطلق ولكنه اعتراض مبني على أحاسيس شهرزاد في النص ؟!
ولنعد لمفاهيم شهريار هنا ,,,؟
( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً )…………
عندما شرع الله التعدد ضبطه بشرط العدل (فإن خفتم إلا تعدلوا فواحدة ) وهذا الشرط يؤكد على صعوبه مثل هذا الأمر وما سيترتب عليه ؟
فنحن نتكلم عن حقوق مرتبطة بمشاعر لا تخضع لمقاييس ثابتة يلتزم بها كل الناس ؟!
لذلك وجب التنبيه واكبر شاهد هو نبي الامه محمد عليه افضل الصلاة والسلام ففي اللحظات الحرجه له وهو على فراش الموت استأذن نسائه ليمرض في بيت عائشه (احب زوجاته ) لانه خائف من ظلمهن ؟!
فكان قلبه يميل لعائشه رض الله عنها وارضاها وهذه المشاعر لا يتحكم بها الانسان ؟!
فعندما يعطي الرجل نفسه الحق في التعدد يعتقد انه عادل وانه قادر على الالتزام بحقوقه وعندما يميل لاحداهن فيما بعد يقول لا استطيع وانا بشر ويبدأ بالمبررات ؟!
هذه المبررات التي تدوس على مشاعر الولاء للاخرى وتجعل منها ضحيه ! تقتات على مشاعره في الوقت الضائع !
لا يوجد رجل عادل في هذه المشاعر ولن يوجد ؟!
هو في كل الحالات سعيد ومكتفي حد الارتواء وربما زيادة ؟!
بينما هي العكس ,,,,,,,,,,,,,,,!
انا لا اطلب منك المستحيل ولا اطلب ذلك من أي رجل فهذه حقائق لا تحتاج لشرح ولااحاكم الحق الذي شرعه الله لكم ولكني اضع هذه التفاصيل على النقاط !
انت ستكون القاسم المشترك لهذه العلاقه مع نساءك الاربعه ؟!
والصورة التي نقلتها ستكون مرآه لهذه العلاقه !
السؤال هنا كم إمراه تستطيع ان تعيش هذه التجربه !؟ وماذا تريد منها ؟
* امومه !؟
* حب و مشاعر واحاسيس ؟!
* الشعور بالآمان والاحترام ..
* ظل راجل ولا ظل حيطه ؟.!
* ماذا تريد ؟.
فهي تضع إحدى هذه الخيارات او ربما اكثر من خيار في كفه والتعدد في كفه .؟!
وترى هل تستطيع .؟ هل تستحق التجربه ؟!
على فكره هذا ليس اعتراض على شرع الله معاذ الله او محاكمه الحق كما اتهمتني ؟!
ولكنه التفكير بصوت عالي .. فالتعدد شرع اجل ولكنه ليس ملزما على النساء ؟!
فالمساومه على هذه الخيارات او غيرها تختلف من أنثى لاخرى ؟
* * * *
(( لكن يبقى السؤال لديها من ستتربع العرش فهي تتوجس من هذا المصير المجهول ولاتعلم ان المال بيد الانسان المنصف لكن القلب ليس بيده .. هذا هو السر الذي يحير .. ومنه حواء تتحير … وهنا تسكن العبرات وتشخص النظرات لكل الاطراف … فالجواب عنه في البداية محال حتى لو طال بنا السجال … ))
7
7
7
ربما اكون اجبت على هذه الجزئيه ولكن لا ضير من طرحها بصورة اخرى ؟
فانت هنا كنت صريح ومنطقي وهذا جميل ولان حواء مسبقا تعرف هذا الوضع فلن تساوم من البدايه عليه ؟!
وانا هنا لا اصادر حق أي انثى تختلف معي ؟
بالعكس ولكن حتى لو قبلت بالتعدد فهي تظل تعيش جحيم هذه المشاعر التي لا تعرف موقعها الفعلي .؟
فهي تعطي كل مشاعرها واحاسيسها لرجل واحد وهو يقتسم مشاعره مع غيرها ولا تعرف ان كانت نالت الجزء الاكبر او لا ؟
تكتفي بالصمت او التجاهل في محاولة للهروب من مواجهة الحقيقه .؟
فكل أنثى مهما قالت انها تقبل بالتعدد ولا تغار من قسمة المشاعر والجسد فهي تخدع نفسها ,,,,,,,,,,,؟؟
وتوهمها بالإكتفاء ولكن الحقيقه انها تهرب ,,,,,,,,,,,,,,,,,,!
وانت هنا تدرك هذا البعد وتقول انك لم ولن تملك الاجابه ؟
وانا اعرف وادرك جدا هذا الجواب الطبيعي ؟
* * * *
(( وليس هناك كبرياء بين من يسعى ويرنو لتلاحم النفوس وايصال المشاعر ببعضها البعض وكما قال الشاعر (( انا كبريائي فوق ماتتصورُ .. ولكن ذلي في هواك مقدرُ ))
7
7
الكبرياء جزء من الحياة .. جزء من الحب ,,, والمساومه على خيارات الحياة وفرصها في شتى المجالات الحياتيه يخضع له ؟!
ولا نستطيع ابدا تجاهله ؟!
فما بالك اذا كان هذا الكبرياء يمس مشاعر لا يمكن ان يساوم عليها الانسان !؟
* * * *
(( اما الحكم الصادر بحقي فقبل ان تصدريه فأعتقد انتِ التي سوف تبتهلين الى الله ان ينقذك من اصدار حكم بحق (( الحق )) فهل ستتجرأ يدك على الامضاء على مثل هذه الاحكام ..
وقبل ان تعملي المحاكمة فقد عملت لنفسي محاكمة مستفيضة وفي وقتها سأنشرها وانشر الحكم الذي صدر من هذه المحكمة
لكن صدقا سِجالكِ كان رائعا ومنطقيا وواقعيا امام ماتعيشه مجتمعاتنا ولكن (( من يتق الله سبجعل له بعد عسر يسرا ))
7
7
لم احاكم الحق ولن احاكمه ابداااااااااااااا ؟
إما اذا كان الحق هو ان اقف بجانبك وادعم طرحك كأنثى في قضيه تخصني فاعتقد انني شرحت موقفي بشكل واضح ,,,,,,,,, وانت تعرفه مسبقا ؟
ووضحت ابعاد المووضوع وكيف أقرأه كمسلمه وكأنثى ………
* * *
(( شكرا جاردينيا على هذا الحوار البديع والبناء والذي هو في معظمه اقرب للعقل وايقاظ للنفس على من (( سيصر )) ويبقى (( مصرا )) في تنفيذه الا ماشاء ربي))
7
7
لك ما تشاء ,,,,,,,,,,,,,,,,, واتمنى ان تنفذ كل مشاريعك الرباعيه ؟!
بالتوفيق دائما يا تشرين ,,,,,,,,,,,,,,,,
ودي
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 4:21 ص
نسيت اقول هذي المرافعه الثانيه ؟!
ودي
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 4:41 ص
اهلا جاردينيا .. القاضية التي لازالت تضع الحق في قفص الاتهام
ننتظر الجلسة الثالثة او الرابعة حتى الختامية … لاني لم ارى شيئا جديدا يضاف لما ذكرتِ في حوارنا السابق في خاطرة شهريار وفي هذا الحوار …. لذا ننتظر نتيجة المحكمة العاطفية منكِ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولازلت انا مع الحق ولازال الحق يعطي مطلق الحرية لكل الاطراف ….
ودي لشهر تموز ولمرافعيها ……
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 1:23 م
رائعة جدا جدا
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 1:35 م
اهلا بصباحك استاذة جارة البحر
شكرا وهذا من ذوقك اللطيف واسجل هنا اعتذاري وتقصيري بزيارة مواضيعك الرائعة مع تق\يري واحترامي
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 1:53 م
صباحك شهد وعنبر جاردينيا ….
انتظر الحكم في نهاية مرافعتكِ لاتهام الحق … لنرى جرأة القاضي بكيفية تفنيد المشروع (( المشروع )) … قبل ان تصدري الحكم .. ليس هناك حالة خاصة للعمل به ولكن هناك امر مهم يجب ان يواكب تنفيذه وهذا الامر يعتمد على حواء نفسها بتعاملها مع اختها حواء قبل ان تطالب به من ادم .. وانتظر الحكم بشغف المتقين ….
كتبت هذا الرد على حدود دولتين فهو عندي ثابت مهما تغير لمكان والزمان …..
ودي واعتزازي ياشهر تموووووووووز
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 7:16 م
صديقي وعزيزي حسان ….. لا ادخل نقاشا لتغير رأيي أحد …لكن من حرصي ان يكون في مدونتك الرأي والرأي الآخر ….. اي من يدخل مدونتك ويسمع افكارك ممكن ان يتأثر بها اذا لم يواجه برأيي مضاد كاسح ايضا ….. يجعله يبحث بنفسه عن الحق ….. والعدل ..والرأي الصواب ..فكل منا له تجربته الخاصة ومن خلال تجربته الخاصة يحكم ..يتأثر ويؤثر …انا من حرصي فقط على الموضوعية في مدونتك ادخل هذا النقاش ……. وليس لأدين ….او اغير رأي احد …..( ومثلما تفضلتِ لكل شخص مطلق الحرية في قبوله او عدم قبوله ولكن من الجانب الاخر لايجوز محاربته تحت مسميات عاطفية فقط …قد تكون قناعتكِ لاتقبل بهذا الشيء ولكن هناك من يقتنع ويرضى به …)لاشك في ذلك فلا نمسك عصا ونلاحق بها من ترضى بقناعاتك عزيزي هههههه ولكن هناك من يرضى عن جهل بخلفية الامور …او نتائجها وهنا يأتي دور المثقف كما تعلم …التوعية …. في تونس لايوجد تعدد الزوجات أًُلغي وهناك في تونس مسلمين ايضا كما تعلم …. الاسلام فيه مسافات واسعة للتشريع حسب تغير المجتمعات …..وهم اعتمدو في الغاء تعدد الزوجات على فكرة (ولن تعدلو )…… اذا ياصديقي الأمر يرجع في النهاية الى التحكم الذكوري لأننا مجتمع ذكوري بامتياز …ولايمكن للرجل ان يخلع عنه ميزة تشبع اهوائه وترضي غروره كرجل ويتنازل عنها بسهولة …. وفيها حكم تشريعي يكفر كل من يخرج عنها ؟؟؟!!لا انه سلاح فتاك يشهر في وجه المعترضين …………..لكن الله عادل على عباده لافرق بين مسلم ومسلمة ولايمكن ان يرضى للمسلمة والتي وضع الجنة تحت اقدام الامهات منهن ان تجرح كرامتها وان تعيش حياتها مع ارباع المشاعر والعواطف ……ووتحرق اعصابها بلهيب الغيرة القاتل ….. فكيف يمكن ان تكون اما ناجحة وهيي ام متعبة عاطفية وكيف يمكن ان تكون زوجة صالحة وهيي ام منهكة نفسيا ….. عليك ياشهريار ان تقرأ عن نتائج الزيجات المتعددة انها كارثية على الزوج قبل الزوجة لايعرف طعما للسعادة وعلى الاولاد يعيشون في اجواء مشحونة متوترة وتستطيع ان ترصد صفات شاملة للأبناء الذين يعيشون ضمن بيوت فيها اكثر من زوجة هناك احصائيات ودراسات على ذلك ليسو متوزنين عاطفيا ولانفسيا ويعانون من اضطرابات سلوكية سبب عدم الأمان والشك بنوايا الآخر فهم عاشو في جو (ضراير )حتى لو كانو في بيوت منفصلة نفس النتيجة ..لان الطفل يستقبل حتما معاناة الام في روحه ووجدانه دون ان يشعر ….ولكن من يهتم …(كلو هاد مو مهم إرضاء أهواء الرجل أهم )… …. برايك لو الله راضي عن هذا الامر لكان منح الانسان الرضا والسعادة عن ما ارتضى به عليه…… لكن تعاسة الانسان من يده هو ……….من عناااااااااااااااااده هو …والله يعاقب الانسان من جنس عمله …. لو كان الامر صحيحا لما خلق الله الغيرة في قلب الانثى كي يعذبها ان الله رحيم بعبادة …. شهريار العنيد ننتظر ادراجك الاخير هههههه mey zeen
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 9:21 م
اهلا بالراي الاخر (( جاردينيا .. مي زين )) هههه حتى في ردودي شهرياري وليس انفرادي
امام التبريرات الواقعية التي ادرجتها في ردي الاول على جاردينيا والغاية الاساسية من تشجيع الفكرة والايجيابيات المبتغاة منه والتي كانت حصيلتها \
(( اولا …تكثير النسل امام فقدان المئات من الالوف من بلداننا الاسلامية نتيجة الحروب المتوالية علينا .. ثانيا .. توسيع العلاقة الاجتماعية بين عوائل البلد الواحد وكذلك مع عوائل البلدان الاخرى نتيجة التصاهر … ثالثا .. القضاء على تفشي العنوسة لدى الفتيات الشريفات اللواتي لم ينخرطوا مع (( تحرر )) المجتمعات واللواتي بقين اسيرات البيوت او اسيرات الوضائف مع تأثر الكثير منهن بالحالة النفسية نتيجة عدم اقترانهن بازواج سواء كان بسبب المال او بسبب عدم وجود (( الاتكيت )) في تصرفاتهن مما يعتبرهن الكثير بانهن (( متخلفات )) لالتزامهن بالدين والعفة والشرف والاخلاق … رابعا .. القضاء على الفساد وعلى تفشي ظاهرة الزنا سواء لدى الازواج الذي عنده القوة والطاقة مالاتتحمله المراة الواحدة .. عذرا طبعا لصراحتي هنا .. لان هذا امر واقعي للكثير من الرجال العفيفين الذين لايقتربون الفواحش ولكن في نفس الوقت يحتاج لتفريغ طاقته وهذا امر اذا لم يتم حسب الكفاية فانه سيتاذى نفسيا وعضويا ويتعرض لامراض كثيرة بسبب الكبت والحرمان مع وجود الحل وكما هو معروف فان المراة تتعرض لموانع كثيرة من عدم اقتراب ازواجهن اليهن .. وهنا لاتقولوا لي ان المسالة فقط جسدية … لان الرجل اذا لم يحب زوجته لايمكن ان يطيقها على الفراش حتى ولو كانت ملكة جمال لان المسالة الجنسية لها ارتباط مباشر بقوة العاطفة تجاه احدهما الاخر … طبعا لانخفي ان هناك رجال ليس له هم الا الجنس ولايابه لعواطف المراة سواء كانت تحبه ام لا فهذا ليس هو الذي نقصده في حوارنا … لكني هنا اقصد الرجل المتزن في تصرفاته وعاطفته تجاه امراته …)) هذه اسباب مجتمعة في ايجابياتها تجاه التعدد …..
ولكن لو رجعنا لاعتراضات كل من الصديقة مي والقاضية جاردينيا .. لشاهدنا انهن حصروا الامر بنسف المشروع بسبب (( الغيرة )) فقط يعني ان الامر شخصي مع ان اي تشريع هو عمومي لقوله تعالى (( ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون )) مع ان هذه الاية نزلت في الانصار عندما استقبلوا المهاجرين ولكن العمل بها لايقتصر على تلك الحادثة فقط بل تطبق ويقتدى بها بحسب الوضع والحالة .. لاانكر ان الامر يخلو من هذه الغيرة ولكن لو ان حواء شاركت في بناء المجتمع والسعي لتحقيق الاشياء الايجابية التي ذكرتها اعلاه بمجرد لااقول التنازل عن غيرتهن ولكن اقول ان يتحملن غيرتهن لله وفي الله (( فما كان لله اتصل وماكان لغير الله انقطع وانفصل )) فيقينا ان الله سيهيأ اولئك الازواج الذي يصون كرامتها ويحافظ عليها ويحقق لها قدر مايستطيع ……اما اقتداء الصديقة مي زين بقرارات الحكومة التونسية فاعتقد ليس هي الحكومة التي تعمل على رفاهية المسلمين بقدر تضييق الخناق على تطبيق الشرع والدليل على ذلك محاربتها للحجاب والمراقبة الشديدة على المصلين في المساجد وهذا ماسمعناه من الاخبار وتكلم عنه بعض الاخوة المدونين التونسيين …
ومعكما الحق وانا قلته في ردودي السابقة بأن اختلاف المجتمعات باختلاف الاعراف التي يعيشونها تعتمد النجاح او الفشل لهذا المشروع فكلما كان قد اقتبس (( تحرره )) من مجتمعات الغرب فاكيد سيكون المشروع كثير المشاكل ان لم يكن فاشلا اصلا .. وحتى الجتمعات التي تعمل ظاهرا بالشرع ولكن فيها الظلم كثير ايضا سيكون معرضا للمشاكل .. اذا فالمسالة تتعلق بالثقافة الاسلامية الصحيحة لتطبيق هذا المشروع ولذا انا اشجع كل من يمتلك هذه الثقافة ليترجمها فعلا عى ارض الواقع ويكون مثالا يقتدى به ومن الله التوفيق …اما مسالة كيف سيعيشون الاولاد اذا حصل التعدد فهذا في ردي الثاني لان هذا الرد كان طويلا …. تقديري واحترامي
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 9:41 م
اما مسئلة الرزق لما سيخلفه الازواج .من بنات وبنين . فكل انسان وهو في رحم امه يكتب له رزقه واجله وشقي ام سعيد … والاتكال على الله هو المصدر الرئيسي في الرزق بعد سعي الانسان .. ونتيجة لتشبثنا بماديات الحياة والطمع في احتواء اكثر مانستطيع جمعه من الاموال هو الذي دفعنا بوضع الحساب المادي اما اي مشروع وهذا اعتبره امرا مبالغ فيه وكما قال عليه الصلاة والسلام (( لو توكلتم على الله حق التوكل لاصبحتم مثل الطير تغدو خماصا وتروح بطانا … اي تخرج الصبح جائعة وترجع المساء شبعانة لان الله رزقها ))) وهناك صحابي جاء للرسول عليه الصلاة والسلام فقال يارسول الله اريد الزواج ولكني لااملك مالا وضعيف الجسد .. فاعطاه الرسول اناءا فقال اذهب وتزوج به .. فذهب الرجل ثم جاء الرسول فقال يارسول الله مازلت فقيرا وضعيف .. فقال الرسول تزوج الاخرى .. فذهب الرجل وامتثل لقول الرسول الذي لاينطق عن الهوى .. ثم رجع الرجل فقال يارسول الله ما زدت الاضعفا وفقرا .. فقال الرسول اذهب وتزوج الثالثة .. فتعجب الرجل ولكنه امتثل للامر فتزوج الاخرى .. واذا به يرجع للرسول فيقول له .. لقد فتح الله عليي من الرزق والقوة مالم اكن اتوقعه ))) طبعا هنا المسئلة فيها جوانب اخرى فقد قام الرجل بالعمل في الزرع وقامت ازواجه الثلاثة بمعاونته فكونوا اسرة موحدة اجتماعية ومتماسكة اقتصاديا فبارك الله له في ازواجه وعمله وجسده لانه كان يبتغي ان يكون اسرة مسلمة وينجب منها بنات وبنين ….
كما ان المتعفف الذي ليس له منفذ الا الحلال مع عدم كفايته من واحدة فأن الله سيكون عونا له في كل حياته سواء الرزق او تهيئة الحياة السعيدة مع تعدد زوجاته حيث قال عليه الصلاة والسلام في الحديث القدسي عن رب العزة (( ثلاثة حق على الله اعانتهم .. المجاهد في سبيل الله ..والمكاتب الذي يريد الاداء .. والناكح الذي يريد العفاف )) وارجع واقول ليس الجنس هو الغاية ولكن الغاية التعفف به … ولايمكن لرجل ان يجامع زوجته اذا لم يكن يحبها .. اذا لم يكن يحبها .. اذا لم يكن يحبها … فالمسئلة ليست عناد صديقتي العزيزة بقدر ماهي نظرة من منظور خاص ومهم يخدم الكثير من قضايا المجتمع فلايجوووووووووز الوقوف امامه بسبب (( الغيرة )) فقط ليس الا او تكلم البعض من موقع القوة التي يعيشونها واقصد بالقوة ليس قوة السلطة او الجسد ولكن قوة الرفاهية التي يعيشونها او كونهم مرغوبين ويفرضون انفسهم بسبب الجمال او السمعة او او او غير ذلك … وتقبلوا خالص تقديري واعتزازي واحترامي لاارائكم الجليلة
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 11:28 م
اهلا بالصديق العزيز حسان ….سنفند اسبابك سبب سبب ::
(( اولا …تكثير النسل امام فقدان المئات من الالوف من بلداننا الاسلامية نتيجة الحروب المتوالية علينا ..”لاتخف على النسل سيكثر من الزواج الاعتيادي ….فالارض تعاني من ازياد في عدد السكان وليس من نقصه ..وعل كل حتى بالزواجات العادية هذه الايام لايفضل الازواج اكثر من ولدين الا في حالات خاصة لاسباب مادية ومنها اسباب تتعلق بعمل المراة وانشغالاتها بحكم عملها خارج المنزل ومنها ايضا ان تربية ولدين (في التربية الحديثة )تكون افضل العناية والاهتمام عندما تتوزع على اثنين لاتتشتت وتصبح مركزة اكثر فالانسان لديه طاقة على التحمل ..)
ثانيا .. توسيع العلاقة الاجتماعية بين عوائل البلد الواحد (يمكن توسيع العلاقة الاجتماعية عن طريق العمل والصداقة ومصاهرة عن طريق الابن او البنت )وكذلك مع عوائل البلدان الاخرى نتيجة التصاهر (ليس امرا يبنى عليه ….أظن عندما يفكر الرجل بالزواج آآآآآآآخر همو هالهم ههههه )
… ثالثا .. القضاء على تفشي العنوسة لدى الفتيات الشريفات اللواتي لم ينخرطوا مع (( تحرر )) المجتمعات واللواتي بقين اسيرات البيوت او اسيرات الوضائف مع تأثر الكثير منهن بالحالة النفسية نتيجة عدم اقترانهن بازواج سواء كان بسبب المال او بسبب عدم وجود (( الاتكيت )) في تصرفاتهن مما يعتبرهن الكثير بانهن (( متخلفات )) لالتزامهن بالدين والعفة والشرف والاخلاق ..(دع عنك هذا الامر ياشهريار …هناك ظاهرة العنوسة متفشية ايضا عند الرجال في عائلتي فقط يوجد الكثير ….. يمكن ان نجمع بينهم بزواج وتنتهي القصة… الله خلق من كل صنف اثنين …المطلقة يمكن ان تتزوج ارمل والارمل يمكن ان يتزوج مطلقة والارمل يمكن ان يتزوج بأرملة والمطلق يتزوج مطلقة (ياااااااادوب يطلعو على القد) يعني المسألة محلولة …ولايكون هناك زواج على حساب مشاعر أحد ….. ’)
. رابعا .. القضاء على الفساد وعلى تفشي ظاهرة الزنا سواء لدى الازواج الذي عنده القوة والطاقة مالاتتحمله المراة الواحدة .. (القضاء على الفساد وعلى تفشي ظاهرة الزنا يكون بالتربية الجيدةالقائمة وعلى الحوار وتثقيف الجيل الجديد لخطورة الامور وأبعادها النفسية والجسدية على المدى البعيد يعني التوعية العلمية ضرورية وليس الكبت …..وايضا عن طريق معاقبة الزاني والزانية تردع …يعني تطبيق القانون العادل على الاثنين كما اقره الاسلام الزاني والزانية …. وكذلك المؤمن الحقيقي لايرضى لنفسه ان يرتكب الزنا ويخلص لزوجته او لزوجه (وليس منة يمنحها للشريك) الإخلاص فكما تخلص المرأة يجب أن يخلص الرجل واذا فتحنا باب القوة الجسدية فكن على ثقة سيسارع الجميع للإدعاء بقوتهم المزعومة تلك ليتزوجو جميعاً مثنى وثلاث ورباع (ومامنخلص .)..ولو كان هذا المنطق مبرر لدى الرجل كما تقول فهناك في المناطق الحارة الاستوائية تكون االقوة الجسدية للنساء عالية جدا كما نعرف علميا عن هالامر” مما دفع الرجال هناك لتطبيق الختان على اناثهم “فهل نبرر لهن تعدد الأزواج؟؟اذا كان ماتقوله مبرر هنا سيكون من العدل التبرير هناك كي لا ينتشر الزنا وحماية للعفة كما تقول .ام اننا نكيل بمكيالين .؟؟؟.او أن هناك مصلحة زكورية عليا ؟؟؟ … وهذا ليس حال الاسلام الاصل ابدا افهو دين عادل لجميع أفراده .للمسلم والمسلمة كي يكون المجتمع مجتمع متجانس لاعيوب متخفية فيه ..اذا تسقط هذه النظرية . …..)
سأتابع الرد بعد فنجان قهوة ياصديقي ….
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 2:10 ص
نكمل صديقي ….
اما اقتداء (اقتداء .؟؟؟؟)الصديقة مي زين بقرارات الحكومة التونسية فاعتقد ليس هي الحكومة التي تعمل على رفاهية المسلمين بقدر تضييق الخناق على تطبيق الشرع والدليل على ذلك محاربتها للحجاب والمراقبة الشديدة على المصلين في المساجد وهذا ماسمعناه من الاخبار وتكلم عنه بعض الاخوة المدونين التونسيين ..
(هناك من لايقبل بالتشدد الموجود في بعض الدول … يعني هناك دول اسلامية تشدد على نقاب لايظهر الا العينين وهناك متحجبات لايقبلن بهذا النوع من الحجاب على كل قضية الحجاب باب لن نفتحه لان يحتاج لنقاش طويل وخارج موضوعنا …. ولن ندخل في مسألة تطبيق الاسلام في الدول الاسلامية لانها للأسف تختلف … تختلف مثلا في تركيا عنها في باكستان تختلف عنها في ايران تختلف عنها في مصر في السعودية وفي السعودية عنها في سوريا ولبنان والاردن ……. لان هناك اسلام متشدد عند البعض ومعتدل عند البعض ولن ندخل في التصنيفات كي لاندخل في المسميات خارج موضوعنا … ولكن مثالي عن تونس كان فقط لاثبت لك ان مساحة التشريع في الاسلام واسعة تختلف حسب الظروف والزمن لكن لماذا دائما تكون لمصلحة الرجل ؟؟هذا هو السؤال ….. ولكن لو رجعنا لاعتراضات كل من الصديقة مي والقاضية جاردينيا .. لشاهدنا انهن حصروا الامر بنسف المشروع بسبب (( الغيرة )) فقط (لا نحن ناقشنا كل النتائج المترتبة عن هذا (الغيرة )التي تراها بسيطة …. وهيي ليست ببسيطة لانه لايوجد رجل على وجه الارض يستطيع ان يتحمل فكرة مشاركة انثاه مع آخر .فكيف تريد ان تتقبل المرأة مالايستطيع الرجل تحمله …. ولماذا يستخف بالغيرة اذا وهل مشاعر المرأة اقل قيمة من مشاعر الرجل؟ هل هيي نكرة لا قيمة لما تحس ؟؟…لما تحب وتكره … لقد خلق الله المرأة بمشاعر رقيقة لاتتحمل قسوة ومرارة واهانة الغيرة .. لان الزواج المتعدد فيه اهانة لانوثتها اولا اعز ماتفتخر به وتمتلك …. .والله يعرف كيف خلق حواء لايمكن ان يفرض عليها مايتعبها لانها ام وعليها مسؤولية تربية أجيال بكاملها عليها ان تكون مستقرة نفسيا لا مضطربة ومتوترة …. لكن هناك استخفاف كبير بكل مايتعلق بمشاعرها لاننا في مجتمع ذكوري سلطوي …. و عزرا أناني ..
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 2:51 ص
الصديقة العزيزة مي زين
كل الذي تفضلتي به من الحلول (( السحرية )) التي يعجز الخيال نفسه عن وصفها ايضا نتيجة (( الغيرة )) فقط بل انكِ قللت من شان كل المشاكل التي عرضتها بحلول كلامية فقط وارى انك بدأت بالحل من اعلى الهرم وبدأت تسعينين بالافكار العلمانية وادعياء المساواة بين المرأة والرجل التي اجتاحت العقول من الكثير ومع كل الاسف والتي رفضتها الكثير من حواء قبل الرجل لانه ليس منها غرض الا جعل الحوارات بين الرجل والمراة عقيمة لاتصل الى نتيجة بل تصل الى مفترق طرق وهوة كبيرة بين الجنسين .. بقولك هل سيرضى الرجل ان يشارك احدا انثاه .. لن اجيب عن هذا السؤال لانه ومع احترامي لرايك سيكون محل استخفاف بطبيعة الرجل وطبيعة المرأة وارى انك هنا تجهدين نفسك باي افكار كانت لوضع المراة وطبيعتها بنفس الرجل وطبيعته لمجرد انك فقط تريدين مخالفتي والخروج (( منتصرة )) باي سلاح كان … والا لما قلت ان الدولة التونسية ترى الاسلام من باب اوسع … اتعجب منك فقد بدأت تدافعين عن اناس يحاربون ويمنعون كثير من التشريعات الحياتية للمسلمين وتريدينا الان ان نقتدي بهم .. الانصاف يامي هو ليس ان تخرجي (( منتصرة )) لغرض الانتصار وليس لغرض الاقناع فان كلامك الان ومع جل احترامي اشبه بالخيال والتشبث باي شيء لمجرد (( محاربة الفكرة )) وليس لاعطاء راي معين نتيجة حالة كل انسان الحياتية التي مرت به او التي سيمر بها .. يعني انتي الان تحاربين وليس تتحاورين على مااعتقد فقد وصل بك الامر الى انك اصلا نسفتي وجود هذا التشريع وكانما هي اية كمالية فقط (( استغفر الله )) وليست اية تشريعية فيها من الضرورة والاحكام مالايعلمه الا الله مع التماستا لعظمة تنفيذها اذا تحققت بالشكل الصحيح …
ماقرات الان من كلام وحلول منك ماهي الا سويف مشاكلنا بمقترحات وهمية تريدين ان نقنع نفسنا بها … ولكي ترتاحين اكثر عزيزتي .. اعتقد اني قد ذكرت ان هذا التشريع حر وليس بملزم وليس بفرض وليس بمفروض على حواء ولكن الوقوف لمجرد انكِ (( شخصيا )) لاتستسيغين هذه الفكرة فهذا بحث اخر عزيزتي .. ولاتتصوري ان كل حواء يتقبل كلامك هذا قبل ان ترفضه مقتضيات الشرع ..
واخيرا اذا كانت الغيرة هي الاساس في حياة المراة وهي الميزان الوحيد فلن نجني حينها من حواء الا المشاكل لانها ستتعامل بغيرتها فقط وليس بعقلها لانه لايمكن ان يكون كل شيء في هذه الدنيا سيكون بماترغبه حواء فهل يعني اذا لم ترغبه فسترفضه وتحاربه لمجرد الغيرة فقط .. اعتقد هنا انتي التي ظلمتي حواء بهذا التحييد لشخصيتها مع ان نظرة الرجل (( الرجل )) بغير ماتفضلتي به … شاكرا لكِ محاورتكِ محترما وجهة نظرك مع تقديري واحترامي ..
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 8:42 م
الصديق العزيز حسان العاني :
مانفعله هنا يسمى تدوين كما تعلم اي نأخذ الامور بجدية كاملة عندما نناقش الامر واذا مررنا بعض الضحكات فذلك لاننا اصدقاء قبل ان نكون مدونين لكن دون ان نسفه مانناقش ….. ولا تدخل العلاقات الشخصية وصداقتنا بموضوعنا هنا …لذلك لا أرى سببأ وجيها للحساسية الواضحة في ردك …. طالما انك طرحت موضوع (المشروع ) للنقاش من وراء ادراجك الجميل هنا (والذي ابديت تجاه صيغاه اعجابا كبيرا ً ..اي نقدي للخاطرة نقدا موضوعيا )…. اذا فطالما فانك طرحت موضوع (المشروع )في مدونتك اصبح موضوعأ عاما وليس خاصا ,…لو طرحته لي كموضوع خاص باعتباري صديقة وزميلة مدونة لك لكنت وافقت واكتفيت برأيي خاص دون نقاش وأظنني فعلت لانني لاأسمح لنفسي بالتدخل فيما لايعنيني …. لكن هنا ؟نحن في منبر عام يدخله العشرات يوميا ولي الحق كمدونة ان ادافع عن حق المراة كما أراه من وجهة نظر نسائية .ولو وجدت هذا الكلام في مدونة اخرى سأقول نفس الكلام ..ورفضك لوجهة نظري او قبولها يكون ضمن رد الحجة بالحجة لا اكثر ولا اقل ..دون ان نلجأ لاستخدام تعابير استفزازية من مثل /.التي يعجز الخيال نفسه عن وصفها /..
ولا افهم ان تستخدم ايها المدون الزميل صيغة الجمع في كلامك /وتريدينا-نقتدي بهم -فلن نجني _ان نقنع نفسنا بها )هنا انت تمثل نفسك فقط وانا برأيي هذا امثل نفسي فقط ولا امثل الا نفسي …دفاعي عن حواء كوني حواء اعتبر نفسي حواء وادافع ولكن لا اسمح لنفسي ان اتحدث بلغة الجمع وكأنني المتحدثة الرسمية باسم آل حواء جميعا …لان هناك من آدم من يرفض أفكارك ويرفض ان ييجور على مشاعر المرأة .كما هناك من حواء من ترضى بموضوعك ….وكل حر في رأيه ويدافع عنه بطريقته التي تدل عن ثقافته ومرجعيته وسلوكيته …لا نريد ان نكفر أحدا …ولا ان نتهم أحدا ….. فهنا في عالم التدوين المنبر مفتوح للجميع ….لنحترم كل الآراء سلوكاوليس مفردات مفرغة من مضمونها..سأعود لمناقشة أمر الآية الكريمة ياصديقي …. فهناك أكثر من آيةكريمة تحدثت عن الموضوع لكن هناك اختلاف في تفسير الآيات وليس كما قلت انت .( وصل بك الامر الى انك اصلا نسفتي وجود هذا التشريع وكانما هي اية كمالية فقط )وتستغفر الله عني ايضا ؟؟!!؟؟؟لنخرج من اسلوب التكفير هذا لايليق بمدون مثقف مثلك احترمه ….. الخلاف في التفسير البشري فقط ياسيدي …… اعود لاكمل ….
مارس 21st, 2007 at 21 مارس 2007 2:45 ص
نتابع …..
(لما قلت ان الدولة التونسية ترى الاسلام من باب اوسع … اتعجب منك فقد بدأت تدافعين عن اناس يحاربون ويمنعون كثير من التشريعات الحياتية للمسلمين وتريدينا الان ان نقتدي بهم )..ساتجاهل لغة الجمع في حديثك …. .اريد ان اذكرك بما صرح به امس مفتي مصر عندما افتى ان لايجوز للمصرية ان تلبس حجابها بنقاب في البلاد الغربية لانها محاطة بجو مخالف للحجاب وبذلك ممكن ان تعرض الحكومة المصرية لاحراج مع تلك الدول ؟؟؟؟ سنرفض منه هذا الكلام ولكن نقبل منه كلاماً عن تعدد الزوجات مثلا انه كلام منطقي ومقبول وعين العقل …هذا مفتي اسلامي كي يتصرف بالتشريعات الحياتية كما يريد ….. اريد ان اقول شيئا حسان الشريعة الاسلامية تنص على قطع يد السارق لكن في قوانين العقوبات في كل الدول العربية لاتنفز هذه الشريعة …. لماذا يجب ان تكون هناك تشريعات حياتية انتقائية تقبلها واخرى ترفضها …اما تقبل بالكل او ترفض الكل …..في كل البلاد العربية عزيزي السلطة السياسية تضع قوانين احيانا تخالف الشريعة الدينية ولكن لاتستطيع المؤسسة الدينية ان تعترض بل بالعكس تعاونت معها …(كما هو الحال منذ مئات السنين )والاسلام يعتبر من اكثر الاديان مرونة ليتماشى مع العقل والتطور لانه هناك مايسمى باب الاجتهاد ..وسبق ان تحدثنا عن كيف ان موضوع تعدد الزوجات اختلفت فيه آراء علماء الدين ..فمنهم من يؤيده ومنهم من يرفضه ويرجع لما جاء في القرآن في سورة النساء الآية 3……وهناك آية اخرى في سورة اخرى لا أّذكر لاي سورة تتبع لكنها تقول ……نهايتها …..(ولن تستطيعو أن تعدلو بين النساءولو حرصتم …)اي (لن )هنا تشترط العدل لقبول الزواج المتعدد …. كما قلت هناك اختلاف في الآراء ,,,هنا نرجع لكلامي الاول ان مساحة التشريع في الاسلام واسعة ولكنها وللصدفة الغريبة في اكثر الاحيان تناسب الرجل وتظلم المرأة ……
(يعني انتي الان تحاربين وليس تتحاورين على مااعتقد)…. لانني اصريت على متابعة النقاش ولم اتراجع اعتبرته محاربة .؟؟.. الامر ليس كذلك … انها قضية لا مزاح فيها … ويجب عندما تناقش ان تناقش بكامل ابعادها … دون مجاملة او مواربة …طالما فتح نقاشها في منبر عام …..لكنك فاجئتني انك لااتتمتع بالمرونة الكافية للنقاش حسان ….. فلا تتقبل الرأي الآخر وتلجأ لاساليب مثل التكفير لمصادرة رأيه وترهيبه او تخويفه …. لاداعي للمزايده في درجة ايماننا بالله وومدى تمسكنا بالاسلام …… فالله يحاسب على مافي القلوب … وكثير مما يجاهرون ليل نهار بالتقوى والايمان لم يدخل الله في قلوبهم فعلاً لانهم لم ولن يستطيعو أن يرو الله في قلوب الآخرين من خلال الرحمة والعدل التي هيي من صفات الرحمن جل جلاله …… تقبل تحياتي ايها الصديق
مارس 21st, 2007 at 21 مارس 2007 3:11 ص
الصديقة العزيزة مي سوف اتجاوز كل حديث عن العتاب وياايها المثقف وغيرها لاننا اصدقاء واخوة في الله ولايضمر منا لاحد في قلبه للاخر اي ضغينة فلندع هذا الامر حول العتاب جانبا فانا اعرف ثقافة وطيبة مي ومي تعرف ماهو حسان من خلال النقاشات الواسعة حول كثير من المواضيع والغرض الاساسي من غايات حسان الظاهرة والتي لم تعترض عليها مي في اي نقاش ….ولكن هناك نقاط فقط انتقيها من ردك الاخير وفيها كلام خطير ومبالغ فيه وقبل ان اذكره .. اود اكرر ولااعرف كم مرة كررتها بان هذا المشروع ليس بملزم وانما مفتوح لمن يستطيع العمل به بمقتضياته … الى هنا ننتهي من هذه النقطة .. اوضح اكثر … ليس من حقي ان افرضه على احد ولم اتعصب انا في طرحي وليس بالضرورة ان يكون عدم قناعتي بالراي الاخر هو تعصب مني فكل انسان استطلع ماستطاع ان يستطلعه من كتب الفقه والحياة … وفي المقابل ليس من حق احد الوقوف ضده مهما كانت الاسباب فالله اعلم بحكمته …
اما كلامك …((( هنا نرجع لكلامي الاول ان مساحة التشريع في الاسلام واسعة ولكنها وللصدفة الغريبة في اكثر الاحيان تناسب الرجل وتظلم المرأة …… ))) اتمنى ان يكون قصدك هنا ان هناك من اساء استخدام الشرع حسب هواه ليصب الظلم في حق المرأة والا اذا كان قصدك ان الشريعة فيها ظلم للمرأة فهذا يامي اعتراض على شرع وحكمة الله والواجب منك التراجع عنها والاستغفار منها .. اذ من نحن البشر حتى نعترض على خالقنا وشرائعه وحكمته في كل تشريع … اكرر اتمنى ان قصدك كان سوء استخدام الشرع من قبل المغرضين هو الذي جعل الكثير من المسلمين وغير المسلمين يتهمون التشريع الاسلامي بالمتطرف والغير عادل ….
اشكرك على مواصلتك وتقبلي مني الاعتذار اذا كان قد فهمتي ان مستاء من النقاش بل العكس فياحبذا كل مسلم يتحاور بهذا العمق ليصل الى بر الامان من خلال هذا التشريع الرباني السمح وبدون اي اغراض شخصية اخرى من كل الاطراف …. وفق الله الجميع لما فيه خير العباد والبلاد … تقديري واحترامي
مارس 21st, 2007 at 21 مارس 2007 4:36 م
الصديق العزيز حسان :
كلامي واضح جدا ولايحتاج لتفسير اكثر من ذلك ..عندما تحدثت عن باب الاجتهاد …وعندما تحدثت عن مفتي مصر وافتائه الاخير ……. جوهر الاسلام كما جاء فعلا لامشكل فيه ابدا … الظلم ياتي من الانسان وليس من الخالق ….. في تطبيقه تشريع الله ……ولو طبق الانسان فعلا كل تعاليم الله وشرائعه ما وصلنا لما وصلنا إليه من ظلم وجور على هذه الأرض فلا توجه لي ملاحظة من هذا النوع ياحسان فإيماني بعدالة الله ايمان لا يرقى اليه ايمان …. (مو مي زيم بينقللها : فهذا يامي اعتراض على شرع وحكمة الله والواجب منك التراجع عنها والاستغفار منها )…
وانا لا افرض عليك ان تلغي مشروعك الخاص …اناخارج المدونات لم اناقش معك هذا الأمر واعتبره أمراً شخصيا جدا حتى لو كنت صديق عزيزاً (وانت كذلك فعلاً ) ربما اقول نصيحة عابرة فقط لا اكثر لكن في التدوين الامر يختلف …… لانك عندما تطرح موضوعك وتروج للفكرة وتقدم موجباتك التي تقنعك في تنفيز مشروعك على منبر اعلامي كالمدونات تعلم ان هناك من سيأخذ بها من النساء والرجال ممن تنقصه المتابعة الجادة والعميقة لهذه المواضيع..فقد يؤثر كلامك في عقولهم دون ان تدري !!…وهنا تأتي مسؤولية المدون الذي يختلف معك بوجهة النظر ان يعرض وجهة نظره كاملة دون مجاملة او تلكئ ..وعلى الانسان الحر ان يفكر ويبحث … وهنا ظهر الامر لك وكأنه تحدي …. او محاربة وليس حوار …… هيي مسؤوليتي وانا قمت بها ليس أكثر …… والى اللقاء في نقاش جديد قادم ياحسان …… تحياتي