متى يصيبنا الجنون ؟!؟!؟
كتبهاحسـان العـاني ، في 2 نيسان 2007 الساعة: 22:47 م
يُقال ان طاعون الجنون نزل في نهر
يسري في مدينة
فصار كلما شرب منهم احد من النهر
فصار كلما شرب منهم احد من النهر
يصاب بالجنون
وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون بلغة
وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون بلغة
لا يفهمها العقلاء
واجه الملك الطاعون وحارب الجنون
حتى اذا ما اتى الصباح استيقظ الملك
واجه الملك الطاعون وحارب الجنون
حتى اذا ما اتى الصباح استيقظ الملك
واذا الملكة قد جُنت
وصارت الملكة تجتمع مع ثلة من المجانين
وصارت الملكة تجتمع مع ثلة من المجانين
تشتكي من جنون الملك
نادي
الملك بالوزير : يا وزير الملكة جنت
أين الحرس
الوزير : قد جن الحرس يا مولاي
الملك : إذن اطلب الطبيب فورا
الوزير : قد جن الطبيب يا مولاي
الملك : لم يبقى لنا سوى العراف
الوزير : قد جن الحرس يا مولاي
الملك : إذن اطلب الطبيب فورا
الوزير : قد جن الطبيب يا مولاي
الملك : لم يبقى لنا سوى العراف
نادي بالعراف الآن
الوزير : قد جن العراف أيضا يا مولاي
الملك : ما هذا المصاب
الوزير : قد جن العراف أيضا يا مولاي
الملك : ما هذا المصاب
من بقي في هذه المدينة لم يجن ؟
رد الوزير : للأسف يا مولاي لم يبقى
رد الوزير : للأسف يا مولاي لم يبقى
في هذه المدينة
لم يجن سوى أنت وأنا
الملك : يا لطف السماء أأحكم مدينة من المجانين
الوزير : عذرا يا مولاي ، فان المجانين يدعون إنهم هم العقلاء ولا يوجد في هذه المدينة مجنون سوى أنت وأنا
الملك : ما هذا الهراء ! هم من شرب النهر
لم يجن سوى أنت وأنا
الملك : يا لطف السماء أأحكم مدينة من المجانين
الوزير : عذرا يا مولاي ، فان المجانين يدعون إنهم هم العقلاء ولا يوجد في هذه المدينة مجنون سوى أنت وأنا
الملك : ما هذا الهراء ! هم من شرب النهر
وبالتالي هم من أصابهم الجنون
الوزير : الحقيقة يا مولاي إنهم يقولون
الوزير : الحقيقة يا مولاي إنهم يقولون
إنهم شربوا النهر لكي يتجنبوا الجنون
لذا فإننا مجنونان لأننا لم نشرب
ما نحن يا مولاي إلا حبتا رمل الآن
لذا فإننا مجنونان لأننا لم نشرب
ما نحن يا مولاي إلا حبتا رمل الآن
هم الأغلبية .. هم من يملكون الحق
والعدل والفضيلة
والعدل والفضيلة
هم الآن من يضعون الحد الفاصل
بين العقل والجنون
هنا قال الملك : يا وزير أغدق علي بكأس
هنا قال الملك : يا وزير أغدق علي بكأس
من نهر الجنون
إن الجنون أن تظل
عاقلا في دنيا المجانين
عاقلا في دنيا المجانين
*
*
يعني حشر مع الناس عيد
*
*
هذه القصة أعدت أساسا من حكيم لملك مجنون حتى يتنازل و يستمع إلى كلام الناس و يستجيب إلى احتياجاتهم و ينظر في مشاكلهم بعد إقناعه بأن الكل مجانين
هذه القصة أعدت أساسا من حكيم لملك مجنون حتى يتنازل و يستمع إلى كلام الناس و يستجيب إلى احتياجاتهم و ينظر في مشاكلهم بعد إقناعه بأن الكل مجانين
فالأمة لا تجتمع على ضلالة
ولكن تـُفرِقـُها الضلالة
*
*
فهل ان حكامنا هم العقلاء ونحن المجانين
والله انه لأمر عظمت الحيرة فيه
ان يكون الحكام في واد
والشعوب في واد آخر
أم اننا الشعوب اصبحنا كل واحد
منا في واد
فمتى نصاب ايتها الشعوب العربية والاسلامية
بجنون الثورة على انفسنا بتوحدنا حتى يجن
حكامنا ويتنازلوا عن
حكمة عقولـــــهم
؟
؟
سؤال ينتظر منا التطبيق على ارض الواقع
بالقول والعمل
تمت اضافة ملاحظة وهي ان الثورة
المقصودة ثورة على اصلاح
النفوس واصلاح
المجتمعات
بالحكمة والموعظة الحسنة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 11:19 م
العزيز حسان العاني: الاصح اننا كحكام وشعوب شربنا من النهر واصبنا بالجنون, لانه لم نعد نحكم او نسيطر على زمام الامور.
اما السؤال المطروح: حقيقة وصل العرب الى حد قاتل من المعاناة فالثورة لن ياتي الا اذا عاد للعرب بعض الكرامة والمجد الذي من شاْنه يعزز هذا الوجود, ومن الجانب الاخر, عندما تقع كارث باسرائيل وامريكا تمحيها محي, بقدرة قادر, طبعا لا شيء غريب على قدرة الله, ولكن يبدو ان عقاب العرب في الدنيا, وبالتالي المسيرة طويلة, ومن ناحية اخرى ان تفرض علينا امريكا ان نثور ضد انفسنا وننقلب على حكامنا وتدعمنا هي كما دعمت حكامنا ضدنا, والله اعلم.
تحياتي
حنان
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 11:22 م
اخي حسان سلام الله عليكم وكل عام وانتم بخير ..والله يااخي ما دمرتنا الا الثورات لان كل ثورة وراءها خرابة بل قل متى نتحكم بالعقل ونرص صفوفنا ونعمل بما امر الله عزوجل
وننهي صراعاتنا التي لايستفيد منها الا الاعداء لك شكري ومودتي .
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 12:27 ص
متى متقبلنا بعضنا و ادركنا ان الاختلاف ليس عداوة … ويمكن للاخ ان يختلف مع اخيه .. بل يمكن للانسان احيانا ان يختلف مع نفسه كالنزاع بين العاطفة و الحقل .. بين الرأفة و الحزم … ساعتها سكون بأمكاننا ان نكون جميعا مجانين و هذا نوع من العقل .. او نكون جميعنا عقلاء ….. المهم ان نكون في مركب واحد نحرص جميعا على ان لا يغرق …. ودي و احترامي الكبيرين اخي الكريم
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 12:50 ص
الاستاذة العزيزة حنان ..
يقول عليه الصلاة والسلام (( الناس على دين ملوكهم )) وقال ايضا (( كيفما تكونوا يولى عليكم …)) هي معادلة مترابطة تتناسب طرديا مع واقع المجتمعات والقاعدة الشعبية فمتى ماصلحت المجتمعات صلحت القاعدة الشعبية ومتى ماصلحت القاعدة بالتأكيد سيصلح الولاة لانه حاشا لله ان يظلم عباده الصالحين المصلحين … ولايجب ان نبقي انفسنا مستسلمين لقوة امريكا والصهاينة .. فامام الايمان الحقيقي لايمكن للباطل ان يصمد امامه لقوله تعالى (( رب فئة قليلة غلبت كبيرة بأذن الله )) وقال تعالى (( وماكان ربك ليظلم القرى بظلم واهلها مصلحون )) فالاصلاح اساس التغيير وهذا ماقصدت به بثورة على النفوس .. وتقبلي فائق تقديري واحترامي
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 12:56 ص
اهلا باخي العزيز وابن وطني الغالي عصمت …
ان قولك يوافق قولي بالضبط وهذا ماقصدته بالثورة على النفوس اي اصلاح النفوس باقتلاع الفساد وبراثن الخضوع والخنوع بتربية انفسنا وتربية اجيالنا بما اقره الله ورسوله فنحن امة كنا اذلاء فاعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة بغير الاسلام اذلنا الله فلا التناحر الطائفي ولاالعرقي يخدم بلداننا … واما الثورات العارمة التي تستخدم فيها قوة السلاح فلايجوز استخدامها الا بوجه اعداء الامة الاسلامية .. الذين دمرونا في عقر دارنا ولكننا مع الاسف بدأنا بتصفيات حساباتنا فيما بيننا بروح الانتقام وليس بروح الاصلاح وتركنا الاعداء يصولون ويجولون من غير رادع لهم .. نسال الله ان يجمعنا على حبه وطاعته في الدنيا والاخرة .. ولك خالص مودتي واحترامي
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 1:01 ص
الاخ العزيز عماد ابن وطني الغالي …
نسأل الله ان يجعلنا في مركب واحد ولا نجعل غضبنا الا في الله وفي سبيل الله وليس في سبيل ماتمليه علينا عواطفنا وتتحجر بسببه عقولنا فقد قال عليه الصلاة والسلام (( الدين النصيحة .. قالوا لمن يارسول لله .. قال لله ولرسوله وللمؤمنين كافة )) .. اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت السميع العليم .. وتقبل فائق تقديري واعتزازي اخي الحبيب …
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 1:17 ص
ربما حكامنا ليسوا في واد ونحن في واد آخر..
ربما هم ينظرون من زاوية تناسب موقعهم في الحياة ونحن ننظر من زاوية أخرى فهم يبذلون للوصول ونحن نبذل للوصول ولكل مجتهد نصيب في آخر الأمر
سلمت وغنمت
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 1:31 ص
العزيزة عاشقة العربية ,,,
اذا كانت ال (( ربما )) التي تخص الشعوب تنظر بنظرة واحدة لقلعت (( ربما )) الحكام من غير قوة او جهد لان (( الامة لاتجتمع على ضلالة )) ولكن مع الاسف نظرة (( واد )) الحكام وخصوصا المرغوبين منهم من قبل اعداء الامة ان يجعلونا جماعات متفرقة ولكل جماعة (( ربما )) خاصة بها ولكل جماعة (( واد )) قابع فيه فلهذا لايمكن ان نتخلص من (( ربما الحكام )) الا بتوحد (( ربما )) الجماعات .. ولهذا قال سبحانه وتعالى (( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا )) .. وتقبلي تقديري واعتزازي
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 3:23 ص
قصة جميلة لها مغازي بعيدة
إضافة إلى ما أشرت إليه، اريد القول بأن العقل لايكون دوما مع الكثرة
ولا الجنون دوما مع القلة.. العبرة بالفكــــــرة
مدى عمقها.. استمراريتها.. ايمان أصحابها بها..
ولنا في كل الرسالات أمثلة ناصعة…
بالنسبة لمن يحكمون الآن.. ليسو بِحَيرة أصلا.. بل أراحو عقولهم من عناء فهم ما يؤرق كل تلك الشعوب..
أما الشعوب وهنا تكمن المشكلة.. فهي كما قلت لم تجتمع وقد فرقتها الضلالة..
والأدهى أن كل منهم يرى في فكرته الأصح ويتهم الآخر ..
من بين كل هؤلاء توجد فكرة بل أفكار نقية بحاجة فقط إلى التفاعل و النضج وترسيخ أقدامها.. ومن بين الكل هي التي ستبقى.. وستنهض.. وستنصر
مصداقا لقوله تعالى
“فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض”
معرفة هذه الأفكار (لا أريد قول فئة) بحاجة للتجرد.. والإخلاص في النية فقط
معذرة، ربما ابتعدت قليلا لكني كنت أريد الإقتراب من الفكرة
تحياتي
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 12:40 م
فمتى نصاب
بجنون الثورة على انفسنا بتوحدنا حتى يجن
حكامنا ويتنازلوا عن
حكمة عقولـــــهم
اصلاح النفس هي البداية …هل نحن قادرون
ام هو حلم ليل تذيبه اشعة الصباح
تقديري ايها الحكيم…حسان خالص الود
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 2:08 م
أتعلم ما مشكلة الشعوب
أنها كـ الحكام لا تملك سوى الكلام ..
للأسف ..
سعدت جداً بمرور والقراءة ..
فكر واعي يطرح الألم
كل الود
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 2:10 م
سؤال صعب بس بتوقع لما تتوحد الشعوب بين بعضها البعض وتثور على الحكام
فطالما الفقر يزداد والظلم يزداد فبشر بالخير
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 3:09 م
اهلا بالعزيزة عائشة …
من بين كل هؤلاء توجد فكرة بل أفكار نقية بحاجة فقط إلى التفاعل و النضج وترسيخ أقدامها.. ومن بين الكل هي التي ستبقى.. وستنهض.. وستنصر
مصداقا لقوله تعالى
“فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض”
للاسف ان الانسان عندما يبحث عن دواء او ملجأ لغرض السمو في تجليات حياته .. فنراه يعرف العلاج الناجع لكل مايشكو ولكن قلة الهمة ومرض الانا وابتعاده عن المنهج القويم تحول دون تلاحمه مع متطلبات الحالة وهذا هو داء شعوبنا .. فالحل موجود والافكار واضحة والنهاية يسطع شعاعها مع اول خطوة في نفق الحياة … لانحتاج الا ان نسبر اغوار نفوسنا ففيها من الجواهر ماترجمها اسلافنا الذين ضربوا اروع الامثلة في الامتثال لما امره الله ورسوله فهم منا ونحن منهم ولم يختلف سوى العزم على التطبيق قولا وعملا … شاكرا لكِ هذه المداخلة التي قربت البعيد من الموضوع وليس انت ابتعدتي عنه .. فأنتي دائما تسبرين غور كل فكرة وابعادها .. تقبلي تقديري واحترامي
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 3:18 م
انور الزيادات …
اصلاح النفس هي البداية …هل نحن قادرون
ام هو حلم ليل تذيبه اشعة الصباح
نعم نحن قادرون متى مااصبحنا غرباء في زمن العولمة .. فقد قال عليه الصلاة والسلام (( اتى الاسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء ))
فهل سيصل بنا الامر الى العجز امام انفسنا وقد كرمنا الله بنعمة العقل الذي ما أن سيرناه في طريق الاصلاح فسوف نكون ممن قال فيهم رب العزة (( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم )) فنصرتنا لله بالانتصار على هوى انفسنا وبنصرتنا لمعتقداتنا الجلية والواضحة وضوح الشمس واليسيرة كسيل الماء على نعومة الرخام .. مودتي ايها الصديق العزيز ..
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 3:23 م
اهلا بكِ رانية أحمد …
المشكلة التي ذكرتيها لها رادعها لمن يبحث عن حياة حرة كريمة صادقة في قوله تعالى (( ياايها الذين امنوا لم تقولون مالاتفعلون .. كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالاتفعلوا .. )) وترياق هذه المشكلة له دواءه المجرب في قوله عليه الصلاة والسلام (( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضهم بعضا )) فمتى ما تآلفنا وتعاطفنا وتراحمنا فيما بيننا فعند ذلك لن تسري حمى التفرقة فيما بيننا لاننا سنصبح كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضوا تتداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر … تشرفت جدا بمرورك الكريم ومداخلتكِ القيمة …
تقديري واحترامي
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 3:32 م
اهلا بكِ شمس ..
ليس هناك في قاموس الاصلاح اسمه ثورة على الحكام كبداية لانها لن تجلب سوى الدمار والقتل سيطال الابرياء وستختلط الاوراق وسيتغلغل الاعداء لبث سمومهم بين الشعوب كما يحدث الان في العراق ولبنان وفلسطين .. ولكن هناك ثورة على النفوس باصلاحها وارغامها على تتبع المنهج القويم فحينها سيكون هذا الاصلاح ثورة سلمية وسلاح فتاك لتغيير الواقع لانه (( لايغير الله مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم )) وحاشا لله ان يظلم عباده الصالحين المصلحين في قوله تعالى (( وما كان ربك ليهلك القرى بظلم واهلها مصلحون ))
فالتوحد اولا فهو سيكون قوة ضاربة لكل من تسول له نفسه لتفريق هذه الوحدة سواء بالحكمة والموعظة الحسنة او بعده بالسلاح الذي يوجه الى كل من يريد تفرقة الامة لقوله عليه الصلاة والسلام (( من اراد ان يفرق هذه الامة فاضربوه بالسيف كائنا من يكون )) وتقبلي فائق تقديري واحترامي
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 4:36 م
دخلت إلى هنا فأحسست أنني بعدت عنكم يا أصدقائي
أحسست بالغربة
لا أدري الأكيد المدونة الجديدة ومشاكلها ومشاغلها هي السبب
ولكن لا وألف لا سأرجع بينكم وبقوة
المهم دخلت لأبارك لك العيد يا أخي الحبيب حسان
سلامي لمدونتنا الصغيرة بنت أخيك
ولي عودة في وقت لا حق
دمت يا أعز الناس
المصطفى اسعد
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 5:23 م
وهذا ما تحتاجه أمتنا .. العمل بقوله عليه الصلاة والسلام
كـ الجسد الواحد ولكن ..
أخي حسان ..
احترامي وتقديري لـ فكرك
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 7:14 م
أخى الحبيب حسان
اغفر لى جرأتى بسؤالك كيف توصلت الى هذه المدلولات ؟ مدهش أنت يا اخى دائماً .. فطالما أقنعت عقلى بأننا نحن المجانين إذ أن شيئاً لم يتغير … أما الآن فأنا أدركت أنى كنت على صواب … أشكر لك التصويب . تحياااتى يا صديقى .
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 7:48 م
السلام عليكم بارك الله فيك يا أخي على طرح ه>ه الإشكالية فهي بالفعل تحتاج إلى نقاشي طويل حتى يتم وضع النقط على الحروف.لطالما سألت نفسي هل أنا على صواب و كل الناس مخطئين لكنني لا أجد جوابا قطعيا لسؤالي فهناك حالات أكون فيها محقة و الناس مخطئين لكن بحكم الأغلبية أصير أنا المخطئة و لا أستطيع تبرير موقفي
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 8:56 م
اهلا بك اخي الحبيب المصطفى اسعد …
ماهذه المفاجأة الرائعة .. مبروك مدونتكم الجديدة فقد زرتها وسجلت رسالتي في سجل الزائرين .. تمنياتي لكم بكل الموفقية والنجاح مع تقديري واحترامي
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 8:57 م
مرحبا بعودتكِ اخت رانية …
والصدق اساس الوحدة ليكون الجسد الواحد صادقا مع كل اعضائه .. شاكرا لكِ عودتكِ واضافتكِ القيمة .. تقديري واحترامي
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 9:00 م
اهلا بك اخي , AHMED EL DAB3 احمد الضبع …
افتقدك منذ زمان فحمدا لله على سلامتك وقد زرت مدونتك الجديدة وحاولت ان اسجل تهنئتي لك بها ولكن يبدو ليس على عنوان مكتوبي بل على عنوان جوجل وسوف اعمل بريد على جوجل من اجلك ايها الاخ الحبيب ونسأل الله ان يهدينا جميعا الى طريق الصواب قولا وعملا .. مودتي واحترامي
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 9:04 م
مرحبا بكِ اخت سعاد بوفلوس
هو نقاش دائما يجول في نفس المؤمن لقوله تعالى (( لا اقسم بالنفس اللوامة )) وقال ايضا (( ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها .. قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها )) ومادم الانسان يتمحص طريق الحق فسيكون هو الصح وان شذ عن القاعدة السيئة التي كثرت في هذا الزمان وهو الثابت في ميزان الله لقوله تعالى (( فأما الزبد فيذهب جفاءا واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض ))
تشرفت بزيارتكِ الميمونة وتعليقك الرائع .. تقديري واحترامي
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 11:33 م
السلام عليكم
أخى الاستاذ حسن..
نعم يا أخى كل فى واد..
والحوار إن وجد على ساحة ما هو حوار طرشان..كل يتكلم ولايسمع..
وإلى متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الله وحده يعلم..
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 1:08 ص
الاخ العزيز حسان شكرا جزيلا لهذه الهديه القيمة التي اعتز بوجودها ضمن مدونتي المتواضعة وسوف يأتي يوما كل ماذكرته سينفذ لأن ارادة الشعب من ارادة الله وصدقني لم لدينا شيء نخسره اكثر مما خسرناه
أما بخصوص موضوعك وهذه القصة الرائعة التي طالما سمعناها من آبائنا لتكون حكمة لنا وقرأنا عنها في كتب الاولين الا اننا وبصدق لم نعد نستطيع التمييز بين مانريد وبين مايردون هم ليتنا نصحوا ولكن عقول الاغلبية مخدرة لأن عمق الالم يحتاج لمثل هذا المخدر حتى ننسى مانحن فيه من ذل وهوان
اهلا بك صديق واخ عزيز وادام الله بيننا المودة والتواصل تقبل تحياتي / خنساء ناصر
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 1:18 ص
تمر أمتنا بمنعطف خطير …يصعب التفريق فيه بين العقل والجنون…الفوضى تضرب في كل مكان…اختلط الحابل بالنابل …أصوات الغيرة على الحق ملتبسة بأصوات المتربصين المتآمرين عليه…فلم نعد فقط نعاني من بلاء التفكيك والتخلف فحسب…بل غابت أيضاً معالم الفرق بين الهدم والبناء وأصبحنا نرى النهار مجللاً بظلام الليل والليل مكسواً بضياء النهار……الطريق صعب وشاق لكن الوصول إليه ليس مستحيل ما دمنا متمسكين بكتاب الله وسنة رسوله …..
بارك الله فيك وسدد سهامك في الحق…كل الإحترام والتقدير
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 1:26 ص
اهلا بكِ اختنا الاستاذة د.حنان فاروق
نعم صدقتي هو حوار طرشان لتفشي مرض (( الانا )) الذي فتك بنا .. فما اكثر المتمنطقين والمتفيهقين ولكن هو كلام من دون فعل ليس الا .. وحتى الذين يتكلمون بالشعارات فلم يطبقوا اي شيء من شعاراتاهم .. انه زمن داء العظمة والبروز مع كل الاسف .. تشرفت بزيارتك مع تقديري واحترامي
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 1:36 ص
مرحبا بالاخت العزيزة الخنساء …
لقد اعجبتني ابيات قالها احد الشعراء وهي ..
بقدر الكد تكتسب المعالي * ومن طلب العلا سهر الليالي
يغوص المرء في طلب اللآلي * ويحظى بالسيادة والنوال
ومن طلب العلا من غير كدّ * أضاع العمر في طلب المحال
فلا ينقصنا في هذا الوقت الا شد العزم وايقاظ الهمة على انفسنا اولا ونترك التسويف في التطبيق فقد قال تعالى (( وان ليس للانسان الا ماسعى )) فالسعي ملزم بالتطبيق على ارض الواقع والا فالافكار موجودة والتشريع واضح وما علينا الا صدق النية والتوكل على الله .. واشكر لكِ كلماتكِ الطيبة وتقبلي تقديري واحترامي
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 1:43 ص
اهلا بمساء ياسمين المدونات اخت ربا …
اقتطف من قولك الذي ابدعتي الوصف لحالنا من خلاله … (((((( …أصوات الغيرة على الحق ملتبسة بأصوات المتربصين المتآمرين عليه…فلم نعد فقط نعاني من بلاء التفكيك والتخلف فحسب…بل غابت أيضاً معالم الفرق بين الهدم والبناء وأصبحنا نرى النهار مجللاً بظلام الليل والليل مكسواً بضياء النهار ))))
فعلا لقد تغيرت كل نواميس الحياة وسنة الله في خلقه .. ولكن تبقى راية الامل بيد المؤمنين المخلصين الذين يرون النجاة مما ذكرتي في قولك ((((الطريق صعب وشاق لكن الوصول إليه ليس مستحيل ما دمنا متمسكين بكتاب الله وسنة رسوله ….. ))))
ينقصنا من يقوم بتطبيق هذا الشرع الحنيف متلائما وعصرية الزمان والمكان لننعم بحياة كريمة معززة ومتوجة برضاء الله .. بارك الله بكِ وانتِ تحملين هذا النبض الايماني العميق الذي يتغلغل في اعماق الطرح .. تقبلي تقديري واعتزازي
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 1:52 ص
مساء الخير حسان
فمتى نصاب ايتها الشعوب العربية والاسلامية
بجنون الثورة على انفسنا بتوحدنا حتى يجن
حكامنا ويتنازلوا عن
حكمة عقولـــــهم
جواب حتى تشرب من النهر الدي يسري في المدينة …نهر الحكمة والموعظة الحسنة كما قلت و اكيد من يقرأ لامثالك كأنه يشرب من هدا النهر …كعادتك موضوعاتك جد جد مهمة…جزاك الله كل الخير…تقديري و احترامي
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 3:43 ص
الاختلاف طبيعة بيد أن له سقف تجاوزه يثير الحفيظة، وإثارة الحفيظة أول مراحل التمرد والثورة نحو التغيير ، ولتغيير محمود خير من تقهقر قميىء
شرفت بالمرور ها هنا أ/ حسان نفعنا الله بك ايها الحبيب
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 9:31 ص
لعل الخير للملك والوزير أن يبحثا عن نهر آخر مضاد المفعول يعيد للناس عقولهم فيرجع الشارد عن شروده وليس العكس. تحياتي الصادقة
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 11:45 ص
قصة ذات حكمة كبيرة..
أدعوك لزيارة مدونتي..
ودمت بخير..
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 11:50 ص
الأخ العزيز الاستاذ حسـان العـاني
ربما اكون تأخرت كثيرا في الاطلاع على مدونتك بشكل حقيقي وغير متسرع..
ولكني اكتشفت اليوم أنني انا الخاسر من تأخري ..
…………..
اذا الحاكم المجنون اقتنع بأن ينزل على عقلانية شعبه فلماذا حكامنا العقلاء لا ينزلزن على جنون شعوبهم؟
واذا الحاكم العاقل نزل على جنان شعبه فلماذا حكامنا المجانين لم ينزلزا على عقلانية شعوبهم؟
………………
يا ترى العيب في مين؟
………….
اظن اننا نستأهلم وهم يستأهوننا..
……
تقبل مودتي واحترامي
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 12:47 م
اهلا بكِ فاطمة …
جواب حتى تشرب من النهر الدي يسري في المدينة …نهر الحكمة والموعظة الحسنة
الحمد لله انكم جميعا متفقين على التغيير والاصلاح وهذا يبشر بالخير لمستقبل امتنا ولتربية اجيالنا ونسأل الله التوفيق والسداد في مسيرتنا .. شاكرا لكِ يافاطمة هذا التعقيب المهم وتقبلي تقديري واحترامي
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 12:49 م
اهلا بك اخي الكريم sayed yusuf …
فعلا لقد طفح الكيل وقد بلغ السيل الزبى وان لم نلتفت الى التداعيات الخطيرة التي احاطت بنا فلن تقوم لنا قائمة ولكن كلنا ايمانا ويقينا بأن (( العاقبة للمتقين )) وبارك الله بك على مداخلتك الرائعة .. تقديري واحترامي
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 12:54 م
مرحبا بك mohamoha makhmakh
واذا كانوا هم منا وفينا ؟؟ وهذا للاسف ماهو حاصل .. ان الذي يحكمنا من ابناء جلدتنا وعقيدتنا ولكن ابتعدوا بنا عن المنهج القويم … فالنهر موجود واذا شربنا منه جميعا فحينها اما يشربون معنا او يرحلون .. هذه هي القاعدة الاساسية … فهلا تمسكنا بها ؟؟ تشرفت بزيارتك الميمونة وتقبل تقديري واعتزازي
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 12:56 م
اهلا بكِ ربى الدرع
تشرفت بزيارتكِ الطيبة وكلماتكِ اللطيفة شاكرا لكِ دعوتكِ وسأزور مدونتكِ ان شاء الله .. تقديري واحترامي
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 1:07 م
اهلا اهلا بك اخي الاستاذ محمد حماد
لي الشرف بهذه الزيارة وبالعكس انا الذي كنت قد تأخرت في الاطلاع على فكر نابض وقلم حكيم لشخصكم الكريم .. راجيا التوفيق لك في مسعاك ومبتغاك استاذي الكريم ..
واما العيب فيما هو حاصل لنا فهو انشغالنا بامور لاتستحق وتمسكنا بالياس الذي ابعدنا عن الحكمة في التعامل مع متطلبات الموقف .. وبين هذا وذاك فقد قال عليه الصلاة والسلام (( كيفما تكونوا يولى عليكم )) واذا اردنا التغيير فلنلجأ للقول الفصل في قوله تعالى (( لايغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )) والمطلوب هو التطبيق قولا وعملا يتلائم وعصرية الزمان والمكان بمقتضيات هذه الاية .. واولى اوليات تطبيقها مهما اختلف الزمان والمكان هو الصدق والتقوى في السر والعلن .. فليس لنا طريق غيره … وتقبل فائق تقديري واحترامي واعجابي
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 4:18 م
اخى حسان
قصة جميلة ولكن لنتذكر لماذا القى فى قلوبنا الوهن جميعا فى حديث للرسول فيما معناه “انه قال انما اخشى عليكم من هذه فقال الجمع مما يا رسول الله فقال فيما معنا ان يتسلل الى قلوبكم حب الدنيا وحب الشهوات وهو ما نحن فيه اليوم…….
ان اشد الصراع صراع النفس ولكل معركه ضحاياها…ان اردنا الحرية انتزعناها لان الدنيا لا تمطر ذهبا ولا فضة
لى مقال بعنوان ” انما هو حصاد ما زرعنا” ان احببت الاطلاع عليه
ولك تحياتى
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 8:51 م
اهلا بك اخي , amoooooos
قال عليه الصلاة والسلام (( تداعى عليكم الامم كما تداعى الاكلة على قصعتها .. قالوا اومن قلة نحن يومئذ يارسول الله .. قال لا بل انتم كثر ولكنكم كغثاء السيل اصابكم الوهن .. قالوا وما الوهن يارسول الله .. قال حب الدنيا وكراهية الموت )) وهذا للاسف ما حاصل في هذا الزمان .. لقد ارتضينا العيش بخنوع وخضوع وكأن الدنيا اخر المطاف ولا شيء بعدها .. وصدقني ليس هناك شيء اعظم من مجاهدة النفس لكي تتقرب الى الله فبها نسمو في ملكوت الله ورضاءه … وسوف ازور مقالك فيبدو لي من عنوانه مهم جدا في مسيرة اصلاح النفوس .. تشرفت بزيارتك وتقبل تقديري واحترامي