غمـوض !!!!
كتبهاحسـان العـاني ، في 10 نيسان 2007 الساعة: 05:03 ص
هُناكْ
مَشـاعِرُ أنثى
إرتضَتِ الغُموضْ
بَعيداً عَنْ نـَواميس ِالزَمَنْ
بهَمـسِها تـُترجـِمُ .. أحاسيسَ البَدَنْ
بآهـاتٍ .. غامضةٍ .. ناطِقة
تسيلُ مِنها دُموع ُالمِحـَنْ
تـَسْبـِرُ غـَورَ .. سَراديبَ الشـَجَن
يَسودُها ضَـبابٌ آسـِرْ
يَغمرُها … سِرُ أملٌ .. رَقيقٍ .. ثائِرْ
وهنا
أمام براكين َالغـُموضِ
تحدّثتْ
تكلمَـتْ
أفصَحَت … إنتَصرَتْ
بجمال ِهَمسِها الصامِتُ … لوحاتـُها
ليُعلنَ الغموضُ هزيمَـتهُ .. أمامَها
لِتلبسَهُ … أغلى فستاناً
وتعزِفهُ … أرقى ألحانـاً
قـَطفتها مِنْ قـَصائِص ِالزَمـَنْ
كيف لا
وقد تألَـقـَتْ أنامِلها
حينـَما أبدَعَتْ في غموضِها
كَيفَ لا.. وغُموضها حُراً طليقاً
إلى قلبـِها
تدخُلهُ كيفما أرادتْ
وتخبئهُ عَن ِالزمَن ِمتى ما أمَرَتْ
وهكذاعلى خـَفايا البَحـَرِ .. إنتصـَرَت
هكذا الغموضُ كانَ يَحتويها
تسْتـَعبـِدهُ لِقلبها
وتـَنسِجهُ رِقـّة ُأنامِلها
ولكِنْ
لازالتْ
وسَتزالُ
بإنتِظارِ ذلكَ اليومْ
حينما يزفـُها ذلكَ الغـُموضْ
لِيمنحَها وسامَ الحُرية
لِتستبدلَ نـَزفَ آلآهاتِ
بعزفِ ألأمنياتْ
لِترسمَ ريشة ُأحلامِها
جـَمالَ الحاضِرَ ورَوعة َالماضي
لـِنورٍ آتــــٍ
بأنامِلَ أنثى … غامِضة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أبريل 10th, 2007 at 10 أبريل 2007 8:16 ص
ح ـساان
؛
الغموض هو ..
؛
أن أكون مندهشة ,,
؛
و أقف عاجزة ,,
؛
عن التعبير متحيرة ..
؛
الغموض هو ..
؛
أن أقرأ الكلماات مراات ..
؛
وأبرهن أن للغرام أطمااع ..!
؛
الغموض يكمن في أنثااك ,,
؛
كيف لهــاا القدرة على الهذياان ..
؛
وكتابتكَ لهــاا تدل على أنكَ ,,
؛
قد اضعت الطريقاان ..
؛
فيوجد أمامك طريقاان ..
؛
واحد مؤدي اليهــاا ,,
؛
والثاني مؤدي اليهـــاا ,,!
؛
والغموض أنكَ مازلت متحيراً ..
؛
لا تعرف اي طريق سوف تسلك .. !
؛
ابن بلالالالادي الحبيبة ..
أعذرني ع هذياان هذيتُ بهِ ,,
وتقبل جل أحترامي وأعتزازي ..
مع
ح ـبيـ،
أبريل 10th, 2007 at 10 أبريل 2007 12:17 م
هي تنتظر الزمان
هي تنتظر الامان
غموض واضح
وشهد مالح
لكن سيأتي يوما ..لتعزف ونعزف لحن الفرح
سلمت يداك …ياحسان
ايها الصديق الغالي
أبريل 10th, 2007 at 10 أبريل 2007 6:57 م
أخي العزيز حسان أبدأ من حيث إنتهى أخينا عماد ؛ فكما تعرفني تشاكسني التعاليق أكثر من الإدراجات … لا أجادله في دقة وصفه لروعة كتاباتك ولا في مسحت الحزن التي تطبعها … ربما أريدك عازفا للحياة وللفرح ومع ذلك مثلما قلت مرة لأخينا أنور نقرأ من بوحكم الحزين فرحنا ونستلهم قوة العزيمة … أخي عماد خلقنا من روح وطين فإن كان الخط على العقل ينير طريق مساراتنا فإن الرسم على القلب يلهمنا الصبر على مشقة المسير … نقرأ من قبس المدونين بوحا يتجاوز ذاتيتهم ووجدانياتهم لنحلق معا حيث ربيع الوطن المنتظر ….
أخوكما .
أبريل 10th, 2007 at 10 أبريل 2007 7:45 م
اخي حسان
سلمت يداك كنت قد وعدتك ان اكتب الرد على شكل معلقات ولكنى لم استطع فقد تحيرت بغموض الانثى التي حيرتك
تحياتي اختك دجلة
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 1:49 ص
هل حيرك ذلك الغموض ؟؟!! أرى غموض تلك الأنثى جمال …فيه سحر فوق الحدود والتحديد …وفيه قوة عجيبة تأسرك عمرا ًولا تشعر بأسره …وتطير بروحك من أفق إلى أفق …..وأنت ………منقاد مذهول ….تسمو بك ..وأنت الأرقى والأبهى والأغرب في حياتها ..فتمر الأيام والسنين وأنت أسير ..ولا تعرف ماهية آسرك ..إذا حاولت التقرب إليها ولمسها بأحد حواسك الخمس أو بها كلها لكي تعرفها وتعيها ….رأيت أنك لم تعرف سوى ظل من ظلالها أو بريق من إشعاعها وأنك بحاجة إلى حواس خمس أخرى أو أكثر لتصل إلى هذا الجمال الخفي الظاهر والمتمثل في غموضها…………
فإذا شئت أن يكون لك شأن في دنياها ..عانق الجمال ..وتغذى من همساته ..واستنر بأضوائه ..وأفرح بما يغمرك به من أشعته ..وشاركها هذا الهمس وهذا الفرح ..ولا تكن مجرد متلقي ..تأخذ ولا تعطي ..بل أبذل الجهد لتخلق سعادتك وهناْءك …..
سلمت على هذا التألق والإبداع ……وكل التقدير والإحترام
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 2:33 ص
العزيز حسان
أظن أن الأنثى تحب الغامض فهي تعشق البحر رغم عمقه وقد لاتغوص وتحب الجبال رغم علوها وقد لا تتسلقها أتظنها تنتظر الغامض الذي يجري بها في بحر من النسيان للماضي الذي عاشته بغموض؟؟ الإجابة عند أنثاك
لك مودتي والدعاء
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 10:29 ص
اخي العزيز حسان
بحياتك يا ولدي امرأة
عيناها سبحان المعبود
فمهما مرسوم كالعنقود
ضحكتها انغام وورود
و الشعر الغجري المجنون يسافر في كل الدنيا
قد تغدو امرأة يا ولدي يهواها القلب
هي الدنيا
جميل و رائع كعادتك دوما
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 12:17 م
لا أعرف لماذ تأخرت عن المجيء الى هنا لأقرأ ادراجك الجديد
لا اعتذر لك عن التأخير
ولكني اعتذر لنفسي عن تأخري عن هذا الابداع الجميل
تقبل محبتي
وتقديري
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 12:31 م
صباح الخير صديقي العزيز حسان…
ربما هي محبة الأصدقاء والأعزاء من دفعتني للعودة من جديد لأتفيأ ضلال همساتكم الرائعة التي اشتقنا لها… ها انا اعود من جديد صديقي العزيز رغم جراح القلب النازفة … انت تعلم يا حسان ما يعتمل في نفسي من الم ولكن هي الأقدار لعل الله يبدل الحال الى حال افضل …. دعواتك صديقي الغالي
دمت يا حسان
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 1:03 م
العزيزة رم ـال الصح ـاري بنت وطني الغالي
لهمسها نغمتان .. نغمة شجن ونبض فواح
فرغم إحتساء عبق طيفها بالاشياء من حولي
وسماع نبضات بوحها بكل صدى يلِج لإذني
إلاّ ان مرارة الوصال ممزوجه بإكسير الحيره
يطغى بنكهته على نرجسيّة عالمي
وبين هذا وذاك لن يضيع مني طريقيـــهااااا
مودتي واعتزازي
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 1:06 م
انور الزيادات …
هي تنتظر الزمان
هي تنتظر الامان
لاول مرة اعرف ان للمحار لؤلؤتان
لؤلؤة تشدو واخرى تنوح .. بعزف منفرد
وصباحك شهد وعنبر ايها الصديق العزيز … مودتي .. ودي
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 1:11 م
الاخ العزيز عبد الحق هقي …
برغم الجراح نعزف اوتار القلب ورغم الهيام تقطر آهات الالم .. شكرا لك وللاخ عماد .. تقديري واحترامي
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 1:20 م
العزيزة دجلة بنت الوطن الغالي …
ليست حيرتي بل حيرة قلمي
ماذا يكتب …
أيثورُ ويُصدِر مَرسومهُ بالإنعِزال..؟؟
أم يزجُ بجسدهِ الرقيقِ في صَدرِ القِتال ..؟؟
واحتارَ القلمْ
ماذا يُداوي .. ؟؟
أيداوي جِراحَ ما كانَ في ذاتِ عَصر
أمْ يَجتثُ العَذابَ مِن قلبِ الدَهر
وَاحتارَ القلمْ
ماذا يكتُبْ ….؟؟
أينثرُ مِن دُررِالحروفِ
أسرابٌ مِن هًمساتٍ
لِحلمٍ سَعيدٍ
أَمْ لهمٍٍ جَديد
وياليتنا قرانا معلقتك … مودتي واعتزازي
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 1:37 م
يسعد صباح ياسمين المدونات .. ربا الياسمين …
يا جِنانُ الحِسِّ لالا تبخلي
أُقطفي الزهر.. ايقظي قلبا .. واهدي واهتدي
وانثُري عبق الجنائنِ
واسقي مِنّه واستقي
بين اخذ .. وعطاء
يا جنان في رياضِ الشوقِ
قد أورق فينا حنين
وتوالت النظراتُ نحوه
وتسامت له صيحاتُ حلمه
وتصاعدت زفراتُ شوقه
لأمانٍ
ينتظرها القلب … ظمئآ للرِّواء ..!
تربو في مرفأ قلب .. ساده غموض .. ووضوح
بعد ان اوحيت بهمسي .. ننتظر حكم القضاء …
ودمتِ متالقة في فلسفة عهدتها في كلماتكِ الرائعة
مودتي واعتزازي
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 1:40 م
العزيزة عهود أبو الهيجاء …
ياجِنانُ الهمسِّ
غيضي وأفيضي وأسيلي
في هجيع الليل نهراً
مِن ترانيم المساء
واعزفي لحن أنشودة قلبٍ
حائر في تحقيق الرجاء ..
وسلمت يداكِ على روعة ماتهمسين .. مودتي واحترامي
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 1:46 م
اهلا اخي العزيز الــواثق بـاللـه
هي أميرتي الاسيرة..
فبعد زمنٍ
من الابحار فيها
والغوصُ في اعماقها
قررتُ البقاء في عالمها
بعد أن رفضتُ..
قانون عالمي…
وكل الأنظمة
لاأهتم لما يُقال..
ومن أراد أن يقول
فقد أصبحَ وصلها سيادة..
مستحيل البعدُ عنها
حتى لو اعطوني..
كل الأوسمة
ودمتِ تشدو بكل رقة وعذوبة وشغف .. مودتي واعتزازي
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 1:49 م
مرحبا بك اخي الاستاذ محمد حماد ..
كل شروق نهايته أفول
الطريق سراب
ونقطة النهاية أفق
مالخطاء …؟
وماهمس قطرات الندى…؟
سعادتي بمرورك وبرقة احساسك .. تقبل مودتي واحترامي
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 1:51 م
اهلا اهلا بالصديقة العزيزة ابتسام ..
حمدا لله على سلامتكِ بعد غيابكِ .. والحمد لله الذي جمعنا ببوح اقلامنا وترجمة همساتنا واموج حياتنا بين مد وجزر .. تمنياتي لكِ بتحقيق الاماني مايسعد عليكِ حياتكِ وتقبلي خالص تقديري واحترامي
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 1:54 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصباح الخير والحب والسعادة
رائع
وما قيمة الحب بلا غموض
وماقيمة المرء بلا آهات
واصل شكرا على كتاباتك هذه
دمت يا أخي الغالي
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 2:14 م
ويسعد صباحك بكل خير وسعادة وسرور .. اخي الحبيب المصطفى اسعد
رغما عنا نحتاج لإجازة عن ذواتنا
نهرب فيها من انفسنا
نسافر بعيدا عن محيطنا وأجوائنا ورغباتنا
نبقى لوحدنا
انا وذاتي فقط
في رحله خارج نطاق الحدود
الى جزيرة لاتنتمي الى خارطة العالم ولا تبعاته السياسيه
بعيدا هناك ….حيث لا حروب ولا أزمات ولا ارهاب
لا إزعاج ..ولا دوام ..ولا شجار لا ينتهي
شاكرا لك كلناتك الطيبة ايها الصديق الطيب .. مودتي واعتزازي
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 9:20 م
أبدعت يا”حسان” كلماتك رائعة تحمل أحاسيس مدفونة في كل أنثى تلتف بالغموض وتنتظر فجر الأمنيات……………شكرا أخي
أبريل 12th, 2007 at 12 أبريل 2007 12:08 ص
مساء الخير
مَشـاعِرُ أنثى
إرتضَتِ الغُموضْ
بَعيداً عَنْ نـَواميس ِالزَمَنْ
بهَمـسِها تـُترجـِمُ .. أحاسيسَ البَدَنْ
بآهـاتٍ .. غامضةٍ .. ناطِقة
تسيلُ مِنها دُموع ُالمِحـَنْ
تـَسْبـِرُ غـَورَ .. سَراديبَ الشـَجَن
يَسودُها ضَـبابٌ آسـِرْ
يَغمرُها … سِرُ أملٌ .. رَقيق ٌ.. ثائِرْ
ما اجمل غموض هده الانثى مثير للحيرة و حب الاستطلاع يجعلك تتمعن النظر لعلك تعرف سر من اسراره….لقد ابدعت و تفننت في ترجمة هدا الغموض بكلماتك الرائعة…
كما اسجل اعجابي بردودك المتألقة…تقديري و احترامي
أبريل 12th, 2007 at 12 أبريل 2007 12:35 ص
اهلا بالاخت العزيزة amal salami
الحمد لله على سلامتك والابداع يبدأ بكم وباقلامكم الرائعة وحقق الله لكم ارقى واحلى الاماني … شاكرا لكِ لطف كلماتك ,, تقديري واحترامي
أبريل 12th, 2007 at 12 أبريل 2007 12:51 ص
اهلا بالعزيزة فاطمة ,,,
قطرات الندى تتهامس بشيء
بداية الرحلة ….شروق…..
المســار
طريق واحد
جسر الشوق…..
نقطة النهايه للقآء المجهول
ومااجمل كلماتكِ وانتِ تنسجيها كما تنسجين لوحاتكِ برقة وبراعة .. تقديري واعتزازي
ومساءك شهد وعنبر
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 8:30 م
العزيز حسان العاني
الانثى وباقة الورود تشتركان في السحر, وتمتلكان من الالوان مايطغى على ما هو غير مرغوب, فيظهر لنا ما نحب ان نرى, ويختفي عن ناظرينا, ما نود الا نرى.
شكرا على هذه الكتابة الجميلة.
فوجئت ان الاخرين يقولون لك الحمدلله على السلامة عسى خيرا انشاء الله , واعتذر عن التاْخير,واود ان تكون في احسن حال, والف الحمدلله على السلامة, وانا جدا مقصرة, ولكن حال الناس .
تقديري وتحياتي
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 8:58 م
اهلا بالعزيزة حنان ..
وقد اعتدت على جولاتك التفقدية وانتِ تنثرين عبير كلماتكِ فيها … والشوك في الورد لايرهقه ابدا مادام ينبض في وريده الندى …
لم اغب ياحنان شاكرا لكِ لطفكِ ولطف اخلاقكِ ايتها الاخت العزيزة .. ومافي تقصير انشاء الله .. تقبلي تقديري واعتزازي
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 1:34 ص
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مساؤك عامر بالخير أخي حسان
00000
تشرنقت بغموضها و اكتست…
فجلال بدا و حسٌ عذبٌ طغا
مكثنا في روضها حينا
لا نراها يقينا
يكفينا سرور يبث إشعاعه في المدى
و خيوط حرير
بجمالها الكل زها
…
في لمحة
بدأت شمسها بالأفول
و حريرها يذوي و يزول
فتخطفتنا يد الظنون
أن لا شيء يدوم
و كل له منتهى
..
علتنا مسحة الأحزان
و توالت أسراب الهموم و الأوهام
أينتهي عهد الصفا
و الوداد
و الإخاء
..
في لحظة
تذكر ساعينا الحكيم .. كما عهدناه لماحا فطين
أن ولوا الوجوه شطره
مالك الأكوان وحده
مفرج الأزمات …
كاشف الغمات
….
ما إن أخذنا بالنصيحة
حتى تكشفت غمامة كبيرة
فغمرنا الضياء
و تجلى في الأفق شراع
من كل لون براق
بانت منه حقيقة جميلة
محببة للنفس
قريبة
شرنقتنا الصغيرة
بعد يوم كئيب
غدت
فراشة جميلة
….
أبعد هذا سر يا ترى…
كل التقدير لجمال كتابتك و همساتك و كل الاحترام لفكرك الخّير و النيّر أخي..
دمت بخير.
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 2:36 ص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أسافر مع فراشاتكِ
يحملني عبير الشوق
و تعانقني الذكرى
ترنو أنفاسي
خلف خيوط الأمل
أحتسي من كؤوس همسكِ
وطيفكِ
عشقا
زُلالا
ينتشي قلبي …. يتمايل
تتراقص على شفاهي
لذّة الهمسات
اهلا بالاخت العزيزة منافة وانتي تنثرين هذا العبير الذي يفوح من شذى همساتكِ … شكرا شكر على روعة كلماتكِ .. تقديري واعتزازي