القومية .. العولمة .. التشريع .. ايهم الافضل ؟؟؟
كتبهاحسـان العـاني ، في 21 نيسان 2007 الساعة: 01:20 ص
السلام عليكم
اصبح التكلم عن موضوع القومية والاقلية موضوع حساس جدا وينذر بصراعات في بلداننا بين تمرد الاقلية على الاكثرية او طغيان الاكثرية على بقية الاقليات من مفاهيم لاتعدو غاياتها سوى التمسك بالسيطرة على زمام الامور السياسية والمادية في البلدان التي احتضنت اكثر من قومية .. ولكن المراد السيطرة عليه من خلاله هو جعل اللغة هي الاساس (( المقدس )) لهذه الصراعات والذي ستنطوي تحته وتضمحل بسببه المفاهيم والاعتقادات الاساسية والانسانية التي جمعتهم .. ولو نلاحظ النظرة الشمولية للرأيين المادي والعقائدي لوجدنا ان كلاهما يتفقان على ان الاندماج الانساني هو الاساس في السير بعجلة القيادة الى ماتطمح اليه الشعوب .. سواء من الناحية الوجدانية او من الناحية المادية تتلائم مع التطور الهائل الذي شهدته بقية بلدان الارض .. فلو نرجع قليلا الى الوراء في بداية القرن المنصرم لوجدنا ان بذور القومية بدأت بعد انهيار الدولة العثمانية نتيجة الانهيار الاقتصادي وتبع هذا الانهيار اتفاقية سايكس بيكو بين انكلترا وفرنسا لغرض تجزئة الدول العربية بعد ان نصبت هاتين الدولتين الاستعماريتين نفسها الحامية (( اللاامينة )) .. بعدها قام الاستعمار بوضع حدود وهمية بين البلدان العربية وزرع كيانات تنفذ مخططاتهم وتستخدمهم لاثارة المشاكل بين هذه البلدان .. تارة حول حدود لاتعدو صحراء قاحلة .. وتارة اخرى طلب الانفصال من بعض الاقليات نتيجة اضطهادهم من قبل الحكومات ذات الفكر الايديولوجي القومي .. وهذا الحال الذي صارت عليه البلدان العربية غالبًا ما سادت فيه علاقات وسياسات التجزئة والتبعية والتخلف.. اكثر مما اثرت فيه سياسات وعلاقات التكامل والوحدة والاستقلال والنهضة … حيث تمخضت عنه هذه المشاكل ..
اولا
تعاظم وتفاقم مشاكل الأقليات في عالم المسلمين
ثانيا
تفاقم الاتجاه نحو الانفصال والتفكيك
ثالثا
ضعفت التوجهات التكاملية والوحدوية والتعاونية كرؤية وكسياسات وعلاقات ومؤسسات
رابعا
كثرت الصراعات البينية، وصراعات الحدود، وصراعات الأعراق
خامسا
تدويل المشاكل والقضايا التي تخص عالم المسلمين بعد ان يئست الشعوب من اجتماعات ومقررات الجامعة العربية التي لم تكن سوى تلاقي في الاحضان بين المجتمعين اولا ثم يعقبه تلاسن وصل الى حد الشتم والتشهير بين زعماءنا وأمام مرأى كل العالم من على الفضائيات
سادسا
ضعف اوانعدام التنسيق في السياسات والعلاقات خاصة القضايا البينية والمشتركة والمتبادلة واهمها قضية القدس ويعقبه قضية احتلال العراق وتدميره وتفتيته وكذلك قضية لبنان بالاضافة الى قضايا المغرب العربي التي بدأت تشتعل فتيلها مابين مطالبات بالانفصال ومابين انتهاج اسلوب العنف الهمجي في سبيل تغيير الحكومات واما مشاكل البلدان الاسلامية غير العربية فهي بعيدة اصلا عن المقررات (( المهمة )) للجامعة العربية قلب العالم الاسلامي في القول (( فقط)) الا القليل ممن قدم يد العون بشكل انفرادي لتلك الدول الاسلامية
وهنا اريد ان اعرض النظرة الاحتوائية والتسابق بين الفكر المادي والفكر العقائدي الوجداني او الديني لاهمية التعايش السلمي بين ابناء الشعب الواحد بغض النظر عن القومية او اللغة بعد ان فشل مشروع الوحدة العربية ولم يجن اي ثمرة طيلة اكثر من ستين عاما او اكثر.. حيث بقيت الشعارات القومية محصورة في الخطابات الثورية الحماسية ذات الطابع العاطفي والتأملات البعيدة المنال نتيجة سيطرة الحكومات بطريقة ديكتاتورية جعلت الشعوب تدور في رحى التناحر القومي والعرقي والتخلف العلمي عن عجلة التطور العالمي دون وضوح اي بادرة امل في توحيد دولتين متجاورتين فقط فكيف بتوحيد اكثر من عشرين دولة عربية .. مما صار يقينا عند الكثير بأن المادة هي التي تجمع بينهم فلهذا نشاهد الان ان النظرة المادية هي البارزة الان في رجوح كفتها في الميزان بعد ان تقاعس المسلمون العرب عن التشريع الاسلامي وتشبثه بماديات الحياة دون اي وازع للتقوى والورع نتيجة الظلم الذي لحق بهم من حكوماتهم التي احتكرت الاموال وخلق طبقتين متناقضتين بين الشعب .. بين الارستقراطية الاستبدادية المتنفذة وبين الكادحة المعدومة .. بيد ان التشريع وضع الاساسيات التي تمكننا من استغلال المادة الاستغلال الامثل وجعلها وسيلة شريفة نزيهة لتحقيق غايات سامية تضمن الرفاهية والعدالة بين افراد الشعوب حتى وان تعددت دياناتها وليس قومياتها فقط ..
اذاً الذي حصل هو سيطرة الحكومات الديكتاتورية على بلداننا بكل مفاصلها الرئيسية وتفرعاتها سواء كانت السياسية اوالاقتصادية اوالاجتماعية وحتى الدينية بطريقة تسخير بعض من مايسمى رجال الدين التابعين لحكومة الدولة والحاصلين على الصدارة في الظهور على الفضائيات فالكلام الفصل دائما مايكون تابعا لفتاواهم مما جعل كل فئة في واد .. فالحكومات في واد السيطرة بقوة السلاح والقمع لكل من يتجرأ ان يعترض على سياستها او يتفوه بكلمة حول الواردات الى اين تذهب وفي اي مسار تستخدم فهذه تعد من المحرمات الكبائر تصل الى حد الابادة الجماعية لكل من تسول له نفسه في التطرق اليها حتى ولو كتابة وليس نطقا كما حصل لكثير من اخواننا الكتاب والمدونين .. والشعوب في واد التناحر العرقي والطائفي فيما بينهم نتيجة استخدام مبدأ فرق تسد من قبل الحكومات لغرض السيطرة عليهم بعد ان اقرته ونفذته بنجاح قوى الاستعمار الخارجي بين البلدان .. لو تلاحظون هنا كيف هو صبر الاستعمار ونفسه الطويل على المدى البعيد في اسلوب تفكيك مجتمعاتنا بعد ان افلحوا في تفكيك بلداننا ومع كل هذا لازلنا ندور في نقطة فاسدة قبيحة الا وهي التمسك بمبدأ التعصب على كل مستوياته دون الالتفات الى الامر الجلي الذي جمعنا واعزنا وجعل القيادة لنا من خلال تشريعه وليس من خلال اي شيء اخر .. ونتيجة لهذا المسلسل التخريبي لشعوبنا من قبل قوى الاستعمار الخارجي وادواتهم الذين هم منا وفينا ومن خلال سيطرة المادة على المبدأ ليتزامن معه الخنوع والخضوع لبلداننا شعوبا وحكومات فقد وجدت العولمة ثغرات واسعة لتنفيذها على ارض الواقع رغبة ورهبة بعد ان اقرتها الدول الكبرى والماضية قدما في تنفيذ مشروعها بغض النظر وتجاهل اي مفهوم عقائدي او ديني لاية ديانة او اية عقيدة او اي مجتمع وهذا ماستستقبله كل بلداننا أكراها او بمحض ارادتهم بعد ان يأسوا من توحدهم تحت مسمى القومية او توحدهم تحت حكم يستوحي تشريعه من الشريعة الاسلامية التي لم تفرق بين احد إلا بالتقوى
اذاً .. هما مبدأن متناقضان يتصارعان من اجل التعايش بين الشعوب بطريقة متداخلة بغض النظر عن اي تسميات عرقية او قومية وهذا في الاخر يعتمد تنفيذه على سيرة الشعوب الحياتية فأما الانجراف مع الماديات التي لن تجلب لنا الا الفساد الاخلاقي والتفكك الاجتماعي نتيجة التمسك بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة ……. او التوحد تحت راية واحدة يحكمها تشريع عصري مطاطي يصلح لكل مكان وزمان بشكل يقدس الانسان والانسانية قبل ان يقدس اللغات التي اصبحت هي الافيون الجديد والنار المستعرة في نفس الوقت بين شعوب البلد الواحد … فأذا كان دعاة القومية يتمسكون بأن لغتنا هي لغة القرآن ولغة اهل الجنة فهذا يعني اننا يجب ان نقدس القرآن الذي نزل بلغتنا وليس تقديس اللغة على حساب هجرنا للقرآن الكريم الذي رسم لنا الاساسيات في العيش بكل سلام وتطور وامان واطمئنان لعدالته .. ويجب ان نعمل بما يوصلنا للجنة التي فيها نتكلم بلغتنا وليس باستخدام لغتنا كوسيلة لتفريق ابناء الشعب الواحد فمثلما استقبلت الشعوب الغير عربية لغتنا بكل ود وانشراح نتيجة التشريع الرباني الذي جاء بلسانها فهي الان تنفر من لغتنا لان حكوماتنا تستخدمها من اجل السيطرة على الجميع بافكار ديكتاتورية او عاطفية اوايديولوجيات بعدت كل البعد عن المنهج الاسلامي الصحيح الذي ضمن لكل انسان حقه واملى عليه واجباته والذي جعل العزة والقيادة لنا كعرب منذ بزوغ فجر الاسلام بقيادة النبي العربي محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم الذي ارسله الله رحمة لكل الناس ولكل العالمين مهما اختلفت لغاتهم والوانهم وجنسياتهم … وفي نفس الوقت اذا كانت الاقليات تطلب الانفصال بسبب اللغة فهذا ايضا لن يخدم قضيتهم لان قطع الجزء من الكل الاصل سيؤدي الى اضعاف الجهتين وسيفكك حتى الأسر المتداخلة اجتماعيا والتي هي نواة المجتمع .. فلن يستفيد من كل هذا الا من زرع فينا المبدأ المشؤوم الذي شتت جمعنا الا وهو (( فرّق تسد ))
واختم قولي بقوله تعالى
وأن هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون
وقال تعالى
ياايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا
أن اكرمكم عند الله اتقاكم
وقال عليه الصلاة والسلام
لافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 1:31 ص
صدق الله العظيم و رسوله الكريم
شكرا اخ حسان على الاضاءات الهامة
و بالتوفيق من الله
مع احترامي و تقديري و تحياتي
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 9:15 ص
الأخ العزيز الاستاذ حسان:
فشل مشروع الوحدة العربية لا يعني أننا لسنا أمة واحدة لسانها عربي وتاريخها واحد وما يجمعها اكثر مما يفرقها
،،
وسياكس بيكو ما قامت الا لتمنع قيام وحدة العرب لأنها هي المقدمة الطبيعية لوحدة اسلامية وبدونها لن توجد وحدة اسلامية
هي دوائر تفضي بعضها الى الآخر ولا تمنعها
،،
شكرا لهذا الادراج الجاد والموضوعي
وتقبل تحيتي واحترامي
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 12:38 م
مرحبا بك اخت kuwaiti mother
اشكرك على مرورك وكلماتك اللطيفة ..
تقديري واحترامي وتمنياتي بالتوفيق للجميع
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 12:40 م
لافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى
نعم..الاقليات عادة لا تبحث عن الانفصال …الا عندما
تفقد حقوقها ومكتسباتها …كاللغة …او العادات
والتقاليد …والظلم هو سبب الثورة ..ليست القومية
وليست الدولة …هي التي تفشل في ايجاد حل للاقليات
بل تلك الطبقة الفاسدة التي تخشى الحرية …وتداعيات
ما يمنح للقليات من حقوق …ان ينتقل الى عامة الشعب
..نعم الاسلام …اوجد الحلول …لكن من يطبق …في
هذا الزمن
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 12:45 م
الاخ العزيز الاستاذ محمد حماد ..
لايمكن لاي انسان ان ينكر تاريخ اية امة مهما كانت .. ولكن التنكر الذي حصل لامتنا من نفسها حين ارتدت وتبنت المناهج البعيدة عن المنهج الذي ارتقى بها وجعلها خير امة اخرجت للناس .. والامة الاسلامية في كل الارض تنظر بشغف يشوبه الحسرة الى ماوصل اليه قلبها المتمثل بالوطن العربي … نبقى نقول كما قال سبحانه وتعالى
والعاقبة للمتقين ..
تقبل حالص تقديري واعتزازي
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 1:10 م
انور الزيادات ..
والظلم هو سبب الثورة ..ليست القومية
وليست الدولة …هي التي تفشل في ايجاد حل للاقليات
بل تلك الطبقة الفاسدة التي تخشى الحرية …وتداعيات
ما يمنح للقليات من حقوق
^
^
عندما بدأ الاسلام ينتشر في مشارق الارض ومغاربها دخل فيه الناس على اختلاف قومياتهم لسبب مهم جدا وهو (( العدالة )) واحترام الغير .. ولم نسمع ان الرسول صلى الله عليه والسلام والخلفاء الراشدين والتابعين رضي الله عنهم انهم تدخلوا في خصوصيات الناس وعاداتهم وتقاليدهم مالم تنافي عقيدة التوحيد .. كما لم نسمع انهم قدسوا تصرفات حياتية شخصية تختص بقومية معينة .. وهذا ان دل على شيء فأنه يدل على عصرية التشريع وامكانية التعايش مع كل من ينتسب اليه روحيا وجوهريا بغض النظر عن اي اشياء واعتبارات اخرى .. وكان عليه الصلاة والسلام يقول لتصرفات المجتمعات (( انتم اعلم بأمور دنياكم )) .. بل وصل الامر ابعد من ذلك .. فعندما يتزوج المسلم امرأة كتابية فلا يحق له ان يجبرها على الدخول في الدين الاسلامي الا بمحض ارادتها فهل بعد هذا الوضوح والتفهم السلمي الانساني شيء غامض ………. لااعتقد … ولكن وكما قلت انت ………………. من يطبق ؟؟؟؟؟؟ اذا هي دعوة للتطبيق
مودتي واعتزازي
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 3:09 م
تحية طيبة اخي الحبيب حسان … انه موضوع شائك … ولكني سأحاول ان الم ببعض الجوانب …. سايكس بيكو لم تمنحنا شيئا … بل اقتطعت منا اشياء … و لايجود جزء من الوطن العربي قد تمة اضافته له في هذه المعاهدة … اما الاقليات فقد بدأت حركاتها السياسية الانفصالية القومية .. قبل بدأ الحركة القومية العربية مثل الحركة الكردية بدأت قبل انشاء حزب البعث .. و لا ادري لماذا يمكن لكل القوميات ان تضم شتى الاقليات في كنفها الا نحن العرب كل قومية صغير تعيش في كنفها تستأسد علينا و تطالب بدولة لها … مع العلم ان القومية العربية هي القومية الوحيدة ربما التي تحترم كينونة القوميات الاخرى و لا تحاول محوها … خذ مثلا القومية التركية و كيف تحاول محو القوميات الاخرى .. الفارسية كذلك …. وحدنا نحن عانينا من الحركات السياسية للاقليات التي اوجدها الاستعمار مالم تعاني منه امة اخرى نحن الذين تم اضطهادنا على يد عصابات التي تدعي انها تمثل الاقليات و نحن الذين ضاعت حقوقهم على ايديهم… ونحن الذين ذبحنا على ايديهم … عد الى المذابح التي اقترفتها هذه العصابات بحق ابنائنا من بداية القرن وحتى يومنا هذا ولك ان تعود لمذابح كركوك و الموصل في منتصف القرن الماضي .. وحرب الشمال مع العميل لأسرائيل وايران البرزاني ….. اما قضية الفكر القومي … صديقي العزيز … لماذا نتباكى على حقوق الاقليات القومية .. ونهدر حقوقنا القومية التي تمثل هويتنا ؟؟؟ لا يجود في التشريع الاسلامي ما يمنع قيام دول اسلامية عديدة وفق اي مسمى .. ما الضير من دولة عربية … هل يسيء ذلك للاسلام ؟؟ كلا طبعا … كما ان حركات الاقليات السياسية لا تقوم على اساس اسلامي او وطني … بل تقوم على اساس قومي غير مبرر … فلو ان كل قومية استوطنت قطعة من الارض وكان من حقها ان تقيم دولتها لاصبح في العالم الالاف من الدول … هل تستطيع ان تدلني عن قطعة من الارض اغتصبها العرب ؟؟؟ .. هل يوجد على جغرافية العرب دولة سابقة اقدمنا على ازالتها ؟؟؟؟ كلا طبعا … الفكر القومي العربي برغم ما اعتراه من خطأ في التطبيق الا انه جاء ردة فعل على ما يدور حوله ….. المشروع الاسلامي لا يمكن ان يتم بوجود الدولة القومية الطائفية الفارسية التي تقسم العالم الاسلامي الى نصفين … وهناك دائما تهديدا قوميا قادما من جهة الشرق … وهناك القومية التركية .. وهناك القوميات و القبائل الافريقية … اذا كان لابد من فكر قومي عربي …. الفكر القومي العربي برغم كل سلبياته التي مر بها و برغم كل المصاعب و الاخطاء ..الا انه كان الخط الاول للدفاع عن حقوق الامة العربية الاسلامية على مدى عقود طويلة … و انتهت بسقوط بغداد …. ولم يتبقى غير دمشق … الان بدأت الحركات الاسلامية في الظهور … و سيكون رائعا ان نتمكن من المزج بين الحركات القومية العربية و الاسلامية … وقبل اشهر كان هناك مؤتمرا ضم الحركات القومية و الاسلامية … في محاولة لتوحيد الجهود … لنبارك هذا التوجه …. فلا يوجد فارق بين الانتماء القومي العربي و الاسلامي .. لاننا محكومون بالجغرافية .. لا تستطيع دولتنا الاسلامية ان تمتد شرقا اكثر من العراق و لا غربا اكثر من المغرب و موريتانيا … اذا نحن عرب مسلمون على رقعة جغرافية واحدة يعيش في كنفنا اقليات اخرى …. دون تمييز …. اما تشكو منه الاقليات فهو نفسه مايشكو منه ابناء الاكثرية من غياب دولة القانون .. بل ان الاقليات عندنا تمتع بحقوق تفوق حقوق ابناء الاكثرية …. بأستثناءات قليلة ……. فرفقا اخي العزيز بأمة العرب .. و الفكر القومي العربي ……… فهم الضحية الكبرى ……تقبل تحيتي و احترامي اخي الغالي
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 3:19 م
نسيت ان اشير … الى الفكر القومي العربي لا شوفيني و لا نازي .. و لا يدعي الافضلية على احد … انه فقط يثبت وجود امة .. وجدت قبل الاسلام وفي الاسلام .. و قد اعزها الاسلام …. لا يمكن لاحد ان يأتي بنص لمفكر قومي يقول فيه ان امة العرب هي ارقى من باقي الامم …. و لايوجد في هذا الفكر ما يدعو الى نبذ القوميات الاخرى … لاوجود لهذه الافكار في ادبيات الفكر القومي العربي ….. بل تجد ذلك في ادبيات الحركات العميلة للغرب و اسرائيل … وفي ادبيات القوميات الاخرى …… برغم ان الله خصنا بالاسلام …و خصنا بنشره الا اننا لم نمنن على احد بذلك ….. بقي انشير .. ان ماكتبته يعتبر مشاركة في الموضوع و ليس انتقادا او اعتراضا و تفنيدا لما جاء في الموضوع بل جهة نظر اخرى و افكار اخرى في نفس القضية …… وارجو التركيز على هذه النقطة كي لا يفهم كلامي باتجاه اخر ربما …… تقبل تحيتي
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 3:21 م
برغم ان الله خصنا بدعوة الاسلام .. وخصنا بنشره
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 3:59 م
الاخ العزيز عماد السامرائي ..
اعتقد هناك نقاط في حوارك قد تطابقت مع المعلومة التي استنبطتها انت من موضوعي كقضية العنصرية القومية التي جاء بها كمال اتاتورك ابان الحكم العثماني وهذا مااشرت اليه ضمنا .. ومعاهدة سايسكس بيكو لم اقل انها اضافت شيء بل العكس هي التي جزئت وطننا العربي بعد سقوط الدولة العثمانية يوم كانت هذه الدولة تحكم جميع بلاد المسلمين وليس الوطن العربي فقط .. اذا عملية سايكس بيكو هي اسقاط الكل اولا ثم تجزئة القلب وهو الوطن العربي .. ولكن بعدها ظهرت ثورات حملت ازدواجية القومية والدين وكأنهم يريدون فرض مسئلة القومية لمجابهة حركات قومية اخرى غير عربية مع ان هذه المسئلة محسومة ربانيا يوم ان اكرم الله امتنا بحمل الرسالة … وللتوضيح اكثر .. مثلا هناك شخص يقول انا كذا وكذا ليفرض نفسه .. يختلف عندما يكون الناس هي من تقيم مافيه بدون ان يشير هو بنفسه الى ماهيته .. ولو تلاحظ ان الاستعمار كيف استغل هذه النقطة الحساسة يوم صارت الدعوة للاسلام باسم القمومية .. حيث بدأ بتسخير عملاءه من القوميات التي اشرت انت اليها في ردك .. حيث تم تجنيد هؤلاء بتوجيه شعارات الى بني قوميتهم بكلمات حق ولكن اريد بها باطل .. حيث بدؤا يتكلمون عن الظلم الذي احاط بهم على اساس انهم يعيشون في بلدان عربية (( عنصرية )) مادامت هذه البلدان تحكم بفكر اديولوجي …
ان كلامي ليس هجوما على القومية وليس دفاعا عن الاقليات بقدر ماهو ايضاح مسئلة رحابة صدر العرب في استقبال بقية الاقليات ولكن تحت المظلة الشمولية التشريعية التي جعلتنا (( خير امة اخرجت للناس )) ولكن انتقادي لمن يفرض الفكر القومي بكل ابعاده على اقلية ليس بالضرورة ان تتقبلها مادامت لديها مقوماتها البينية …
نحن لدينا مايجعل تلك الاقليات هي التي تبحث علينا وترتجي العزة بانتتسابها لنا ولكن ضمن التشريع وليس ضمن ايديولوجية محددة …
اما مسئلة لايمكن ان تكون هناك دولة اسلامية خارج حدود الوطن العربي فهل لك ان تقول لي كيف وصلت الدولة الاسلامية من الاندلس غربا الى الصين شرقا ومن القسطنطينية شمالا الى السودان جنوبا …؟؟؟؟ ودعني اهمس اليك اخي العزيز لما شاهدته شخصيا في بلدان غير عربية كالصين وكازخستان وماليزيا وحتى في تايلاند كيف هو اعتزازهم بنا كعرب حاملي الرسالة السماوية وتشوقهم الى عودتنا كقادة ولكن ضمن التشريع الاسلامي ….
اخي العزيز عماد … ان العرب بدأت رسالتهم الانسانية واكتملت بها شيمتهم وصفاتهم الاصيلة يوم بعث الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم … وحتى تاريخهم في التقويم كان مضمورا الى ان ثبته الخلفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه …
فارجو ان لاتعتقد او يعتقد احد ان احارب عروبتي ولكن متى ما تجاوزت عروبتي التشريع الذي اعزها .. فحينها ان رضخنا لهذا الامر فسنرجع الى الحكم الجاهلي القبلي الذي كان قبل بزوغ فجر الاسلام .. وسيفتح المجال اكثر لبقية الاقليات في الانتقاد واستغلال العملاء لاستلهام عواطف ابناء اقلياتهم بأن الفكر القومي العربي جاء ليمسح هويتكم وينفي وجودكم كأمة من بين الامم وهذا مايحصل الان من قبل مايسمى قادة الاقليات الذين اغلبهم مجندين من قبل قوى الاستعمار الخارجي ….
نحن امة عربية .. عربية .. لانحتاج للدفاع عن قوميتنا ولكن نحتاج الى الرجوع لاحتضان التشريع الذي جعلنا قادة البشرية بفكرها الاسلامي وبطريقة احتوائية توحي الى نور البصر والبصيرة لمن يستطيع ان يتحمل هذه المسؤولية العظمى …
شاكرا لك مداخلتك القيمة ايها الاصيل .. وتقبل خالص تقديري واحترامي
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 4:15 م
اخي العزيز عماد ..
يبدو انك كتبت ردك الثاني بنفس الوقت الذي كتبت فيه ردي على تعليقك الاول . وشاهدته الان بعد ان نشرت ردي … عموما اعتقد اننا متقاربين جدا فيما اشرت اليه والقصد الاساسي من طرح الموضوع قد اوضحته انت في ردك الثاني .. وهذا مااركز عليه وهو ان الفكر العربي قد تجلى وتبلور من خلال التشذيب الرباني بعد ان انقذنا الله من براثن الفكر الجاهلي وصقل المواهب الاصيلة والمتأصلة فينا وفي نفس الوقت هو ذاته التشريع الذي يشذب ويصقل كل قومية غير عربية بعد ان تنتسب الى هذا الدين الحنيف .. وماعمل امريكا واليهود الا لابعادنا عن المنهج الذي جعلنا في قوله تعالى (( محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم )) الى قوله تعالى (( ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه )) حيث ان بقية الامم تعتبرنا امة جاهلية فمن حقدهم وغيظهم يعتبرون قيادتنا للانسانية له اسبابه ويوم عرفوا ان خاتمة الرسالات قد انيطت بنا فظلوا يكيدون ويبيتون اعمالهم الشريرة لغرض الابتعاد عن هذا المنهج القويم …
اشكر لك اضافتك اخي العزيز فقد كانت مهمة جدا جدا … تقديري واحترامي
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 4:55 م
عزيزى حسان العانى
احب ان اوجه حضرتك الى شيئ مهم…ان الدول العربية لم تعرف سبيلا الى الوحدة بمعناها الاجمالى الا بعد ظهور الاسلام…ولم يخبرنا التاريخ بتجمع كل مساحة هذه الدول تحت رابطة واحدة…اللهم ان كانت ممالك متفرقة تحت رحمة ايدولوجيات مختلفة منها الرومانى ومنها الفارسى ومنها غير ذلك…اتى الاسلام وكان هو بمثابة الحل السحرى الذى جمع القلوب المشتتة والعقول المتناحرة لوجود مرجعية صادقة لم تفرق بين اى جنس او لون او لغة كما تفضلت ولم تفرض عليهم الا ما يجعل وحدتهم مستديمة….
إذن من يقول باننا متوحدون بسبب اخر او يمكن ان نتوحد بسبب اخر فهو واهم وان حدث فمصيره الى الزوال ولك ان ترى جامعة الدول العربية قامت بدافع القومية العربية وليست الاسلامية وانظر اليوم الى حالها……
اخر الكريم المطلوب تشريع اسلامى متطور….موجود وغير مطبق ولك الاطلاع على كتب العلامة السنهورى او طارق البشرى او د محمد سليم العوا وسترى ما سوف يسر فؤادك ولكن العيب فى ان مجموعة من البشر تريد ان تستعبد الاخريين ليكونوا وقودا لرفاهيتهم بغير وجهه حق ولذلك يحاربون اى تشريع حتى ولو بمسمى اخر غير اسلامى يدعو الى ما دعى اليه الاسلام
المطلوب::::: التغيير يبدأ من انفنسنا بالاتجاه الى تطبيق تعاليم الله على انفسنا ستراها واقعا بين الناس بعد ذلك
دمت ودامت تواصلنا
تحيتى
ايمن مصطفى
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 5:05 م
قال تعالى
” ياايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا
أن اكرمكم عند الله اتقاكم “………
لا اجد ما اضيف صديقي فأنت كفيت ووفيت…
لك مودتي يا حسان
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 5:14 م
مرحبا بك اخي العزيز ايمن مصطفى …
وهذا كل مااردت ايصاله بالضبط … الاسلام العصري هو الذي جمع الشمل ووحد الصفوف وصافى بين القلوب وهو الحل للتخلص من جميع المشاكل المصطنعة والمدسوسة من قبل قوى الاستعمار العالمي من خلال العملاء ادعياء الانفصال او الاحتواء بغير ماانزله الله … فكل شيء جاهز وكل شيئ واضح .. بل ان بعض المفكرين استنبطوا اساليب تطبيقية تتناسب والعصر الذي نحن فيه بعيدا عن اي تشدد او تطرف او تفرق .. ومثلما تفضلت (( لايغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) والبداية تكون باحتواء الانسان جميع الصفات الحسنة وتطبيقها واقعا على نفسه وبمن يستطيع التأثير فيهم عند ذلك فلن نلاقي اية صعوبة في الفهم الانساني الحقيق للتشريع الاسلامي الذي فتح العقول قبل فتح الحصون … اشكرك جدا اخي العزيز على توجهاتكم الرائعة ونسأل الله التوفيق للجميع بما يعيد للامة عزتها وكرامتها ووحدتها … وتقبل تقديري واحترامي
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 5:20 م
اهلا بالصديقة العزيزة ابتسام ..
التقوى هي اساس صلاح الفكر ونجاح العمل فلهذا نلاحظ اي اية تتدعو للعمل الانساني او للتقييم او لحسن التطبيق يختمها تعالى بقوله (( لعلكم تتقون )) سواء كان فكرا او عملا .. لان التقوى هي الترياق الوحيد لسموم هوى النفس .. كما ان التقوى تعتبر الميزان الحقيقي لتطبيق العدالة التي اقرتها الشريعة السمحاء .. فبها تذوب كل الاعتبارات العنصرية في اي مجال كان ..
تقبلي تقديري واحترامي
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 5:40 م
وأن هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون
وقال تعالى
ياايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا
أن اكرمكم عند الله اتقاكم
وقال عليه الصلاة والسلام
لافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى
سلام الله عليك أخي حسان
يعجز اللسان عن الكلام والقلم عن الكتابة
بارك الله بك
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 5:52 م
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي في الله الغيو ر حاج سليمان ..
نعم يااخي فبهذه الايات دخلت امما عظيمة الاسلام وساد شرع الاسلام مشارق الارض ومغاربها فهل لنا من عودة لنور هذه الايات البينات .. والتي هي تحاكي الوجدان وتطرب الاذان وتغسل القلوب من الغل والعصيان .. وبهذه الايات اصبحنا كما قال سبحانه وتعالى .. (( وكذلك جعلناكم امتا وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا )) فاذا بقينا نراوح في مكاننا فبماذا شنشهد على الناس وبأي حق سنشهد عليهم وبماذا سيشهد علينا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي ارسله الله رحمة لنا ولكل العالمين .. ؟؟؟؟؟؟؟
وبك الله يبارك اخي الكريم .. مودتي واعتزازي
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 2:45 ص
ما حصل من القوميات المضطهدة هو عودة من القومية اللتي أذاقتها القمع والقهر -والحق يقال أنها عدلت بين القوميات في الظلم- لكن وكون هذه القوميات كانت تسعى حسب مبدأ جزئي لذلك ارتأت الإنفصال كحل لكل المشاكل وتناست أو تعامت عن الظلم العادل في نفس المبدأ.
فالإنسانية كجامع للبشرية كان يمكن لها أن تكون حلا لكن ذو قواعد مختلفة ومتشعبة تتشابه في الأصل وتختلف في فصول..
والقومية كانت أيضا لتكون حلا أيضا يتشابه في قواعد ظاهرية ويختلف في اللب..
والإسلامية هو حل يدعو أو يؤسس لتشابه في اللباب بغض النظر عن غيرها.. وحري بما تشابه لبابه أن تتفق جذوره وتتعانق أوارقه ويؤتي أكله..
فنحن البشر بلدنا الأرض وقومنا البشر وديننا دين رب العباد
تحياتي
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 12:56 م
مرحبا عائشة ..
والإسلام هو حل يدعو أو يؤسس لتشابه في اللباب بغض النظر عن غيرها.. وحري بما تشابه لبابه أن تتفق جذوره وتتعانق أوارقه ويؤتي أكله..
وهذا هو مانصبو ا وهذا هو دائما عهدي بك ياعائشة تختصرين الكلام بكلمات تغني عن صفحات ولكنها تعطي المضمون المراد … سلمت يداك وسلم نبضكِ وحفظكم الله وبلادكم وكل الامة من كل شر وتقبلي خالص تقديري واعتزازي
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 10:44 م
واختم قولي بقوله تعالى
وأن هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون
وقال تعالى
ياايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا
أن اكرمكم عند الله اتقاكم
وقال عليه الصلاة والسلام
لافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى
مساء الخير حسان
خير ما يمكن ان تختم به مقالك المميز حقيقة موضوع غاية في الاهمية استفدت منه كثيرا بصفتي مغربية نصادف مشاكل بين الامازيغ و العرب بسبب القومية ….موضوعك جد جد مهم و مفيد…جزاك الله كل الخير عليه…تقديري و احترامي
أبريل 24th, 2007 at 24 أبريل 2007 1:40 ص
مساء الانوار اه فاطمة …
مشاكل الاقليات قد فاض كيلها في كل بلداننا ومع الاسف ولكننا نأمل ان يعود الجميع الى رشدهم ليعرفوا حقيقة مثل هذا الامر الذي ليس وراءه الا التفتت اكثر واكثر ولن يجمعنا الا الذي جمع الامة كلها …….. لااله الا الله .. محمد رسول الله …. فتحت هذه الراية تذوب كل عنصرية وتفرقة .. واشكرك فاطمة على مداخلتك المهمة
تقديري واحترامي
أبريل 25th, 2007 at 25 أبريل 2007 1:50 ص
عندما كنت صغيرة تربيت على حلم الوحدة العربية .. وعندما كبرت .. وتعرفت على بيئات شتى متناقضة ولا تحتمل أي نقد أو أي تغيير لاندماجها في بيئة أخرى ..حينها عرفت أن الوحدة العربية حلم صعب المنال.. فنحن شعوب نامت طويلاً على تراث أبطالها ..وتمسكت بالمتاحف والشعارات دون فعل ..
أما الآن ونظرية الفوضى الخلاقة تقال على الملأ وكل يوم .. فهانحن نطبق هذه الفوضى ونعود قبائل وعشائر و ملات ومذاهب متناحرة .وكأن الدفاع عن وجودنا صار رهناً بالغاء الآخر.. وكأن العدو الحقيقي لا وجود له ..يرقب تفككنا ..فاي قومية واي أقلية ستنجو من كارثة الفوضى والسير الى هاوية العنف.. والانغلاق على الذات ..
ٍلا يلزمنا في عالمنا العربي سوى حزب واحد يكون ولائنا له ولا لغيره هو حزب الانسان مهما كانت قوميته وعرقه ومذهبه .. حينها ربما نعتاد أن نحاسب أنفسنا حسب ما نقدمه للانسانية .. الانسان الذي يحترم انسانيته فهو سلفاً سيحترم الآخر دون تردد ..
وشكراً على مقالك المهم
يناير 8th, 2008 at 8 يناير 2008 6:09 م
أردت أن انبهة إلى عبارة وردت في تعليق الأخ حسان العاني “الإسلام العصري ” الإسلام لايوصف بالعصري أو غير العصري لأنه دين الله إن ارتقى المسلمين إلى مراده و مقاصده فهم معاصريه , وإلا تخلف المسلمين عن فهمه و إدراك مقاصده وغاياته وبهذا يوصف المسلمين بالمتخلفين فالإسلام هو التمام في كل عصر ولكل مصر ,
أخي حسان صناعة الإنسان المسلم لا تكون إلا بالمواد الإسلامية وصبغة الله عليه , غير أننا بعد الإنسحاب الحضاري لمدة من الزمن أصبحت طينتنا لا تتحمل طقس الإسلام بشتائه وصيفه . وأصبح الإسلام غريبا عن المسلمين وإن إنتسبوا له بالإسم .وأصبح المسلمين عالة على الإسلام .
أخي حسان فاليبادر كل واحد منا إلى الإنتساب إلى الإسلام العظيم قولا و عملا