متى نرفع الرايات ؟؟؟
كتبهاحسـان العـاني ، في 29 نيسان 2007 الساعة: 23:01 م
السلام عليكم
استوقفني هذا البيت من الشعر وكأني اقرأه لاول مرة
قتل امرءٍ في غابة مسألة لاتغتفرْ
وقتل شعب كامل مسألة فيها نظرْ
كلما قرأت الصدر الاول من الشعر يشرد ذهني الى التلاحم العاطفي بين شعوب الامة .. ماهذا التلاحم ياشعوب قرارات القمة .. هل هي صحوة صمّاء.. آه لقد فقدنا احد رموزنا البارزين من قبل الاعداء .. تارة نترجم ثأرنا بخطابات حماسية هوجاء … ومرة بقصائد عزاء وهجاء ورثاء … ومرة بنحيب ولطم وبكاء .. وتارة اخرى بوعد ووعيد ودعاء … ثلة من الايام فيذهب حماسنا هباء في هباء .. لقد تبخر كذرات ماء في الهواء ..
والى حياتنا اللاطبيعية اسرعنا بالرجوع .. لنكسوها ارقى تضحيات الخنوع .. وقمة شاهقة في الانبطاح والخضوع.. فلم ننسى (( البرستيج )) المستورد من الذين قتلوا رموزنا كحق مشروع … بتلاوة مآثرهم في ذكرى وفاتهم بخشوع .. وفاءا مِنـّا وعرفانا لذكراهم اوقدنا الشموع .. يالله مااروع وفاءنا لهم .. فقط بتخليد ذكراهم بشموع وشيء من دموع ..
وقتل شعب كامل مسألة فيها نظرْ
سؤال بسيط ايها الشعوب لو سمحتم من وقتكم دقيقة .. يوجهه الينا هذا الشعر لما يجري من حقيقة …اين ثأرنا ووفاءنا لشعوب ابيدت هي لنا شقيقة …هي معنا في القومية رفيقة .. وفي الدين علينا بها امانة وثيقة .. وأخرى في طريق الابادة بخطط خبيثة من دول صديقة .. فلِمَ نرمي انفسنا بأحضان الدول الغربية ( اللاصادقة واللا صديقة ) ؟
لنسأل انفسنا جميعا بكل حرية وشفافية .. ماذا كسبت بلداننا العربية والاسلامية .. بعد مئة عام شمسية .. واكثر منها ببضع سنين قمرية .. تشرذمنا تحت حجة الاستقلال بعد ان تقاسمتنا الدول الاستعمارية … وتباعدنا بحدود كارتونية وهمية ..و حكوماتنا اقرت دستوراً مستورداً لانها حكومات بلاشك ( وطنية ) … وبلا شك منتخبة بكل نزاهة وديمقراطية .. ودستور كل بلد يناقض شقيقه بدقة عجيبة متناهية … مع اننا تجمعنا كلمة ( القومية ) واعتزاز عظيم بالهوية ..
ومن خلال قرائتنا للصحف والاخبار .. وتحليلات المفكرين الاحرار .. واقلام المدونين الاخيار ..فقد اتفقوا بكل ثقة واصرار .. ان الذي فرقنا والبسنا ثوب التخلف والدمار ..هم حكوماتنا (الامناء الاطهار) .. بدعم لا محدود من الاستعمار.. فماذا قدمنا كشعوب وكأننا احرار .. هل سعينا للعيش كما العالم بتطور وازدهار؟ ام نَخَرَتْ قلوبَنا الأنانيّةُ واستَعْبَدَنا الدينار.. هلْ تكاتفنا لمحوِ هذا العار..لإعادةِ الأمجاد لهذهِ الأمصار؟
برأيي لم نقدم لقضايانا سوى احلام ورقية وهمية وخيالية .. بخطابات حماسية عاطفية ثورية .. مظاهرات عقيمة بهلوانية .. انتقادات لاذعة و شتائم مخزية بألسن ملتوية وبكل رعونية .. انقسامات سخيفة طائفية وعرقية ..فتاوى مغرضة بغطائات طائفية مذهبية .. انقلابات دموية .. يتبعها احكام جائرة ظالمة ديكتاتورية ..استغلال البعض لبعضهم الاخر بكل وقاحة وخيانة اجرامية .. حتى اذا اعتلوا منصة الحكم فاول مايبدأون به .. تصفية من تعاون معهم بتصفيات دموية ..
فألى متى ايتها الشعوب نعيش هذا الدمار .. هلْ منْ نهايةٍ لهذا الليلِ .. هلْ منْ مجيءٍ للنهار؟فالشمسُ غائبةٌ منذُ كُنا صغاروما عُدنا قادرينَ على الإنتظار .. فلنبحث عنْ سِرِّ أجدادِنا إنْ كُنا نعلم الأسرار..فسِرُّهُمْ يعرِفُهُ الصغارُ والكبار
.. ايها الشرفاء الاحرار
رسول الله يقرأكم السلام ويناديكم اجمعين
تداعى عليكم الامم كما تداعى الاكلة على قصعتها .. قالوا او من قلة نحن يومئذ يارسول الله .. قال لاااا .. انتم يومئذ كثر ولكنكم كغثاء السيل اصابكم الوهن .. قالوا وما الوهن يارسول الله ؟ .. قال حب الدنيا وكراهية الموت …
أما آن الاوان .. لنرفع رايتنا
اما
نكون
او
لا
نكون
بقول يتبعه عمل ميمون .. وليس بقول يتبعه شهرة خضوع وسكون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 12:27 ص
تحية طيبة اخي حسان العاني … يكاد حديثك يتماهى و يتوافق الى حد كبير مع تصميم الاخ الفنان احمد الضبع … هذا التزامن في الافكار و الهموم برغم اختلاف المكان جغرافيا يدل على اننا ابناء دم واحد ونشكو من هم واحد و جلادنا واحد ….. ان الارض تمور يا صديقي … وهم يحسونها تكاد تتفجر تحت عروشهم الواهنة …. الواهية …. قد ابدو متفائلا … ولكني بصدق اشعر به …… لك محبتي و تحيتي وسلامي ..كن بخير
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 9:43 ص
هي هذه الحالة الغثائية
نعم
اخي العزيز حسان العاني
سؤالنا يبقى كيف نخرج من الغثائية الى الكيف القادر على تغيير وجه الحياة
تقبل احترامي وعظيم تقديري لك ولادراجاتك الهادفة
المصيبة للهدف من اقرب طريق وباسلوب جميل
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 9:49 ص
======================
ومما زادنــي شــــرفا وتيـــــــــها …….. وكدت بأخمصــــي أطـأ الثريـــــــا
دخولي تحت قولك يــــــــا عبادي …….. وأن صيرت أحمد لي نبيــــــــــــــا
======================
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 9:50 ص
قتل امرءٍ في غابة مسألة لاتغتفرْ
وقتل شعب كامل مسألة فيها نظرْ
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 10:10 ص
أخي العزيز حسان تحية ود وإشتياق … قبل أكثر من نصف قرن قال العلامة محمد البشير الإبراهيمي من علماء جمعية العلماء المسلمين الجزائرين بعد أن همس في آذان الشباب بكلمات حكمة وموعظة وحب هذه الكلمات ((( هكذا كونوا او لا تكونوا ياشباب الجزائر )) .. بالفعل يجب أن نكون او لا نكون وفي ” نكون ” شجون .
بوركت على هذا الطرح الواعي .
أخوك .
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 10:52 ص
الأخ الحبيب حسان /
الكلمة كوبرى يصرخ فوق بحر العباب …. أى نعم للكلمة تأثير كبير … لكن القول يجب أن يتبعه فعل … وإلا تبخرت الكلمات وتفرغت من مضمونها بفعل التحلل … معظمنا يذكر حليم حينما غنى … قولنا حنبنى وأدينا بنينا السد العالى … لم تكن لهذه الأغنية أن ترى النور لولا بناء السد العالى … فقد كان هناك القول يصدقه ويؤكده العمل فكان السد العالى بأسوان … تحيتى وتقديرى أخى الحبيب .
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 11:37 ص
رائع يا حسان …
الشعوب ..متنافرة ايضا …ربما عندما ..يأخذها الحماس …تتكلم عن الوحدة والجسد الواحد ..لكن ..اذا مر الانسان …في صفحات الحياة الماضية …سيجد ان الشعوب
لا تسعى الى الوحدة …عند الاغتراب من بلد عربي الى بلد عربي …تجد العديد من
الاصدقاء المخلصين …لكن بالشكل الجمعي …كشخص من خارج الدولة تجد هناك تنافر
وان الكثيرين يعاملونك كغريب …زربما تتعرض …للكثير من المضايقات …ليس من الحكومات بل ممن ..المواطنيين ..الا اذا قدمت لهم المال …او اهنت كرامتك لهم
كل الاحترام ياحسان
والايام دول
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 12:21 م
نكون أو لا نكون ليست هي القضية
لكن القضية كيف نستطيع أن نكون… وكيف نستطيع أن لا نكون ….الثانية معروفة ومفهومة لأنها واقعنا وحالنا الذي نعيشه وللأسف نتقنها جيداً ……..أما الأولى فهي الهم هنا وهي الأهم لنا …
.. نستطيع أن نكون …فقط عندما نصدق مع أنفسنا ومع خالقها أولا ً وعندما نترك الكذب والتحايل عليها …..نظهر أمراً وننادي له …نرفع الصوت عاليا بحماااااس شديد …وفي لحظة ..تك ..تك .. يخبو ذلك الصوت ….لأن ما نبطن أمراً آخر ……..
كل التقدير والإحترام وصباحك مشرق
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 1:40 م
الاخ الحبيب عماد السامرائي …
بروح الايمان اصبح يستنطق بعضنا الاخر وبروح المودة اصبح احدنا مرآة الاخر ولكثرة الالام اصبحت عيوننا مشتركة في الذرف واقلامنا متلاحمة في البوح وهذا هو ان شاء الله ديدن المخلصين .. جعلنا الله واياكم من اهل الاخلاص والتقوى .. وحقق الله الاماني لهذه الامة وتقبل خالص مودتي واحترامي
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 1:47 م
الاخ الكريم الاستاذ محمد حماد …
الوقت يدركنا والعدو ماض في تشتيتنا وامانة كبيرة في اعناقنا وماهي الا خطوات جريئة لنترجم غنائياتنا الى عمل واقع .. لابد من خطوات لابد يااخي .. كفانا تسويف وكفانا افراط في امال واهية معطلة لهممنا … واملنا بالله ثم بالمخلصين مثلكم وامثالكم من هذه الامة .. فصحائف اعمالنا تنتظر واجيالنا تنظر … تقديري واحترامي
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 1:49 م
اهلا بك اخي في الله حاج سليمان …
بارك الله بك في كل كلمة تنطقها وفي كل حرف تنقشه وفي كل مرور مبارك لك بيننا ايها الريحان المبارك … تقديري واحترامي
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 1:54 م
الاخ العزيز عبد الحق هقي ..
رحم الله كل من بث روح الهمة والحماس في قلوبنا وفي وجداننا … وشجوننا مترابطة متشابكة مادمنا متوحدين تحت راية التوحيد .. وما علينا الا ترك الوهن .. فالدنيا زائلة وان طال الدهر .. وليعلم الظالمين انه .. لو دامت لغيرهم ما اتت اليهم … ما طار طير وارتفع الا كما طار وقع .. الا المخلصين فهم دوما محلقين في سماء العزة والكرامة بروح الايمان والتقوى .. وبارك الله بك اخي الكريم على ماسطرت .. تقديري واعتزازي
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 1:59 م
الاخ الحبيب احمد الضبع ..
كانت الشيماء اخت الرسول عليه الصلاة والسلام تنشد الاشعار في وقت يشتد فيه الوطيس .. فكانت تبعث فيهم روح الشهامة والشجاعة بكلماتها الايمانية وفعلا لاتنفع الكلمات اذا لم نترجمها بقول فعال .. فماذا ينقصنا لو توكلنا على الله في مسعانا .. لاينقصنا الا هجران الوهن .. فالحياة الحقيقية هناك عند رب السماء .. وما الحياة الدنيا الا متاع .. سدد الله خطانا وجمع شملنا ووحد صفوفنا الى مافيه خير الامة .. مودتي واعتزازي ايها النابض بالحكمة
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 2:07 م
انور الزيادات ..
صدقت ياصديقي العزيز .. ولكننا يجب ان نبحث عن المخلصين وما اكثرهم في الامة وان اختلفت الاوطان .. فرب اخ لك لم لده امك … واما من يستغل اخاه في للدين او في القومية بسبب ظروف المحنة فنسال الله ان يصلحهم ويردهم الى جادة الصواب .. واني اذ ارى البشرى والامل من خلال هذا التلاحم الفكري والوطني بين ابناء لوطن .. ومن اراد منا ان يترك الوهن فعليه ان ينسى في اي مكان يعمل من اجل الامة … فكلنا ضيوف على هذه الارض .. ومستقرنا الحقيقي هناك .. حيث ما لاعين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر ببال احد ..
مودتي ايها الصديق العزيز
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 2:16 م
ياسمين المدونات .. ربا الياسمين …
ما كان لله اتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل … الاخلاص لله هو رأس الامر في كل عمل نقدم عليه .. والصدق مع النفس وصحوة الضمير هو الواقع الذي يجب ان نبدأ به .. فماذا بالله عليكم ننتظر ونرتجي من هذه الدنيا الزائلة .. قد نحصل فيها على قبر او قد لانحصل .. واما ملذاتها فهي فانية لامحال .. والكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت .. ولنعتبر هذه الاحداث الدامية ارقى هدية لنا من الباريء عز وجل للالتحاق به بعزة وكرامة .. فمن احب لقاء الله احب الله لقاءه .. ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه .. ومن تشبث بالدنيا وزرع في نفسه الوهن فلا يحب الله لقاءه ..وبارك الله بكِ على ما سطرتِ من كلام يوقظ الهمم ويشد العزم وهذا املنا بكم يابنات الزهراء والشيماء والخنساء ..
وفق الله الجميع للاخلاص .. واسعد الله صباحكِ المشرق وكل اوقاتكِ بكل خير .. مودتي واعتزازي
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 3:53 م
الأخ حسان..
أبدعت فأوجزت فأعجزت وآلمت..
لا أدري ما أقول وقد شخصت كم كبير من الداء.. ولكن ألا تعتقد أن جزء مما قدمته الشعوب -جزء وليس كل- هو الكم الهائل من السجناء في سجون بلادهم.. ويتفاوتون بين عاملين وعالمين.. كلهم جاهروا بمعارضتهم للظلم والفساد الذي يجثم على بلادهم
ربما منبع الدعاء القائل “اللهم إجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا” أن يرفع عنّا الوهن كي نتوقف عن الحياة من أجل الحياة .. وأن نحيا من أجل الآخرة والموت..
دمت وسلمت..
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 4:34 م
الاخت العزيزة بنت الشرق …
وهذا ماقصدته بالفعل .. يجب ان نعمل شيئا نثبت فيه وجودنا وتكاتفنا مع اولئك الابطال القابعين في سجون الظلم والديكتاتوريين الذين ضحوا بانفسهم وبعوائلهم من اجل عزة الامة وكرامتها ووحدتها .. لان هذا الشيء اقل مايجب فعله .. وعلينا بمحاربة الوهن ليس بالدعاء فقط بل بعمل مقرون بهذا الدعاء حتى تحل علينا بركة رب العزة لقوله تعالى (( وان ليس للانسان الا ماسعى وان سعيه سوف يرى )) فالسعي بالقول والعمل وليس بالكلام فقط .. دمتِ دائما بكل خير .. تقديري واحترامي
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 8:04 م
السلام عليكم :
لقد عدت بعد الإمنتحانات , و كنت هأموت من الشوق للمدونات و المدونيين
و الله صدق بيت الشعر هادا
و اليوم أنا صائمة عند الإفطار الذي هو بعد دقائق سأدعو كما العادة لكم و للبلادنا
ربنا يوفقكم و يسدد خطاكم و يحقق أُمنيتكم بالعراق ,,,,,,,,,,, آمين
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 8:09 م
سأعود أعلق على باقي مقالاتك بعد الإفطار
مايو 1st, 2007 at 1 مايو 2007 12:16 ص
إما أن نكون أو لا نكون
هذه هي المعادلة التي يجب أن ترفع
تحياتي
مايو 1st, 2007 at 1 مايو 2007 12:58 ص
مساء الخير حسان
فألى متى ايتها الشعوب نعيش هذا الدمار .. هلْ منْ نهايةٍ لهذا الليلِ .. هلْ منْ مجيءٍ للنهار؟فالشمسُ غائبةٌ منذُ كُنا صغاروما عُدنا قادرينَ على الإنتظار ..
انشاء الله ستشرق يوما ما.. دوام الحال من المحال…مقالك حسان اسلوبه مميز …لم اجد تعليق يليق بما كتب لدا اكتفي بالقراءة…تحياتي و تقديري
مايو 1st, 2007 at 1 مايو 2007 1:26 ص
اهلا بالاخت العزبزة وفاء ….
جمدا لله على سلامتك وارجو ان تكوني وفقتي في امتحاناتك وتقبل الله منكِ الصيام والدعاء .. فأن دعوة الصائم مستجابة حين يفطر … تقديري واحترامي
مايو 1st, 2007 at 1 مايو 2007 1:28 ص
مرحبا بك اخي مفجوع الزمان الجـــــــــــــوعــــــــــــانــــــــــــي
هي المعادلة التي يجب ان تأخذ طريقها والا فسوف نقرأ على الامة السلام .. هذا اذا لحقنا ان نقرأه … واملنا بالله وحده ثم بالشرفاء الغيورين .. والعاقبة للمتقين .. تقديري واحترامي
مايو 1st, 2007 at 1 مايو 2007 1:31 ص
اهلا بكِ فاطمة …
لابد لليل ان ينجلي ولابد للشمس ان تطل علينا بعد فجر جديد .. ولكن بالسعي والعمل وليس بالاماني والتمني … وهذه مسؤولية كل الشعوب كل حسب مكانته واستطاعته .. ونسأل الله العون في المسعى … اشكركِ فاطمةعلى كلماتكِ الطيبة .. تقديري واعتزازي
مايو 1st, 2007 at 1 مايو 2007 2:54 ص
نفع الله باضاءات كلماتك هذه الامة اخي حسان.. وبارك فيكَ وأحسن اليك كما تحسن بحثّ
الغافلين من ابناء وشعوب امتنا على ان يستيقظوا…
فيكفينا نوماً واشاحة الوجوه حتى لا نرى الحقيقية المرّة… لنحفظ سعادة زائفة يلهينا بها العالَم الظالم والطّامع حتى لا ننتبه لما يخطط لسلبه منا من سعادات حقيقية !!!
كل الاحترام وبوركت حروفك والكلمات….
أختك في الله.
مايو 1st, 2007 at 1 مايو 2007 2:56 ص
أخي انا شمعة فلسطينية…. ولا ادري لماذا جاء التعليق باسم مجهول !!!
تحياتي.
مايو 1st, 2007 at 1 مايو 2007 3:54 ص
اهلا بكِ اختنا في الله شمعة فلسطينية …
وجعلكِ الله شمعة نافعة لتنيري ظلام الدروب وسحابة غيث لاراضي تنتظر العطاء .. وبارك الله بكِ على كلامكِ الطيب ودعاءكِ المبارك ونسأل الله ان يعلمنا ماينفعنا وينفعنا بما يعلمنا ومعكم دوما على طريق الاخلاص … وتقبلي خالص تقديري واعتزازي
ولاعليكِ اختي العزيزة فالخلل يجدث للجميع .. وسبحان الذي لايسهو ولايخطيء فالكمال لله وحده ……………
مايو 1st, 2007 at 1 مايو 2007 3:56 م
اذا كانت الدنيا وهي كما تصف حالها اعز علينا
واذا كنا ادمنا الركوع والسجود والخنوع لغير ربنا
ايه العمل
مايو 1st, 2007 at 1 مايو 2007 6:36 م
الاخ الشاعر علي ابراهيم …
العمل ان نترك الدنيا قليلا … ونخلص اعمالنا وعباداتنا لله .. حينها سيتحقق الامل
تشرفت بزيارتك اخي الكريم
تقديري واحترامي
مايو 1st, 2007 at 1 مايو 2007 6:40 م
أخي حسان العاني:
تكاد الأوطان تستلب ونحن نرجم بعضنا ونتراشق ونخترع الشماعات لكسل النخوة فينا..
يكفينا ندباً ونواحاً .. ويكفينا ماضاع من أجيال لم يكن حلمها سوى الحفاظ على الرغيف أو الحياة ..
الشعوب هي من تصنع مصيرها بالصدق وبالوعي وبالارادة .. ويكفينا انفعالات متطرفة لا تجلب سوى أفعالا متطرفة آخرى..
نحن بحاجة لمعرفة مفهوم الوطن والمواطنة والوطنية ..بحاجة إلى يقظة امل تمحي تلك الشعارات المحبطة .. نحن بخير طالما لدينا ارادة الحياة
مايو 1st, 2007 at 1 مايو 2007 6:56 م
الاستاذة القديرة هيفاء فويتي ….
نحن بحاجة لمعرفة مفهوم الوطن والمواطنة والوطنية ……… تكاد تكون كلماتكِ هذه خرجت من لساني فخلال يومين قد خلت كتبت موضوعا حول هذه النقطة المهمة وسادرجه خلال ايام
اشكركِ جدا على هذه المداخلة الرائعة والتي تنم عن انسانيتكِ وواقعيتكِ في النظر لما يحدث .. تقبلي خالص تقديري واحترامي