التصميم هدية

من افكار المصمم الرائع

احمد الضبع

مقارنة بين الدين والقوميات …

كتبهاحسـان العـاني ، في 3 أيار 2007 الساعة: 03:25 ص

السلام عليكم

 الشيء الذي دفعني لسرد الموضوع الذي استنبطته من عدة قراءات لي لمختلف الكتاب منهم الاستاذ المدون سيد يوسف هو ملاحظتي لكثير من اقلام المدونات .. وجود قاسم مشترك رائع وقابليات خلاقة تسعى للاصلاح لتوحيد الامة ولكن هناك اختلافات بسيطة لاتعدوا سوى كلمات تحتاج لبلورة لكي تبرز الوصف والغاية والهدف الى  مايصبون اليه من خلال ادراجاتهم وردودهم .. وارجو ان اكون قد وُفقت في الاستنباط  لايصال الفكرة للجميع ….

 *

يبدو ان هناك  تحاور جوهري ماض قدما لتهيأة العقل العربي اشبه بصراع النظريات والافكار من اجل اثبات ماينفع لبلداننا ولشعوبنا فتمخض عن هذا التحاور أسئلة فرضت نفسها امام الواقع .. ماهو التناقض بين الاسلام والقومية ؟؟ وهل يوجد ما يهدد العرب كقومية من الإسلام ؟؟  ام  يوجد ما يهدد الإسلام من العرب كقومية  ؟؟  

 قال الشاعر 

إن العـروبة َلفظ ٌإن نطقتَ بهِ 

 فالشرقُ والضادُ والإسلامُ معناهُ     

   القومية بمضمونها العام  تمثل الواقع اللغوي والاجتماعي والثقافي   لفئة معينة من الناس يجمعهم وطن ويطلق عليهم اسم (( قوم )) ..  والعرب كقوم ينتمون لوطن اجتمعت فيه خصائص مشتركة وأهمها  اللغة  ، وكذلك   بعض الميزات الفكرية والثقافية  التي تمثل الواقع الاجتماعي لسلوكياتهم  .. ولكنها كبقية القوميات  ليس لديهم عقيدة خاصة بهم ..لانه لاوجود لعقيدة من بنات افكار البشرية تصلح لتسيير الناس بكل ماينظم شؤونهم .. فمن المتيقن به ان اي معتقد  وضعه البشر لايخلو من ثغرات يستحيل فيها تحقيق العدالة …. فجاء الإسلام الذي تمثل عقيدته الالهية أمتداد لبقية الاديان والتي جميعها تشترك في المقومات الاساسية لمفهوم العقيدة كالتوحيد الذي هو اساس كل دين .. فلهذا اختلفت صيغة المنهاج بحسب كل نبي ارسله الله في قومه وبحسب الميزات  البارزة التي كانت عليها حياتهم لقوله تعالى (( لكل منكم جعلنا شرعة ومنهاجا )) وبما ان الدين الاسلامي جاء خاتما للأديان لكل الناس ليكون دين شامل ونظام حياتي متكامل ينظم  شئون الناس جميعهم كقيادة وشعوب فى كل مفردات الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وفي ادق الامور وبكل تفاصيلها  المتمثل  بالقرآن والسنة النبوية المطهرة  ….

ولقد اختار الله العرب ليكونوا حملة رسالة الإسلام بأرساله  المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام واختيارهم جاء لحكمة آلهية ..  قد يكون منها والله اعلم  كياسة التفكير للعقل العربي و طول صبرهم وهذا مالمسناه من عدم استعجالهم باتخاذ قرار فردي الا بعد ان يتشاوروا اذا كان الامر يعني الجميع وان كان بعض اجماعهم ينم عن تعصب في بعض الامور ولكن المهم انهم يتشاورون … وكذلك عدم استعجالهم بسؤال الضيف الذي يحل عليهم الا بعد ان تمضي ثلاثة ايام يغدقونه خلالها بكرم الضيافة مما يجعل الود والسكينة والاطمئنان بكل من يحل عليهم ضيفا .. اولانهم اعتادوا تحمل صعوبات الحياة بسبب قسوة التضاريس الارضية والطبيعة المناخية  التي تتسم بها بلداننا خصوصا الجزيرة العربية ، اوبسبب سلامة لسانهم كونهم يتكلمون اللغة العربية والتي تعتبر افصح اللغات واثبتها لقوله تعالى (( إنا انزلناه قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلكم تعقلون)) فنشاهد الاية هنا خاطبت العقل لانه المركز الرئيسي لفهم المراد  وفي قوله تعالى (( نزل به الروح الامين بلسان عربي مبين )) وهنا مخاطبة الوجدان حتى يعطي الثقة بكل من يتبع الاسلام من غير العرب بأن اللسان العربي هو اختيار آلهي ليكون به تفصيل كل شيء لبلاغته وفصاحته .. وفي قوله تعالى (( قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون )) وهنا التكلم بصيغة التحذير من التلفيق والحث على التقوى لان مفردات اللغة العربية معانيها واضحة وعميقة مع تعدد قرءاتها والله اعلم بالصواب .. او قد يكون السبب في اختيار العرب لوجود المقدسات في وطنهم الذي جمع جميع الاديان ومقدساتهم ابتداءا بالبيت الحرام بمكة ومرورا بالمسجد الاقصى في فلسطين .. اللذان يعتبران اهم واعظم صرحيين مقدسين على وجه الارض قبل ان يضاف اليهما المسجد النبوي الشريف .. ومن هنا فقد جاء الإسلام لينيط  بالعرب ايصال اعظم رسالة حضارية غيرت وجه الانسانية .. فحري بنا كعرب أن نفتخر بانتمائنا للإسلام الذي أعلى من مكانتنا  بين  الامم على الرغم من بساطة المقومات المادية المتفاوتة اذا ما قيست بالامكانيات الهائلة التي كانت تمتلكها الامبراطورية الرومانية والبيزنطية والفارسية والحبشية  وغيرها من بقية الامم .. ثم بعد ذلك وحد بين القبائل العربية المتناحرة على مر التاريخ  ، فبهذا التوحد ورسوخ الايمان استطاع العرب ومن دخل معهم  الاسلام من بقية القوميات وان كانت نسبتهم قليلة جدا في بداية الرسالة أن ينشروا بالإسلام حضارة سادت الدنيا قرونا ولازالت تنتظر من يعيد امجاد هذه الحضارة
وإذا كان حب القومية والوطن تعبير عن خلجات النفس فإن هذا لا يعني التنصل عن  الروابط الوجدانية والروحانية التي جمعتنا فالنبى محمد صلى الله عليه وسلم حينما هاجر من مكة ودعها قائلا
 (( والله إنكِ لأحب أرض الله إلي ، وإنك لأحب أرض الله إلى الله ، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت )) وهذا يعني انه صلى الله عليه وسلم آثر الدين فوق حب الوطن وقد بقي في المدينة المنورة اكراما للانصار الذين احتضنوه ونصروه وآزروه عندما هاجر اليهم فعاش ومات  ودفن فيها عليه افضل الصلاة واتم التسليم

وبعد انتشار الدين ليدخل تحت رايته مختلف القوميات والشعوب لم تحصل اي مشكلات اساسية تمس مكانة كل من دخل فيه بل ان تنوع الشعوب والقبائل انعكس ايجابيا على المجتمع الاسلامي .. لانهم اجتمعوا وجمعتهم عقيدة واحدة مما فسح المجال  لغرض الالتحام فكريا وماديا واجتماعيا وإن كان ثمة اختلاف اعترى بعض المسائل ولكنه كان من اجل الصقل والتطوير وليس اختلاف من اجل السيادة او صراع من اجل الانفصال.. باعتبار أن راية الاسلام  تذوب تحتها جميع المفارقات الثانوية .. وإن اختلفت بعض العادات والتقاليد فلم يجعلوها كمشكلة تعترض اعتزازهم ببعضهم البعض بهذا الدين الذي أكرمهم الله به وارتضاه لهم . لان الولاء الحقيقي يجب ان يكون للإسلام وكما قال سبحانه وتعالى (( وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون )) والعبادة الصحيحة هي ماشرعه الاسلام من خلال القرآن والسنة

وهناك امر مهم لايجب ان ننساه .. وهو كيف قام الاسلام بتوحيد صفوف العرب وبقية القوميات بمختلف دياناتهم يوم وقفوا صفا واحدا بوجه الحملة الصليبية التي قام بها ريتشارد قلب الاسد وكيف كان اخواننا النصارى من الكتابين ينفذون كل اوامر الناصر صلاح الدين الايوبي الكردي الاصل حتى حرروا القدس من براثن الحملة الصليبية وهذا مفاده ان الاسلام يعيش تحت سماحته وعدالته جميع الاديان وجميع القوميات لانه ارسى  الاسس لتحقيق العدالة لكل من يعيش على ارض الاسلام

 فالمعارضة  اذاً ليس في الانتماء الإسلامي، والانتماء القومي كجامع سياسي أو كجامع حضاري، ولكنه يبرز عندما تتضمن الدعوة إلى القومية العنصرية والعلمانية، ويحدث هذا التعارض عندما يتكلمون عن العروبة، ويريدون أن يسيروها ويحصروها في نطاق مفاده أنها جماعة عنصرية علمانية، وأنه يتعين على فكرة الوحدة العربية أو وحدة العروبة أن تنحي الدين جانبا، كأساس لمرجعيتها السياسية والاجتماعية  والسلوكية  .. وهذه النقطة  ثارت من قبل ولازالت تثير  مشاكل  بين المفكرين الإسلاميين والقوميين والعلمانيين .. مع ان الفكر الإسلامي يعتز بالعروبة وأغلب المفكرين  يعترفون بالعروبة من موقع إسلامي .. فعلينا أن نكون منتبهين إلى أن  الفكر الإسلامي ليست مشكلته مع الدعوة إلى العروبة  ولكن مشكلته مع الوصف العلماني والعنصري الذي يراد أن يلصق بالعروبة .. وعلينا أن ننحي هذا الوصف عن العروبة ..  وبذلك يمكن أن نحقق نجاحا في دعم أوضاع المشاركة بين القومية بوصفها إسلامية  تحتضن جميع القوميات الداخلة ضمن بقعتها الجغرافية وفي نفس الوقت السند الظهير لكل من ينتمي للاسلام خارج بقعتها الجغرافية لنكون حينها قادة اممين بقرآننا العربي المبين

واخيرا وليس اخرا ان امتنا ليست مهددة بالانقراض عن الوجود ولكنها مهددة بالانسلاخ عن المنهج القويم الذي اعزها الله به وجعل كل العالم عندما يذكروا الاسلام فيعنون به العرب وعندما يذكرون العرب فيعنون به الاسلام … فلهذا كان عليه الصلاة والسلام كما في الاثر يقول لسيدنا سلمان الفارسي رضي الله عنه (( لاتبغضني ياسلمان فأبغضك .. فقال سلمان فداك نفسي و  امي وابي يارسول الله وكيف ابغضك فقال عليه الصلاة والسلام .. اذا ابغضت العرب فقد ابغضتني )) والعرب هنا هم حملة الرسالة النبوية التي جعلت شعلتهم تضيء فوق امم الارض وليس العرب هم من يتعصب لقوميته على الحق وعلى الباطل فقد كان ابو جهل وابو لهب عم النبي من اشد المتعصبين للعرب ولكن هذا لم ينفعهم لانهم فضلوا قوميتهم على دين الله

 ارقى واسمى امنياتي للجميع بالتوفيق الذي يرضي الله

ويرضى به علينا

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

53 تعليق على “مقارنة بين الدين والقوميات …”

  1. صباح الخير حسان

    موضوع في غاية الاهمية فعلا نحن جد محتاجين لمثل هده المواضيع اعرف نوع الصراع الدي يحدث بسبب المفهوم الخاطئ للقومية انا مغربية من اصل امازيغية في محيطي اسمع دائما ان هدا عربي و هدا شلح وان النسب بين الاتنين كانه من المحرمات ان هدا انسان سيئ و الاخر جيد كانهم ليسوا مسلمين ربما التقاليد و العادات هي من كانت تسيطر.. مع الوقت بدا هدا المفهوم يتغير واصبح النسب بينهم امر عادي بحكم ان هدا هو الصواب و لا فرق بينهم الا بالتقوى …فجاة ظهر نوع اخر من الصراعات اصبحنا نسمع اصوات لامازيغ تقول…

    لا يوجد مغرب عربي بل هو أمازيغي

    الامازيغ هم من دافع عن هذا الوطن نحن هم سكانه الأصليون

    من يود تعريب شمال أفريقيا فليستعد للحرب

    لا يجوز لامازيغي ان يتكلم بالعربية

    و اللائحة طويلة و اغلبية افكارها تدعوا للاختلاف من اجل السيادة او صراع من اجل الانفصال كما قلت في مقالك

    طبعاانا لا اعمم ولست ضد الامازيغ لاني واحدة منهم وافتخر بدلك لكن يخوفني ما قد يصل اليه هدا الامر بسبب الفهم الخاطئ للامور

    تبارك الله عليك حسان …مقال جد جد مهم جزاك الله كل الخير عليه….تقديري و احترامي

  2. بالتأكيد يا حسان ان المجد العربي …لم تكتب صفحاته الا بعد رسالة الاسلام التي جمعت القبائل ….وهذبت الجاهلية ..زليرعتفع رسال الضاد بالرسالة المحمدية …

    عندما ….اتكلم عن القومية …ليس كمضاد للاسلام بل كنواه كبيرة …وقاعدة اساسية للنجاح …والتكتل …لمقارعة الحضارات الاخرى …

    عندما نتكلم عن العرب ..ليس ققط كأثنيه بل كجغرافيا …ومصالح ….ودين وليس فقط

    دم

    بارك الله بك يا حسان

  3. الأستاذ الكريم حسان

    طرح رائع .. لأننا جميعا نظن أن الدين ينفصل عن القومية حين ندعو للعلمنة ولكننا في زمن نبرر ضعفنا بالتمسك بحضارات بائدة فقد قال أحد المفكرين أن الشيوعية سقطت في مسقط رأسها ولا يزال يتشبث بها بعض العرب.. وكذلك الرأسمالية ولو أن الرأسمالية ستبقى ما سقطت الشيوعية كمعتقد حتى الرأسمالية العالمية يحركها اللوبي الصهيوني بمباديء لا تخرج عن نصوص مستمدة إيمانيا من الدين الحق لكنه موجه بزعامات ذات نفوذ واسع جدا استطاع أن يوهم العالم حتى الإسلامي أنه يحكمه ويسيطر عليه ولكننا نؤمن يقينا أن الغلبة للإسلام ولو بعد حين ولو كان على يد ثلة قليلة جدا جدا من أصحاب الإيمان الصادق بوعد الله والتمكين في الأرض فالجهاد ماض ليوم الدين كما قال عليه السلام

    بارك الله بك أستاذي الكريم ووفقنا لكل خير

    مودتي لك وكل التقدير

    سلمت وغنمت

  4. يسعد صباحك اهلا فاطمة ..

    ان الذين يروجون للانفصال من الاقليات بالتأكيد ليس من عموم الشعب وهذه الاقلية .. وانما هم في الغالب ابواق العمالة التي تنفذ مآرب قوى الاستعمار الخارجي .. فتفتيت البلدان الاسلامية بدأ بعد الحرب العالمية الاولى .. ثم بعدها بدؤا باضعاف بلداننا بين مشاكل حدوية سخيفة وصلت الى حد الحروب .. ثم ومع بداية هذا القرن بدأ الاستعمار الامريكي والصهيوني باحتلال اراضي المسلمين ليعملوا على تفتيت البنية الاجتمتعية بعد ان روجوا لقضية القوميات بأسم (( الديمقراطية )) والفيدرالية وغيرها من التسميات التي نراها اليوم قد بدأ فتيلها يشتعل لتنذر بمواجهات عسكرية بين الدولة الحاكمة وبين اقليتها . نتيجة للتصرفات اللامسؤولة من قبل الطرفين .. ولن يتأثر بها الا عامة الشعب ولن يستفيد منها الا الاستعمار .. شكرا لكِ فاطمة على ادراج هذه النقاط المهمة التي نقلتي من خلالها واقع المغرب الشقيق . ونرجوا من الله ان ينتبه اخواننا في المغرب العربي لما ياك ضدهم … تقبليخالص تقديري واحترامي

  5. انور الزيادات …

    وهذا مانرنوا اليه صديقي العزيز .. احياء النواة بالاسلام العصري والحضاري .. لتذوب تحته اي خلافات قومية لغرض المحافظة على وحدة الوطن … فالمسالة خطيرة جدا الان وحساسة لان الامر يتعلق الان بالبنية الاجتماعية والتداخل الاجتماعي بين قوميات الوطن الاسلامي الكبير .. فقد خسرت بلدانا اكثر المقومات الاقتصادية من خلال الهيمنة الاستعمارية الداخلية والخارجية .. فلم يبقى لنا الا التكاتف والابتعاد عن منهج التطرف القومي .. فكل قومية هي قائمة ولن تنقرض ولاتحتاج لتفرض وجودها بالافكار .. ولكن نحتاج لفرض انفسنا كأمة بهذا الدين الذي جمع الشمل ووحد الصفوف تحت راية واحدة ولايميز بعضنا عن البعض الا … التقوى ….

    مودتي واعتزازي

  6. الاستاذة العزيزة عاشقة العربية …

    المشكلة الاساسية التي تعترض خروج شعوبنا من قوقعته هو هذا الانقياد الاعمى في كثير من الاحيان لمن يروج لافكار وايديولجيات بعيدة كل البعد عن تشريعنا الحنيف تحت تسميات براقة .. ولكنها لم ولن ولا تحقق اي شيء يخدم مصلحتهم بل فقط مصلحة مروجيها ومن دسهم بيننا بهذه الافكار المسمومة ..

    بلا شك ان الغلبة للحق والحق قد تبلور في خاتم الرسالات .. ولكن يجب علينا ان نسعى للنهوض بمستوى المسؤولية التي انيطت بنا كنواة اساسية لايصال الرسالة .. وكما قال الصديق رضي الله عنه (( والله لايصلح امر هذه الامة الا بما صلح اولها )) اي بالتكاتف الوجداني بين المسلمين بغض النظر عن اي تسميات عرقية او مذهبية والتطبيق الصحيح للشريعة بشكل يتلائم زمان ومكان اي مجتمع .. فهو العلاج الوحيد للخروج من هذا النفق المظلم الذي يلوح بتشتت رهيب بين شعوبنا …

    بارك الله بكِ على هذه المداخلة القيمة

    تقديري واعتزازي

  7. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ذكرتني إذ تحدثت عن الإسلام والعروبة بقوله تعالى”لإيلاف قريش. إيلافهم”

    تآلف قريش كان حدثاً يستحق أن يقسم به رب العزة والجلال دليل ساطع على ما ذهبت.. بل وأكثر من قريش .. بل العالم بأسره قادر على العيش تحت راية الإسلام ينعمون بعدله ويتعايشون تحت رايته..

    وكل الكلمات البراقة التي نراها في القومية أو في حقوق الإنسان أو بعض أفكار العلمانية حتى..! كل الكلمات التي يجذبون بها الأنظار .. إن هي إلا اقتباس من منظومة الإسلام الكاملة “اليوم أكملت لكم دينكم” ولكن اقتباساتهم تجتزئ.. لترقع بها ثوبها المشوه ويصبح الكلام خارجا عن السياق .. بل هو أقرب للتناقض..

    كتاباتك ليست ضجر ولا هموم بل دعوة مشرقة لعيش كريم

    كل الود

  8. وعليكم السلام اهلا بالعزيزة عائشة …

    التآلف امر عظيم .. فبه تجتمع الامة … ولكن يبقى السؤال كيف التآلف ؟؟ومن يستطيع ان يؤلف بين النفوس ؟؟ وكيف الدخول الى نفس الانسان لغرض كسب وده ؟؟ كل هذه الاشياء لايمكن تنفيذها بأي شيء مادي او فكر قسري او فلسفة الافكار الصطنعة … يقول رب العزة … لو انفقت مافي الارض ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم … بعد ان ثبت الايمان في قلوبهم وصدقوا العهد مع الله في السر والعلن بالانقياد التام وتطبيق مافرضه الله بكل قوة وعزيمة ولايتثنيهم عن كل هذا اي شيء مهما كانت قوته فلايصمد امام قوة ايمانهم وتآلفهم … لقوله عليه الصلاة والسلام .. المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضهم بعضا …. وقوله صلى الله عليه وسلم … المسلمون تتكافيء دمائهم وقلوبهم وهم بد على من سواهم … فلم يسمي بذلك اي فئة معينة … لان الاسلام تشريع مطلق لكل الناس … لقوله تعالى … وما ارسلناك الا رحمة للعالمين … وقوله تعالى .. قل ياأيها الناس اني رسول الله اليكم جميعا …………

    سلمت يداكِ عائشة على استنباطك الرائع ياصاحبة الاستنباطات المذهلة في كل ماتكتبين … مودتي واعتزازي

  9. أخي حسان العاني:

    حقيقة الموضوع يثير نقاطاً في غاية الأهمية..من حق القوميات والأديان الاعتزاز بانتمائها .. اليوم وبفعل ثقافة التقسيمات .. طفت على السطح كل الأقليات الدينية والقومية وكل تطالب بوطن لها …وهناك من يروج لذلك وبقوة..

    في زمان الرسول صلى الله عليه وسلم .. كانت هناك دولة اسلامية عادلة اهتمت بكل تفاصيل الانسان وحاجاته .. لذا ذابت القوميات تحت راية الاسلام .. ..اليوم نجد أن البعض يحاول خلق دولة اسلامية ..جديدة ولكنها متطرفة .. لا تدرس امكانية التوافق بين البيئات والطوائف ..

    والغريب اليوم أن حتى الاسلام يختلف مظهره من بلد الى آخر.. وتيارات الخلافات اكبر من تيارات التوحيد.. نحن نقول أن أمتنا العربية مؤهلة للوحدة كونها تشترك بالماضي وبالمصير وباللغة وبالدين .. ولكن حتى نكون واقعيين يختلف الأمر من مدينة الى مدينة في ذات البلد .. فكيف من بلد الى آخر..إذا كان الحل فعلاً هو قيام دولة اسلامية .. فالمطلوب أولاً .. التقارب بين المذاهب والملل والطوائف التي تكاد تكون متناحرة.. واعادة مفهوم جديد للاسلام والعروبة .. ناهيك عن اختلاف البيئات..

    أرجو أن أكون قد وفقت في فهم الموضوع جيداً ..

    تقبل احترامي

  10. الاستاذة العزيزة هيفاء فويتي

    الاختلاف بين المذاهب حول المسائل الفرعية في التشريع ليس حديثا .. فبعد حكم الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم كان هناك اجتهاد انيط بالفقهاء عليهم الرحمة .. ولم يكن هاك اختلاف في المسائل التشريعية الاساسية بينهم . . وهذا يدل على عصرية الشريعة ومطاطيتها بحيث تناسب كل مكان وكل زمان .. مثلا كان الامام الشافعي عليه الرحمة يفتي بمسئلة معينة في العراق في اطار معين .. ونفس المسألة يفتي بها باطار اخر لاهل مصر لاختلاف طبائع كل مجتمع … ولكن الاختلاف الحاصل الان هو ليس اختلاف جذري بل اختلاف مصطنع وبشكل متطرف من قبل اشخاص معينين وهناك من يغذيها من وراء الكواليس من اجل ابقاء شعوب المسلمين متباعدين عن بعضهم البعض .. فالمسألة سياسية لتحقيق مآرب معينة اكثر مما هي دينية … بحيث اصبح في بال الكثيرين استحالة تطبيق الشريعة .. لان هناك من يعقدها بشكل متطرف ووصل الى حد الشوفينية .. وماعلينا الا ان نهيأ انفسنا ونربي اجيالنا على الابتعاد عن كل منهج طائفي او عرقي … وهذا من مسؤولية الاباء والامهات .. كونهم الادارة الرئيسية لنواة المجتمع .. شاكرا لكِ اختي العزيزة التركيز على هذه النقاط المهمة

    تقديري واعتزازي

  11. موضوع جميل جدا

    حتى اننى من كثره اعجابى به

    نقلته كاملا فى كشكول خاص بى اكتب فيه ما يعجبنى وأقراه بين الفنيه والأخرى

    ذاد كشولى ذخرا بموضوعكم

    وذدت انا شرفا وفخرا

    أرجوا منك ايضاح مثل هذه المسائل العظيمه فى كتاباتك

    شكرا

    أحمد

    مصر

    المنصوره

  12. موضوع قيم وثري جداً …أخي حسان …….

    …….باعتبار أن راية الاسلام تذوب تحتها جميع المفارقات الثانوية .. … لان الولاء الحقيقي يجب ان يكون للإسلام …..هذان مبدئان أساسيين نفتقدهما هذه الأيام …وأرى أن جزء كبير مما نحن عليه اليوم مرتبط بذلك كثيرا و يشكل مع الأسف جزء كبير وأساسي من المشكلة ……

    كل التقدير والإحترام

  13. أخي الحبيب حسان وددت التعليق ولكن لم يسعفني الوقت لقراءة الإدراج … أعتذر مع وعدي بالعودة لاحقا - إن شاء الله - لأن من مدخله بقراءة سريعة يدل على إلمام بالموضوع وقدرة على إستنطاق الحقائق …

    جمعة مباركة وبارك الله فيك .

    وفقنا الله جميعا .

    أخوك .

  14. تحية طيبة اخي الحبيب …. موضوعك مهم و رائع ايضا … اريد فقط ان اسجل وجهة نظر … ومقالك هنا قد ساهم في اتضاحها بالنسبة لي … ليس هناك فرق بين الانتماء القومي العربي .. والانتماء الاسلامي …. فقط هناك فرق عندما يكون الانتماء القومي انتماء علمانيا قحا … لبراليا غربيا …. لذلك لا يجب علينا الانغماس في التسميات … فكثير من الحركات الاسلامية هي ابعد ما يكون عن روح الاسلام .. وكثير من الحركات القومية هي اقرب ما يكون لروح الاسلام … فأيهم احق بالمساندة ؟؟؟ علينا ان نهتم بالاعمال لا بالمسميات ….. بالافرزات لا بل بالشعارات …….. اشكرك لهذا الموضوع .. هنا اجد حسان الرائع

  15. السلام عليكم ورحمة الله

    موضوع رائع ومميز

    إنَّ أزمة الفكر القوميِّ العربيّ أساسها في أنَّ هذا الفكر لم يكن فكراً قوميّاً عربيّاً فقط، وأنَّه لا وجود لمفهومٍ واحدٍ له .. فما كان له مفهوم واحد لدى كلّ دعاته، وما كان واضحاً لدى المعنيّين به (أي عموم العرب) الفرق بين الدعوة القوميّة وبين الدّعاة لها، فاختلط سوء بعض الدّعاة وضررهم مع حسنات هذه الدَّعوة وفوائدها.

    بعض الفكر القومي العربي امتزج بأفكار ماديّة، غربيّة وشرقيّة، وكان ذلك وحده كفيلاً بتخريب عقول هؤلاء الدعاة وبترسيخ التناقض مع مضمون الدَّعوة نفسها، فأصبح الفكر القومي عند البعض يقوم على قاعدة الماركسيّة ـ اللينينيّة، بينما مزج البعض الآخر بين الفكر القومي العربي والمفاهيم الفاشية والعنصريَّة، فنتج عن ذلك طروحات وممارسات أساءت للأمَّة العربيَّة كلّها.

    تحياتي وتسلم يدك على الموضوع بارك الله لك اخي الكريم حسان

  16. أخى العزيز حسان/

    موضوعك فى غاية الأهمية يطرق بابا ويجيب عن أسئلة طالما راودتنى وراودت أبناء جيلى نحن من تفتقت عيوننا على عالم إسلامي مثقل بالهزائم وأمة عربية تحارب من قبل أبنائها قبل أعدائها درسنا فى المدارس الإبتدائية والثانوية عن دين اسلامي لايفرق بين عربي ولا عجمي إلابالتقوى ثم اتضح لنا بعد فهمنا لكثير من المواضيع أن هناك من يريد أن يجعل خلافا أو فرقا بين القومية والإسلام ولاأخفيك سرا أننى مازلت أجهل دوافع القوميين ومغزى بعض الجمل فى خطابهم

    سيدى العزيز أنا دائما حين أدخل فى نقاش فى هذا الموضوع أرد على محاورى بمقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه : نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة فى غيره أذلنا الله

    أليس كذلك؟

    لك مودتى

  17. هذه الرؤية حول عدم التعارض بين القمومية والاسلام بل وتكاملهما والنظر الى الدين كاساس في التفريق بين قومية وأخرى هي رؤية جديرة بالاحترام والالفاف حولها

    تقبل اخي العزيز تقديري واحترامي

  18. حسان العاني …. ارجو ان تطمأنني عليك … ليس من عادتك الغياب عن المدونة هكذا … هواتفك مغلقة … وبعثتك رسالتين بالبريد الالكتروني و لم يصلني جواب .. هل كل شيء بخير ….. اتمنى لك السلامة و لجميع من هم حولك ….. انتظر ردودك يا غالي ..

  19. السلام عليكم

    انا متأسف جدا جدا عن التاخير بسبب ظرف خاص .. واشكرك اخي عماد على سؤالك عني واتصالك هاتفيا كما واشكر كل من اتصل بي او بعث لي ايميل … اشكركم من كل قلبي ووفقكم الله وحفظكم من كل مكروه

    خالص مودتي واعتزازي واحترامي

  20. مرحبا بك اخي العزيز أحمد ثروت

    اسأل الله ان يعلمنا ماينفعنا وينفعنا بما عملنا وان يتقبل اعمالنا خالصة لوجهه الكريم وبارك الله بك اخي الكريم .. ولنسعى جميعا في التقارب من خلال الاقلام لعل الله يجعل لنا بعد عسر يسرا … تقديري واحترامي

  21. الاستاذة العزيزة ربا الياسمين

    وما علينا الا ان تجاوز هذه المشكلة ونفوت الفرصة على الاعداء ومن يساندهم من العملاء بتكاتفنا وتوحدنا تحت راية الاسلام .. فوالله الذي لا اله الا هو لن ينفعنا غيره .. شاكرا لكِ هذه المداخلة المهمة .. تقديري واعتزازي

  22. الاخ الحبيب عبد الحق هقي

    مالذي دعاني لاتصل بك هاتفيا ومالذي دعاك لتتصل بي بعدها يوميا وحتى عندما غيرت وجهة سفري .. اليس هو تحاببنا في الله … اليس لاننا تجمعنا كلمة التوحيد … اليس هذه نعمة عظيمة يحسدنا عليها الاعداء . فليستمر عطاءنا هكذا لعل الله يجمعنا واقعا بعز ونصر مؤزر منه وماذلك على الله بعزيز .. اشكرك جدا اخي العزيز على كل شيء وحفظك الله ووالديك ووالدي والديك وكل من تحب .. وتقبل خالص مودتي واحترامي

  23. مرحبا بكِ اختنا في الله منار .. manar manari

    نور الله عليكِ كما نورتِ علينا بهذه المداخلة المهمة .. وفعلا اكثر المناهج الشيوعية دخلت في افكار الايديولوجيات القومية بمختلف اعراقها مما جعل ادعياءها يبثون سم الحقد والكراهية بين ابناء الوطن الواحد بمختلف اطيافه .. ولنا وقفة مهمة لتفصيل هذه النقطة في ادراجات لاحقة ان شاء الله فقد كتب عنها الكثير من المفكرين وحذروا منها .. اشكركِ جدا .. وتقبلي تقديري واحترامي

  24. الاخ الحبيب والسند الظهير . عماد السامرائي ..

    لاوجه للمفاضلة بين تسميتين .. الا بالتقوى .. اما عن العناصر المتطرفة فلا وجود لهم ميزان التقييم بل انهم سبب رئيسي اخر يضاف لتفريق الامة .. وقد كتبت عنهم في سلسلتي .. شعوبنا بين التطرف والفساد .. اخي عماد … بقية القوميات ينظرون الينا بروح الاسلام وعلينا ان نكلمهم بهذه الروح … انت رجل فلا تحتاج لتثبت انك رجل .. وكذلك العروبة .. هي عروبة لاتحتاج لاثبات قوميتها … ولكنها تحتاج لهذا المنهج القويم الذي اعزها وسادت به معظم ارجاء المعمورة …

    اشكرك اخي الحبيب على اتصالك وايميلاتك ورسائلك عبر المسنجر وارج ان تعذرني عن التأخر فقد شرحت لك الاسباب …

    ولكني عاتب عليك في مسئلة حذف الردود من مدونتك .. فهذا يفسر على تفسيرين

    اولا .. لاتقبل براي احد غير رأيك والا كيف سيحاورك المدونون وكيف سنصل الى درجة الاقناع بعد ان تتبلور المداخلات

    ثانيا .. واذا كان احد قد اساء في الردود .. فصدقني ان رده محسوب عليه ومردود عليه ولن يكون له ميزان بين اقلام المدونين

    فارجو اعادة النظر في قرارك … والا كيف تريدنا ان نرد على تعليقاتك في مدوناتنا ولاتقبل منا تعليق في مدونتك …. مو تهديد هههههههه بس والله قرارك حقيقة حزن منه الكثير من الزملاء والزميلات … واكرر ارجو اعادة النظر .. او قل سوف اخلد للراحة لفترة معينة ثم تعاود النشاط من جديد … فالوقت عصيب والتلاحم مطلوب … وكذلك اوجه ندائي للاخ الاستاذ .. هشام برجاوي بعد ان طلبت منه في مدونته ان يعدل عن قراره ..

    وفق الله الجميع لكل خير .. خالص مودتي واعتزازي

  25. الاخ العزيز .. الشنقيطى

    نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة فى غيره أذلنا الله … صدق الفاروق رضي الله عنه وارضاه ..

    وهو كذلك كما درست ودرسنا ولكن علينا التطبيق واقعا على الارض حتى تشملنا مقولة الفاروق …. بارك الله بك وتقبل تقديري واحترامي

  26. الاخ العزيز … محمد حماد

    وجدير بنا ان نسعى ونجاهد من اجل تطبيقها حتى وان كلفنا ذلك الغالي والنفيس .. فليس هناك اعظم من ان ننتصر لديننا ………

    تقديري واحترامي

  27. صديقي العزيز

    الاسلام منذ ان جاء وحد القوميات جميعها تحت مظلة واحدة هي مظلة الاسلام.. وحين نتحدث عن القومية فنحنةنظر اليها من منطلق انها لا تنفك عن الاسلام وان الاسلام الذي وحد جميع هذه الأثنيات والعرقيات هذب في البداية جاهلية العرب ..وكما قلت صديقي نحن نحتاج لفرض انفسنا كأمة بهذا الدين الذي جمع الشمل ووحد الصفوف تحت راية واحدة ولايميز بعضنا عن البعض الا … التقوى ….

    كل الود يا صديقي

  28. موضوع رائع حسان …. واظنك كتبته في وقته

    لا اجد مايبرر وجود خطاب قائم على فكرة التنافر بين فكرة القومية العربية والاسلام ارى انهما مكملان ومتتمان لبعضهمها واستمرار هذا النوع من الخطاب اجده مريبا ايضا

    تقبل تحيتي ايها الصديق العزيز

  29. اخي الحبيب .. اولا اقول لك لم اقرأ تعليقك الا هذه اللحظة .. اقول هذا لاني اخشى ان قرأت ادراجي الاخير تعتبر ان بعض ما جاء فيه هو ردا على افكراك هنا … لا ابدا … وانما وصلتني كثير من الرسائل التي تتهمني بمصادرة الراي الاخر ..كما استقبل رسائل مؤيدة لموقفي و لا اريد ان اذكر ايهما اكثر …. انت تعرفني منذ بدايتي و تعرف اني لست ممن يصادرون الاراء الاخرى بل من الذين يتقبلونها .. وعملنا في حركة اجيال التغيير خير دليل على … ولكن لابد من اجراء يوقف التجوزات الخرقاء التي يميل اليها البعض … كما لا بد من اجراء يشير بقوة الى ان كتابة التعليقات ليس امرا للتسلية او لفرض الرأي المعارض بالقوة ….. قد اكون تسعرت .. فكلنا بشر لنا انفعالتنا و دوافعنا … الا اني اجدني قد القيت حجرا في مياه راكدة ……. تقبل تحيتي و تقديري ….. وتحياتي لفلامنكو .. وللحبيب حكمت داود

  30. اين انت يا صديقي العزيز

    اين جديدك

    طمنا عنك

    تقبل احتراميوتقديري

  31. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ……..

    الصديقة العزيزة ابتسام … صدقتي ياابتسام .. يجب ان نفرض انفسنا بهذا الدين القويم لنكسب ود من يعيش ويتعايش معنا من دون تعصب او تكتل ….

    الصديقة العزيزة مي زين ……. نعم يامي لقد اصبح مريبا جدا مثل هذا الخطاب الاحادي وينذر بخطر رهيب بين مجتمعات المسلمين ونسال الله اللطف بالجميع ……ز

    الاخ العزيزعماد …… مبروك قرارك الجديد بارجاع الردود .. وانا كنت متأكد من رجوعك لاني اعرف قيمة التلاحم عندك بين الاراء …

    الاخ العزيز محمد حماد … اشكرك جدا على سؤالك عني ……..

    الصديق العزيز انور الزيادات .. شكرا على ايميلك .. انما هي مشاغل لااكثر .. كل الود

    كما واود ان ابين باني ساغيب كم يوم اخر عن التدوين فارجو قبول اعتذراي عن تقصيري بحق الجميع

    وتقبلوا فائق تقديري واعتزازي

  32. دعائى أن ينفعنا الله بك أخى الكريم استاذ حسان موضوعك شائق وهام عسى ان ينتفع به قومى

  33. أستاذ حسّان العاني.. تحياتي

    شكراً لك على هذا الموضوع القيّم و الذي سيكون له مكان هام جداً في حوارنا القادم..

    و لكن أين أنت طال غيابك و لم تزر مدونتي منذ فترة طويلة نسبيا.. كنت أتمنى أنت بالذات أن تقرأ القصيدة الجديدة للشاعر طلعت سقيرق و التي نشرتها أيضاً في مدونتي :

    ” بغداد يا دمنا المباح ”

    و تقبل عميق آيات تقديري و احترامي

  34. ماذا يبقى بعد الغياب يا حسان ؟

  35. وكما وعدت أفي بزيارتكم أخوتي ولتعلموا أنكم ستظلون اللوحة الرائعة التي تضفي علي السعادة أبدا عندما أستحضرها في خيالي وسأذكركم فردا فردا دون نسيان أبدا!!

    تقبلوا كل محبتي ووفائي

    وثقوا بصادق أمنياتي لكم بكل ماتحبونه وترضونه

    وفقكم الله جميعا وسدد خطواتكم وأقلامكم.

    كونوا بخير دائما وأبدا

    الذاكرة والمحبة لكم أختكم / عطاف السماوي

  36. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موضوغ رائع

    إشتقت لك يا صديقي فمررت لألقي التحية

    وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود

  37. رائع اخى

    ارجو منك المذيد

  38. تحياتي أخي حسان ….عدت اليوم لأرى جديدك …فرأيت أنه غياب ……أرجو أن تكون بخير……

  39. أستاذي العزيز حسان

    تحياتي العطرات اشتقنا لهمساتك.. فهيا بك

    مودتي ودعائي

  40. صباح جميل آخر..

    سفر سعيد..

    وعود حميد..

    عودتنا على ترقب جديدك..

    ونحن بانتظاره

  41. السلام عليكم ايها الاحبة في الله …

    كم اشتقت لكم والله وكم انتم رائعين يااغلى احبة جمعني بكم الله …

    الاستاذ العزيز سيد يوسف .. لكم الفضل بعد الله في اخراج هذا الموضوع نفعنا الله واياكم لما فيه الخير والرشاد ….

    الاستاذة العزيزة هدى نور الدين الخطيب … اعذري تقصيري بحقكِ وبحق مدونتكِ الرائعة واشكركِ جدا واشكر الاستاذ الشاعر طلعت على خاطرته المؤثرة ….

    الاخت والصديقة العزيزة روز .. مرحبا بكِ وحمدا لله على سلامتكِ وحفظكم الله وبلدنا الحبيب وكل الامة من كل شر ….

    الاخت والاستاذة الفاضلة عطاف .. اشتقنا لكِ جدا ونرجوا من الله ان تكوني في اروع الاحوال واحسنها شاكرا لكِ هذه الزيارة العطرة ….

    الاخ الحبيب المصطفى اسعد … اشتاقت لكم الجنة ووفقكم الله لكل خير وسدد خطاكم

    الاخ العزيز احمد ثروت .. لقد شرفتني بعودتك العزيزة ومعا دوما في ما يرضي الله

    الاستاذة العزيزة ياسمين المدونات اخت ربا .. حمدا لله على سلامتكِ فقد نورتي المدونات برجوعكِ وننتظر روائعك ….

    الاستاذة العزيزة والقديرة عاشقة العربية .. لااعرف كيف اشكركِ فقد غمرتيني بلطفكِ الكريم والى الجديد النافع بأذن الله

    الاستاذة العزيزة عائشة صاحبة الافكار الرائعة .. اسعد الله صباحك وكل اوقاتك ولن يتبرا اللحم عن ظفره باذن الله

    هي فقط مشاغل وارتباطات شغلتني مع السفر الذي لازلت فيه وعدم توفر النت طيلة تلك الفترة … وان شاء الله سوف نبدأ رحلتنا من جديد لاستكمال المسير فيما يرضي الله ويدوم علينا هذه المحبة الخالصة فيه وله .. بارك الله بكم جميعا ووفقكم لكل خير وحفظكم من كل سوء وشر ..

    مع خالص مودتي وتقديري واعتزازي

  42. مساء الخير اخي حسان

    حمدا لله على سلامتك ….الله يوفقك و ييسر لك امورك يارب و ترجع من سفرك سالم غانم انشاء الله ….جئت فقط القي تحية المساء …تحياتي

  43. إن العـروبة َلفظ ٌإن نطقتَ بهِ

    فالشرقُ والضادُ والإسلامُ معناهُ

    تحية وسلام لأعز إخواني حسان العاني

    سلام الله عليك وسلامي للحلوة نونو عساكم بخير إن شاء الله

    مودتي

  44. المكرم أخي الأستاذ حسان

    السلام عليكم

    طرح قلما نرى مثله في عالم مكتوب، دور الدين في توجيه القوميات، وهو موضوع شائك ومتشعب…

    واسمح لي أخي الفاضل ببعض إضافات لعل يكون فيها مزيد توضيح، فاللافت للنظر في الدعوة للإسلام أنها مع كونها كانت موجهة لأمة تتحدث بعين اللغة التي نزل بها القرآن الكريم، إلا أن ردود الفعل اختلفت باختلاف الأفراد لا باختلاف الأسر، ولهذا رأينا ذلك المزيج الفريد من الصحابة في الصدر الأول الذي جمع الشريف عثمان بن عفان مثلا مع الأجير خباب بن الأرت، وكذلك مالت تلك القلوب التي فطرها الله على نقائها كقلب بلال الحبشي، وصهيب الرومي، وسلمان الفارسي، لتتشكل تلك الفسيفساء الباهرة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

    واللافت للنظر كذلك أن عصبة النبي نفسها كانت منقسمة بين الإيمان والكفر، والإيذاء والكف، والنصرة والخذلان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأتباعه رضوان الله عليهم، لهذا كانت رسالة الإسلام شديدة الرسوخ، لأن الإيمان المحض نال حظه من العصبة المؤمنة التي تشكلت حول رسول الله عليه الصلاة والسلام

    وكان الإطار الرباني الذي وضعه الحق تعالى لنبيه الكريم واضحا كذلك، فقد كان دور النبي هو الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، أما تأليف القلوب فقد تم بأمر الله (وألّف بين قلوبهم، لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم)، وبهذا كانت عصبة الدين الحق تجمعها إتفاق على المبادئ، وألفة على هذا الإتفاق

    وقد فقه عدد من الصحابة هذه الحقيقة بوضوح، فقال عمر رضي الله عنه كلمته المشهورة: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ولو ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله

    غير أن توجيه العرب للدين الإسلامي كان فقط البداية، بنص القرآن (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)، لهذا كان للشيخ محمد الغزالي رحمه الله مقولة معروفة في هذا الصدد، هو أن الله أدب العرب بالنبي صلى الله عليه وسلم، ثم أدب سائر الأمم بأمة العرب، لأنها رأت القدوة الحسنة فأخذت منه لغيره (وإنك لعلى خلق عظيم)

    بارك الله فيك أخي حسان وزادك علما نافعا، وجزاك الله خيرا

    تقبل تحياتي

  45. مساء الانوار اهلا بالاخت المباركة فاطمة …

    الله يسلمك ويبارك فيكِ اختنا في الله .. اشكركِ جدا على هذا اللطف وعلى سؤالكِ عني في غيابي ادامكم الله وادام علينا جميعا نعمة المحبة في الله .. وتقبلي تقديري واعتزازي

  46. الريحانة الطيب اخي في الله حاج سليمان …

    كم انا مشتاق لك .. فقد افرحتني والله بعودتك سالما ..وعساكم ان شاء الله دوما في عز وخير … وصلت تحيتك ايها الاخ الكريم والكل يسأل عنك وعن اخبارك ..

    اللهم ان لي اخوة لااراهم ولايروني ولكني احبهم فيك .. اللهم فاجعلهم ممن ينادى عليهم يوم القيامة .. اني قد احببت فلان فأحبوه .. فجعلكم الله ممن يحبه الله ويحبه

    وتقبل مني خالص مودتي وتقديري واعتزازي

  47. الاستاذ القدير اسامة مصطفى .. جعلك الله من المصطفين الاخيار …

    لن يكون هذا الموضوع شائك بعد اليوم بأذن الله مادام هكذا نبض رائع منك ومن امثالك المخلصين ومادام هذا التفهم الصائب اصبح ديدن الكثير من ابناء جلدتنا وعقيدتنا التي اعزنا الله بها …

    بارك الله فيك وبك ولك على هذه المداخلة المثمرة .. فقد اثلجت صدري بهذه الموسوعة المختصرة التي تنم عن وعيك الملهم ونظرتك الثاقبة في ايصال المغزى من هذا الطرح .. بل انك اضفت جانبا مهما جدا فيما نصبوا اليه …

    جزاك الله عنا خير الجزاء ووفقك الله لمبتغاك … ولك مني خالص التقدير والاعزاز استاذنا الفاضل ….

  48. قد عدت ياحسان فعد واقرأ أول ادراج لي بعد العودة

    تحياتي الجليلة لك

    ودمت قلبا طيبا ينفح الأريج في قلوب الاصدقاء

  49. اهلا اهلا بالعزيزة عطاف …

    والله لقد اشرقت وانورت مدونتي بهذه المفاجأة السارة الطيبة

    اطاب الله دنياكِ واخرتكِ وكل من كان سببا لرجوعك

    فقد افتقدناكِ قلما معطاءا واستاذتا نصوحة واختا وصديقة صادقة

    حياكِ الله وبياكِ في بين الاحباء الاعزازء

    ادام الله على الجميع نعمة المحبة في الله وحقق الاماني

    بتوحيد القلوب والصفوف وماذلك على الله بعزيز

    انتِ شرفتِ استاذة عطاف .. لكِ مني خالص الود والتقدير والاحترام

  50. لأخوة الدينية هي التي جمعة العرب وغير العرب .

    العرب قبل الإسلام كانوا متناحرين متقاتلين لأتفه الأسباب فلم تكن لهم دولة ولا قوة أجتماعنا لنصرة الإسلام هي الهدف الحقيقي الذي نثاب عند الله عليه .

    أدعوك لزيارة مدوّنتي الجديدة في مدوّنات مكتوب … شاركني تعليقاتك واقتراحاتك!

    وشكراً .

  51. اهلا بك اخي موسى بن سليمان ..

    وهذا ماندعوا ايه ونصبوا من اجل تحقيقه .. فلن تقوم لنا قائمة الا بالرجوع الى الله من خلال ديننا العصري الحضاري الحنيف … الذي اعزنا الله به … تشرفت بزيارتك واشكرك على دعوتك لي .. مع تقديري واحترامي

  52. شكرا لك

  53. السلام عليكم

    مدونة رائعة وقلم يستحق ان يقرا له

    ادعوك لزيارة ادراجي الجديد (الزلازل انتقام رباني )

    وهذه دعوة شخصية خاصة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول