اليكِ ايتها المناضلة العنيدة

حزيران 27th, 2008 كتبها حسـان العـاني نشر في , غير مصنف

 

السلام عليكم

سلام مفعم بلهفة الاشتياق لكم  

 

مِنْ بَين شِـتات المكان … وقسوة مصائب الزمان
 
تشرذم  من حولها ..  الرجال
 
  في واحةٍ  سادها .. ثـلة ٌ من الاشرار  
 
تنبأت بجفاف  قطرات الندى … بذبول الاغصان 
 
حينــــــــها  
 

تصحرتْ لوحدها… تجلدت بالصبرْ … عازمة الغوص بانبهــــارْ
 
 بمـآقي الجفون … تغازلُ رياحَ الصحراء

ترويـها …. تبتسِمُ لهَيجان سُكونِــــــــــها

تُحــــــــدِثهُا …تحيـرها … لا عَجَبــــــــــاً

فأمامَكِ  فــاتِنة الزمان … آسِرةُ الفُرســـــانْ
 

تنهضُ مِنْ أحضان ِرمالها .. ممتطية الاصرارْ
 
 وداعا ايها السراب .. وَداعاً أيتُها الشَمــــــــسْ

غــَـــــــــداً لنا لِقـــــــــــــــــاءْ

لِتحكمَ على شمسِها بالانقيـــــادْ

تحمَرُ خَجلاً … انتظِري .. أِبقي مَعيَ وَلو لِثـــــــــوانْ

لا تترُكيني فتحكُمي عليّ بالنسيانْ

وزمانها يَرقبُها مِنْ خلفِ الأحجـــــــــــارْ

يَرقبُ خطواتـهـا …. بانبهــــــــــــارْ

وهيَ تداعبُ بأنامِلها خُصلاتها .. باسمةِ الثغـــــــــــــــــرْ

 

رغم اعاصير الزمان .. وغُربة المكان

ترسلُ هَمساتها عَبر النسَمــــــــــــــاتْ

فتكسفُ شمسَها حَياءً.. وداعاً أيتها الحَسنـــاءْ

وتــُأُجـِجُ مَنْ فتكَ بها … خَلفَ الأحجــــــــــــــــارْ

لينقشَ معزوفة َ شوقهِ على حَجرٍ صَمّــــــــــــاءْ

مُحترقاً أنقشُ في حَجــــــرٍ

أِدمان هواكِ بسطــــــــورْ

أفترشُ الأرضَ رَبيعــــــاً

لِتنام في عيناها فصــــــولْ

قاسية حَسنــــاءُ … عانقتِ الــــــوردِ

ورُسِمَ ثغرَها كالعُنقــــــــــودْ

بخُطاها تدهسُ قلوبٌ حائرة … غلَبها الظنــــــونْ

 أخيالٌ هيَ … أم في البشرِ

المزيد


صَمـْتْ

شباط 21st, 2008 كتبها حسـان العـاني نشر في , غير مصنف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

منذ ُ فارقتـُها .. او….. فرقوني عنها


وعند مفترق الطرق


وجدتً الحزنَ يبكي

 

فسألتهُ … مايبكيك؟

 

فأجابني .. قائلا ً


ليس لديّ من أرافقه


فقلتُ هلمَ معي


فأنا منكَ وأنتَ مني


منذ اليوم


لمن أشتاق ؟ …….أإليك؟


أم إلى أفقكِِ المجهول المُترامي على سواحل فكري


لِمن أشتاق … لنسيماتِ لياليكِ العليلة


أم لمروج لا حدود لخضرة نخيلها


على ضفاف دجلة … كان هناك


قارب يتهادى طرباً


ينامُ على كفوفِ الشاطيء


ويصحو مذهولا وهو في أحضانها


ماذا حدث ؟
ومن ؟
ولِمَ ؟


سؤال يُتعب التفكير


مرآتي


يا عاصمتي


مَن أجمل قلب يحضنني؟


مَن أروع روح تفهمني؟


مَن ذا في قلبي غيركِ يسكنني؟


بغدادي


أشتاق اليكِ وفي قلبي


شوق يجتاح ….. وإعصار


لا زلتُ بعيني ارقبه


اتابع حتى خطواته


والآن عديني أن تحكي


حكاية شوقي ولهفي


عاصمتي !!!!! ………….. صمتْ


أشتاق للقائكِ في زمان


الصمت


فكيف حالكَ الان ايها الحزن


بعد معرفتكَ لقصتي
مع

المزيد


غيرة قلب .. و مداد قلم

كانون الأول 1st, 2007 كتبها حسـان العـاني نشر في , غير مصنف

 

السلام عليكم

*

قلب , قلم … مداده افكارعقل  باهرة  … عواطف زاخرة .. سطور  صفحات متناثرة … بؤبؤتان تشخصان في محور نقطة … فنجان ساخن من القهوة  …  أطلالة بهية على بحر مضطرب… سماء زرقاء مرصعة بنسيج من الغيوم المتناثرة … شعاع شمس لا أرى بريقه …  ألا  خصلات من أشعتها كلما تلاطمت الامواج وارتفعت … أفكارٌ..  وشجون  تتزاحم … ونبضات قلب تخفق بقلق … يتسارع نبضه … يروم القفزمن بين أضلعي …
ياقلبي .. إذا تذمرت مما فعلوا فلا تفعل ما يضايقك …
فإن كنت ترنو الوداد فاستشعر معاناة غيرك … كن مكانه …        ولاتأبه للذين يصطادون في دهاليز الظلام … 
ياقلبي ابقي ولو على قليل من النجباء لتقتل كذب المحتالين على الناس بصفة المودة والإخلاص … فحياتنا فترة عناء وشقاء بين صراخ الولادة وغصة الموت .. فلا تياس  منها ولا  لما يحدث فيها … وتيقن أن أعظم ابتسامة هي التي تمتطي صهوة طريقها بين دموعك … ماأعظمه من موقف ..  تبتسم والجميع ينتظرونك أن تبكي .. وأياك أن تفكر بما فقدت فيضيع من بين يديك من للشوق ممتطي  … ولا تقطع الشجرة ظنا منك انك ستصل إلى ثمارها … إرتشف السعادة فأنها ستـنمو وتسمو   عند اقتسامها مع الآخرين خصوصاً مع من الى قلبك اقرب … 
فالساخر من المجروح من لا يعرف الألم … وأنت في المشاعر أسمى ماتحتوي منها … عمق البحرانت..  جوهرك الوفاء  وسفنك الاخلاص …
 يغوص في داخلك ذلك الذي تحيا في داخله …
جميل جداً أن تشقى وتتعذب لاجلهم .. ولكن الارقى والاسمى أن تعيش معهم ومن اجلهم …
هل نسيت  يا قلبي …  تلك التي تربيت عليها من الوعود … والتي آمنت بها …  من العهود ..  
يقينا  لن تغيبها ما دامت عروقك تنبض با

المزيد


ويستمر البوح !!!

تموز 18th, 2007 كتبها حسـان العـاني نشر في , غير مصنف

 

مَـع رحيلِ الغـَسَق

يـُولدُ يومْ … ويتوفى الذي قبلهْ

ويبقى رائِعاً … هو

 وقتُ الشـُروقْ

فهذا المنظرُ لِقلبي … هوَ .. يرووقْ

لأنهُ

صَفاءٌ

تفاؤلٌ

نقاءْ

  سَماءٌ زرقاءْ

لِبدايةِ يوم جَديد

عند الفـَجر …. يتنفسُ الصَباحْ

  فتدمعُ عـَينُ  النهار… بـِدموعِ الندى

على ليلٍ قد راحَ … بلا عودة

فهنيئا لِمَنْ بعملهِ العَفيفْ … أِستراحْ

سُبحان الله … كـُلُ شـُروقٍ جديد

 يُولدُ أملْ

يومٌ جديد لليلٍ قد رَحل 

فهلا ّ تعلمنا التفاؤل … ليومِنا الجديد

 ودّعتنا صـَحائِفـُنا ليوم ٍانقضى

   وولِدتْ أمالنا .. لفجرٍ قد أتى

ونحنْ !!! ماذا رَحـَل ؟؟ وماذا وُلـِد ؟؟

*

المزيد


رحلتي الى الديار الطاهرة

تموز 13th, 2007 كتبها حسـان العـاني نشر في , غير مصنف

السلام عليكم

اشتقت لكم جدا وها أنا اعود بينكم لاكتب لكم عن رحلتي

في الرحاب الطاهرة كتبها الله لكم

*

ايها الانسان .. ايها المؤمن .. ايها الغني والفقير .. ايها الامير والاجير .. ايها السعيد والمهموم .. ايها الطبيب والعليل .. ايها الحاكم والمحكوم .. ايها المشتاق للقاء الله في مناسكه ويوم العرض عليه .. يمكن لك ان تعيش في كل مكان … ويمكن لك أن تأكل وتشرب في كل مكان … ويمكن لك ان تنام أو تقيم .. غيرأنك في مكة المسجد الحرام تنسى كل هذا لتتغذى بروح ونفس ولهفة مختلفة الطعم كلها .. مختلفة الرائحة والملمس … في الرحاب الطاهرة كل الهواء .. كل التراب .. وكل السماء تختلف .. تصفى وتتنقى بؤرة العيون وتشخص الابصارخاشعة مخضوضبة بدموع .. الخشوع .. الخوف .. الصدق .. الانبهار .. الندم على مافات من اسراف .. الامل والرجاء من رب البيت ورب الارض والسماء ..  لترى الدنيا بنكهة لون روحاني نقي طاهر… لايمكن وصفه بكلمات وان ابدعنا في نسجها … ولايمكن ان تستخلص الوانه ريشة اروع انامل رسام على وجه الارض … وحلاوة بحلاوة يعرف طعمها من رزقه الله طعمها .. وعذوبة بعذوبة مشاعر اللهفان بصدق وحنان للديار ..هي كذلك بجمال الخضرة .. ودلال النسيم .. ولجين الماء .. وصفاء السماء.. الطعم مختلف .. الرؤية مختلفة  كل شيء له روح طيبة حميمة أليفة خاشعة متأملة .. تبتعد فيها عن كل هموم الحياة ومشاغل واطماع الذات
أي عظمة تلك التي تملكها أجوائكِ يامكة .. وكذلكِ انتِ يامدينة الحبيب المصطفى المنورة .. وأي نعمة اعظم رزقنا الله اياها  في تسخير النعم للعباد في كل آن وكل حين … أنتِ أهلا لمتعة المؤمن .. أنتِ سهل علينا الإستمتاع بأجوائكِ وما الذ المشقة في رواحنا ومجيئنا اليكِ  
كل لحظة تنعمت بها في الديار الطاهرة كانت متعة… لا بل كانت حياة….. بل أكثر من هذا… كانت اكتشاف ولذة وروح وأمل وسرور
كل نظرة ارتدّت لتدخل في مقلتي ..  ثم لتنطبع في أعماق نفسي .. كانت زيادة لي في أنفاسي وعمري .. وكنزا يغذي روحي على مدى السنين والسنين
كل شبر رأيته… كل حجرلمسته او قبلته او مشيت عليه … كل غيمة في سمائك يا مكة .. امطرها الله بقدرته في جمعتكِ المباركة برغم حرارة الصيف  ..
كل طائف ببيتكِ العتيق وكل ساجد وراكع وخاضع يقذف بهمومه ويفصح عن ندمه  أمام بيت الله الحرام … وكل صيحة الله اكبر .. لبيك اللهم … والى الرحاب يسير … وكل مئذنة عالية هي خفقات قلبي ونبض شراييني ..
أوصدت كل  باب على قرطاس روحي وأشحت بوجهي مبتعدا.. متعبدا …. ألا يكفيني ما جرى من عبراتي.. الم يكفيني اسرافي في حياتي .. الم يحتقن من قبل صدري بالهموم .. وانغمست كل جوارحي بالذنوب … ألم أفتح جرحي وأُجري له دمي مرات ومرات
أوصدت قرطاسي وهممت الحزم… وفي اول نظرة لي للبيت العتيق .. شخص البصر .. واخرسّ اللسان .. واقشعرت كل ذر

المزيد


علاج عشبي لكل انواع القرحة … صدقة جارية لوجه الله

حزيران 25th, 2007 كتبها حسـان العـاني نشر في , غير مصنف

السلام عليكم

من انجازاتي في الحياة

قد يبدو العنوان او الموضوع غريبا بعض الشيء لان مدونة الرجل الشرقي قد تعودت على ادراج الخواطر والمواضيع السياسية والدينية وبعض المواضيع العامة ………. شخصيا اعتبر هذا الادراج له اهمية كبيرة جدا في نفسي … فهو من الانجازات التي حققتها في حياتي بفضل الله .. خدمة للانسانية ومشاركة في انهاء معانة المصابين بالقرحة بكل انواعها .. ففي بداية تسعينات القرن المنصرم اكتشفت من خلال تعلقي بدراسة الاعشاب دواء عشبي عبارة عن خليط من الاعشاب الاجتماعية المعروفة بعد ان جائني احد الاصدقاء يشكو ويتألم من قرحة مزمنة في معدته فعملت له خلطة من هذه الاعشاب بدأت نتائجها تظهر من اول يوم بعد ان خففت الامه .. وبعد ان استمر على اخذ الدواء بانتظام ولمدة اسبوعين .. ذهب الى طبيبه الخاص لينبهر هذا الطبيب من عمل هذه الاعشاب التي اشفت قرحته بالكامل ولم تعاود الانتكاس من جديد ولحد كتابتي لهذا الادراج

بعدها بدأت اعطي هذا العلاج لكل من هو مصاب بالقرحة بكل انواعها .. سواء بالمعدة او الاثني عشر او القولون او المثانة .. وقد سجلتُ حالات شفاء تتفاوت بين 80 % الى 100 % وحسب التزام المريض بتناول العلاج … فعرضت اكتشافي على احد اقربائي وهو الدكتور رياض احمد العاني الذي كان في حينها رئيس قسم البكتريولوجي في كلية الطب المستنصرية في مستشفى اليرموك في بغداد .. وقد قام جزاه الله خيرا بعرض بحثي على الدكتور الفارماكولوجي مروان صالح النمر .. فلسطيني الجنسية والذي كان استاذا في نفس الكلية .. فقام هذا الاستاذ مشكورا والذي كان امينا ومخلصا بتجربة الدواء على الحيوانات المختبرية .. وعندما قام بتشريح هذه الحيوانات .. انبهر بالنتائج المذهلة .. وقال لي بالحرف الواحد .. والله لو كان غيري قد عمل هذه الاختبارات فلن اصدق مااشاهده

ولم يكتفي دكتور مروان الى هنا بل قام بالاتصال مع احد اطباء القسم الباطني في كلية صدام الطبية التعلي

المزيد


في قاع القلب !!!

نيسان 7th, 2007 كتبها حسـان العـاني نشر في , غير مصنف

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

تخيل انك في ضيافة

 صديق عزيز عليك

 

 فيفرح بك … يستقبلك بحفاوة
يقدم لك كوبا من الشاي ، لأنه يعلم أنك تحب الشاي
غير أنك حين تذوقته امتعضت جدا

 وظهر الامتعاض على وجهك
لماذا ؟ لأنه شديد المرارة

 لا يوجد به سكر على الإطلاق
أدرك الصديق هذا بسرعة فبادر يعتذر إليك
ويخبرك أن السكر في قاع الكوب

وأنه نسي أن يحركه
ثم ناولك ملعقة لتحرك بها السكر

 ولما تذوقت الشاي هذا المرة
هززت رأسك إعجابا ، وارتشفت استمتاعا

 وشكرت سعيدا

والآن لننتبه

 ركزوا في المثال جيدا 

ألسُكر في قاع الكوب 

 رمز لمحبة الله في قاع القلب
تظهر بشيء من التحريك لبعض المعاني

 الروحية السماوية الراقية
يمكننا أن نحرك تلك المحبة في قلب الإنسان
فنكون كمن ينفخ الرماد عن نار تحته
وبإعادة المحاولة والإصرار عليها
نتمكن بعون الله إثارة نورها ودفئها من تحت الرماد

فتتلألأ وتتوهج
فأصل المحبة موجود في جذر قاع القلب 
 وهذا أمر تؤكده نصوص الوحي في القرآن

والسنة النبوية
قال الله تعالى
 وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم

   وأشهدهم على أنفسهم  ألست بربكم ؟

قالوا بلى شهدنا  
وفي الحديث الشريف يقول الرسول الكريم

صلى الله عليه وسلم
كل مولود يولد على الفطرة
فمعرفة الله تعالى موجودة في أصل القلب

 لأن الروح عارفة بربها في الأصل

ولكن تراكمت عليها ألوان من الغبار والصدأ

المزيد